حفظ الصفحات عند إغلاق فايرفوكس 4.0

إن Firefox 4.0  كان فعلاً تحسن ملحوظ عن Firefox 3.0 و الإصدارات الثالثة عموماً , الكثير من المشاكل التي كانت في النسخة السابقة كالإغلاق المفاجئ و عدم الإستجابة المتكررة المتلعقة ببعض النصوص البرمجية لبعض صفحات الويب وغيرها من الأسباب لم أعد أراها اليوم في Firefox 4.0  والاهم في هذه التحديثات الجديدة هو التحسن الكبير في الأداء وربما أقصد أن Firefox 4.0  يتعامل مع ذواكر الكومبيوتر بشكل أفضل من Firefox 3.0

لكن هناك ميزة افتقدها جداً 🙂 كانت موجودة في Firefox 3.0  ولم تعد موجودة في Firefox 4.0  وهي حفظ صفحات الويب التي أعمل عليها عند الإنتهاء من جلستي على الأنترنت , في السابق عندما كنت أقوم بإغلاق ال Firefox 3.0  كانت رسالة حفظ الصفحات الموجودة  تظهر ” Save and Quit ”  لأستطيع وفي أي وقت أفتح فيه هذا المتصفح متابعة ماكنت أعمل عليه وقراءة ما أردت ان أقرأ في الجلسة الماضية

في Firefox 4.0  لم أرى هذه الميزة ! , عندما أقوم بإغلاق المتصفح تظهر لي رسالة ” Close Tabs ”  فقط , وبالتالي وإذاما ضغطت على هذه الزر سيغلق المتصفح  نفسه ولن أتمكن من حفظ الصفحات التي كنت أستعرضها على هذا المتصفح


الحل 🙂 :
طبعاً لا نريد العودة إلى Firefox 3.0  بعد أن نصبنا Firefox 4.0  ولذلك يجب ان نبحث على حل ما لتفعيل هذه الميزة المفيدة , وتفعيلها يتم بالخطوات التالية :

1 – أكتب about:config  في المكان المخصص لكتابة عنوان صفحة الإنترنت وإضغط Enter
2- ستظهر لك صفحة , إضغط على :I’ll be careful, I promise! 
3- في مربع حوار Filter  ضع هذه الجملة  browser.showQuitWarning
4- الآن وبزر الماوس الأيمن إضغط عليها وأختر  Toggle
فقط ذلك , أنتهينا 🙂


ستبدأ هذه الميزة العمل فوراً ودون الإضطرار إلى إعادة تشغيلFirefox 4.0

أتمنى أن تكونوا قد إستفدتم وأن يكون شرحي موفق , وإلى التدوينة القادمة دمتم بعون الله سالمين 🙂

Advertisements

ما هو الفرق بين USB 2.0 و USB 3.0

نجدها في حياتنا اليومية ,الكل يتكلمون عنها  :Universal Serial Bus  أو إختصاراً ” USB ” , ليس من الضروري أبداً أن تكون مثقف معلوماتياً أو تعمل في هذا المجال لكي تستخدم أجهزتها وأن تتعامل معها بإحترافية وخبرة كبيرة , هي من أكثر المآخذ في الكومبيوتر شعبية في العالم , وهي أيضاً من أهم  شروط نجاح أغلب الأجهزة الملحقة بالكومبيوتر  , ذلك لسهولة إستخدامها و توافرها في أغلب أجهزة الكومبيوتر التي تصنع في أنحاء المعمورة اليوم , الماوس , لوحة المفاتيح , الطابعات بمختلف أنواعها , الماسح الضوئي , البلوتوث , الجي بي إس , والكثير الكثير من الأجهزة تستخدم ال USB  كطريقة عالمية للوصل بين هذه الأجهزة والكومبيوتر كما ذكرت بسهولة وبدون أي داعي لخبرة كبيرة في العمل على الكومبيوترات أبداً 🙂 , اليوم أصبحت لغة مشتركة في جميع أنحاء العالم .

لن أتحدث عنها أو عن آلية عملها , الإنترنت غنية جداً بالكثير من المقالات اللتي تتكلم عن ال USB  , كبنية وآلية عمل و تاريخ , يمكنك أن ” تكوكل ” كلمة USB  🙂 , أي أن تفتح صفحة Google , وتضع كلمة USB  لتظهر لك ألالاف المقالات عنها وعن نشأتها وتطورها إلى أن وصلت لشكلها الحالي الذي نتعامل معه في كل يوم أكثر من مرة , اليوم سأتحدث عن الإصدار الأخير منها ” USB 3.0 ”  والفرق بينه وبين الإصدار السابق الذي نستخدمه حالياً ” USB 2.0 “usb 3.0

إن USB 3.0  تقدم كبير ومهم جداً عن ماكان في USB 2.0  أكثر بكتير عن التقدم الذي حصل في USB 2.0 بمقارنته مع  USB 1.0 , إن التطور والتقدم الأساسي في USB 3.0  هو السرعة الكبيرة التي أصبح عليه هذا المأخذ , والميزة الأكبر أنه حافظ على التوافق مع الإصدارات التي تسبقه USB 2.0  و USB 1.0  وبالتالي لا مشكلة في إستخدامك له أبداً , فالإنتقال إلى USB 3.0   سيعطيك المزيد في الأداء وسرعة نقل البيانات بدون التفكير في مشكلة التوافق مع الأجهزة التي ستتعامل معها , إن USB 2.0  كان ثورة في سرعة نقل البيانات عندما تم إصداره فيما مضى , إن سرعة USB 2.0  تصل إلى 480 Mbps  وهي سرعة ليست بالقليلة أبداً إذا ما قارنتها بالوقت التي تم إصدار USB 2.0  فيه لكن مع تطور الأجهزة المحمولة كالكومبيوترات الكفية وأجهزة المحمول ( الموبايل ) والسعات الكبيرة التي أصبحت موجودة فيها ( بعضها الآن يصل إلى سعات أكثر من   1 TB )   وبالتالي كمية البيانات الضخمة التي ستكون فيها ستنقل بشكل بطيء حتى ولو كانت السرعة هي 480 Mbps  , إن كمية البيانات الضحمة التي ننقلها اليوم عبر ال USB  , جعلت من سرعة نقل البيانات في USB 2.0  تبدو بطيئة وتأخذ زمن ليس بالقليل أثناء نقلنا لعدد كبير من الغيغا بايتات من جهاز إلى جهاز أخر يملك وصلة USB  .

USB 3.0 أحرزت تقدم كبير في السرعة فأصبحت تصل في الحد الأعظمي إلى 4.8 Gbps  , إنها سرعة كبيرة فعلاً , أنه رقم سيصبح ثورة العصر الجديد في نقل المعلومات , نحن نتحدث عن 4.8 Gbps  , ربما لن تتمكن من ملاحظة عملية نقل البيانات أثناء عملك على كومبيوترك المحمول أبداً 🙂 , 4.8 غيغا بيت في الثانية الواحدة , تقريباً عشرة مرات أسرع من مآخذ ال USB  التي نستخدمها حالياً في أجهزتنا المحمولة وهي USB 2.0 , يعني أنه يمكنك مثلاً  نقل البيانات بين جهاز الكمبيوتر الخاص بك إلى هاردك المحمول الذي يبلغ مثلاً سعة  64 جيجابايت وهو ممتلئ تماماً  في أقل من 20 دقيقة! , إنه وقت رائع بالنسبة لي عندما أتذكر كم أمضيت من وقت وأنا أنظر إلى ساعة الكومبيوتر منتظراً أن أنتهي من نقل إحد الملفات الكبيرة من هاردي الخارجي إلى كومبيوتري المحمول 🙂 🙂

السرعة ليست الفرق الوحيد في USB .30  عن USB2.0  , متطلبات الأجهزة التي ستكون مزودة ب USB 3.0 ستكون مصنعة من مواد صديقة للبيئة أكثر من الأجهزة السابقة , وسيكون تزويد الطاقة لهذه الأجهزة بطريقة أفضل وأكثر فعالية من USB 2.0 , ستزود الأجهزة بالطاقة الكهربائية بقدر حاجتها لهذه الطاقة وهذا أمر سيوفر في إستهلاك الطاقة لجميع الأجهزة التي تستخدم مآخذ ال USB  كوسيلة لشحنها بالطاقة الكهربائية  .
من ناحية أخرى ستكون عمليات أخرى سهلة جداً , مثلاً عمليات تسجيل الفيديو المباشر على USB 3.0  سيكون بأداء أفضل بكتير وبسرعة أكبر من الإصدار السابق وبالتالي سيصبح USB 3.0  منافس قوي جداً لبروتوكولات الموجودة حالياً ك Bluetooth و ال eSATA .

بقي أن أذكر أن أنظمة التشغيل الجديدة  كـ Windows 8 يدعم USB 3.0  ومعظم الشركات التي تقوم بتصنيع لوحات الأم الخاصة بأجهزة الكومبيوتر (Motherboard )  بدأت بتضمين USB 3.0  في لوحاتها الجديدة , إلى الآن لا يوجد الكثير من الأجهزة التي تأتي ب USB 3.0  لكنها ستكون موجودة أكثر في هذه السنة .

وإلى تدوينة جديدة دمتم بعون الله سالمين 🙂

كيف أستطيع تنصيب ويندوز 7 من ذاكرتي المحمولة

لماذا أريد تنصيب Windows 7 من ذاكرة محمولة ( USB Flash Memory , Portable Hard Drive ) :

هناك عددة أسباب يمكن أن تدفعك لتنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة والتي أطلقنا عليها إصطلاحياً  ” فلاشتك ” ومنها :

1- كومبيوتك المحمول ” لابتوبك ” الجديد لا يحوي سواقة ليزرية , العديد من اللابتوبات الحديثة والتي تسمى ” NoteBook ” لا تحوي على سواقات ليزرية ذلك لأن هذه النوعية من الكومبيوترات المحمولة صممت لتحملها معك أينما أردت وبسهولة تامة , فعدم وجود سواقة ليزرية في كومبيوترك  المحمول يعني أنه أخف وقد قامت الشركة المصنعة له بجعله أكثر سهولة في الحمل ووضعه أينما أردت بسهولة أكبر
2- لربما كانت سواقتك الليزرية (DVD or CD Driver ) معطلة أو لا تعمل لسبب لا تعرفه ولا يمكنك الإقلاع منها لتنصيب Windows 7 على جهازك , إذاً عليك أن تلجئ إلى خيار بديل وهو تنصيب Windows 7 من وسيط آخر غير سواقتك الليرزية وذاكرتك المحمولة إحدى أهم الوسائط الأخرى
3- إن كنت من مختصي تكنولوجيا المعلومات سوف تحتاج ربما لأن يكون نظام التشغيل الذي تعمل عليه موجود دائماً معك والذاكرة المحمولة توفر هذا الأمر , لصغر حجمها إذ يمكنك أن تجعلها مع مفاتيحك 🙂 , وبالتالي أنت قادر على الأقلاع من ذاكرتك المحمولة دائماً وأبداً بغرض تنصيب Windows 7 أو حتى إصلاح ملفات الأقلاع إن كنت تعاني من مشكلة في النظام أو … أو …
4- أخيراً أن تحمل Windows 7 في ذاكرتك المحمولة أفضل من حمله في DVD !!! 🙂

الكثير من الأسباب التي يمكن أن تكتب موجوة  ولكنني وجدت أن الأسباب الأربعة التي ذكرتها في الأعلى هي من أهم الأسباب التي تدفعني لإستخدام فلاشتي 🙂 لتنصيب Windows 7

ما هي المتطلبات التي أحتاجها :

1- نسخة Windows 7 على أي قرص ليزري “DVD ”
2- ذاكرة محمولة “USB Flash Memory ”  بحجم 4 أو 8  GB
3  – تحميل الأداة لمستخدمي Windows XP , سأتحدث عنها الآن في الفقرة التالية

يوجد عددة طرق والكثير من الادوات لتطبيق تنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة لكنني سأشرح الطريقة التي تتبعها Microsoft  :

1- أولاً إذا كنت تعمل على Windows Xp عليك بتحميل أداة تسمي ” Disk Part ”  وهي أداة كما ذكرت من إصدار Microsoft من هنا DiskPart.exe , حجم الأداة : 192 KB
2- بعد أن تقوم بتحميل الأداة , قم بتنصيب هذه الأداة كما تقوم بتنصيب أي برنامج يعمل على Windows
3- بعد الأنتهاء من التنصيب , إضغط على مفتاح Windows الموجود لديك على لوحة المفاتيح مع ضغط مفتاح حرف R لتظهر لك نافذة تشغيل ” RUN ” ومن ثم ضع في مربع النص كلمة ” cmd ”  ومن ثم إضغط على مفتاح ال ENTER  لتظهر لك محرر الأوامر كما يقال له بالعربي 🙂 و ال ” Command Prompt ”  باللغة الإنكليزية , يمكنك الوصول إلى محرر الأوامر ( نافذة الدوز ) ” Command Prompt ” أيضا من الضغط على زر إبدأ ومن ثم البرامج الملحقة ” Accessories ”  ومن ثم محرر الأوامر Command Prompt
4- بعد فتح محرر الاوامر ” Command Prompt ” أكتب داخل نافذة الأوامر السوداء 🙂 العبارة التالية لتشغيل أداة ال DiskPart.exe , العبارة هي : diskpart , تأكد أنك كتبت العبارة بشكل صحيح وبدون فواصل وإضغط ENTER
5- الآن أصبحت ضمن برنامج الأداة  Disk Part
6- الآن قم بكتابة select disk 1 ثم إضغط على ENTER  , الرقم ” 1 ” يشير إلى أن القرص المختار هو ذاكرتك المحمولة , يمكنك التأكد من أن الرقم “1 ” يشير فعلاً إلى ذاكرتك المحمولة من خلال الذهاب إلى إدارة الأقراص ” Disk Management ”  والتأكد من أن Disk 1  يشير إلى ذاكرتك المحمولة فعلاً , الأغلب أن ال Disk 1 يشير إلى ذاكرتك المحمولة إفتراضياً , لكنني من الذين يحبون التأكد من كل خطوة أقوم بها
7- قم بكتابة الأمر clean
8- بعد الانتهاء من الأمر Clean , قم بكتابة الأمر create partition primary
9- الآن إجعل ذاكرتك المحمولة فعالة وجاهزة للأقلاع منها بالأمر active ومن إثم إضغط ENTER  أيضاً
10- الآن عملية تهيئة الذاكرة المحمولة وتحويل نظام ملفاتها إلى ” FAT32 ”  وذلك بالأمر :
format fs=fat32 quick
11- الآن إستخدم الأمر assign وذلك لإعطاء الذاكرة حرف معين , مثلاً Q تماماً كالقرص C أو D
12 – وأخيراً وليس آخراً قم بنسخ نظام تشغيل Windows 7 الموجود  داخل ال  DVD إلى الذاكرة المحمولة وذلك بتحديد كل ما في الDVD  من ملفات ونسخها , ومن ثم الذهاب إلى الذاكرة المحمولة وإختيار الأمر لصق

وبإتمام هذه الخطوات تكون قد جعلت من فلاشتك 🙂  نظام تشغيل Windows 7  جاهز للأقلاع منه وتنصيبه متى وأين ما أردت
شيء آخر أردت الإشارة إليه هو أنت تكون اللوحة الأم ” Motherboard” تدعم الإقلاع من الذواكر المحمولة ” USB Boot ” ومعظم اللوحات الأم في هذه الأيام تدعم هذه الخاصية

أتمنى أن تكون الفكرة واضحة وسهلة وقد وصلت بطريقة سلسة , لأي إستفسار عن هذه الأداة وكيفية عملها أرجو ترك  السؤال في هذه التدوينة بشكل واضح لأستطيع الإجابة عليه حالما توفر لي الوقت

ودمتم بعون الحي الذي لايموت سالمين 🙂

Windows 7 Sp1 , What’s New

دائماً نعود لنتحدث عن مدلل Microsoft  الحالي Windows 7  كالجميع مازلنا حتى اليوم نكتشف مميزات رائعة النظام الذي يزيد إعجابي به يوماً بعد يوم , ولولا ضيق الوقت وعملي اليومي لكنت كتبت كل يوم مقالة جديدة عن هذ النظام الرائع بكل بساطة …

إذاً سأتحدث وبإختصار عن ما هو الجديد في Windows 7  SP1  , حزمة التحديثات SP1 التي أطلقت Microsoft  منذ وقت قريب نستختها التجريبية منها ” Beta ”  :

لن تصاب بالذهول عندما تعلم أن حزمة التحديثات هذه لا تحوي إي إضافات جديدة لنسخة Windows 7 الحالية التي تعمل عليها الآن , سوى تحديثات الأمان وإصلاح بعض المشاكل التي وجدت في Windows 7  أثناء إستخدامه من المستخدمين خلال الفترة الماضية , لكن الجميل دائماً أن يكون لديك حزمة تحديثات جاهزة على الذاكرة أو الهارد المحمول معك أينما ذهبت ,  فإن كنت ممن يعملون في مجال إصلاح الكومبيوترات وتركيبها فمن المؤكد أنك ستحتاج لتنصيب ال SP1  بعد تنصيب ال Windows 7  على أي جهاز , فذلك يجعلك متميز عن رفقائك في السوق الذين مازالو يقومون بتنصب Windows 7 بشكل عادي كما يبيع التاجر الخضار كل يوم , أو أنك تعمل في شركة وتريد تحديث أنظمة Windows 7 في الشركة لديك وذلك أيضاً سيجعل مظهرك التقني جيد وجيد جداً أمام مديرك , بأنك رجل ذو إهتمام ومتابع لأحدث التطورات في مجال عملك وهذا من ناحية ومن ناحية أخرى لا تنسى طبعاً أن واجبك بحكم عملك في مجال ال IT  يقتضي أن تكون على إطلاع على آخر التطورات في مجال أنظمة التشغيل وآخر التحديثات التي تتم عليها  وبالتالي بجب عليك أن تبقي أنظمة التشغيل بشكل عام  في الشبكة جاهزة وخالية من الأخطاء ومحدثة لأقرب وقت ممكن , هنا تلعب خبرتك و الظروف الكثير  في إختيارك لإستراتيجية التحديث التي تتبعها على شبكتك …

ال SP1  الجديدة الخاصة ب Windows 7  تحوي إكثر من 17 إصلاح خاص بمشاكل ظهرت بأمور تتعلق بالأمان وأكثر من 256 حل لمشاكل وجدت في Windows 7  وتم حلها , وإن كنت ممن يحدثون نظامهم بشكل يومي على الأنترنت من الممكن أن تكون قد نصبت ال SP1  فعلياً على جهازك , لأن ال SP1  وكما قلت مجرد مجموعة التحديثات والإصلاحات التي قامت بها Microsoft  تجاه Windows 7  ولكن في ملف واحد فقط جاهز للتنصيب فوراً 🙂 .

لا يوجد هناك من الأمور الخطيرة والهامة جداً التي يمكن التحدث عنها في خصوص هذه ال SP1  , لكن مجرد الإعلان عنها هو أمر ضروري ويجب العلم به

بقي التنويه إلى أن الحزمة النهائية من SP1  ستكون جاهزة بحلول الربع الأول من 2011 بعدما أشارت Microsoft  في وقت سابق إلى أن هذه الحزمة كان يجب أن تكون جاهزة بحلول الربع الأخير من 2010

وإلى التدوينة التالية دمتم أصدقائي بعون الحي القيّوم بخير .

Windows 7 Compatibility And My Programs

بعد هذه الفترة الطويلة من العمل على  Windows 7 كان لا بد من التوقف قليلاً حول مواضيع تعرضت لها أثناء العمل عليه , تعد التوافقية من أبرزها لأن هذا النظام جديد وجديد جداً وهذه المشاكل تظهر بكثرة في هذه الفترة و أحياناً بدون سابق إنذار من عمر أي نظام تشغيل جديد في هذه التدوينة سأتحدث عن  بعض المشاكل العامة وبعض الحلول لها كمبدأ وسأترك التفصيل لتدوينات أخرى لاحقة  …

التوافقية :

أكتثر ما همني أثناء إنتقالي إلى Windows 7 هو مدى تقبله لنسخ البرامج التي أعمل عليها , هذا لأن أغلب هذه البرامج لم يكن قد صمم للعمل على Windows 7  بل كان جزءاً منها متوافق مع Windows XP والآخر متوافق  Windows Vista  , ومن ثم  تأتي توافقية الأجهزة التي يتكون منها الكومبيوتر والملحقة به والتي تعد من أهم المعوقات التي ستقف بوجه أي أحد للإنتقال 🙂

للتوافقية سيناريوهات ,فالبرامج التي تعمل على Windows Vista    جزء كبير  منها يعمل على Windows 7 بدون أخطاء في التنصيب والعمل  أما البرامج التي تعمل على Windows XP  فربما تتسب بمشاكل وهو الراجح واقعاً  وربما لا …

هناك طريقتين لحل مشكلة التوافقية هذه إذا واجهتك  , إما عن طريق تشغيلها بوضع توافقية  Windows XP  وذلك بالنقر بزر الماوس الأيمن على البرنامج المراد تشغيله بتوافقية  ومن ثم إختيار Properties  ومن ثم Compatibility  ومن ثم تفعيل المربع Run this program in compatibility mode for  ومن ثم الإختيار من القائمة المنسدلة   Windows Xp (service pack 3 ) أو يمكن إختيار أي نظام آخر يمكن أن يحل المشكلة التي تواجهها وذلك يرجع لخبرة وتقدير مدير النظام الذي يعمل على الجهاز لديك والذي يمكن أن تكون هو إنت 🙂

هذه الطريقة يمكن أن تعطي المراد منها إذا جرى السيناريو التالي : قمت بتنصيب برنامج معين ذو نسخة قديمة نسيباً وتم تنصيبه بدون أي مشاكل وعند تشغليه ظهرت لك رسالة خطأ تدل على مشكلة في التوافقية حتى وإن كانت هذه الرسالة من الممكن أن تكون غير واضحة الهدف وبالتالي لن يعمل  هذا البرنامج  لديك …

أو عند الضغط على أي برنامج محاولاً تنصيبه يتوقف التنصيب مباشرةً وتظهر رسالة خطاً أيضاً عن عدم توافق النسخة المراد تنصيبها مع Windows 7  إذاً عليك بأتباع الطريقة السابقة أيضاً

إذا لم تحل مشكلة برنامجك ولم يعمل على Windows 7  بالرغم من تجريبك الطريقة السابقة عندها عليك بتجريب الحل الآخر وهو Windows Xp Mode  ووهو عبارة عن نظام تشغيل Windows XP  إفتراضي داخل جهازك يعمل كبرنامج منفصل مثله كمثل أي برنامج داخل النظام إلا أنه يحتاج لمتطلبات معينة للعمل إذ أنه لا يعمل على أي جهاز لا يمتلك هذه المواصفات , يمكنك بتحميل Microsoft Virtual PC   ومن ثم تحميل  Windows Xp mode ومن ثم العمل عليه كبيئة Windows XP  كاملة إفتراضية على Windows 7

Google Chrome OS : What is it

هو الشغل الشاغل لكل المختصين بتكنولوجيا المعلومات في الأيام الماضية , منذ إعلان Google  عن نظامها Google Chrome  OS   والكل في حالة تقرب , تتسم Google  بإبتكاراتها البسيطة والمفيدة بنفس الوقت , لذلك كان هنذ النظام حتى قبل إطلاقه قبل إسبوع مضى , محط أنظار المختصين في جميع أنحاء العالم وخصوصاً عندما أعلنت Google  أن نظامها الجديد سيكون مفتوح المصدر ” Open Source ”  , بذلك قامت Google بحركة ذكية جداً , بجعل نظام تشغيلها الجديد مفتوح المصدر فقد  ضمنة إلى جانبها عشاق برمجيات المصادر المفتوحة و بالتالي ضمنة قيام مطوري الأنظمة في جميع أنحاء العالم بمحاولة تطوير وتعديل وربما إضافة برامج جديدة لنظامها وسمحت لشركات تصنيع قطع الكومبيوترات ” Hard Ware Manufactures  ”  بتصنيع قطع متوافقة مستقبلاً مع نظامها والأكثر من هذا كلها هو جعل نظامها أكثر شعبية لأنها سيوزع مجاناً  حتى الآن …

ماهو Google Chrome OS ؟google chrome os
هو نظام تشغيل يوجد فيه متصفح   . نعم يمكن ل Google Chrome OS الإقلاع ب 7 ثوان فقط .
بالقياس مع أنظمة تشغيل أخرى زمن الإقلاع صغير جداً ,لكن  إذا ما أعتبارنا أن نظامك بأكمله هو عبارة عن متصفح فقط فترى أن هذا الزمن هو عادي جداً , أما بالنسبة للبرامج الموجودة على Chrome OS  فهي عبارة عن إضافات للمتصفح و تطبيقات تعمل على شبكة الإنترنت مباشرةً  , يمكن أيضاً العمل على هذه التطبيقات عن طريق ذلك المتصفح , وبالنسبة لتخزين البيانات والمعلومات و حتى ربما بعض البرمجيات ستكون على الإنترنت مباشرة وهذا ما يسمى ب ” السحابة “.

تسعى Google عبر نظامها هذا إلى مكاملة جميع خدماتها , فبمجرد دخولك إلى Google Chrome Os  ستصبح قادراً على إدارة البريد الإلكتروني الخاص بك على Gmail  وستصبح قادراً أيضاً على إدراة Google Wave  … بإختصار سيكون لديك نظام فيه كل خدمات Google  أمامك مباشرةً

لا يمكنك حتى الآن تنصيب Google Chrome Os  مباشرةً كتنصيبك ل Windows 7  أو حتى Ubuntu  لأنه إلى الآن عبارة عن Code  فقط  , لن يطلق أي كومبيوتر محمول فيه هذا النظام حتى أواخر 2010 , من المحتمل جداً أن يكون لهذا النظام عتاد ” Hard Ware  ” خاص به , من المحتمل مثلاً أن لا يكون هناك قرص صلب ” Hard Drive ”   لأن سيقلع من “Flash Memory ”  وذلك لأن الإقلاع من ال “Flash Memory ”  سيكون أسرع بمراحل من ال ” Hard Drive ” ولعدم وجود حاجة إلى التخزين بشكل كبير على الكومبيوتر بشكل عام , لأنك ستخزن كل معلوماتك على الإنترنت .

التطبيقات :

إذا ما تكلمنا عن موضوع التطبيقات ” البرامج ” ” Applications ”   الخاصة بهذا النظام فنحن نتحدث عن تطبييقات شبكية بحتة ” Web Applications ”  , تعتمد بعملها على مخدمات ” Servers ”  في مكان ما, ستتمكن أنت كمستخدم من إستخدام خدمة معينة ستكون صلة الوصل بينك وبين البرنامج الأساسي الموجود على هذا المخدم ,  بمعنى آخر أن لا يوجد أي برنامج أو تطبيق مكتبي إذا ما أمكننني تسميته كذلك  يعمل لديك الآن يمكنه العمل على Google Chrome Os  , بطريقة أخرى لتبسيط الموضوع  لا يمكن لل PhotoShope  العمل على Google Chrome OS  أبداً لأن بنية هذا النظام مختلفة تماماً عن Windows  مثلاً ,  ففي  Windows  تعمل كافة البرامج مباشرةً على الكومبيوتر لديك دون الحاجة إلى شبكة أو حتى للإتصال بالإنترنت , بإختصار كل ما تحتاجه هو موجود على كومبيوترك الشخصي …

ليست المشكلة أن تكون تطبيقات هذا النظام شبكية  , إنما المشكلة أن تكون الشبكة الوحيدة التي يمكنك العمل عليها هي الإنترنت , وبمعنى ثانٍ أن الشبكات التقليدية الموجودة الآن في البنية التحتية لأغلب شركات العالم والتي تحوي مخدمات و أجهزة طرفية  وكومبيوترات لا يمكن الإستفادة منها أبداً, إذ لم تعد بحاجة لمخدم , ولا حتى لشبكة ولا لمدير لقسم تقنية المعلومات لديك 🙂 , كل ما عليك فعله هو وصل الكومبيوترات على الإنترنت ودع البافي ل Google Chrome OS  …

التحديثات :
في Windows يكون الخيار لك دائماً إذا ما كنت تريد لنظام تشغيل أن يكون محدث “Up to Date ”   لغاية اليوم أما لا , ما عليك سوى تفعيل خيار التحديثات التلقائية في لوحة التحكم أو عدم تفعيله وأغلبنا لا يستخدم تفعيل هذه التحديثات أم بسبب نظامه المقرصن أو بسبب بطء الإنترنت لدى أغلبنا وعدم قدرتنا على تحميل هذه التحديثات …
بالنسبة ل Chrome  فالأمر مختلف , لن يكون لديك خيار بتفعيل أو بعدم تفعيل هذه الميزة , لأن Google  ستقوم بهذه التحديثات إن شئت أم أبيت طالما أنك ستكون موصول على شبكة الإنترنت …

الإصلاح :
لا شك أن Microsoft  قطعت شوطاً كبيراً جداً في هذا المجال وخصوصاً في Windows 7  , إن كنت ممن إستخداموا Windows 7  في الآونة الأخيرة لا بد وأن لاحظت ظهور إيقونة بشكل علم أبيض على شريط إبدأ في مكان شريط الملاحظات ” بقرب الساعة 🙂 ” هذا العلم يقوم بإعلامك أن هناك مشكلة ما يجب عليك إصلاحها وفي أغلب الإحيان سيقترح عليك حلولاً وأغلبها ستقوم بحل المشكلة لك
في Google Chrome OS  أيضاً لم يعد الأمر يعود إليك , ف Google  ستقوم بحل كافة مشاكل النظام لديك طالما أن الغذاء الروحي لهذا النظام ” الإنترنت ” موجود

بياناتي ومعلوماتي :
أن كنت لا تعلم فتلك مصيبةٌ وإن كنت  تعلم فالمصيبةُ أكبرُ … نعم جميع بياناتك ومعلوماتك هي على السحابة  في Google Chrome Os …
لاشك أن إحساسي بالفرح =) يكون في اوجه عندما أستطيع فتح بريدي الإلكتروني والوصول لبياناتي على مدونتي من أي مكان في العالم … ذلك فعلاً أهم غرض من أغراض الإنترنت .

العمل بدون إتصال ” Offline Work ” :
تعتزم  Google  جعل نظامها قابل للعمل في وضع عدم الإتصال في الإنترنت , كالإستماع إلى أغنية مثلاً موجودة لديك على ذاكرة محمولة , لا يحتاج إلى أن تكون موصولاً بالإنترنت , ربما أيضاً ستقوم بوضع آلية مزامنة كاملة ” Synchronize ”  للتزامن بين ملفاتك الموجودة على الكومبيوتر وبين تلك الموجودة على الإنترنت , وهذا الأمر موجود مسبقاً في أنظمة مثل Windows  …  لا أظن أن الميزة ستتضمن العمل على بياناتك ومعالجتها وأنت غير متصل بالإنترنت , ببساطة لن تستطيع ذلك , كيف وتطبيقات أصلاً هي على الإنترنت

ما عليه وما أكثر ما عليه :
1- التطبيقات : سؤال بسيط يفتح ألف سؤال آخر , هل يمكن من منظورك كمستخدم عادي أن تستطيع التعامل مع تطبيقات شبكية فقط !!! , ستكون المعالجة بشكل كامل خارج جهازك , لكن وإن كنت من القادريين على التعامل مع هذه التطبيقات , هل ستستطيع شركة مثل : Adobe  عمل نسخة من برامجها تعمل بنفس الديناميكية على Google Chrome Os  …
أشك في ذلك , هنا هوة كبير وفجوة في مفاهيم دقيقة , أقصد , أن السحابة وتخزين البيانات ومعالجتها على الإنترنت أمر مشوق ورائع ولكن فقط في حدود Google wave لكن تخطي هذا الأمر ليصبح نظام تشغيل متكامل أمر فيه خطورة ومبالغة كبيرة من شركة بعملقة Google  …
تخيل معي أن برنامج مثل ال Auto Cad  وهو البرامج الهندسي المشهور يعمل بشكل تطبيق شبكي على مخدم بعيد عنك , تخيل حجم المعطيات المرسل والمستقبل عن طريق الإنترنت , تخيل كل هذا … أنه أمر مزعج فعلاً

2- الإنترنت : كثير ما نسمع عن إنقطاع هذه الخدمة الكبيرة عن بلدان بأكملها , وكثر ما يوجد هناك بلدان كاملة  🙂 لا تزال البنية التحتية فيها للإنترنت دون المستوى المطلوب , لنتفرض أننا كشركة قد قررنا إستخدام Google Chrome Os وقمنا بإستخدام التطبيقات وتخزين البيانات على الإنترنت بنجاح , واليوم التالي حدث فيه عاصفة أدت إلى قطع كبل الإنترنت عن شركتنا هذه , ومدة الإصلاح ستطول لأسبوع فقط … تلك هي الكارثة بعينها , لن تستطيع الولوج إلى تطبيقاتك , لن تستطيع الوصول إلى بياناتك , أنت معطل تماماً …

3- بياناتي : إلى الآن لا أستطيع أن أثق بجعل بيانات هامة جداً على الإنترنت , فكّر معي قليلاً , وأعتبر نفسك مالك لشركة تجارية ضخمة وكافة حساباتك وجداول العمل لديك هي في مكان ما خارج شركتك , وهو الإنترنت , وكلنا يعلم اليوم , أن المخترقين ” Hackers ”  لا زالو أحياء  ! , إذاً يوجد إحتمال ولو كان واحد بالمليون لإختراق بياناتك على الإنترنت , هذا أمر والأمر الثان , لنفترض أن البلد التي تقيم فيها , ساءت العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة الأميريكية , عندها لا يوجد ضمان في العالم كله يثبت أن تطبيقاتك ومعلوماتك لن تتوقف , مثلما حدث في مشكلة الماسنجر مثلاً مع شركة  Microsoft  …

لا زال هناك العديد من النقاط التي لم أطرحها , هي بحاجة لتدوينات كاملة لمناقشتها والتحدث عنها …
لا شك أن المتانة البرمجية ل Google متينة جداً و ومستقرة لحد كبير لكن  :

إن أرادت Google  منافسة  Microsoft   و Apple  فعليها التنافس بنفس المعايير الخاصة بأنظمة تشغيل تلك الشركتين , لقد قامت Google  بالعمل على معيار قديم جديد في نظام تشغيلها هذا …
لو أن Google  قامت بوضع نظام تشغيل ينافس Microsoft  بنفس معايير Microsoft  التي نستخدم نظمها  الآن  ” أنظمة التشغيل المكتبية ”  لكان هناك فعلاً ما يمكن أن يكون خطر على شركات أنظمة التشغيل الخاصة في العالم

محاولة  Google  منافسة أنظمة التشغيل هذه بتغير مفاهيم الأنظمة … أمر خطير جداً
لا أعتقد أن Google Chrome Os   سيستطيع منافسة Windows 7  مثلاً , لأن الأول في واد بعيد جداً

وكأن Chrome  نظام لمن يود إستخدام خدمات الإنترنت فقط … لا يصلح ليكون نظام تشغيل متكامل , لأكون منصفاً لم تتضح كل معالم هذا النظام حتى الآن لكن لنرى ونشاهد
فكما قلت في تدوينة سابقة , في النهاية كل هذه التكنولوجيا الحديثة والمنافسة بين شركات البرمجيات في العالم سيصب في صالحك كمستخدم مهما كان تصنيفك

How To Sync Your Google Chrome Bookmarks Across Computers

كيف أستطيع جعل المواقع المفضلة في Google Chrome  متزامنة بين الكومبيوترات التي أستخدمها … Google Chrome

هي ميزة جديدة من ميزات الإصدار الجديد من Google Chrome 4.0 Beta  , تسمح لك بمزامنة مواقعك التي قمت بوضعها في قائمة المواقع المفضلة لديك ” Bookmarks List ”  على كل الكومبيوترات التي تستخدمها , هذه الميزة ليست جديدة على من يستخدمون  Firefox  فهناك العديد من ال Add-ons  التي تسمح لك بإجراء نسخ إحتياطية للمفضلة أو مزامنتها كما الآن في  Google Chrome

طرحت هذه الميزة في تدوينة ليس لأنها تقنية حديثة  , بل للتكامل التي تحاول Google  عمله في جميع تطبيقاتها على الإنترنت , إذا يكفي أن يكون لديك حساب على ال Gmail  ليكون لك غالباً الحق في إستخدام جميع تطبيقات Google  , طبعاً هذا الأمر لا يطبق على سوريا  🙂 , إلا أن الإشارة إليه ضرورية ,  لأن Google  بدأت مرحلة جديدة من التطبيقات بعد Google Wave وهي تقنية رائعة وستكون رائدة إذا كُتب لها النجاح …

والآن سأقوم بشرح الخطوات التي يجب إتباعها لإجراء عملية مزامنة  المفضلة بين متصفح Google Chrome  وبين حسابك على ال Google  و عملية مزامنة مفضلة متصفح ال Google Chrome  على أي كومبيوتر مع حسابك على Google

1-  شغل متصفح  Google Chrome
2- إنقر على الزر الذي يحمل شكل مفك براغي ” wrench ”  ومن ثم على خيار ” Synchronize my bookmarks ”  مزامنة المفضلة

sync bookmarks in chrome

3- ستظهر لك نافذة ,  أدخل إيميلك الخاص بال Gmail  ومن ثم كلمة السر الخاصة بحسابك وأنقر على تسجيل الدخول  ” Sign in ” لكي تبدأ بعملية المزامنة

sync my bookmarks

4- سيكون عليك الإنتظار لعددة ثواني حتى تظهر لك رسالة تؤكد أن العملية قد نجحت

sync success

5- الآن يمكنك التأكد من أن جميع المواقع المفضلة التي لديك أصبحت متزامنة مع حسابك على Google  وأصبح بإمكانك إسترجاعها على أي كومبيوتر  تستخدمه متى شئت .

الآن خطوات مزامنة المتصفح مع حسابك على Google  وهذا إن أردت إسترجاع مواقعك المفضلة من حسابك إلى Google Chrome :

1-  شغل متصفح  Google Chrome
2- إنقر على الزر الذي يحمل شكل مفك براغي ” wrench ”  ومن ثم على خيار ” Synchronize my bookmarks ”  مزامنة المفضلة
3- أدخل إيميلك الخاص بال Gmail  ومن ثم كلمة السر الخاصة بحسابك
4- سيتم إظهار رسالة لك للتأكيد على أنه هناك عملية دمج ستتم بين المواقع المفضلة الحالية على Google Chrome  وبين المواقع التي ستقوم بجلبها من حسابك مع بعضها البعض  هنا إضغط على  “Merge and sync ” لإنهاء عملية المزامنة
5- مبروك … لقد نجحت بإضافة المواقع المفضلة من حسابك على Google  إلى متصفحك الحالي Google Chrome

أتمنى أن تكونوا من المستفيدين من هذه الميزة الجديدة على Google Chrome  , شخصياً سأستفيد منها كثيراً  🙂
لا بأس في كل ما يقوم به جميع شركات المتصفحات في العالم , ففي النهاية كل جديد سيصب في مصلحتك كمستخدم أولاً و أخيراً

المصدر : هنا