الحوسبة السحابية .. البنية التحتية كخدمة

Infrastructure_as_a_service_sketch

في مقال سابق تعريفي بالحوسبة السحابية وأشكالها الثلاثة تحدث الكاتب بشكل مختصر عن كل منها، اليوم سنخوض بشيء من التفصيل مع أحد تلك النماذج.

IAAS .. Infrastructure As A Service

في البداية ما هي الـ IAAS او باللغة العربية : البنية التحتية كخدمة

ترجمتها حرفياً البنية التحتية كخدمة , وهي استئجار أو شراء البنية التحتية المعلوماتية كخدمة للشركة أو للمؤسسة التي تعمل بها , ويقصد بالبنية التحتية المعلوماتية الأجهزة والخدمات والمعدات الفيزيائية “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

البنية التحتية كخدمة (IAAS) هي واحدة من نماذج الخدمات الثلاث الأساسية للحوسبة السحابية يكون نموذج الخدمة هذا غالباً جنبا إلى جنب مع نموذج خدمة المنصات كخدمة (PAAS) ونموذج خدمة البرامج كخدمة (SAAS) . كما هو الحال مع جميع خدمات الحوسبة السحابية فإن نموذج البنية التحتية كخدمة (IAAS) يوفر الوصول إلى موارد الحوسبة في بيئة افتراضية (virtualised environment) عبر اتصال عام بشبكة المعلومات، عادة ما يكون هذا الاتصال هو الإنترنت. في حالة الـ IAAS الموارد الحاسوبية المقدمة هي على وجه التحديد الأجهزة او المعدات الفيزيائبة “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

وبعبارة أخرى الـ IAAS تشمل موارد وهي بشكلها الطبيعي عبارة عن المخدمات (Servers) بمكوناتها كالذواكر الداخلية وقدرة المعالجة والمساحات التخزينية فيزيائية كانت هذه المخدمات أو افتراضية وشبكة الاتصالات ، والـ bandwidth المستخدم، وعناوين IP الخاصة بشبكة الاتصال و الـ load balancers .

فيزيائياً ، هذه الموارد يتم استخدامها بشكل واسع عبر مخدمات (servers) وشبكات موزعة عادة عبر مراكز البيانات عديدة (Data centers) ، مزود الحوسبة السحابية (Cloud computing provider) هنا هو الذي يوفر هذا الخدمة للشركات والمؤسسات الرغبة بشراء أو استئجار هذه الخدمة ويكون هذا المزود هو المسؤول عن الحفاظ على دوام عمل هذه المخدمات وشبكات الاتصالات بشكل متواصل بدون انقطاع وصيانتها بشكل دائم يكفل توافر هذه الخدمة على مدار ال 24 ساعة.

ولمن يتسأل ما هو الـ load balancers التي قمت بالاشارة إليها في الأعلى فهي الأجهزة أو البرامج التي توزع البيانات المرسلة عبر الشبكة بين موارد هذه الشبكة بطريقة متساوية أو غير متساوية أحياناً بشكل يصبح فيه استثمار كل مورد من هذه الموارد أمراً حقيقياً وأكثر فاعلية وبشكل يضمن توزيع ضغط ارسال واستقبال ومعالجة هذه البيانات في نهاية الأمر متساوياً بين جميع هذه الموارد بشكل يضمن أداء معالجة أفضل وضماناً بقاء الخدمة متواجد حتى إن حدث أي عطل أو خطأ في عمل إحدى هذه الموارد .

ما هي الفائدة من هذه الخدمة , لم يجب علي استخدامها ؟

تخيل معي السيناريو الأتي, لديك شركة أو مؤسسة تعمل في مجال ما وهذه الشركة تستخدم تطبيقات للعمل اليومي وهذه التطبيقات من الأهمية بمكان إذ يجب أن تكون متوافرة بشكل دائم وعلى مدار الساعة وبدون أي انقطاع, في هذه الحالة يتعين عليك كمدير لتقنية المعلومات أن تجد الطريقة المثلى والأكثر فاعلية وتوفيراً في المصاريف لضمان بقاء هذه التطبيقات تعمل بطريقتها المثلى.

هنا أنت أمام حلين , إذا كانت هذه الشركة تملك المال الكافي ولديها مركز أو مراكز بيانات خاصة بها, وهناك خطة لبقاء هذه التطبيقات ضمن هذه المراكز فأنت لست بحاجة لخدمة IAAS لأنك المسؤول مباشرة عن عمل المخدمات وشبكة الاتصالات وعن توزيع هذه التطبيقات بين هذه المخدمات الفيزيائية والافتراضية وتوظيف مهندسين مختصين في أمان الشبكات وتطوير التطبيقات و البنية التحتية وإدارة الانظمة وتنسيق عملهم بشكل يضمن الهدف الاساسي وهو بقاء هذه التطبيقات وبالتالي المخدمات وشبكة الاتصالات ضمن الخدمة بشكل متواصل.

لكن أن كانت هذه الشركة تملك او لا تملك مراكز البيانات ولاتريد تحمل مزيد من التكاليف الفنية والمادية على عاتقها فعندها من الأفضل أن تستخدم IAAS عندها يكفي ان تختار مزود خدمة مناسب وبأسعار معقولة ويكفي ان تقوم بنقل هذه التطبيقات إلى مراكز بيانات هذا المزود وهو الذي سيهتم بتوافر هذه التطبيقات وصيانة مخدماتها وهو الذي يدفع تكاليف الكهرباء والتبريد ومهندسي المعلوماتية والشبكات والاتصالات لضمان هذه الخدمة متوافرة وانت ككشركة هنا ليس عليك سوى توفير اتصال انترنت عالي السرعة للدخول واستخدام هذه التطبيقات متى أردت أنت ذلك !

بعبارة أخرى ما الذي توفره الـ IAAS لي كشركة أو مؤسسة :

ادفع على حسب الاستخدام (The Pay-As-You-Go Pricing)

الديناميكية والروعة هنا أنها مرنة , تخيل أن عملك ذو طابع موسمي , فمثلا في الصيف كمية ضغط العمل على التطبيقات ضعف الشتاء ولديك موظفين يعملون بشكل موسمي وانت تحتاج لموارد أكثر في هذه الفترة , فبعض مزودي خدمة الـ IAAS يسمحون لك باستئجار الخدمة والدفع على قدر الاستخدام , فكلما احتجت لموارد أكثر (أي مخدمات وذواكر ومساحات تخزين وعرض حزمة اتصال أكبر) كلما دفعت أكثر وكلما قل استخدامك لهذه الموارد دفعت بشكل أقل .

فائدة هذه الميزة أنك لن تضطر لحجز موارد تزيد عن حاجتك , أنت تدفع على قدر استهلاكك للموارد فقط.

استخدم أحدث التقنيات وبشكل دائم

لا تقلق بشأن الحاجة إلى ترقية نظم التشغيل أو المخدمات التي تعمل عليها كل 3 سنوات. هناك دائما شيء جديد يمكن أن يساعد التطبيق أو التطبيقات الخاص بك في العمل بشكل أفضل ولكن لا يمكن شراء هذا الشيء الجديد كل يوم فهو أمر مكلف جداً . خدمات IAAS توفر لك البقاء على رأس تلك التقنيات الحديثة بشكل دائم وانت هنا غير مضطر لدفع شيء جديد فأنت مستأجر للخدمة, إذا كانت مزودات الحوسبة السحابية تريد أن تتنافس في سوق التكنولوجيا فيما بينها, هنا من يفوز؟ … بالتأكيد أنت . وسوف تستمر مزودات الـ IAAS بالتنافس على توفير الخدمات الجديدة (الأمن، والتخزين، والأدوات الحديثة) وتحسين البنية التحتية الأساسية (بدون أن تتوقف خدمتك) لتوفير أفضل الخدمات لعملائها. وبالتالي أنت الرابح الأول هنا

خفض تكلفة تدريب الموظفين التقنيين الخاص بك

باستخدام IAAS يعني أنك لا تحتاج لمهندسين مختصين بالتخزين والبنى التحتية وصيانة المخدمات , لاتحتاج لمهندسين في أمان الشبكات ولا مهندسين في نظم حماية المعلومات وغيرهم . لا حاجة إلى مهندسين في نظم التشغيل والمنصات الافتراصية كـ Microsoft و VMware و Citrix وغيرهم من الانظمة . المهندسين من هذا النوع بحاجة لدرجة عالية من التدريب. إن التدريب مكلف ومستمر، لذلك الاستفادة من خدمات الـ IAAS يكون أفضل هنا. وهذا يعني المزيد من العمل ويمكن الحصول على أحدث التقنيات بدون الحاجة لتوفير دورات تدريب مكلفة لموظفين تقينة المعلومات لديك.

هناك مئة سبب آخر يمكن أن يدفع أي شركة لاستخدام هذه الميزة ولكنني ذكرت أهمها بالنسبة لي.

عربياً ، أي نحن من هذه الخدمة وأين وصلنا :

لازالت الشركة الأجنبية الكبرى هي المسيطرة على العالم في هذه الموضوع, فشركات كمايكروسوفت و أمازون تعد من أهم الشركات الموفرة والمزودة لخدمة الـ IAAS ويكاد يخلو السوق العربية من أي منافسة على مستوى يصل لهذه الشركات.

لماذا يكون حل عربي مجدي لهذه الموضوع ؟ الجواب بسيط, بياناتنا ومعلوماتنا يجب أن تكون ملكاً لنا, لا يمكن المخاطرة بجعل كل ما تملك بين يدين دول مختلفة وشركات مختلفة يمكن في يوم من الأيام وتحت أي خلاف أن تصبح هذه المعلومات والبيانات مصدر تهديد حقيقي يمس الأمن القومي لهذا البلد العربي أو ذاك, توفير مثل هذه الخدمات محلياً برأي يوفر أمان أكبر, خدمة دعم أفضل, وتواصل أكثر مرونة مع الزبائن , والشركات العربية إذا ما استثمرت في هذا الموضوع ستكون على موعد مع أرباح ضخمة خصوصاً أن السوق التقنية في العالم العربي يكبر يوماً بعد يوم وفي الاسواق الناشئة لم يعد أحد يتحمل بناء مركز بيانات خاص به, إذا ما كان بنية شركات عربية في هذا المجال وقدمت خدمات ممتازة وباسعار منافسة للعالمية ستكون ناجحة لا محالة.

موعدي معكم سيكون مع خدمة أخرى للحوسبة السحابية قريباً في مقالات قادمة وإلى ذلك الوقت دمتم سالمين .

بقلم: محمد حياني … مهندس معلوماتية و خبير في إدارة المشاريع التكنولوجية يعمل حالياً كمستشار في تكنولوجيا المعلومات في شركة Michael Page

الحوسبة السحابية – الجزء الثاني

كلنا كان يرتقب زيارة ستيفن بالمر المدير التنفيذي لشركة  Microsoft للمملكة العربية السعودية , كلنا تابع الخبر , كنا ننتظر ما سيقول وعن ماذا سيتحدث , نعم كعادته تحدّث عن الكثير من الأمور , لكن الأمر الرئيسي الذي كنت أنتظره حديثه حول الحوسبة السحابيةCloud Computing ”   , كل حرف من حديثه كان يروج لمنتجات Microsoft الجديدة على الحوسبة السحابية , هو أمر لم يدهش الكثيرين , لأنه كان من المتوقع جداً أن يتحدث عن رؤية Microsoft لهذه التكنولوجيا  كتطبيقات جديدة متجددة تسعى من خلالها هذه الشركة الكبيرة السيطرة أيضاً على سوق التطبيقات في هذه التكنولوجيا التي تعد عالم ال IT بالسيطرة عليه قريباً

الحوسبة السحابية والكثير عنها في الجزء الثاني من التدوينات التي خصصتها لهذا الموضوع :

لماذا سميت سحابة ؟  لماذا لم تدعى أي شيء آخر ؟

عندما يقوم مخططوا ومصصموا الشبكات المعلوماتية في العالم برسم مخطط بياني معلوماتي تقني سواء لبرنامج ما ( رسم بياني لهيكلية برنامج وآلية عمله) أو للبنية التحتية لشبكة ما ( أقصد بالبنية التحتية : كبلات , رواترات , سويتشات … ) فإننا دائماً ما نرمز للإنترنت كشبكة خارجية ويكون رمزها في الرسم : غيمة 🙂
نعم غيمة أو سحابة ولأن السحابة الحوسبية “Cloud Computing ”  هي بمجملها على الإنترنت تم إعطائها نفس الرمز ونفس الوصف , رمز سحابة أو غمامة وتم تسميتها الحوسبة السحابية أو السحابة الحوسبية 🙂 و يرمز لها في الرسوم البيانية أو التنظيمية في عمل ال IT في العالم برمز الغيمة , فإذا كنت تعمل على تخطيط شبكة ما وأنت تستخدم برنامج المخططات Microsoft Office Visio و أردت أن ترمزللحوسبة السحابية في مخططك ما عليك إلا جلب شكل  غيمة والإشارة إليها على أنها الحوسبة السحابيةcloudComputing

أين أستطيع إستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية وكيف يمكنني الإستفادة منها ؟

روعة السحابة أنك تستطيع إستخدامها أين ما تريد ! , في المنزل , في العمل , في سيارتك … , في أين مكان يوجد فيه إنترنت , يجب أن يكون قد تولد لديك مفهوم بعد الجزء الأول وهو أن السحابة هي عبارت عن تطبيقات على الإنترنت , إذاً لا وجود للسحابة بدون الإنترنت .

سأتحدث عن الإستفادة من الحوسبة السحابية في البداية عن أي شخص يستخدم الإنترنت ” المستخدم العادي ” :

لعل الإستفادة الأكبر لك كمستخدم عادي , هي أن تستطيع الحصول على جميع ملفاتك الضرورية في اي مكان كنت , الآن أصبحت لك القدرة حتى على التعديل على ملفاتك بدون أن تكون برامج التعديل متوافرة لديك ! , تستطيع من  Google Docs مثلاً  التعديل على ملفاتك النصية وإرسالها مباشرة إلى مديرك بدون الحاجة ل Microsoft Word  أبداً, لم تعد بحاجة لحمل هاردك الخارجي ” فلاشتك ” 🙂 معك أينما ذهبت لأنك وببساطة تمتلك كل شي على متصفحك , ما إن تفتح المتصفح وتسجل الدخول إلى إحدى خدمات أو تطبيفات السحابة الإلكترونية حتى تبدأ إستخدام ملفاتك والتعديل عليها مباشرة من المتصفح عبر الأنترنت في أي مكان كنت فيه , كل ما تحتاجه هو متصفح وإنترنت فقط ! .

سأعرض مثال أتمنى أن يكون بسيط  لك :

كثير من المستخدمين  اليوم يقومون بإرسال صورهم إلى الفيس بوك أو فليكر أو إحدى مواقع تشارك الصور التي يتعامل معها الجميع هذه الأيام , لا شك أن خدمة رفع الصور من الكومبيوتر وأجهزة الموبايل المحمولة والأجهزة الذكية هي خدمة ليست جديدة , لكن هناك بعض المواقع تسمح لك برفع الصور والتعديل عليها بطريقة إحترافية تقترب من برنامج أدوبي المشهور Adobe Photoshope  هذه المواقع توفر تطبيقات تكاد تكون إحترافية لتعديل الصور ومعالحتها بدون الحاجة إلى أن تمتلك أي تطبيق على جهازك , كل ما عليك هو رفع الصورة إلى المواقع وبدأ العمل عليها مباشرة من متصفحك , ليست هذه الخدمة بالجديدة أبداً , لكن أن تتمكن من التعديل على صورك مباشرة من متصفحك ومن ثم حفظ التعديل وإعادة مشاركة الصورة على الفيس بوك مثلاً هو أمر فعلاً كبير جداً , عليك أن تبدأ بالتفكير ماذا لوكان هناك تطبيق يشبه الأتوكاد , ربما أستطيع التعديل على مخططاتي الهندسية في أي مكان وبسرعة وإعادة إرسال الملف إلى مديري , وأحزر ماذا , المعالجة وكل شيء ليس على جهازك إنما على مخدمات توجد على الإنترنت توفر لك هذه التطبيق أو ذاك مجاناً أو بأجور , المهم تطبيقك معك أينما ذهبت , لأن الإنترنت معك أينما ذهبت 🙂

اليوم أصبحنا في عصر أصبح فيه الوصول إلى المعلومات بكل مكان وبأسهل الوسائل أمر يشغل بال الجميع , والطريقة لتكون معلوماتك معك إينما ذهبت يجب أن تكون متكاملة الحلول , وأقصد متكاملة الحلول أن تملك جهاز إلكترونياً لا يشغل أي حيز في المكان ولا في الوزن وبنفس الوقت على هذا الجهاز أن يمتلك القدرة على الإتصال بالإنترنت ومعالجة أعمالك وأعود لأكرر أينما كنت بدون أي بطء , السحابة تعني ذلك , يمكن أن تضع شعاراً لها 🙂  ” الدخول إلى الإنترنت عليك , والباقي كله دعه للحوسبة السحابية

بكلمتين , أعتقد أنها التكنولوجيا التي كنا نتخيلها في الصغر ونراها في أفلام الخيال العلمي وندّعي منذ قرن أنها مستحيلة ! 🙂

سأتكلم في الجزء الثالث عن  الإستفادة من الحوسبة السحابية للشركات متوسطة العمل , وأقصد بمتوسطة العمل : هي الشركات التي تكون أكبر من الشركات الصغيرة في حجم أعمالها ومدى إستخدامها للتكنولوجيا في تخديم واجباتها اليومية ولكن لم تصل بعد لمستوى الشركات الضخمة والتي تمتد على أكثر من بقعة جغرافية ودمتم بعون الله سالمين

الحوسبة السحابية – ماهي ؟ الجزء الأول

لا بد وأنك سمعت بهذا التعبير مؤخراً وبكثرة , خصيصاً إن كنت مختص بتكنولوجيا المعلومات , وإن كنت لم تسمع به إلى الآن فلا تقلق فالأيام القادمة ستقوم بتلك المهمة لأجلك وتنقل إليك الخبر بشكل مباشر أو غير مباشر  لأنه سيصبح مفردة من مفرادت عملك في تكنولوجيا المعلومات .

ما أكثر التعابير العربية المترجمة التي يمكن أن تتسع لهذا المصطلح فهي السحابة الحوسبية أو الغمامة الحوسبية أو السحابة الإلكترونية أو الحوسبة السحابية  🙂  Cloud Computing , ماهي ؟! , مالها وما عليها وكيف ننظر إليها من مختلف مواضعنا الوظيفية ( مدير قسم تقنية المعلومات , مدير شركة , تقني وغيرها )
كيف ننظر إليها تقنياً و وغير تقنياً , عالمياً وعربياً , عربياً وسورياً , كيف نتعامل معها , وهل ستكون خيارنا الذي سنجد أنفسنا مجبرين عليه يوماً ما …

كلها أسئلة سأطرحها في تدوينة سأجعلها في أجزاء عدة وذلك لكبر هذا الموضوع وكبر أهميته في عالم تكنولوجيا المعلومات اليوم وغداّ أكثر من اليوم .

الجزء الأول : ما هي الحوسبة السحابية ؟

الكثير من التعاريف الموجودة ستسبب لك قلقاً وربما توتراً أثناء قرائتك لها 🙂  ,  كلمات مربكة فعلاً وتسبب الصداع لأي شخص كان تقنياً أما لا أثناء محاولته فهم ما معنى الغمامة أو السحابة الإلكترونية , مثلاً في تعريف ” المعهد الوطني للمقاييس”  National Institute of Standards للحوسبة السحابية نجد أن ” Cloud Computing ”  هي : عبارة عن نموذج مناسب لتمكين  شبكة تكون مجهزة بحسب الطلب , وذلك للحصول على الموارد الحوسبية التي تريدها (موارد  مثل : الشبكات ” Networks ” , المخدمات ” Servers ” ,  التخرين ” Storage ”  , التطبيقات ” Applications ”  و الخدمات ” Services ” ) التي يمكن توفيرها بسرعة والتحكم بها بأقل جهد إداري وتفاعلي ممكن . “

نعم , لقد بدأتَ من الأن بالتمتمة وربما تتمنى لو أن لديك مطرقة لتضربني بها 🙂 , إهداء قليلاً وإجلب فنجان من القهوة , لأن هناك شرح أسهل وتفصيل أفضل للمعنى العام للسحابة الإلكتروينة .

بدون تعقيد , بدون تعابير مزعجة , أقصد ببساطة أريد أن أعرف ما هي الحوسبة السحابية ” What is Cloud Computing ” ؟

Cloud Computing = Web Applications

الحوسبة السحابية = تطبيقات الويب (  تطبيقات الإنترنت )

إذا كنت تستخدم خدمة أو تطبيق موجود على الإنترنت من مزود أساسي كبير مثل Google  أو Microsoft  فـأنت على الحوسبة السحابية وتقوم بإستخدامها  ( أي إستخدام تطبيقاتها ) أيضاً , وكل تطبيق شبكي ( موجودعلى شبكة الإنترنت ) تستخدمه مثل : Gmail, Google Calendar, Hotmail, SalesForce, Dropbox,  Google Docs, هو تطبيق موجود على الحوسبة السحابية ذلك لأنك عندما تريد الوصول لإحدى هذه التطبيقات أو الخدمات فإنك تتصل عبر الإنترنت بمجموعة كبيرة من المخدمات ( سيرفرات – Servers )  موجودة في مكان ما في العالم متصلة بالإنترنت أيضاً تقوم بتوفير الخدمات لك , فمثلاً البريد الإلكتروني الذي تمتلكه على  Gmail  أو Hotmail  ما هو إلا حساب على تطبيق موجود على إحدى مخدمات ( Servers ) شركات Microsoft   و Google , هذه المخدمات موجودة أصلاً على الإنترنت , بالتالي هي موجودة على الحوسبة السحابية وأنت تستخدم تطبيقاتها كل يوم , لا بل كل لحظة أحياناً !

أرجو أن يكون معنى ” السحابة الإلكترونية ” Cloud Computing ”  قد أتضح بشكل مناسب للجميع , أن هذا الموضوع يستحق الكثير من الإهتمام , كيف وإن كنا في المستقبل القريب , ستصبح بياناتنا ومعلوماتنا وحتى تطبيقاتنا التي نستخدمها كل يوم مثل الإكسل Microsoft Office Excel  على السحابة , هذا إن لم نكن قد بدأنا فعلاً بالإنتقال إلى الحوسبة السحابية منذ زمن ولكن لم نشعر بذلك الإنتقال بشكل فعلي إلى الآن …

فالبريد الألكتروني اليوم , تعدى السبب الرئيسي الذي أدى إلى ظهوره , لم يعد فقد وسيلة لإرسال وإستقبال الرسائل الإلكتروينة , بل أصبح سطح مكتب متواضع يمكن أن تقوم بوضوع ملفاتك النصية والحسابية وحتى الشخصية عليه وبأمان يكاد يكون مطمئن لحد ما , فاليوم يوجد على Gmail  , تطبيقات تسمح بإنشاء ملفات نصية وغير نصية وأقصد تطبيقات Google Docs   وعلى Hotmail  , أصبح لديك حزمة أوفيس لكن هذه المرة أون لاين Online  , إن البريد الإلكتروني والتطبيقات التي ذكرتها وحتى ملفاتنا أصبحت بهذه الحالة على السحابة .

تعمدت أن أبسط مفهوم هذه المصطلح إلى أقصى حد ممكن , في التدوينات القادمة سأشرح بعض تطبيقات الحوسبة السحابية ”  Cloud Computing ”  والعديد من الأمور المتعلقة بها تباعاً

أتمنى أن نحقق الإستفادة من هذه السلسلة ,  ودمتم بعون الله سالمين

تابع أيضاً :

الحوسبة السحابية الجزء الثاني 

الحوسبة السحابية الجزء الثالث

الحوسبة السحابية الجزء الرابع 

Google Chrome OS : What is it

هو الشغل الشاغل لكل المختصين بتكنولوجيا المعلومات في الأيام الماضية , منذ إعلان Google  عن نظامها Google Chrome  OS   والكل في حالة تقرب , تتسم Google  بإبتكاراتها البسيطة والمفيدة بنفس الوقت , لذلك كان هنذ النظام حتى قبل إطلاقه قبل إسبوع مضى , محط أنظار المختصين في جميع أنحاء العالم وخصوصاً عندما أعلنت Google  أن نظامها الجديد سيكون مفتوح المصدر ” Open Source ”  , بذلك قامت Google بحركة ذكية جداً , بجعل نظام تشغيلها الجديد مفتوح المصدر فقد  ضمنة إلى جانبها عشاق برمجيات المصادر المفتوحة و بالتالي ضمنة قيام مطوري الأنظمة في جميع أنحاء العالم بمحاولة تطوير وتعديل وربما إضافة برامج جديدة لنظامها وسمحت لشركات تصنيع قطع الكومبيوترات ” Hard Ware Manufactures  ”  بتصنيع قطع متوافقة مستقبلاً مع نظامها والأكثر من هذا كلها هو جعل نظامها أكثر شعبية لأنها سيوزع مجاناً  حتى الآن …

ماهو Google Chrome OS ؟google chrome os
هو نظام تشغيل يوجد فيه متصفح   . نعم يمكن ل Google Chrome OS الإقلاع ب 7 ثوان فقط .
بالقياس مع أنظمة تشغيل أخرى زمن الإقلاع صغير جداً ,لكن  إذا ما أعتبارنا أن نظامك بأكمله هو عبارة عن متصفح فقط فترى أن هذا الزمن هو عادي جداً , أما بالنسبة للبرامج الموجودة على Chrome OS  فهي عبارة عن إضافات للمتصفح و تطبيقات تعمل على شبكة الإنترنت مباشرةً  , يمكن أيضاً العمل على هذه التطبيقات عن طريق ذلك المتصفح , وبالنسبة لتخزين البيانات والمعلومات و حتى ربما بعض البرمجيات ستكون على الإنترنت مباشرة وهذا ما يسمى ب ” السحابة “.

تسعى Google عبر نظامها هذا إلى مكاملة جميع خدماتها , فبمجرد دخولك إلى Google Chrome Os  ستصبح قادراً على إدارة البريد الإلكتروني الخاص بك على Gmail  وستصبح قادراً أيضاً على إدراة Google Wave  … بإختصار سيكون لديك نظام فيه كل خدمات Google  أمامك مباشرةً

لا يمكنك حتى الآن تنصيب Google Chrome Os  مباشرةً كتنصيبك ل Windows 7  أو حتى Ubuntu  لأنه إلى الآن عبارة عن Code  فقط  , لن يطلق أي كومبيوتر محمول فيه هذا النظام حتى أواخر 2010 , من المحتمل جداً أن يكون لهذا النظام عتاد ” Hard Ware  ” خاص به , من المحتمل مثلاً أن لا يكون هناك قرص صلب ” Hard Drive ”   لأن سيقلع من “Flash Memory ”  وذلك لأن الإقلاع من ال “Flash Memory ”  سيكون أسرع بمراحل من ال ” Hard Drive ” ولعدم وجود حاجة إلى التخزين بشكل كبير على الكومبيوتر بشكل عام , لأنك ستخزن كل معلوماتك على الإنترنت .

التطبيقات :

إذا ما تكلمنا عن موضوع التطبيقات ” البرامج ” ” Applications ”   الخاصة بهذا النظام فنحن نتحدث عن تطبييقات شبكية بحتة ” Web Applications ”  , تعتمد بعملها على مخدمات ” Servers ”  في مكان ما, ستتمكن أنت كمستخدم من إستخدام خدمة معينة ستكون صلة الوصل بينك وبين البرنامج الأساسي الموجود على هذا المخدم ,  بمعنى آخر أن لا يوجد أي برنامج أو تطبيق مكتبي إذا ما أمكننني تسميته كذلك  يعمل لديك الآن يمكنه العمل على Google Chrome Os  , بطريقة أخرى لتبسيط الموضوع  لا يمكن لل PhotoShope  العمل على Google Chrome OS  أبداً لأن بنية هذا النظام مختلفة تماماً عن Windows  مثلاً ,  ففي  Windows  تعمل كافة البرامج مباشرةً على الكومبيوتر لديك دون الحاجة إلى شبكة أو حتى للإتصال بالإنترنت , بإختصار كل ما تحتاجه هو موجود على كومبيوترك الشخصي …

ليست المشكلة أن تكون تطبيقات هذا النظام شبكية  , إنما المشكلة أن تكون الشبكة الوحيدة التي يمكنك العمل عليها هي الإنترنت , وبمعنى ثانٍ أن الشبكات التقليدية الموجودة الآن في البنية التحتية لأغلب شركات العالم والتي تحوي مخدمات و أجهزة طرفية  وكومبيوترات لا يمكن الإستفادة منها أبداً, إذ لم تعد بحاجة لمخدم , ولا حتى لشبكة ولا لمدير لقسم تقنية المعلومات لديك 🙂 , كل ما عليك فعله هو وصل الكومبيوترات على الإنترنت ودع البافي ل Google Chrome OS  …

التحديثات :
في Windows يكون الخيار لك دائماً إذا ما كنت تريد لنظام تشغيل أن يكون محدث “Up to Date ”   لغاية اليوم أما لا , ما عليك سوى تفعيل خيار التحديثات التلقائية في لوحة التحكم أو عدم تفعيله وأغلبنا لا يستخدم تفعيل هذه التحديثات أم بسبب نظامه المقرصن أو بسبب بطء الإنترنت لدى أغلبنا وعدم قدرتنا على تحميل هذه التحديثات …
بالنسبة ل Chrome  فالأمر مختلف , لن يكون لديك خيار بتفعيل أو بعدم تفعيل هذه الميزة , لأن Google  ستقوم بهذه التحديثات إن شئت أم أبيت طالما أنك ستكون موصول على شبكة الإنترنت …

الإصلاح :
لا شك أن Microsoft  قطعت شوطاً كبيراً جداً في هذا المجال وخصوصاً في Windows 7  , إن كنت ممن إستخداموا Windows 7  في الآونة الأخيرة لا بد وأن لاحظت ظهور إيقونة بشكل علم أبيض على شريط إبدأ في مكان شريط الملاحظات ” بقرب الساعة 🙂 ” هذا العلم يقوم بإعلامك أن هناك مشكلة ما يجب عليك إصلاحها وفي أغلب الإحيان سيقترح عليك حلولاً وأغلبها ستقوم بحل المشكلة لك
في Google Chrome OS  أيضاً لم يعد الأمر يعود إليك , ف Google  ستقوم بحل كافة مشاكل النظام لديك طالما أن الغذاء الروحي لهذا النظام ” الإنترنت ” موجود

بياناتي ومعلوماتي :
أن كنت لا تعلم فتلك مصيبةٌ وإن كنت  تعلم فالمصيبةُ أكبرُ … نعم جميع بياناتك ومعلوماتك هي على السحابة  في Google Chrome Os …
لاشك أن إحساسي بالفرح =) يكون في اوجه عندما أستطيع فتح بريدي الإلكتروني والوصول لبياناتي على مدونتي من أي مكان في العالم … ذلك فعلاً أهم غرض من أغراض الإنترنت .

العمل بدون إتصال ” Offline Work ” :
تعتزم  Google  جعل نظامها قابل للعمل في وضع عدم الإتصال في الإنترنت , كالإستماع إلى أغنية مثلاً موجودة لديك على ذاكرة محمولة , لا يحتاج إلى أن تكون موصولاً بالإنترنت , ربما أيضاً ستقوم بوضع آلية مزامنة كاملة ” Synchronize ”  للتزامن بين ملفاتك الموجودة على الكومبيوتر وبين تلك الموجودة على الإنترنت , وهذا الأمر موجود مسبقاً في أنظمة مثل Windows  …  لا أظن أن الميزة ستتضمن العمل على بياناتك ومعالجتها وأنت غير متصل بالإنترنت , ببساطة لن تستطيع ذلك , كيف وتطبيقات أصلاً هي على الإنترنت

ما عليه وما أكثر ما عليه :
1- التطبيقات : سؤال بسيط يفتح ألف سؤال آخر , هل يمكن من منظورك كمستخدم عادي أن تستطيع التعامل مع تطبيقات شبكية فقط !!! , ستكون المعالجة بشكل كامل خارج جهازك , لكن وإن كنت من القادريين على التعامل مع هذه التطبيقات , هل ستستطيع شركة مثل : Adobe  عمل نسخة من برامجها تعمل بنفس الديناميكية على Google Chrome Os  …
أشك في ذلك , هنا هوة كبير وفجوة في مفاهيم دقيقة , أقصد , أن السحابة وتخزين البيانات ومعالجتها على الإنترنت أمر مشوق ورائع ولكن فقط في حدود Google wave لكن تخطي هذا الأمر ليصبح نظام تشغيل متكامل أمر فيه خطورة ومبالغة كبيرة من شركة بعملقة Google  …
تخيل معي أن برنامج مثل ال Auto Cad  وهو البرامج الهندسي المشهور يعمل بشكل تطبيق شبكي على مخدم بعيد عنك , تخيل حجم المعطيات المرسل والمستقبل عن طريق الإنترنت , تخيل كل هذا … أنه أمر مزعج فعلاً

2- الإنترنت : كثير ما نسمع عن إنقطاع هذه الخدمة الكبيرة عن بلدان بأكملها , وكثر ما يوجد هناك بلدان كاملة  🙂 لا تزال البنية التحتية فيها للإنترنت دون المستوى المطلوب , لنتفرض أننا كشركة قد قررنا إستخدام Google Chrome Os وقمنا بإستخدام التطبيقات وتخزين البيانات على الإنترنت بنجاح , واليوم التالي حدث فيه عاصفة أدت إلى قطع كبل الإنترنت عن شركتنا هذه , ومدة الإصلاح ستطول لأسبوع فقط … تلك هي الكارثة بعينها , لن تستطيع الولوج إلى تطبيقاتك , لن تستطيع الوصول إلى بياناتك , أنت معطل تماماً …

3- بياناتي : إلى الآن لا أستطيع أن أثق بجعل بيانات هامة جداً على الإنترنت , فكّر معي قليلاً , وأعتبر نفسك مالك لشركة تجارية ضخمة وكافة حساباتك وجداول العمل لديك هي في مكان ما خارج شركتك , وهو الإنترنت , وكلنا يعلم اليوم , أن المخترقين ” Hackers ”  لا زالو أحياء  ! , إذاً يوجد إحتمال ولو كان واحد بالمليون لإختراق بياناتك على الإنترنت , هذا أمر والأمر الثان , لنفترض أن البلد التي تقيم فيها , ساءت العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة الأميريكية , عندها لا يوجد ضمان في العالم كله يثبت أن تطبيقاتك ومعلوماتك لن تتوقف , مثلما حدث في مشكلة الماسنجر مثلاً مع شركة  Microsoft  …

لا زال هناك العديد من النقاط التي لم أطرحها , هي بحاجة لتدوينات كاملة لمناقشتها والتحدث عنها …
لا شك أن المتانة البرمجية ل Google متينة جداً و ومستقرة لحد كبير لكن  :

إن أرادت Google  منافسة  Microsoft   و Apple  فعليها التنافس بنفس المعايير الخاصة بأنظمة تشغيل تلك الشركتين , لقد قامت Google  بالعمل على معيار قديم جديد في نظام تشغيلها هذا …
لو أن Google  قامت بوضع نظام تشغيل ينافس Microsoft  بنفس معايير Microsoft  التي نستخدم نظمها  الآن  ” أنظمة التشغيل المكتبية ”  لكان هناك فعلاً ما يمكن أن يكون خطر على شركات أنظمة التشغيل الخاصة في العالم

محاولة  Google  منافسة أنظمة التشغيل هذه بتغير مفاهيم الأنظمة … أمر خطير جداً
لا أعتقد أن Google Chrome Os   سيستطيع منافسة Windows 7  مثلاً , لأن الأول في واد بعيد جداً

وكأن Chrome  نظام لمن يود إستخدام خدمات الإنترنت فقط … لا يصلح ليكون نظام تشغيل متكامل , لأكون منصفاً لم تتضح كل معالم هذا النظام حتى الآن لكن لنرى ونشاهد
فكما قلت في تدوينة سابقة , في النهاية كل هذه التكنولوجيا الحديثة والمنافسة بين شركات البرمجيات في العالم سيصب في صالحك كمستخدم مهما كان تصنيفك

How To Sync Your Google Chrome Bookmarks Across Computers

كيف أستطيع جعل المواقع المفضلة في Google Chrome  متزامنة بين الكومبيوترات التي أستخدمها … Google Chrome

هي ميزة جديدة من ميزات الإصدار الجديد من Google Chrome 4.0 Beta  , تسمح لك بمزامنة مواقعك التي قمت بوضعها في قائمة المواقع المفضلة لديك ” Bookmarks List ”  على كل الكومبيوترات التي تستخدمها , هذه الميزة ليست جديدة على من يستخدمون  Firefox  فهناك العديد من ال Add-ons  التي تسمح لك بإجراء نسخ إحتياطية للمفضلة أو مزامنتها كما الآن في  Google Chrome

طرحت هذه الميزة في تدوينة ليس لأنها تقنية حديثة  , بل للتكامل التي تحاول Google  عمله في جميع تطبيقاتها على الإنترنت , إذا يكفي أن يكون لديك حساب على ال Gmail  ليكون لك غالباً الحق في إستخدام جميع تطبيقات Google  , طبعاً هذا الأمر لا يطبق على سوريا  🙂 , إلا أن الإشارة إليه ضرورية ,  لأن Google  بدأت مرحلة جديدة من التطبيقات بعد Google Wave وهي تقنية رائعة وستكون رائدة إذا كُتب لها النجاح …

والآن سأقوم بشرح الخطوات التي يجب إتباعها لإجراء عملية مزامنة  المفضلة بين متصفح Google Chrome  وبين حسابك على ال Google  و عملية مزامنة مفضلة متصفح ال Google Chrome  على أي كومبيوتر مع حسابك على Google

1-  شغل متصفح  Google Chrome
2- إنقر على الزر الذي يحمل شكل مفك براغي ” wrench ”  ومن ثم على خيار ” Synchronize my bookmarks ”  مزامنة المفضلة

sync bookmarks in chrome

3- ستظهر لك نافذة ,  أدخل إيميلك الخاص بال Gmail  ومن ثم كلمة السر الخاصة بحسابك وأنقر على تسجيل الدخول  ” Sign in ” لكي تبدأ بعملية المزامنة

sync my bookmarks

4- سيكون عليك الإنتظار لعددة ثواني حتى تظهر لك رسالة تؤكد أن العملية قد نجحت

sync success

5- الآن يمكنك التأكد من أن جميع المواقع المفضلة التي لديك أصبحت متزامنة مع حسابك على Google  وأصبح بإمكانك إسترجاعها على أي كومبيوتر  تستخدمه متى شئت .

الآن خطوات مزامنة المتصفح مع حسابك على Google  وهذا إن أردت إسترجاع مواقعك المفضلة من حسابك إلى Google Chrome :

1-  شغل متصفح  Google Chrome
2- إنقر على الزر الذي يحمل شكل مفك براغي ” wrench ”  ومن ثم على خيار ” Synchronize my bookmarks ”  مزامنة المفضلة
3- أدخل إيميلك الخاص بال Gmail  ومن ثم كلمة السر الخاصة بحسابك
4- سيتم إظهار رسالة لك للتأكيد على أنه هناك عملية دمج ستتم بين المواقع المفضلة الحالية على Google Chrome  وبين المواقع التي ستقوم بجلبها من حسابك مع بعضها البعض  هنا إضغط على  “Merge and sync ” لإنهاء عملية المزامنة
5- مبروك … لقد نجحت بإضافة المواقع المفضلة من حسابك على Google  إلى متصفحك الحالي Google Chrome

أتمنى أن تكونوا من المستفيدين من هذه الميزة الجديدة على Google Chrome  , شخصياً سأستفيد منها كثيراً  🙂
لا بأس في كل ما يقوم به جميع شركات المتصفحات في العالم , ففي النهاية كل جديد سيصب في مصلحتك كمستخدم أولاً و أخيراً

المصدر : هنا

Google Chrome OS , Just The Beginning

بالرغم من إمتحاناتي القريبة جداً ووصية الأهل أن أعطي دراستي الأولوية حالياً لكنني لم إستطع أن أقاوم وضع تدوينة هنا عن هذا الحدث التقني الجديد … google vs microsoft

Google  تطلق نظام تشغيل جديد سمته Google Chrome OS , إن ما يجعل هذا الخبر ممتع وشيق هو التوقيت الذي نزل به هذا الخبر  إلى الأسواق , كلنا يعلم أن Microsoft  وضعت مخلصها الجديد Windows 7  على الأبواب وسيكون متوافراً بنسخته النهائية في شهر تشرين الثاني وريما قبل ذلك الوقت , وكلنا يعلم أيضاً أن Microsoft  لم تدخر جهداً إن كان تقنياً أو تسويقياً أو حتى دبلوماسياً في بعض الأوقات في محاولتها طبع شعور عند زبائنها يشابه ذلك الشعور الذي هز العالم أثناء إطلاقها Windows XP …

إن موعد إطلاق شركة Google  لهذا النظام والإعلان عنه في هذا الوقت له سببان رئيسيان :

1- موعد تقني : ربما يكون Google Chrome OS في إنتظار اللمسات النهائية لوضعه على طاولة أنظمة التشغيل في العالم وقد أن الآوان لإطلاقه كون هذا النظام أصبح جاهز للإنظلاق نوعاً ما , ربما تمهد Google  لإطلاق نسخ تجريبية منه في الأسواق بعد مدة , المهم إن Google أعلنت أنها مستعدة للبدء بسباق نظم التشغيل في العالم

2- سبب إستراتيجي : بعد الهزة التي أصابت Micsosft  في مدللها Windows Vista  وبعد خيبة الأمل التي أصابت الكثيرين ممن كانوا يتوقعون نظاماً خارقاً بعد الوعود التي أطلقها Microsoft  عند إصدارها ل Windows Vista  , وبدون الخوض في تفاصيل الفشل التي وقعت فيه الشركة , أعتقد أن Google  وجدت في هذا التوقيت الوقت الملائم لضرب Windows 7  في الأسواق وجعل شريحة لابأس بها من الزبائن أن ينتظروا Google  وينتظروا نظام تشغيلها , لربما يجدوا فيه الخلاص من Microsoft  وأنظمة تشغيلها الغير مستقرة نوعاً ما …

لا شك أن Microsoft تحتاج لصفعة كهذه من وقت لآخر , فسعر Google Chrome OS  سيكون منخفض مقارنةً بأسعار نظم تشغيل Microsoft  و لا يعد هناك الكثير ممن يعشق أنظمة تشغيل تتطلب إعادة التشغيل في مرة يحصل خلل ولوكان بسيط في النظام  …

من ناحية أخرى … منذ فترة ولم نجد منافس في الأسواق لشركة Microsoft بشكل يهدد مبيعاتها أو يضغط عليها لتقليل تكاليف برمجياتها في العالم , اليوم سيكون على Microsoft  أن تدرس خطواتها بعناية أكبر وأن تضع Google بالحسبان لأنها شركة لا تترك جزءاً تقنياً في هذا العالم تقريباً ولم  تحاول التجربة به , نجاح Google  كمحرك بحث , كمتصفح , كإيميل , ك … , … إلخ , يجعلها في مرتبة إذا إستطاعت إستغلاها بشكل سليم , ستجعل من Microsot  في عالم النسيان

دعونا  نعطي الحدث حجمه فقط , لا ننسى أننا نتكلم عن نظام تشغيل متكامل , تجربة جديدة ل Google
سيعمل نظام تشغيل Google Chrome OS الجديد على جميع الحواسيب من المكتبية  إلى الكفية  , سيؤسس على نواة لينكس Linux Core   …
هذه معلومات مبدأية … ستتكشف العديد من المعلومات لاحقاً

لننظر ونرى فقد بدأ أميري التكنولوجيا البرمجية بالقتال الآن …

Google Chrome Now Available for Mac and Linux Users

خبر جميل لمستخدمين Linux و MAC

أصدرت Google نسخة Alpha  من متصفحها Chrome لمستخدمي أنظمة Linux و MAC , في خطوة كانت متوقعة ل Google حيث تسعى لحجز مكان لها في عالم المتصفحات السريعة بين هذه الأنظمة أيضاً مقلدة شركة Mozilla في متصفحها الشهير Firefox , ببساطة لازال سوق المتصفحات إن صح تسميته بذلك يتحمل المزيد من هذه البرامج , ولا بأس بوجود منافس ل FireFox طالما أن ذلك يصب في مصلحة مستخدم الإنترنت أولاً و محبي البرامج المجانية ومفتوحة المصدر ثانياً …

إلا أن النسخة Alpha  الحالية تفتقر إلى الكثير من السمات الأساسية مثل   مشاهدة أفلام الفيديو في Youtube ، وتغيير إعدادات الخصوصية ، تغيير محرك البحثhttps://i2.wp.com/img.photobucket.com/albums/v374/vishaal_here/google-chrome-logo.jpg الافتراضي ، وحتى طباعة صفحات المواقع  يوجد فيها بعض المشاكل .

إن شركة Google  لا تفضل الإعتماد على نسخة Alpha  من متصفحها وذلك لإمكانية حدوث العديد من المشاكل فيه وبالتالي خسارة المستخدم لبياناته المستخدمة على المتصفح, على كل الأحوال سأضع رابط التحميل ويمكنك أن تحمل وتجرب المتصفح من خلاله .. لا أعتقد أن Chrome  سيصل لمستوى Firefox  لكن كما قلت في السابق , نحن المستفيدون من المنافسة

For Mac Users : here هناك ملاحظة لمستخدمي MAC  : يجب أن يكون المعالج من Intel  ونظام التشغيل : Mac 10.5.6  أو أحدث

For Linux 32 bit Users : here

For Linux 64 bit Users : here