أربعة أسباب تجعلني أفضل الآيباد على غيره من الآجهزة اللوحية إلى الآن

هل من الفعل أنا بحاجة لشراء هذا الجهاز العصري الرائع أم أن الكومبيوتر المحمول الذي أملكه يكفيني ولست بحاجة إلى شراء أي جهاز آخر ! ,  هل من المفيد لي أن أشتري الآيباد وهو ليس بالجهاز الرخيص مادياً لي أم أن ما أملكه الآن كالكومبيوتر المحمول الذي أكتب منه هذه المقال كافي جداً وعملي ولست بحاجة إلى هذه ” الكمالية ” التكنولوجية , بعد مقارنات عديدة قررت أن أكتب هذا المقال لكل محتار حول الآيباد , ولماذا الآيباد ؟! لماذا لا أقوم بشراء جهاز مماثل كالكلاكسي تاب الخاص بشركة سامسونج أو غيرها من الشركات , لماذا لا أقوم بأقتناء جهاز لوحي يعمل على ويندوز 8 مثلاً ؟!

الأيباد لأنه الأفضل , نعم الأفضل , أنا كمستخدم عادي بحاجة إلى جهاز مستقر نسبياً , لا أريد أن يتوقف جهازي اللوحي عن العمل أبداً , أريد جهازاً لوحي يملك نظام تشغيل مستقر يعمل بدون توقف , أريد أن يكون جهازي اللوحي سهلاً سريعاً عملياً نوعياً يقوم بخدمتي في جميع ما أحتاجه في جميع معاملاتي التكنولوجية المتعلقة بعملي اليومي وهواياتي اليومية بدون أن أكون أنا في خدمة إصلاح هذا الجهاز و خدمته فنياً ! , أريد أن أقرأ كتابي الإلكتروني بهدوء وأنا في كل مكان , أريد أن أكتب مقالاتي بدون الحاجة إلى حمل لابتوبي أينما ذهبت وهو ذو وزن ليس بالخفيف أبداً 🙂

السبب الأول : أنا بحاجة لجهاز تكنولوجي خفيف الوزن أينما كنت :

نعم فاليوم الوقت لن يرحمك ولن يعطيك الفرصة لإلتقاط أنفاسك , بنفس الوقت أنت بحاجة إلى الإستمرار والعمل بشكل مستمر وتحديث موقعك وتسليم مشاريع العمل والدراسة بوقت قصير نسبياً وتريد أن يكون لك الإمكانية في إضافة فكرة أو تدوينة ما أينما كنت , تريد جهازاً ليس بالكومبيوتر المحمول الكبير نسبياً و ليس بالصغير كهاتفك المحمول الذكي , تريد حلاً يكون فيه الوزن الخفيف والسهولة هي الأساس

الأيباد وبالأخص الأيباد 4 يتميز بسهولة حمله وخفة وزنه , أينما ما كنت يمكنك فعل أي شيء , كل شيء كما وكأن جهازك المحمول بجانبك تماماً , طبعاً لن تستطيع تصميم قاعدة بيانات ضخمة أو أستخدم برامج تصميم ثلاثي الأبعاد عليه ذلك لأن هذه الأعمال معظمها ذو طابع مكتبي و تتطلب معالجات ذات قدرات ضخمة , تلك الأعمال هي التي تتولاها الكومبيوترات التي من المفروض أن تكون موجودة في أماكن العمل التي نذهب إليها كل يوم .

لكن الأعمال اليومية مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني واستقبالها و كتابة التقارير اليومية في العمل و تصفح الفيسبوك وتويتر وتقنيات التحكم بأجهزة الكومبيوتر الخاصة بك والبعيد عنك و الحسابات اليومية التي تكتبها وتتابعها , كل ذلك وأكثر يجعل من الأيباد وغيره من الأجهزة اللوحية خياراً ضرورياً يرافق حياتك العادية كل يوم , الذي يميز الأيباد الشكل الإنسيابي الخاص وخفة الوزن كما ذكرنا وسهولة وضعه في أي مكان والعمل عليه ( باصات النقل , الطائرات , البيوت , حتى وأنت في السرير إن كنت تريد أن تقراً كتاباً ما قبل أن تنام .

السبب الثاني : أريد نظام تشغيل مستقر بدون مشاكل 🙂

نعم هذا ما أريده , أريد أن أعمل على جهاز لا ينهار نظام تشغيله ويتوقف عن العمل في أي لحظة , أريد نظام تشغيل يمكنني من فعل كل ما أريد بسرعة وسهولة وبدون أي تعقيد , لا أريد الأتصال بمهندس في التكنولوجيا إن أردت تنصيب أو تعديل برنامج ما في جهازي اللوحي , الأيباد يوفر كل ذلك , عليك فقط إختيار البرنامج الذي تريد والضغط عليه فقط ! , فقط ذلك , سيتولى الأيباد التحميل والتنصيب من أجلك بدون أن تختار الإعدادات والأمور الإعتيادية التي تراها في أنظمة التشغيل الأخرى , لا شك أن الأندرويد وجهاز السامسونج كلاكسي تاب الأخير رائع أيضاً من ناحية هذه الفكرة لكن في إستقرار البرامج و عدم وجود أخطاء بعد العمل على هذه البرامج يتفوق الأيباد على جميع منافسيه وبجدارة 🙂

السبب الثالث : آبل

نعم آبل , من أكثر الشركات التكنوجية التي تحترم ما تصنع وتجعل من كل زبائنها زبائن خاصة , كل ما في الأمر أنها تهتم حقاً , حقاً تهتم لكل تفاصيلك , تريد أن تكون في خدمتك وراحتك , توفر لك كل هو ما ضروري وسهل بنفس الوقت , لا تحتاج لأن تكون خبير في التكنولوجيا لتستخدم الأيباد , الأطفال الصغار اليوم يستطيعون العمل عليه والتعرف على كل أجهزائه بعشر دقائق فقط ! 🙂

السبب الرابع : لماذ الأيباد وليس أي جهاز لوحي بويندوز 8

ويندوز بيئة ظهرت في العمل المكتبي وليس جاهزة إلى الآن للعمل لأجهزة اللوحية , بالرغم من إطلاق مايكروسوفت لويندوز 8 وتخصيصها لنسخة ال  RT لتكون للأجهزة اللوحية إلا أنه لازال دون المستوى والسرعة المطلوبة , ويندوز ستور ليس بقوة آبل ستور والبرامج التي تعمل على واجهة مترو الخاصة بويندوز 8 لا زالت بالحاجة إلى الكثير من العمل لتكون بالموثوقية الذي هي عليها التطبيقات المبناة على IOS  الخاص بالآيباد , لا أريد لمايكروسوفت أن تكون معي في جهازي اللوحي لأني لا أملك الوقت لتفكير بحل المشاكل التي من الممكن ان تظهر فجأة وبدون سابق إنذار

أحببت أن أتشارك معكم بهذه الأفكار التي أظنها ببال كل أحد منا يفكر بإقتناء هذه التكنولوجيا الرائعة , دمتم إلى التدوينة القادمة ومن تحبون بخير 🙂