ما هو الفرق بين USB 2.0 و USB 3.0

نجدها في حياتنا اليومية ,الكل يتكلمون عنها  :Universal Serial Bus  أو إختصاراً ” USB ” , ليس من الضروري أبداً أن تكون مثقف معلوماتياً أو تعمل في هذا المجال لكي تستخدم أجهزتها وأن تتعامل معها بإحترافية وخبرة كبيرة , هي من أكثر المآخذ في الكومبيوتر شعبية في العالم , وهي أيضاً من أهم  شروط نجاح أغلب الأجهزة الملحقة بالكومبيوتر  , ذلك لسهولة إستخدامها و توافرها في أغلب أجهزة الكومبيوتر التي تصنع في أنحاء المعمورة اليوم , الماوس , لوحة المفاتيح , الطابعات بمختلف أنواعها , الماسح الضوئي , البلوتوث , الجي بي إس , والكثير الكثير من الأجهزة تستخدم ال USB  كطريقة عالمية للوصل بين هذه الأجهزة والكومبيوتر كما ذكرت بسهولة وبدون أي داعي لخبرة كبيرة في العمل على الكومبيوترات أبداً 🙂 , اليوم أصبحت لغة مشتركة في جميع أنحاء العالم .

لن أتحدث عنها أو عن آلية عملها , الإنترنت غنية جداً بالكثير من المقالات اللتي تتكلم عن ال USB  , كبنية وآلية عمل و تاريخ , يمكنك أن ” تكوكل ” كلمة USB  🙂 , أي أن تفتح صفحة Google , وتضع كلمة USB  لتظهر لك ألالاف المقالات عنها وعن نشأتها وتطورها إلى أن وصلت لشكلها الحالي الذي نتعامل معه في كل يوم أكثر من مرة , اليوم سأتحدث عن الإصدار الأخير منها ” USB 3.0 ”  والفرق بينه وبين الإصدار السابق الذي نستخدمه حالياً ” USB 2.0 “usb 3.0

إن USB 3.0  تقدم كبير ومهم جداً عن ماكان في USB 2.0  أكثر بكتير عن التقدم الذي حصل في USB 2.0 بمقارنته مع  USB 1.0 , إن التطور والتقدم الأساسي في USB 3.0  هو السرعة الكبيرة التي أصبح عليه هذا المأخذ , والميزة الأكبر أنه حافظ على التوافق مع الإصدارات التي تسبقه USB 2.0  و USB 1.0  وبالتالي لا مشكلة في إستخدامك له أبداً , فالإنتقال إلى USB 3.0   سيعطيك المزيد في الأداء وسرعة نقل البيانات بدون التفكير في مشكلة التوافق مع الأجهزة التي ستتعامل معها , إن USB 2.0  كان ثورة في سرعة نقل البيانات عندما تم إصداره فيما مضى , إن سرعة USB 2.0  تصل إلى 480 Mbps  وهي سرعة ليست بالقليلة أبداً إذا ما قارنتها بالوقت التي تم إصدار USB 2.0  فيه لكن مع تطور الأجهزة المحمولة كالكومبيوترات الكفية وأجهزة المحمول ( الموبايل ) والسعات الكبيرة التي أصبحت موجودة فيها ( بعضها الآن يصل إلى سعات أكثر من   1 TB )   وبالتالي كمية البيانات الضخمة التي ستكون فيها ستنقل بشكل بطيء حتى ولو كانت السرعة هي 480 Mbps  , إن كمية البيانات الضحمة التي ننقلها اليوم عبر ال USB  , جعلت من سرعة نقل البيانات في USB 2.0  تبدو بطيئة وتأخذ زمن ليس بالقليل أثناء نقلنا لعدد كبير من الغيغا بايتات من جهاز إلى جهاز أخر يملك وصلة USB  .

USB 3.0 أحرزت تقدم كبير في السرعة فأصبحت تصل في الحد الأعظمي إلى 4.8 Gbps  , إنها سرعة كبيرة فعلاً , أنه رقم سيصبح ثورة العصر الجديد في نقل المعلومات , نحن نتحدث عن 4.8 Gbps  , ربما لن تتمكن من ملاحظة عملية نقل البيانات أثناء عملك على كومبيوترك المحمول أبداً 🙂 , 4.8 غيغا بيت في الثانية الواحدة , تقريباً عشرة مرات أسرع من مآخذ ال USB  التي نستخدمها حالياً في أجهزتنا المحمولة وهي USB 2.0 , يعني أنه يمكنك مثلاً  نقل البيانات بين جهاز الكمبيوتر الخاص بك إلى هاردك المحمول الذي يبلغ مثلاً سعة  64 جيجابايت وهو ممتلئ تماماً  في أقل من 20 دقيقة! , إنه وقت رائع بالنسبة لي عندما أتذكر كم أمضيت من وقت وأنا أنظر إلى ساعة الكومبيوتر منتظراً أن أنتهي من نقل إحد الملفات الكبيرة من هاردي الخارجي إلى كومبيوتري المحمول 🙂 🙂

السرعة ليست الفرق الوحيد في USB .30  عن USB2.0  , متطلبات الأجهزة التي ستكون مزودة ب USB 3.0 ستكون مصنعة من مواد صديقة للبيئة أكثر من الأجهزة السابقة , وسيكون تزويد الطاقة لهذه الأجهزة بطريقة أفضل وأكثر فعالية من USB 2.0 , ستزود الأجهزة بالطاقة الكهربائية بقدر حاجتها لهذه الطاقة وهذا أمر سيوفر في إستهلاك الطاقة لجميع الأجهزة التي تستخدم مآخذ ال USB  كوسيلة لشحنها بالطاقة الكهربائية  .
من ناحية أخرى ستكون عمليات أخرى سهلة جداً , مثلاً عمليات تسجيل الفيديو المباشر على USB 3.0  سيكون بأداء أفضل بكتير وبسرعة أكبر من الإصدار السابق وبالتالي سيصبح USB 3.0  منافس قوي جداً لبروتوكولات الموجودة حالياً ك Bluetooth و ال eSATA .

بقي أن أذكر أن أنظمة التشغيل الجديدة  كـ Windows 8 يدعم USB 3.0  ومعظم الشركات التي تقوم بتصنيع لوحات الأم الخاصة بأجهزة الكومبيوتر (Motherboard )  بدأت بتضمين USB 3.0  في لوحاتها الجديدة , إلى الآن لا يوجد الكثير من الأجهزة التي تأتي ب USB 3.0  لكنها ستكون موجودة أكثر في هذه السنة .

وإلى تدوينة جديدة دمتم بعون الله سالمين 🙂

Advertisements

كيف أستطيع تنصيب ويندوز 7 من ذاكرتي المحمولة

لماذا أريد تنصيب Windows 7 من ذاكرة محمولة ( USB Flash Memory , Portable Hard Drive ) :

هناك عددة أسباب يمكن أن تدفعك لتنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة والتي أطلقنا عليها إصطلاحياً  ” فلاشتك ” ومنها :

1- كومبيوتك المحمول ” لابتوبك ” الجديد لا يحوي سواقة ليزرية , العديد من اللابتوبات الحديثة والتي تسمى ” NoteBook ” لا تحوي على سواقات ليزرية ذلك لأن هذه النوعية من الكومبيوترات المحمولة صممت لتحملها معك أينما أردت وبسهولة تامة , فعدم وجود سواقة ليزرية في كومبيوترك  المحمول يعني أنه أخف وقد قامت الشركة المصنعة له بجعله أكثر سهولة في الحمل ووضعه أينما أردت بسهولة أكبر
2- لربما كانت سواقتك الليزرية (DVD or CD Driver ) معطلة أو لا تعمل لسبب لا تعرفه ولا يمكنك الإقلاع منها لتنصيب Windows 7 على جهازك , إذاً عليك أن تلجئ إلى خيار بديل وهو تنصيب Windows 7 من وسيط آخر غير سواقتك الليرزية وذاكرتك المحمولة إحدى أهم الوسائط الأخرى
3- إن كنت من مختصي تكنولوجيا المعلومات سوف تحتاج ربما لأن يكون نظام التشغيل الذي تعمل عليه موجود دائماً معك والذاكرة المحمولة توفر هذا الأمر , لصغر حجمها إذ يمكنك أن تجعلها مع مفاتيحك 🙂 , وبالتالي أنت قادر على الأقلاع من ذاكرتك المحمولة دائماً وأبداً بغرض تنصيب Windows 7 أو حتى إصلاح ملفات الأقلاع إن كنت تعاني من مشكلة في النظام أو … أو …
4- أخيراً أن تحمل Windows 7 في ذاكرتك المحمولة أفضل من حمله في DVD !!! 🙂

الكثير من الأسباب التي يمكن أن تكتب موجوة  ولكنني وجدت أن الأسباب الأربعة التي ذكرتها في الأعلى هي من أهم الأسباب التي تدفعني لإستخدام فلاشتي 🙂 لتنصيب Windows 7

ما هي المتطلبات التي أحتاجها :

1- نسخة Windows 7 على أي قرص ليزري “DVD ”
2- ذاكرة محمولة “USB Flash Memory ”  بحجم 4 أو 8  GB
3  – تحميل الأداة لمستخدمي Windows XP , سأتحدث عنها الآن في الفقرة التالية

يوجد عددة طرق والكثير من الادوات لتطبيق تنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة لكنني سأشرح الطريقة التي تتبعها Microsoft  :

1- أولاً إذا كنت تعمل على Windows Xp عليك بتحميل أداة تسمي ” Disk Part ”  وهي أداة كما ذكرت من إصدار Microsoft من هنا DiskPart.exe , حجم الأداة : 192 KB
2- بعد أن تقوم بتحميل الأداة , قم بتنصيب هذه الأداة كما تقوم بتنصيب أي برنامج يعمل على Windows
3- بعد الأنتهاء من التنصيب , إضغط على مفتاح Windows الموجود لديك على لوحة المفاتيح مع ضغط مفتاح حرف R لتظهر لك نافذة تشغيل ” RUN ” ومن ثم ضع في مربع النص كلمة ” cmd ”  ومن ثم إضغط على مفتاح ال ENTER  لتظهر لك محرر الأوامر كما يقال له بالعربي 🙂 و ال ” Command Prompt ”  باللغة الإنكليزية , يمكنك الوصول إلى محرر الأوامر ( نافذة الدوز ) ” Command Prompt ” أيضا من الضغط على زر إبدأ ومن ثم البرامج الملحقة ” Accessories ”  ومن ثم محرر الأوامر Command Prompt
4- بعد فتح محرر الاوامر ” Command Prompt ” أكتب داخل نافذة الأوامر السوداء 🙂 العبارة التالية لتشغيل أداة ال DiskPart.exe , العبارة هي : diskpart , تأكد أنك كتبت العبارة بشكل صحيح وبدون فواصل وإضغط ENTER
5- الآن أصبحت ضمن برنامج الأداة  Disk Part
6- الآن قم بكتابة select disk 1 ثم إضغط على ENTER  , الرقم ” 1 ” يشير إلى أن القرص المختار هو ذاكرتك المحمولة , يمكنك التأكد من أن الرقم “1 ” يشير فعلاً إلى ذاكرتك المحمولة من خلال الذهاب إلى إدارة الأقراص ” Disk Management ”  والتأكد من أن Disk 1  يشير إلى ذاكرتك المحمولة فعلاً , الأغلب أن ال Disk 1 يشير إلى ذاكرتك المحمولة إفتراضياً , لكنني من الذين يحبون التأكد من كل خطوة أقوم بها
7- قم بكتابة الأمر clean
8- بعد الانتهاء من الأمر Clean , قم بكتابة الأمر create partition primary
9- الآن إجعل ذاكرتك المحمولة فعالة وجاهزة للأقلاع منها بالأمر active ومن إثم إضغط ENTER  أيضاً
10- الآن عملية تهيئة الذاكرة المحمولة وتحويل نظام ملفاتها إلى ” FAT32 ”  وذلك بالأمر :
format fs=fat32 quick
11- الآن إستخدم الأمر assign وذلك لإعطاء الذاكرة حرف معين , مثلاً Q تماماً كالقرص C أو D
12 – وأخيراً وليس آخراً قم بنسخ نظام تشغيل Windows 7 الموجود  داخل ال  DVD إلى الذاكرة المحمولة وذلك بتحديد كل ما في الDVD  من ملفات ونسخها , ومن ثم الذهاب إلى الذاكرة المحمولة وإختيار الأمر لصق

وبإتمام هذه الخطوات تكون قد جعلت من فلاشتك 🙂  نظام تشغيل Windows 7  جاهز للأقلاع منه وتنصيبه متى وأين ما أردت
شيء آخر أردت الإشارة إليه هو أنت تكون اللوحة الأم ” Motherboard” تدعم الإقلاع من الذواكر المحمولة ” USB Boot ” ومعظم اللوحات الأم في هذه الأيام تدعم هذه الخاصية

أتمنى أن تكون الفكرة واضحة وسهلة وقد وصلت بطريقة سلسة , لأي إستفسار عن هذه الأداة وكيفية عملها أرجو ترك  السؤال في هذه التدوينة بشكل واضح لأستطيع الإجابة عليه حالما توفر لي الوقت

ودمتم بعون الحي الذي لايموت سالمين 🙂

Windows 7 Compatibility And My Programs

بعد هذه الفترة الطويلة من العمل على  Windows 7 كان لا بد من التوقف قليلاً حول مواضيع تعرضت لها أثناء العمل عليه , تعد التوافقية من أبرزها لأن هذا النظام جديد وجديد جداً وهذه المشاكل تظهر بكثرة في هذه الفترة و أحياناً بدون سابق إنذار من عمر أي نظام تشغيل جديد في هذه التدوينة سأتحدث عن  بعض المشاكل العامة وبعض الحلول لها كمبدأ وسأترك التفصيل لتدوينات أخرى لاحقة  …

التوافقية :

أكتثر ما همني أثناء إنتقالي إلى Windows 7 هو مدى تقبله لنسخ البرامج التي أعمل عليها , هذا لأن أغلب هذه البرامج لم يكن قد صمم للعمل على Windows 7  بل كان جزءاً منها متوافق مع Windows XP والآخر متوافق  Windows Vista  , ومن ثم  تأتي توافقية الأجهزة التي يتكون منها الكومبيوتر والملحقة به والتي تعد من أهم المعوقات التي ستقف بوجه أي أحد للإنتقال 🙂

للتوافقية سيناريوهات ,فالبرامج التي تعمل على Windows Vista    جزء كبير  منها يعمل على Windows 7 بدون أخطاء في التنصيب والعمل  أما البرامج التي تعمل على Windows XP  فربما تتسب بمشاكل وهو الراجح واقعاً  وربما لا …

هناك طريقتين لحل مشكلة التوافقية هذه إذا واجهتك  , إما عن طريق تشغيلها بوضع توافقية  Windows XP  وذلك بالنقر بزر الماوس الأيمن على البرنامج المراد تشغيله بتوافقية  ومن ثم إختيار Properties  ومن ثم Compatibility  ومن ثم تفعيل المربع Run this program in compatibility mode for  ومن ثم الإختيار من القائمة المنسدلة   Windows Xp (service pack 3 ) أو يمكن إختيار أي نظام آخر يمكن أن يحل المشكلة التي تواجهها وذلك يرجع لخبرة وتقدير مدير النظام الذي يعمل على الجهاز لديك والذي يمكن أن تكون هو إنت 🙂

هذه الطريقة يمكن أن تعطي المراد منها إذا جرى السيناريو التالي : قمت بتنصيب برنامج معين ذو نسخة قديمة نسيباً وتم تنصيبه بدون أي مشاكل وعند تشغليه ظهرت لك رسالة خطأ تدل على مشكلة في التوافقية حتى وإن كانت هذه الرسالة من الممكن أن تكون غير واضحة الهدف وبالتالي لن يعمل  هذا البرنامج  لديك …

أو عند الضغط على أي برنامج محاولاً تنصيبه يتوقف التنصيب مباشرةً وتظهر رسالة خطاً أيضاً عن عدم توافق النسخة المراد تنصيبها مع Windows 7  إذاً عليك بأتباع الطريقة السابقة أيضاً

إذا لم تحل مشكلة برنامجك ولم يعمل على Windows 7  بالرغم من تجريبك الطريقة السابقة عندها عليك بتجريب الحل الآخر وهو Windows Xp Mode  ووهو عبارة عن نظام تشغيل Windows XP  إفتراضي داخل جهازك يعمل كبرنامج منفصل مثله كمثل أي برنامج داخل النظام إلا أنه يحتاج لمتطلبات معينة للعمل إذ أنه لا يعمل على أي جهاز لا يمتلك هذه المواصفات , يمكنك بتحميل Microsoft Virtual PC   ومن ثم تحميل  Windows Xp mode ومن ثم العمل عليه كبيئة Windows XP  كاملة إفتراضية على Windows 7

Windows 7 : Installing And Upgrading

كانت الأيام الماضية تحمل لي الكثير من السعادة وأنا أعمل على النسخة النهائية  من  Windows 7   , منذ يوم الخميس 22 / 10  وأنا أعيش بهذا الشغف , إلى الآن يستحق هذا النظام أن يطلق عليه إسم ” أفضل ويندوز على الإطلاق ” The Best Windows Ever  🙂

من بعد تجربتي للنسخ التجريبة ل Windows 7 من Beta إلى RC  وأخيراً النسخة
النهائية   … مازلت أُعجب به يوماً بعد يوم Windows 7 is here

Windows 7 : Installing And Upgrading
تنصيب ويندوز 7 :

هناك نوعين لتنصيب Windows 7 على جهازك وللنوعين خطوات مشتركة كثيرة :
1- النوع الأول وهو ما يدعى بـ التنصيب الأول*   ” Clean Installation ”  : وهو التنصيب العادي الذي يقوم به أغلبنا بوضع DVD  الخاص ب Windows 7  في السواقة الليزرية  ومن ثم الإقلاع من هذا ال DVD  والقيام بعملية الفرمتة ” Format ”  للقطاع الخاص بالنظام وغالباً ما يكون القرص ” C ”  ومن ثم القيام بتنصيب النظام بشكل عادي ومتسلسل إذ ليس عليك إن كنت مستخدماً عادي أو متخصص بتكنولوجيا المعلومات إلا إتباع الخطوات الواحدة تلو التالية لتحصل في النهاية على نسخة منصبة جاهزة للعمل من Windows 7…
طبعاً سيكون عليك بعد الإنتهاء من تنصيب Windows 7  تنصيب تعاريف الأجهزة الملحقة بالكومبيوتر , هذا إن لم يكن Windows 7  قد وجد له تعريفاً في المكتبة الخاصة بالتعاريف في النظام وبالتالي سيكون كرت الصوت مثلاً يعمل  حتى إن لم تعرفه بنفسك ,  وسيكون عليك أيضاً تنصيب البرامج التي كانت لديك , وبالتالي إحتمال أن تجد أن بعض البرامج التي كانت لديك على نظامك القديم لن تعمل على Windows 7  موجود وهذا الأمر سأسرد له تدوينة لاحقة …

2-  النوع الثاني وهو ما يدعى بـ الترقية ” Upgrading ”  : وهو القيام بعملية ترقية ” Upgrading ”  للنظامك الحالي إلى Windows 7 , هذه العملية هي التي يطبقها المتخصصين في عالم الشبكات وتكنولوجيا المعلومات في أغلب شركات العالم لما توفره  من وقت , حيث لن يكون عليك هنا إعادة تنصيب النظام من الأساس , فقط ضع DVD  الخاص ب Windows في سواقتك الليزرية وشغله من نظامك الحالي وسيظهر لك خطوات ما عليك إلا إتباعها لتصل إلى نسخة Windows 7  جاهزة …
ستكون التعاريف الخاصة بالجهاز بالإضافة إلى أن المعلومات والبيانات الموجودة على سطح مكتبك و في المستندات كما هي  ولن تضطر إلى نقلها إلى قرص آخر قبل القيام بعملية الترقية  , والأجمل من هذا كله أنك لن تضطر إلى إعادة تنصيب البرامج التي كانت موجودة على جهازك لأنها موجودة أصلاً  بنفس إعدادتها السابقة وعملية الترقية تركتها كما هي في نظامك الجديد …

هناك عددة أمور يجب أن تعلمها عن هذين النوعين :
1- عملية ال Clean Installation   ممكن العمل بها  بغض النظر عن النظام الذي تعمل عليه سواءً أكان Windows XP  أو Windows Vista
2- عملية الترقية ” Upgrading ”  يمكن العمل بها حصراً من Windows Vista  إلى Windows 7  إذ لا يمكنك القيام بعملية الترقية من Windows Xp  مباشرةً إلى Windows 7  … سيكون عليك القيام بعملية ترقية من Windows Xp  إلى Windows Vista  أولاً ومن ثم إلى Windows 7 وهو أمر مكلف نوعاً ما …
3- حتى بعد القيام بعملية الترقية هناك أحتمال لا بأس به من أن تواجه بعض المشاكل والأخطاء  على Windows 7 في عمل  تعاريف بعض الأجهزة أو بعض البرامج التي كانت تعمل على Windows Vista  بشكل سليم وخالي من الأخطاء  وهنا يبرز الفرق الواضح بين مختص تكنولوجيا المعلومات  ومدارء الشبكات المحترفين والمستخدمين العاديين  … وللكلام تتمة في هذا الموضع أيضاً سأذكره في تدوينة لاحقة 🙂

إن الإنتقال إلى نظام تشغيل جديد أمر ممتع , لكن هل من الضروري أن أنتقل إلى هذا النظام الجديد , هل سيقوم بتغطية متطلباتي بشكل أفضل , أم أنني سأنتقل لأني فقط أحب التطور واللاحق بالركب الحديث دائماً … جميعها أسئلة يجب أن تسألها لنفسك قبل أن تقرر ماذا عليك أن تفعل

على مستوى الشركات : إن الإنتقال إلى نظام تشغيل جديد أمر يتم وضع دراسات له بشكل دقيق ومكثف من قبل قسم تقنية المعلومات  ,  يتم وضع خطة ذات خطوات محددة للإنتقال , ويؤخذ بعين الإعتبار العديد من الامور كتكلفة الإنتقال من نظام التشغيل الحالي للشركة إلى نظام آخر , يؤخذ بعين الإعتبار مواصفات الأجهزة الحالية , والعديد العديد من الأمور الأخرىالذي يجب الإسترسال في الكتابة عنها

لكم مني حتى التدوينة القادمة حول Windows 7 أطيب التحيّات

* التنصيب الاول : ممكن أن يكون تعريب ال Clean Installation  إلى التنصيب النظيف لا يعطي هذا التعيبر حقه لذلك سميته التنصيب الأول لأنه قائم على فرمتة لقرص التخزين  ومن ثم تنصيب كامل  وكأنك تقوم بتنصيب النظام لأول مرة لديك

ودمتم سالمين بعون الله

Power Management in Windows 7

بعد نسخة  Windows 7 Rc  قامت Microsoft  بطرح نسخة RTM  وهي نسخة توزع  للشركات التي تقوم بتصنيع أجهزة ملحقة بالكومبيوترات , كشركة HP   مثلاً وتوزع RTM  أيضاً للمطورين و المستخدمين المحترفين لتقيمها و النظر فيما إذا كان هناك  أخطاء موجودة أو إضافات من الضروري وضعها في Windows 7   أم لا , بعد نسخة ال RTM  تأتي نسخة ال Final  وموعدها في 22 تشرين الأول / أكتوبر … 🙂

من التقنيات التي لفتت نظري في Windows 7  الإدارة الجديدة للطاقة الكهربائية  , أن غالب  أنظمة التشغيل لديها أدوات أو لنسميها برامج خاصة تقوم بإدارة الطاقة الكهربائية في الكومبيوتر , وغالباً في الكومبيوترات المحمولة , تقوم الشركات التي تنتج هذه الكومبيوترات بوضع برامج خاصة غير تلك الإفتراضية الموجودة في أي نظام تشغيل على أجهزتها بغرض إدارة وتنظيم الطاقة الكهربائية بطريقة تظنها الشركة أفضل من تلك الموجودة أصلاً في أي نظام تشغيل , من هذه الشركات ASUS  أو ACER   … إلى ماهناك من شركات

ربما لا يعنيك كمستخدم لديك كومبيوتر عادي ثابت أمر إدارة الطاقة الكهربائية في كومبيوترك , خاصة إذا كان لديك كومبيوتر واحد أو إثنين في البيت أو في مكان العمل , أما إذا من الأشخاص الذين يملكون كومبيوترات محمولة ويعملون عليها بشكل متواصل , فأي دقيقة توفير إذا كنت تعمل في وضع البطارية تعني لك الكثير والكثير جداً , أما إذا كنت من أصحاب الشركات أو من الموظفين الذي يضعون الخطط لإنقاص التكلفة وتخفيض الأعباء المالية على شركتك فإن موضوع إدارة الطاقة الكهربائية في الكومبيوترات يهمك وخاصةَ إذا كان عددها كبير في شركتك لأنك وإذا فكرت بتوفير نسبة صغيرة جداً من الطاقة عند كل كومبيوتر وكان عندك مثلاً 250 كومبيوتر في شركتك , فقد تخيل حجم المال الذي ستوفره من خلال فاتورة الكهرباء التي ستصلك , اليوم وفي ظل الأزمة العالمية يكون هم الشركات الأكبر خفض أي تكلفة زائدة عن حاجة العمل و بالتالي الإقلال من المصروف الكهربائي ولو كان قليل هو أمر يهم أصحاب الشركات اليوم وستظهر إن كنت : IT Manager  – مدير لقسم تقنية المعلومات –  أمام صاحب الشركة بمظهر الخائف على مصالح الشركة وهذا المظهر هو أغلب ما يبحث عنه المدراء اليوم بغض النظر عن مأرب هذا المدير , المهم أن يظهر بمظهر المحافظ على مصالح الشركة العليا …

سأتحدث الآن عن إدارة الطاقة الكهربائية للكومبيوتر في Windows 7  وهو أمر وضعته Microsoft  في حسبانها للأسباب التالية  :
الأول : هو الحاجة الدائمة لتطوير البرامج الموجودة في نظام التشغيل لديها وإدارة الطاقة منها
الثاني : لتظهر Microsoft  بمظهر الملاك البريء الذي يهمه جداً أن يوفر على الشركات التي ستستخدم Windows 7  فاتورة الطاقة الكهربائية
الثالث : أداء Windows Vista  المخجل في إدارته للطاقة , فهو يحتل المرتبة الاولى بلا منازع في إستهلاكه للطاقة الكهربائية في الكومبيوتر , وإذا كنت من أصحاب الكومبيوترات المحمولة ولديك Windows Vista  منصب على جهازك , ستفهم تماماً ماذا أقصد 🙂

– تصميم للحفاظ على الطاقة :
Windows 7  صمم للتعامل مع أحداث الأجهزة المتخصصة في إدارة الطاقة و تخفيضها , مثلاً إدارة للطاقة أفضل في مسألة معالجة التطبيقات على المعالج الموجود في الكومبيوتر , إدارة أفضل لمعالجة التطبيقات على معالج متعددة النواة  – Multi Cores Processors –  , سيستطيع Windows 7 الإستفادة من من تقنيات تخفيض إستهلاك الطاقة الكهربائية في بعض المعالجات بشكل أفضل وذلك سينعكس بشكل إيجابي جداً على الإستهلاك العام لمعالجة التطبيقات على المعالج

هناك ميزة جديدة في مسألة إدارة الطاقة وإسمها : Trigger-start services سأقوم بفرد تدوينة خاصة لها للأهمية التي تنطوي عليها هذه التقنية في إدارتها  للخدمات – Services  –  الموجودة في  Windows 7  , اعتقد أنها أهم خطوة عملية في موضوع إدارة الخدمات وتوفير الطاقة

– عمر أطول للبطارية ( للكومبيوترات المحمولة ) :
أصبح بإستطاعة المستخدم ل Windows 7  بالإستفادة من كل دقيقة إضافية يوفرها له هذا النظام , عمر بطارية أطول يعني وقت أطول على جهازك المحمول يعني وقت أكبر من العمل والإنتاج , لربما كانت دقيقة أخرى تقضيها على كومبيوترك المحمول تعني لك الكثير , من يدري قد تكون دقيقة هامة جداً 🙂
جعل  Windows 7  من المهمات والأعمال الإعتيادية كمشاهدة فيلم  DVD  أقل إستهلاكاً للطاقة  , هناك  تحسن في عملية تحريك رأس السواقة أثناء مشاهدتك لفلم DVD .
أصبحت الرسالة التي تنبهك إلى عمر البطارية كتصميم أفضل , تظهر لك رسالة تشير إلى عمر البطارية وكم بقي لها من وقت حتى تصبح فارغة من الطاقة ,  و عندما تصبح قيمة الطاقة الموجودة في البطارية 7 %  تظهر رسالة تنبيه تنصحك بوصل جهازك إلى مصدر الطاقة لأن بطارية جهازك أصبحت بحاجة لشحن بالطاقة من جديد , أيضاً ضمن الرسالة تنبيه بأن كومبيوترك المحمول قد دخل فيما يدعى : Reserve Power mode  – وضع حفظ الطاقة – وهو وضع يجعل من كومبيوترك المحمول بأقل إستهلاك ممكن من الطاقة الكهربائية للحفاظ على الطاقة الغير الكافية المتبقية في البطارية .
عند ال 5% يقوم  Windows 7  بوضع النظام إتوماتيكياً في وضع ال Hibernate

طبعاً يمكن للمستخدمين المحترفين وإختصاصيي تكنولوجيا المعلومات بتعديل قيم التنبيه والتحول إلى وضع Hibernate على حسب ما يرونه مناسباً
هناك عددة  فوائد للمحترفين سأسردها أيضاً في وقت لاحق , عندما أنتهي من تجريبها كلياُ

في النهاية :

إستطاع Windows 7  أن يحسن إدارته للطاقة في الكومبيوترات بشكل ملحوظ ورائع مراعياً المستخدم العادي و صاحب الشركة , و مدير شبكة المعلومات في أي شركة
إن توفير تحكم مركزي للمحترفين في أمور الشبكات هو ما أعجبني جداً , لا يوجد أجمل من أن تتحكم بأجهزة المستخدمين الموجودين على شبكة ما لديك , إنك توفر سرعة و تتعامل مع الموضوع بإحترافية أكبر . 🙂

Windows 7 Editions , Pricing

إصدارت Windows 7  …

بدأت Microsoft  بعرض نسخ Windows 7  للبيع , إذا كانت لديك نسخة Windows Vista  يمكن شراء نسخة Upgrade  ” نسخة ترقية ”  وذلك  للقيام بعملية  ال Upgrade من نسخة ال Windows Vista  التي لديك إلى نسخة Windows 7  التي تختارها وتخيف عبء مادي جديد عليك  …

Windows 7 edtionsوإن لم يكن لديك نسخة Windows Vista  فعليك أن تشتري نسخة Windows 7  كاملة , وذلك بتنصيب كامل …

هناك أربع إصدارت ل Windows 7  متوافرة للبيع حتى الأن , يمكن زيارة هذا الرابط والتعرف عليهم والمقارنة فيما بينهم …

أما أسعار النسخ ,قامت Microsoft  بإصدار الأسعار ويمكنك مشاهدتها على هذا الرابط ..

عليك فقط التمييز بين نسخ Windows 7  الخاصة بعمل ترقية من Windows Vista  وبين نسخ Windows 7  كاملة النتصيب …

مازال التفاؤل موجوداً لدي حول هذا النظام , رغم وجود علامات إستفهام كبيرة لدي حول بعض الأمور التقنية والكثير من الأمور التسويقية …

أتمنى كما أتمنى دائماً أن تكون Microsoft  على علم بما تفعله 🙂
في إحصائيات قرائها على الإنترنت من فترة قريبة , تشهد زيادة مبيعات أنظمة ال Mac وزيادة إطلاع المستخدمين على الأنظمة المفتوحة المصدر كـ Ubuntu   مثلاً في مقابل تخوف من المستخدمين أن يكون حال Windows 7 كسابقه Windows Vista  .

لعل Windows Vista  كان من أهم الأسباب التي دفعت المستخدمين بشكل عام و المتخصصين في مجالات تقنية المعلومات بتجهيز أنفسهم ولو نفسياً 🙂 للحظة  التي من الممكن أن تكون قريبة , لحظة الإنتقال إلى نظام تشغيل آخر غير نظم Microsoft  …

هذه الشركة على مفترق طرق الآن , لنرى ما ستفعله …