الحوسبة السحابية – الجزء الثاني

كلنا كان يرتقب زيارة ستيفن بالمر المدير التنفيذي لشركة  Microsoft للمملكة العربية السعودية , كلنا تابع الخبر , كنا ننتظر ما سيقول وعن ماذا سيتحدث , نعم كعادته تحدّث عن الكثير من الأمور , لكن الأمر الرئيسي الذي كنت أنتظره حديثه حول الحوسبة السحابيةCloud Computing ”   , كل حرف من حديثه كان يروج لمنتجات Microsoft الجديدة على الحوسبة السحابية , هو أمر لم يدهش الكثيرين , لأنه كان من المتوقع جداً أن يتحدث عن رؤية Microsoft لهذه التكنولوجيا  كتطبيقات جديدة متجددة تسعى من خلالها هذه الشركة الكبيرة السيطرة أيضاً على سوق التطبيقات في هذه التكنولوجيا التي تعد عالم ال IT بالسيطرة عليه قريباً

الحوسبة السحابية والكثير عنها في الجزء الثاني من التدوينات التي خصصتها لهذا الموضوع :

لماذا سميت سحابة ؟  لماذا لم تدعى أي شيء آخر ؟

عندما يقوم مخططوا ومصصموا الشبكات المعلوماتية في العالم برسم مخطط بياني معلوماتي تقني سواء لبرنامج ما ( رسم بياني لهيكلية برنامج وآلية عمله) أو للبنية التحتية لشبكة ما ( أقصد بالبنية التحتية : كبلات , رواترات , سويتشات … ) فإننا دائماً ما نرمز للإنترنت كشبكة خارجية ويكون رمزها في الرسم : غيمة 🙂
نعم غيمة أو سحابة ولأن السحابة الحوسبية “Cloud Computing ”  هي بمجملها على الإنترنت تم إعطائها نفس الرمز ونفس الوصف , رمز سحابة أو غمامة وتم تسميتها الحوسبة السحابية أو السحابة الحوسبية 🙂 و يرمز لها في الرسوم البيانية أو التنظيمية في عمل ال IT في العالم برمز الغيمة , فإذا كنت تعمل على تخطيط شبكة ما وأنت تستخدم برنامج المخططات Microsoft Office Visio و أردت أن ترمزللحوسبة السحابية في مخططك ما عليك إلا جلب شكل  غيمة والإشارة إليها على أنها الحوسبة السحابيةcloudComputing

أين أستطيع إستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية وكيف يمكنني الإستفادة منها ؟

روعة السحابة أنك تستطيع إستخدامها أين ما تريد ! , في المنزل , في العمل , في سيارتك … , في أين مكان يوجد فيه إنترنت , يجب أن يكون قد تولد لديك مفهوم بعد الجزء الأول وهو أن السحابة هي عبارت عن تطبيقات على الإنترنت , إذاً لا وجود للسحابة بدون الإنترنت .

سأتحدث عن الإستفادة من الحوسبة السحابية في البداية عن أي شخص يستخدم الإنترنت ” المستخدم العادي ” :

لعل الإستفادة الأكبر لك كمستخدم عادي , هي أن تستطيع الحصول على جميع ملفاتك الضرورية في اي مكان كنت , الآن أصبحت لك القدرة حتى على التعديل على ملفاتك بدون أن تكون برامج التعديل متوافرة لديك ! , تستطيع من  Google Docs مثلاً  التعديل على ملفاتك النصية وإرسالها مباشرة إلى مديرك بدون الحاجة ل Microsoft Word  أبداً, لم تعد بحاجة لحمل هاردك الخارجي ” فلاشتك ” 🙂 معك أينما ذهبت لأنك وببساطة تمتلك كل شي على متصفحك , ما إن تفتح المتصفح وتسجل الدخول إلى إحدى خدمات أو تطبيفات السحابة الإلكترونية حتى تبدأ إستخدام ملفاتك والتعديل عليها مباشرة من المتصفح عبر الأنترنت في أي مكان كنت فيه , كل ما تحتاجه هو متصفح وإنترنت فقط ! .

سأعرض مثال أتمنى أن يكون بسيط  لك :

كثير من المستخدمين  اليوم يقومون بإرسال صورهم إلى الفيس بوك أو فليكر أو إحدى مواقع تشارك الصور التي يتعامل معها الجميع هذه الأيام , لا شك أن خدمة رفع الصور من الكومبيوتر وأجهزة الموبايل المحمولة والأجهزة الذكية هي خدمة ليست جديدة , لكن هناك بعض المواقع تسمح لك برفع الصور والتعديل عليها بطريقة إحترافية تقترب من برنامج أدوبي المشهور Adobe Photoshope  هذه المواقع توفر تطبيقات تكاد تكون إحترافية لتعديل الصور ومعالحتها بدون الحاجة إلى أن تمتلك أي تطبيق على جهازك , كل ما عليك هو رفع الصورة إلى المواقع وبدأ العمل عليها مباشرة من متصفحك , ليست هذه الخدمة بالجديدة أبداً , لكن أن تتمكن من التعديل على صورك مباشرة من متصفحك ومن ثم حفظ التعديل وإعادة مشاركة الصورة على الفيس بوك مثلاً هو أمر فعلاً كبير جداً , عليك أن تبدأ بالتفكير ماذا لوكان هناك تطبيق يشبه الأتوكاد , ربما أستطيع التعديل على مخططاتي الهندسية في أي مكان وبسرعة وإعادة إرسال الملف إلى مديري , وأحزر ماذا , المعالجة وكل شيء ليس على جهازك إنما على مخدمات توجد على الإنترنت توفر لك هذه التطبيق أو ذاك مجاناً أو بأجور , المهم تطبيقك معك أينما ذهبت , لأن الإنترنت معك أينما ذهبت 🙂

اليوم أصبحنا في عصر أصبح فيه الوصول إلى المعلومات بكل مكان وبأسهل الوسائل أمر يشغل بال الجميع , والطريقة لتكون معلوماتك معك إينما ذهبت يجب أن تكون متكاملة الحلول , وأقصد متكاملة الحلول أن تملك جهاز إلكترونياً لا يشغل أي حيز في المكان ولا في الوزن وبنفس الوقت على هذا الجهاز أن يمتلك القدرة على الإتصال بالإنترنت ومعالجة أعمالك وأعود لأكرر أينما كنت بدون أي بطء , السحابة تعني ذلك , يمكن أن تضع شعاراً لها 🙂  ” الدخول إلى الإنترنت عليك , والباقي كله دعه للحوسبة السحابية

بكلمتين , أعتقد أنها التكنولوجيا التي كنا نتخيلها في الصغر ونراها في أفلام الخيال العلمي وندّعي منذ قرن أنها مستحيلة ! 🙂

سأتكلم في الجزء الثالث عن  الإستفادة من الحوسبة السحابية للشركات متوسطة العمل , وأقصد بمتوسطة العمل : هي الشركات التي تكون أكبر من الشركات الصغيرة في حجم أعمالها ومدى إستخدامها للتكنولوجيا في تخديم واجباتها اليومية ولكن لم تصل بعد لمستوى الشركات الضخمة والتي تمتد على أكثر من بقعة جغرافية ودمتم بعون الله سالمين

Advertisements

كيف أستطيع تنصيب ويندوز 7 من ذاكرتي المحمولة

لماذا أريد تنصيب Windows 7 من ذاكرة محمولة ( USB Flash Memory , Portable Hard Drive ) :

هناك عددة أسباب يمكن أن تدفعك لتنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة والتي أطلقنا عليها إصطلاحياً  ” فلاشتك ” ومنها :

1- كومبيوتك المحمول ” لابتوبك ” الجديد لا يحوي سواقة ليزرية , العديد من اللابتوبات الحديثة والتي تسمى ” NoteBook ” لا تحوي على سواقات ليزرية ذلك لأن هذه النوعية من الكومبيوترات المحمولة صممت لتحملها معك أينما أردت وبسهولة تامة , فعدم وجود سواقة ليزرية في كومبيوترك  المحمول يعني أنه أخف وقد قامت الشركة المصنعة له بجعله أكثر سهولة في الحمل ووضعه أينما أردت بسهولة أكبر
2- لربما كانت سواقتك الليزرية (DVD or CD Driver ) معطلة أو لا تعمل لسبب لا تعرفه ولا يمكنك الإقلاع منها لتنصيب Windows 7 على جهازك , إذاً عليك أن تلجئ إلى خيار بديل وهو تنصيب Windows 7 من وسيط آخر غير سواقتك الليرزية وذاكرتك المحمولة إحدى أهم الوسائط الأخرى
3- إن كنت من مختصي تكنولوجيا المعلومات سوف تحتاج ربما لأن يكون نظام التشغيل الذي تعمل عليه موجود دائماً معك والذاكرة المحمولة توفر هذا الأمر , لصغر حجمها إذ يمكنك أن تجعلها مع مفاتيحك 🙂 , وبالتالي أنت قادر على الأقلاع من ذاكرتك المحمولة دائماً وأبداً بغرض تنصيب Windows 7 أو حتى إصلاح ملفات الأقلاع إن كنت تعاني من مشكلة في النظام أو … أو …
4- أخيراً أن تحمل Windows 7 في ذاكرتك المحمولة أفضل من حمله في DVD !!! 🙂

الكثير من الأسباب التي يمكن أن تكتب موجوة  ولكنني وجدت أن الأسباب الأربعة التي ذكرتها في الأعلى هي من أهم الأسباب التي تدفعني لإستخدام فلاشتي 🙂 لتنصيب Windows 7

ما هي المتطلبات التي أحتاجها :

1- نسخة Windows 7 على أي قرص ليزري “DVD ”
2- ذاكرة محمولة “USB Flash Memory ”  بحجم 4 أو 8  GB
3  – تحميل الأداة لمستخدمي Windows XP , سأتحدث عنها الآن في الفقرة التالية

يوجد عددة طرق والكثير من الادوات لتطبيق تنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة لكنني سأشرح الطريقة التي تتبعها Microsoft  :

1- أولاً إذا كنت تعمل على Windows Xp عليك بتحميل أداة تسمي ” Disk Part ”  وهي أداة كما ذكرت من إصدار Microsoft من هنا DiskPart.exe , حجم الأداة : 192 KB
2- بعد أن تقوم بتحميل الأداة , قم بتنصيب هذه الأداة كما تقوم بتنصيب أي برنامج يعمل على Windows
3- بعد الأنتهاء من التنصيب , إضغط على مفتاح Windows الموجود لديك على لوحة المفاتيح مع ضغط مفتاح حرف R لتظهر لك نافذة تشغيل ” RUN ” ومن ثم ضع في مربع النص كلمة ” cmd ”  ومن ثم إضغط على مفتاح ال ENTER  لتظهر لك محرر الأوامر كما يقال له بالعربي 🙂 و ال ” Command Prompt ”  باللغة الإنكليزية , يمكنك الوصول إلى محرر الأوامر ( نافذة الدوز ) ” Command Prompt ” أيضا من الضغط على زر إبدأ ومن ثم البرامج الملحقة ” Accessories ”  ومن ثم محرر الأوامر Command Prompt
4- بعد فتح محرر الاوامر ” Command Prompt ” أكتب داخل نافذة الأوامر السوداء 🙂 العبارة التالية لتشغيل أداة ال DiskPart.exe , العبارة هي : diskpart , تأكد أنك كتبت العبارة بشكل صحيح وبدون فواصل وإضغط ENTER
5- الآن أصبحت ضمن برنامج الأداة  Disk Part
6- الآن قم بكتابة select disk 1 ثم إضغط على ENTER  , الرقم ” 1 ” يشير إلى أن القرص المختار هو ذاكرتك المحمولة , يمكنك التأكد من أن الرقم “1 ” يشير فعلاً إلى ذاكرتك المحمولة من خلال الذهاب إلى إدارة الأقراص ” Disk Management ”  والتأكد من أن Disk 1  يشير إلى ذاكرتك المحمولة فعلاً , الأغلب أن ال Disk 1 يشير إلى ذاكرتك المحمولة إفتراضياً , لكنني من الذين يحبون التأكد من كل خطوة أقوم بها
7- قم بكتابة الأمر clean
8- بعد الانتهاء من الأمر Clean , قم بكتابة الأمر create partition primary
9- الآن إجعل ذاكرتك المحمولة فعالة وجاهزة للأقلاع منها بالأمر active ومن إثم إضغط ENTER  أيضاً
10- الآن عملية تهيئة الذاكرة المحمولة وتحويل نظام ملفاتها إلى ” FAT32 ”  وذلك بالأمر :
format fs=fat32 quick
11- الآن إستخدم الأمر assign وذلك لإعطاء الذاكرة حرف معين , مثلاً Q تماماً كالقرص C أو D
12 – وأخيراً وليس آخراً قم بنسخ نظام تشغيل Windows 7 الموجود  داخل ال  DVD إلى الذاكرة المحمولة وذلك بتحديد كل ما في الDVD  من ملفات ونسخها , ومن ثم الذهاب إلى الذاكرة المحمولة وإختيار الأمر لصق

وبإتمام هذه الخطوات تكون قد جعلت من فلاشتك 🙂  نظام تشغيل Windows 7  جاهز للأقلاع منه وتنصيبه متى وأين ما أردت
شيء آخر أردت الإشارة إليه هو أنت تكون اللوحة الأم ” Motherboard” تدعم الإقلاع من الذواكر المحمولة ” USB Boot ” ومعظم اللوحات الأم في هذه الأيام تدعم هذه الخاصية

أتمنى أن تكون الفكرة واضحة وسهلة وقد وصلت بطريقة سلسة , لأي إستفسار عن هذه الأداة وكيفية عملها أرجو ترك  السؤال في هذه التدوينة بشكل واضح لأستطيع الإجابة عليه حالما توفر لي الوقت

ودمتم بعون الحي الذي لايموت سالمين 🙂

Google Chrome OS : What is it

هو الشغل الشاغل لكل المختصين بتكنولوجيا المعلومات في الأيام الماضية , منذ إعلان Google  عن نظامها Google Chrome  OS   والكل في حالة تقرب , تتسم Google  بإبتكاراتها البسيطة والمفيدة بنفس الوقت , لذلك كان هنذ النظام حتى قبل إطلاقه قبل إسبوع مضى , محط أنظار المختصين في جميع أنحاء العالم وخصوصاً عندما أعلنت Google  أن نظامها الجديد سيكون مفتوح المصدر ” Open Source ”  , بذلك قامت Google بحركة ذكية جداً , بجعل نظام تشغيلها الجديد مفتوح المصدر فقد  ضمنة إلى جانبها عشاق برمجيات المصادر المفتوحة و بالتالي ضمنة قيام مطوري الأنظمة في جميع أنحاء العالم بمحاولة تطوير وتعديل وربما إضافة برامج جديدة لنظامها وسمحت لشركات تصنيع قطع الكومبيوترات ” Hard Ware Manufactures  ”  بتصنيع قطع متوافقة مستقبلاً مع نظامها والأكثر من هذا كلها هو جعل نظامها أكثر شعبية لأنها سيوزع مجاناً  حتى الآن …

ماهو Google Chrome OS ؟google chrome os
هو نظام تشغيل يوجد فيه متصفح   . نعم يمكن ل Google Chrome OS الإقلاع ب 7 ثوان فقط .
بالقياس مع أنظمة تشغيل أخرى زمن الإقلاع صغير جداً ,لكن  إذا ما أعتبارنا أن نظامك بأكمله هو عبارة عن متصفح فقط فترى أن هذا الزمن هو عادي جداً , أما بالنسبة للبرامج الموجودة على Chrome OS  فهي عبارة عن إضافات للمتصفح و تطبيقات تعمل على شبكة الإنترنت مباشرةً  , يمكن أيضاً العمل على هذه التطبيقات عن طريق ذلك المتصفح , وبالنسبة لتخزين البيانات والمعلومات و حتى ربما بعض البرمجيات ستكون على الإنترنت مباشرة وهذا ما يسمى ب ” السحابة “.

تسعى Google عبر نظامها هذا إلى مكاملة جميع خدماتها , فبمجرد دخولك إلى Google Chrome Os  ستصبح قادراً على إدارة البريد الإلكتروني الخاص بك على Gmail  وستصبح قادراً أيضاً على إدراة Google Wave  … بإختصار سيكون لديك نظام فيه كل خدمات Google  أمامك مباشرةً

لا يمكنك حتى الآن تنصيب Google Chrome Os  مباشرةً كتنصيبك ل Windows 7  أو حتى Ubuntu  لأنه إلى الآن عبارة عن Code  فقط  , لن يطلق أي كومبيوتر محمول فيه هذا النظام حتى أواخر 2010 , من المحتمل جداً أن يكون لهذا النظام عتاد ” Hard Ware  ” خاص به , من المحتمل مثلاً أن لا يكون هناك قرص صلب ” Hard Drive ”   لأن سيقلع من “Flash Memory ”  وذلك لأن الإقلاع من ال “Flash Memory ”  سيكون أسرع بمراحل من ال ” Hard Drive ” ولعدم وجود حاجة إلى التخزين بشكل كبير على الكومبيوتر بشكل عام , لأنك ستخزن كل معلوماتك على الإنترنت .

التطبيقات :

إذا ما تكلمنا عن موضوع التطبيقات ” البرامج ” ” Applications ”   الخاصة بهذا النظام فنحن نتحدث عن تطبييقات شبكية بحتة ” Web Applications ”  , تعتمد بعملها على مخدمات ” Servers ”  في مكان ما, ستتمكن أنت كمستخدم من إستخدام خدمة معينة ستكون صلة الوصل بينك وبين البرنامج الأساسي الموجود على هذا المخدم ,  بمعنى آخر أن لا يوجد أي برنامج أو تطبيق مكتبي إذا ما أمكننني تسميته كذلك  يعمل لديك الآن يمكنه العمل على Google Chrome Os  , بطريقة أخرى لتبسيط الموضوع  لا يمكن لل PhotoShope  العمل على Google Chrome OS  أبداً لأن بنية هذا النظام مختلفة تماماً عن Windows  مثلاً ,  ففي  Windows  تعمل كافة البرامج مباشرةً على الكومبيوتر لديك دون الحاجة إلى شبكة أو حتى للإتصال بالإنترنت , بإختصار كل ما تحتاجه هو موجود على كومبيوترك الشخصي …

ليست المشكلة أن تكون تطبيقات هذا النظام شبكية  , إنما المشكلة أن تكون الشبكة الوحيدة التي يمكنك العمل عليها هي الإنترنت , وبمعنى ثانٍ أن الشبكات التقليدية الموجودة الآن في البنية التحتية لأغلب شركات العالم والتي تحوي مخدمات و أجهزة طرفية  وكومبيوترات لا يمكن الإستفادة منها أبداً, إذ لم تعد بحاجة لمخدم , ولا حتى لشبكة ولا لمدير لقسم تقنية المعلومات لديك 🙂 , كل ما عليك فعله هو وصل الكومبيوترات على الإنترنت ودع البافي ل Google Chrome OS  …

التحديثات :
في Windows يكون الخيار لك دائماً إذا ما كنت تريد لنظام تشغيل أن يكون محدث “Up to Date ”   لغاية اليوم أما لا , ما عليك سوى تفعيل خيار التحديثات التلقائية في لوحة التحكم أو عدم تفعيله وأغلبنا لا يستخدم تفعيل هذه التحديثات أم بسبب نظامه المقرصن أو بسبب بطء الإنترنت لدى أغلبنا وعدم قدرتنا على تحميل هذه التحديثات …
بالنسبة ل Chrome  فالأمر مختلف , لن يكون لديك خيار بتفعيل أو بعدم تفعيل هذه الميزة , لأن Google  ستقوم بهذه التحديثات إن شئت أم أبيت طالما أنك ستكون موصول على شبكة الإنترنت …

الإصلاح :
لا شك أن Microsoft  قطعت شوطاً كبيراً جداً في هذا المجال وخصوصاً في Windows 7  , إن كنت ممن إستخداموا Windows 7  في الآونة الأخيرة لا بد وأن لاحظت ظهور إيقونة بشكل علم أبيض على شريط إبدأ في مكان شريط الملاحظات ” بقرب الساعة 🙂 ” هذا العلم يقوم بإعلامك أن هناك مشكلة ما يجب عليك إصلاحها وفي أغلب الإحيان سيقترح عليك حلولاً وأغلبها ستقوم بحل المشكلة لك
في Google Chrome OS  أيضاً لم يعد الأمر يعود إليك , ف Google  ستقوم بحل كافة مشاكل النظام لديك طالما أن الغذاء الروحي لهذا النظام ” الإنترنت ” موجود

بياناتي ومعلوماتي :
أن كنت لا تعلم فتلك مصيبةٌ وإن كنت  تعلم فالمصيبةُ أكبرُ … نعم جميع بياناتك ومعلوماتك هي على السحابة  في Google Chrome Os …
لاشك أن إحساسي بالفرح =) يكون في اوجه عندما أستطيع فتح بريدي الإلكتروني والوصول لبياناتي على مدونتي من أي مكان في العالم … ذلك فعلاً أهم غرض من أغراض الإنترنت .

العمل بدون إتصال ” Offline Work ” :
تعتزم  Google  جعل نظامها قابل للعمل في وضع عدم الإتصال في الإنترنت , كالإستماع إلى أغنية مثلاً موجودة لديك على ذاكرة محمولة , لا يحتاج إلى أن تكون موصولاً بالإنترنت , ربما أيضاً ستقوم بوضع آلية مزامنة كاملة ” Synchronize ”  للتزامن بين ملفاتك الموجودة على الكومبيوتر وبين تلك الموجودة على الإنترنت , وهذا الأمر موجود مسبقاً في أنظمة مثل Windows  …  لا أظن أن الميزة ستتضمن العمل على بياناتك ومعالجتها وأنت غير متصل بالإنترنت , ببساطة لن تستطيع ذلك , كيف وتطبيقات أصلاً هي على الإنترنت

ما عليه وما أكثر ما عليه :
1- التطبيقات : سؤال بسيط يفتح ألف سؤال آخر , هل يمكن من منظورك كمستخدم عادي أن تستطيع التعامل مع تطبيقات شبكية فقط !!! , ستكون المعالجة بشكل كامل خارج جهازك , لكن وإن كنت من القادريين على التعامل مع هذه التطبيقات , هل ستستطيع شركة مثل : Adobe  عمل نسخة من برامجها تعمل بنفس الديناميكية على Google Chrome Os  …
أشك في ذلك , هنا هوة كبير وفجوة في مفاهيم دقيقة , أقصد , أن السحابة وتخزين البيانات ومعالجتها على الإنترنت أمر مشوق ورائع ولكن فقط في حدود Google wave لكن تخطي هذا الأمر ليصبح نظام تشغيل متكامل أمر فيه خطورة ومبالغة كبيرة من شركة بعملقة Google  …
تخيل معي أن برنامج مثل ال Auto Cad  وهو البرامج الهندسي المشهور يعمل بشكل تطبيق شبكي على مخدم بعيد عنك , تخيل حجم المعطيات المرسل والمستقبل عن طريق الإنترنت , تخيل كل هذا … أنه أمر مزعج فعلاً

2- الإنترنت : كثير ما نسمع عن إنقطاع هذه الخدمة الكبيرة عن بلدان بأكملها , وكثر ما يوجد هناك بلدان كاملة  🙂 لا تزال البنية التحتية فيها للإنترنت دون المستوى المطلوب , لنتفرض أننا كشركة قد قررنا إستخدام Google Chrome Os وقمنا بإستخدام التطبيقات وتخزين البيانات على الإنترنت بنجاح , واليوم التالي حدث فيه عاصفة أدت إلى قطع كبل الإنترنت عن شركتنا هذه , ومدة الإصلاح ستطول لأسبوع فقط … تلك هي الكارثة بعينها , لن تستطيع الولوج إلى تطبيقاتك , لن تستطيع الوصول إلى بياناتك , أنت معطل تماماً …

3- بياناتي : إلى الآن لا أستطيع أن أثق بجعل بيانات هامة جداً على الإنترنت , فكّر معي قليلاً , وأعتبر نفسك مالك لشركة تجارية ضخمة وكافة حساباتك وجداول العمل لديك هي في مكان ما خارج شركتك , وهو الإنترنت , وكلنا يعلم اليوم , أن المخترقين ” Hackers ”  لا زالو أحياء  ! , إذاً يوجد إحتمال ولو كان واحد بالمليون لإختراق بياناتك على الإنترنت , هذا أمر والأمر الثان , لنفترض أن البلد التي تقيم فيها , ساءت العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة الأميريكية , عندها لا يوجد ضمان في العالم كله يثبت أن تطبيقاتك ومعلوماتك لن تتوقف , مثلما حدث في مشكلة الماسنجر مثلاً مع شركة  Microsoft  …

لا زال هناك العديد من النقاط التي لم أطرحها , هي بحاجة لتدوينات كاملة لمناقشتها والتحدث عنها …
لا شك أن المتانة البرمجية ل Google متينة جداً و ومستقرة لحد كبير لكن  :

إن أرادت Google  منافسة  Microsoft   و Apple  فعليها التنافس بنفس المعايير الخاصة بأنظمة تشغيل تلك الشركتين , لقد قامت Google  بالعمل على معيار قديم جديد في نظام تشغيلها هذا …
لو أن Google  قامت بوضع نظام تشغيل ينافس Microsoft  بنفس معايير Microsoft  التي نستخدم نظمها  الآن  ” أنظمة التشغيل المكتبية ”  لكان هناك فعلاً ما يمكن أن يكون خطر على شركات أنظمة التشغيل الخاصة في العالم

محاولة  Google  منافسة أنظمة التشغيل هذه بتغير مفاهيم الأنظمة … أمر خطير جداً
لا أعتقد أن Google Chrome Os   سيستطيع منافسة Windows 7  مثلاً , لأن الأول في واد بعيد جداً

وكأن Chrome  نظام لمن يود إستخدام خدمات الإنترنت فقط … لا يصلح ليكون نظام تشغيل متكامل , لأكون منصفاً لم تتضح كل معالم هذا النظام حتى الآن لكن لنرى ونشاهد
فكما قلت في تدوينة سابقة , في النهاية كل هذه التكنولوجيا الحديثة والمنافسة بين شركات البرمجيات في العالم سيصب في صالحك كمستخدم مهما كان تصنيفك

Windows 7 : Installing And Upgrading

كانت الأيام الماضية تحمل لي الكثير من السعادة وأنا أعمل على النسخة النهائية  من  Windows 7   , منذ يوم الخميس 22 / 10  وأنا أعيش بهذا الشغف , إلى الآن يستحق هذا النظام أن يطلق عليه إسم ” أفضل ويندوز على الإطلاق ” The Best Windows Ever  🙂

من بعد تجربتي للنسخ التجريبة ل Windows 7 من Beta إلى RC  وأخيراً النسخة
النهائية   … مازلت أُعجب به يوماً بعد يوم Windows 7 is here

Windows 7 : Installing And Upgrading
تنصيب ويندوز 7 :

هناك نوعين لتنصيب Windows 7 على جهازك وللنوعين خطوات مشتركة كثيرة :
1- النوع الأول وهو ما يدعى بـ التنصيب الأول*   ” Clean Installation ”  : وهو التنصيب العادي الذي يقوم به أغلبنا بوضع DVD  الخاص ب Windows 7  في السواقة الليزرية  ومن ثم الإقلاع من هذا ال DVD  والقيام بعملية الفرمتة ” Format ”  للقطاع الخاص بالنظام وغالباً ما يكون القرص ” C ”  ومن ثم القيام بتنصيب النظام بشكل عادي ومتسلسل إذ ليس عليك إن كنت مستخدماً عادي أو متخصص بتكنولوجيا المعلومات إلا إتباع الخطوات الواحدة تلو التالية لتحصل في النهاية على نسخة منصبة جاهزة للعمل من Windows 7…
طبعاً سيكون عليك بعد الإنتهاء من تنصيب Windows 7  تنصيب تعاريف الأجهزة الملحقة بالكومبيوتر , هذا إن لم يكن Windows 7  قد وجد له تعريفاً في المكتبة الخاصة بالتعاريف في النظام وبالتالي سيكون كرت الصوت مثلاً يعمل  حتى إن لم تعرفه بنفسك ,  وسيكون عليك أيضاً تنصيب البرامج التي كانت لديك , وبالتالي إحتمال أن تجد أن بعض البرامج التي كانت لديك على نظامك القديم لن تعمل على Windows 7  موجود وهذا الأمر سأسرد له تدوينة لاحقة …

2-  النوع الثاني وهو ما يدعى بـ الترقية ” Upgrading ”  : وهو القيام بعملية ترقية ” Upgrading ”  للنظامك الحالي إلى Windows 7 , هذه العملية هي التي يطبقها المتخصصين في عالم الشبكات وتكنولوجيا المعلومات في أغلب شركات العالم لما توفره  من وقت , حيث لن يكون عليك هنا إعادة تنصيب النظام من الأساس , فقط ضع DVD  الخاص ب Windows في سواقتك الليزرية وشغله من نظامك الحالي وسيظهر لك خطوات ما عليك إلا إتباعها لتصل إلى نسخة Windows 7  جاهزة …
ستكون التعاريف الخاصة بالجهاز بالإضافة إلى أن المعلومات والبيانات الموجودة على سطح مكتبك و في المستندات كما هي  ولن تضطر إلى نقلها إلى قرص آخر قبل القيام بعملية الترقية  , والأجمل من هذا كله أنك لن تضطر إلى إعادة تنصيب البرامج التي كانت موجودة على جهازك لأنها موجودة أصلاً  بنفس إعدادتها السابقة وعملية الترقية تركتها كما هي في نظامك الجديد …

هناك عددة أمور يجب أن تعلمها عن هذين النوعين :
1- عملية ال Clean Installation   ممكن العمل بها  بغض النظر عن النظام الذي تعمل عليه سواءً أكان Windows XP  أو Windows Vista
2- عملية الترقية ” Upgrading ”  يمكن العمل بها حصراً من Windows Vista  إلى Windows 7  إذ لا يمكنك القيام بعملية الترقية من Windows Xp  مباشرةً إلى Windows 7  … سيكون عليك القيام بعملية ترقية من Windows Xp  إلى Windows Vista  أولاً ومن ثم إلى Windows 7 وهو أمر مكلف نوعاً ما …
3- حتى بعد القيام بعملية الترقية هناك أحتمال لا بأس به من أن تواجه بعض المشاكل والأخطاء  على Windows 7 في عمل  تعاريف بعض الأجهزة أو بعض البرامج التي كانت تعمل على Windows Vista  بشكل سليم وخالي من الأخطاء  وهنا يبرز الفرق الواضح بين مختص تكنولوجيا المعلومات  ومدارء الشبكات المحترفين والمستخدمين العاديين  … وللكلام تتمة في هذا الموضع أيضاً سأذكره في تدوينة لاحقة 🙂

إن الإنتقال إلى نظام تشغيل جديد أمر ممتع , لكن هل من الضروري أن أنتقل إلى هذا النظام الجديد , هل سيقوم بتغطية متطلباتي بشكل أفضل , أم أنني سأنتقل لأني فقط أحب التطور واللاحق بالركب الحديث دائماً … جميعها أسئلة يجب أن تسألها لنفسك قبل أن تقرر ماذا عليك أن تفعل

على مستوى الشركات : إن الإنتقال إلى نظام تشغيل جديد أمر يتم وضع دراسات له بشكل دقيق ومكثف من قبل قسم تقنية المعلومات  ,  يتم وضع خطة ذات خطوات محددة للإنتقال , ويؤخذ بعين الإعتبار العديد من الامور كتكلفة الإنتقال من نظام التشغيل الحالي للشركة إلى نظام آخر , يؤخذ بعين الإعتبار مواصفات الأجهزة الحالية , والعديد العديد من الأمور الأخرىالذي يجب الإسترسال في الكتابة عنها

لكم مني حتى التدوينة القادمة حول Windows 7 أطيب التحيّات

* التنصيب الاول : ممكن أن يكون تعريب ال Clean Installation  إلى التنصيب النظيف لا يعطي هذا التعيبر حقه لذلك سميته التنصيب الأول لأنه قائم على فرمتة لقرص التخزين  ومن ثم تنصيب كامل  وكأنك تقوم بتنصيب النظام لأول مرة لديك

ودمتم سالمين بعون الله

Power Management in Windows 7

بعد نسخة  Windows 7 Rc  قامت Microsoft  بطرح نسخة RTM  وهي نسخة توزع  للشركات التي تقوم بتصنيع أجهزة ملحقة بالكومبيوترات , كشركة HP   مثلاً وتوزع RTM  أيضاً للمطورين و المستخدمين المحترفين لتقيمها و النظر فيما إذا كان هناك  أخطاء موجودة أو إضافات من الضروري وضعها في Windows 7   أم لا , بعد نسخة ال RTM  تأتي نسخة ال Final  وموعدها في 22 تشرين الأول / أكتوبر … 🙂

من التقنيات التي لفتت نظري في Windows 7  الإدارة الجديدة للطاقة الكهربائية  , أن غالب  أنظمة التشغيل لديها أدوات أو لنسميها برامج خاصة تقوم بإدارة الطاقة الكهربائية في الكومبيوتر , وغالباً في الكومبيوترات المحمولة , تقوم الشركات التي تنتج هذه الكومبيوترات بوضع برامج خاصة غير تلك الإفتراضية الموجودة في أي نظام تشغيل على أجهزتها بغرض إدارة وتنظيم الطاقة الكهربائية بطريقة تظنها الشركة أفضل من تلك الموجودة أصلاً في أي نظام تشغيل , من هذه الشركات ASUS  أو ACER   … إلى ماهناك من شركات

ربما لا يعنيك كمستخدم لديك كومبيوتر عادي ثابت أمر إدارة الطاقة الكهربائية في كومبيوترك , خاصة إذا كان لديك كومبيوتر واحد أو إثنين في البيت أو في مكان العمل , أما إذا من الأشخاص الذين يملكون كومبيوترات محمولة ويعملون عليها بشكل متواصل , فأي دقيقة توفير إذا كنت تعمل في وضع البطارية تعني لك الكثير والكثير جداً , أما إذا كنت من أصحاب الشركات أو من الموظفين الذي يضعون الخطط لإنقاص التكلفة وتخفيض الأعباء المالية على شركتك فإن موضوع إدارة الطاقة الكهربائية في الكومبيوترات يهمك وخاصةَ إذا كان عددها كبير في شركتك لأنك وإذا فكرت بتوفير نسبة صغيرة جداً من الطاقة عند كل كومبيوتر وكان عندك مثلاً 250 كومبيوتر في شركتك , فقد تخيل حجم المال الذي ستوفره من خلال فاتورة الكهرباء التي ستصلك , اليوم وفي ظل الأزمة العالمية يكون هم الشركات الأكبر خفض أي تكلفة زائدة عن حاجة العمل و بالتالي الإقلال من المصروف الكهربائي ولو كان قليل هو أمر يهم أصحاب الشركات اليوم وستظهر إن كنت : IT Manager  – مدير لقسم تقنية المعلومات –  أمام صاحب الشركة بمظهر الخائف على مصالح الشركة وهذا المظهر هو أغلب ما يبحث عنه المدراء اليوم بغض النظر عن مأرب هذا المدير , المهم أن يظهر بمظهر المحافظ على مصالح الشركة العليا …

سأتحدث الآن عن إدارة الطاقة الكهربائية للكومبيوتر في Windows 7  وهو أمر وضعته Microsoft  في حسبانها للأسباب التالية  :
الأول : هو الحاجة الدائمة لتطوير البرامج الموجودة في نظام التشغيل لديها وإدارة الطاقة منها
الثاني : لتظهر Microsoft  بمظهر الملاك البريء الذي يهمه جداً أن يوفر على الشركات التي ستستخدم Windows 7  فاتورة الطاقة الكهربائية
الثالث : أداء Windows Vista  المخجل في إدارته للطاقة , فهو يحتل المرتبة الاولى بلا منازع في إستهلاكه للطاقة الكهربائية في الكومبيوتر , وإذا كنت من أصحاب الكومبيوترات المحمولة ولديك Windows Vista  منصب على جهازك , ستفهم تماماً ماذا أقصد 🙂

– تصميم للحفاظ على الطاقة :
Windows 7  صمم للتعامل مع أحداث الأجهزة المتخصصة في إدارة الطاقة و تخفيضها , مثلاً إدارة للطاقة أفضل في مسألة معالجة التطبيقات على المعالج الموجود في الكومبيوتر , إدارة أفضل لمعالجة التطبيقات على معالج متعددة النواة  – Multi Cores Processors –  , سيستطيع Windows 7 الإستفادة من من تقنيات تخفيض إستهلاك الطاقة الكهربائية في بعض المعالجات بشكل أفضل وذلك سينعكس بشكل إيجابي جداً على الإستهلاك العام لمعالجة التطبيقات على المعالج

هناك ميزة جديدة في مسألة إدارة الطاقة وإسمها : Trigger-start services سأقوم بفرد تدوينة خاصة لها للأهمية التي تنطوي عليها هذه التقنية في إدارتها  للخدمات – Services  –  الموجودة في  Windows 7  , اعتقد أنها أهم خطوة عملية في موضوع إدارة الخدمات وتوفير الطاقة

– عمر أطول للبطارية ( للكومبيوترات المحمولة ) :
أصبح بإستطاعة المستخدم ل Windows 7  بالإستفادة من كل دقيقة إضافية يوفرها له هذا النظام , عمر بطارية أطول يعني وقت أطول على جهازك المحمول يعني وقت أكبر من العمل والإنتاج , لربما كانت دقيقة أخرى تقضيها على كومبيوترك المحمول تعني لك الكثير , من يدري قد تكون دقيقة هامة جداً 🙂
جعل  Windows 7  من المهمات والأعمال الإعتيادية كمشاهدة فيلم  DVD  أقل إستهلاكاً للطاقة  , هناك  تحسن في عملية تحريك رأس السواقة أثناء مشاهدتك لفلم DVD .
أصبحت الرسالة التي تنبهك إلى عمر البطارية كتصميم أفضل , تظهر لك رسالة تشير إلى عمر البطارية وكم بقي لها من وقت حتى تصبح فارغة من الطاقة ,  و عندما تصبح قيمة الطاقة الموجودة في البطارية 7 %  تظهر رسالة تنبيه تنصحك بوصل جهازك إلى مصدر الطاقة لأن بطارية جهازك أصبحت بحاجة لشحن بالطاقة من جديد , أيضاً ضمن الرسالة تنبيه بأن كومبيوترك المحمول قد دخل فيما يدعى : Reserve Power mode  – وضع حفظ الطاقة – وهو وضع يجعل من كومبيوترك المحمول بأقل إستهلاك ممكن من الطاقة الكهربائية للحفاظ على الطاقة الغير الكافية المتبقية في البطارية .
عند ال 5% يقوم  Windows 7  بوضع النظام إتوماتيكياً في وضع ال Hibernate

طبعاً يمكن للمستخدمين المحترفين وإختصاصيي تكنولوجيا المعلومات بتعديل قيم التنبيه والتحول إلى وضع Hibernate على حسب ما يرونه مناسباً
هناك عددة  فوائد للمحترفين سأسردها أيضاً في وقت لاحق , عندما أنتهي من تجريبها كلياُ

في النهاية :

إستطاع Windows 7  أن يحسن إدارته للطاقة في الكومبيوترات بشكل ملحوظ ورائع مراعياً المستخدم العادي و صاحب الشركة , و مدير شبكة المعلومات في أي شركة
إن توفير تحكم مركزي للمحترفين في أمور الشبكات هو ما أعجبني جداً , لا يوجد أجمل من أن تتحكم بأجهزة المستخدمين الموجودين على شبكة ما لديك , إنك توفر سرعة و تتعامل مع الموضوع بإحترافية أكبر . 🙂

Google Chrome OS , Just The Beginning

بالرغم من إمتحاناتي القريبة جداً ووصية الأهل أن أعطي دراستي الأولوية حالياً لكنني لم إستطع أن أقاوم وضع تدوينة هنا عن هذا الحدث التقني الجديد … google vs microsoft

Google  تطلق نظام تشغيل جديد سمته Google Chrome OS , إن ما يجعل هذا الخبر ممتع وشيق هو التوقيت الذي نزل به هذا الخبر  إلى الأسواق , كلنا يعلم أن Microsoft  وضعت مخلصها الجديد Windows 7  على الأبواب وسيكون متوافراً بنسخته النهائية في شهر تشرين الثاني وريما قبل ذلك الوقت , وكلنا يعلم أيضاً أن Microsoft  لم تدخر جهداً إن كان تقنياً أو تسويقياً أو حتى دبلوماسياً في بعض الأوقات في محاولتها طبع شعور عند زبائنها يشابه ذلك الشعور الذي هز العالم أثناء إطلاقها Windows XP …

إن موعد إطلاق شركة Google  لهذا النظام والإعلان عنه في هذا الوقت له سببان رئيسيان :

1- موعد تقني : ربما يكون Google Chrome OS في إنتظار اللمسات النهائية لوضعه على طاولة أنظمة التشغيل في العالم وقد أن الآوان لإطلاقه كون هذا النظام أصبح جاهز للإنظلاق نوعاً ما , ربما تمهد Google  لإطلاق نسخ تجريبية منه في الأسواق بعد مدة , المهم إن Google أعلنت أنها مستعدة للبدء بسباق نظم التشغيل في العالم

2- سبب إستراتيجي : بعد الهزة التي أصابت Micsosft  في مدللها Windows Vista  وبعد خيبة الأمل التي أصابت الكثيرين ممن كانوا يتوقعون نظاماً خارقاً بعد الوعود التي أطلقها Microsoft  عند إصدارها ل Windows Vista  , وبدون الخوض في تفاصيل الفشل التي وقعت فيه الشركة , أعتقد أن Google  وجدت في هذا التوقيت الوقت الملائم لضرب Windows 7  في الأسواق وجعل شريحة لابأس بها من الزبائن أن ينتظروا Google  وينتظروا نظام تشغيلها , لربما يجدوا فيه الخلاص من Microsoft  وأنظمة تشغيلها الغير مستقرة نوعاً ما …

لا شك أن Microsoft تحتاج لصفعة كهذه من وقت لآخر , فسعر Google Chrome OS  سيكون منخفض مقارنةً بأسعار نظم تشغيل Microsoft  و لا يعد هناك الكثير ممن يعشق أنظمة تشغيل تتطلب إعادة التشغيل في مرة يحصل خلل ولوكان بسيط في النظام  …

من ناحية أخرى … منذ فترة ولم نجد منافس في الأسواق لشركة Microsoft بشكل يهدد مبيعاتها أو يضغط عليها لتقليل تكاليف برمجياتها في العالم , اليوم سيكون على Microsoft  أن تدرس خطواتها بعناية أكبر وأن تضع Google بالحسبان لأنها شركة لا تترك جزءاً تقنياً في هذا العالم تقريباً ولم  تحاول التجربة به , نجاح Google  كمحرك بحث , كمتصفح , كإيميل , ك … , … إلخ , يجعلها في مرتبة إذا إستطاعت إستغلاها بشكل سليم , ستجعل من Microsot  في عالم النسيان

دعونا  نعطي الحدث حجمه فقط , لا ننسى أننا نتكلم عن نظام تشغيل متكامل , تجربة جديدة ل Google
سيعمل نظام تشغيل Google Chrome OS الجديد على جميع الحواسيب من المكتبية  إلى الكفية  , سيؤسس على نواة لينكس Linux Core   …
هذه معلومات مبدأية … ستتكشف العديد من المعلومات لاحقاً

لننظر ونرى فقد بدأ أميري التكنولوجيا البرمجية بالقتال الآن …

Windows 7 Editions , Pricing

إصدارت Windows 7  …

بدأت Microsoft  بعرض نسخ Windows 7  للبيع , إذا كانت لديك نسخة Windows Vista  يمكن شراء نسخة Upgrade  ” نسخة ترقية ”  وذلك  للقيام بعملية  ال Upgrade من نسخة ال Windows Vista  التي لديك إلى نسخة Windows 7  التي تختارها وتخيف عبء مادي جديد عليك  …

Windows 7 edtionsوإن لم يكن لديك نسخة Windows Vista  فعليك أن تشتري نسخة Windows 7  كاملة , وذلك بتنصيب كامل …

هناك أربع إصدارت ل Windows 7  متوافرة للبيع حتى الأن , يمكن زيارة هذا الرابط والتعرف عليهم والمقارنة فيما بينهم …

أما أسعار النسخ ,قامت Microsoft  بإصدار الأسعار ويمكنك مشاهدتها على هذا الرابط ..

عليك فقط التمييز بين نسخ Windows 7  الخاصة بعمل ترقية من Windows Vista  وبين نسخ Windows 7  كاملة النتصيب …

مازال التفاؤل موجوداً لدي حول هذا النظام , رغم وجود علامات إستفهام كبيرة لدي حول بعض الأمور التقنية والكثير من الأمور التسويقية …

أتمنى كما أتمنى دائماً أن تكون Microsoft  على علم بما تفعله 🙂
في إحصائيات قرائها على الإنترنت من فترة قريبة , تشهد زيادة مبيعات أنظمة ال Mac وزيادة إطلاع المستخدمين على الأنظمة المفتوحة المصدر كـ Ubuntu   مثلاً في مقابل تخوف من المستخدمين أن يكون حال Windows 7 كسابقه Windows Vista  .

لعل Windows Vista  كان من أهم الأسباب التي دفعت المستخدمين بشكل عام و المتخصصين في مجالات تقنية المعلومات بتجهيز أنفسهم ولو نفسياً 🙂 للحظة  التي من الممكن أن تكون قريبة , لحظة الإنتقال إلى نظام تشغيل آخر غير نظم Microsoft  …

هذه الشركة على مفترق طرق الآن , لنرى ما ستفعله …