الحوسبة السحابية .. البنية التحتية كخدمة

Infrastructure_as_a_service_sketch

في مقال سابق تعريفي بالحوسبة السحابية وأشكالها الثلاثة تحدث الكاتب بشكل مختصر عن كل منها، اليوم سنخوض بشيء من التفصيل مع أحد تلك النماذج.

IAAS .. Infrastructure As A Service

في البداية ما هي الـ IAAS او باللغة العربية : البنية التحتية كخدمة

ترجمتها حرفياً البنية التحتية كخدمة , وهي استئجار أو شراء البنية التحتية المعلوماتية كخدمة للشركة أو للمؤسسة التي تعمل بها , ويقصد بالبنية التحتية المعلوماتية الأجهزة والخدمات والمعدات الفيزيائية “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

البنية التحتية كخدمة (IAAS) هي واحدة من نماذج الخدمات الثلاث الأساسية للحوسبة السحابية يكون نموذج الخدمة هذا غالباً جنبا إلى جنب مع نموذج خدمة المنصات كخدمة (PAAS) ونموذج خدمة البرامج كخدمة (SAAS) . كما هو الحال مع جميع خدمات الحوسبة السحابية فإن نموذج البنية التحتية كخدمة (IAAS) يوفر الوصول إلى موارد الحوسبة في بيئة افتراضية (virtualised environment) عبر اتصال عام بشبكة المعلومات، عادة ما يكون هذا الاتصال هو الإنترنت. في حالة الـ IAAS الموارد الحاسوبية المقدمة هي على وجه التحديد الأجهزة او المعدات الفيزيائبة “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

وبعبارة أخرى الـ IAAS تشمل موارد وهي بشكلها الطبيعي عبارة عن المخدمات (Servers) بمكوناتها كالذواكر الداخلية وقدرة المعالجة والمساحات التخزينية فيزيائية كانت هذه المخدمات أو افتراضية وشبكة الاتصالات ، والـ bandwidth المستخدم، وعناوين IP الخاصة بشبكة الاتصال و الـ load balancers .

فيزيائياً ، هذه الموارد يتم استخدامها بشكل واسع عبر مخدمات (servers) وشبكات موزعة عادة عبر مراكز البيانات عديدة (Data centers) ، مزود الحوسبة السحابية (Cloud computing provider) هنا هو الذي يوفر هذا الخدمة للشركات والمؤسسات الرغبة بشراء أو استئجار هذه الخدمة ويكون هذا المزود هو المسؤول عن الحفاظ على دوام عمل هذه المخدمات وشبكات الاتصالات بشكل متواصل بدون انقطاع وصيانتها بشكل دائم يكفل توافر هذه الخدمة على مدار ال 24 ساعة.

ولمن يتسأل ما هو الـ load balancers التي قمت بالاشارة إليها في الأعلى فهي الأجهزة أو البرامج التي توزع البيانات المرسلة عبر الشبكة بين موارد هذه الشبكة بطريقة متساوية أو غير متساوية أحياناً بشكل يصبح فيه استثمار كل مورد من هذه الموارد أمراً حقيقياً وأكثر فاعلية وبشكل يضمن توزيع ضغط ارسال واستقبال ومعالجة هذه البيانات في نهاية الأمر متساوياً بين جميع هذه الموارد بشكل يضمن أداء معالجة أفضل وضماناً بقاء الخدمة متواجد حتى إن حدث أي عطل أو خطأ في عمل إحدى هذه الموارد .

ما هي الفائدة من هذه الخدمة , لم يجب علي استخدامها ؟

تخيل معي السيناريو الأتي, لديك شركة أو مؤسسة تعمل في مجال ما وهذه الشركة تستخدم تطبيقات للعمل اليومي وهذه التطبيقات من الأهمية بمكان إذ يجب أن تكون متوافرة بشكل دائم وعلى مدار الساعة وبدون أي انقطاع, في هذه الحالة يتعين عليك كمدير لتقنية المعلومات أن تجد الطريقة المثلى والأكثر فاعلية وتوفيراً في المصاريف لضمان بقاء هذه التطبيقات تعمل بطريقتها المثلى.

هنا أنت أمام حلين , إذا كانت هذه الشركة تملك المال الكافي ولديها مركز أو مراكز بيانات خاصة بها, وهناك خطة لبقاء هذه التطبيقات ضمن هذه المراكز فأنت لست بحاجة لخدمة IAAS لأنك المسؤول مباشرة عن عمل المخدمات وشبكة الاتصالات وعن توزيع هذه التطبيقات بين هذه المخدمات الفيزيائية والافتراضية وتوظيف مهندسين مختصين في أمان الشبكات وتطوير التطبيقات و البنية التحتية وإدارة الانظمة وتنسيق عملهم بشكل يضمن الهدف الاساسي وهو بقاء هذه التطبيقات وبالتالي المخدمات وشبكة الاتصالات ضمن الخدمة بشكل متواصل.

لكن أن كانت هذه الشركة تملك او لا تملك مراكز البيانات ولاتريد تحمل مزيد من التكاليف الفنية والمادية على عاتقها فعندها من الأفضل أن تستخدم IAAS عندها يكفي ان تختار مزود خدمة مناسب وبأسعار معقولة ويكفي ان تقوم بنقل هذه التطبيقات إلى مراكز بيانات هذا المزود وهو الذي سيهتم بتوافر هذه التطبيقات وصيانة مخدماتها وهو الذي يدفع تكاليف الكهرباء والتبريد ومهندسي المعلوماتية والشبكات والاتصالات لضمان هذه الخدمة متوافرة وانت ككشركة هنا ليس عليك سوى توفير اتصال انترنت عالي السرعة للدخول واستخدام هذه التطبيقات متى أردت أنت ذلك !

بعبارة أخرى ما الذي توفره الـ IAAS لي كشركة أو مؤسسة :

ادفع على حسب الاستخدام (The Pay-As-You-Go Pricing)

الديناميكية والروعة هنا أنها مرنة , تخيل أن عملك ذو طابع موسمي , فمثلا في الصيف كمية ضغط العمل على التطبيقات ضعف الشتاء ولديك موظفين يعملون بشكل موسمي وانت تحتاج لموارد أكثر في هذه الفترة , فبعض مزودي خدمة الـ IAAS يسمحون لك باستئجار الخدمة والدفع على قدر الاستخدام , فكلما احتجت لموارد أكثر (أي مخدمات وذواكر ومساحات تخزين وعرض حزمة اتصال أكبر) كلما دفعت أكثر وكلما قل استخدامك لهذه الموارد دفعت بشكل أقل .

فائدة هذه الميزة أنك لن تضطر لحجز موارد تزيد عن حاجتك , أنت تدفع على قدر استهلاكك للموارد فقط.

استخدم أحدث التقنيات وبشكل دائم

لا تقلق بشأن الحاجة إلى ترقية نظم التشغيل أو المخدمات التي تعمل عليها كل 3 سنوات. هناك دائما شيء جديد يمكن أن يساعد التطبيق أو التطبيقات الخاص بك في العمل بشكل أفضل ولكن لا يمكن شراء هذا الشيء الجديد كل يوم فهو أمر مكلف جداً . خدمات IAAS توفر لك البقاء على رأس تلك التقنيات الحديثة بشكل دائم وانت هنا غير مضطر لدفع شيء جديد فأنت مستأجر للخدمة, إذا كانت مزودات الحوسبة السحابية تريد أن تتنافس في سوق التكنولوجيا فيما بينها, هنا من يفوز؟ … بالتأكيد أنت . وسوف تستمر مزودات الـ IAAS بالتنافس على توفير الخدمات الجديدة (الأمن، والتخزين، والأدوات الحديثة) وتحسين البنية التحتية الأساسية (بدون أن تتوقف خدمتك) لتوفير أفضل الخدمات لعملائها. وبالتالي أنت الرابح الأول هنا

خفض تكلفة تدريب الموظفين التقنيين الخاص بك

باستخدام IAAS يعني أنك لا تحتاج لمهندسين مختصين بالتخزين والبنى التحتية وصيانة المخدمات , لاتحتاج لمهندسين في أمان الشبكات ولا مهندسين في نظم حماية المعلومات وغيرهم . لا حاجة إلى مهندسين في نظم التشغيل والمنصات الافتراصية كـ Microsoft و VMware و Citrix وغيرهم من الانظمة . المهندسين من هذا النوع بحاجة لدرجة عالية من التدريب. إن التدريب مكلف ومستمر، لذلك الاستفادة من خدمات الـ IAAS يكون أفضل هنا. وهذا يعني المزيد من العمل ويمكن الحصول على أحدث التقنيات بدون الحاجة لتوفير دورات تدريب مكلفة لموظفين تقينة المعلومات لديك.

هناك مئة سبب آخر يمكن أن يدفع أي شركة لاستخدام هذه الميزة ولكنني ذكرت أهمها بالنسبة لي.

عربياً ، أي نحن من هذه الخدمة وأين وصلنا :

لازالت الشركة الأجنبية الكبرى هي المسيطرة على العالم في هذه الموضوع, فشركات كمايكروسوفت و أمازون تعد من أهم الشركات الموفرة والمزودة لخدمة الـ IAAS ويكاد يخلو السوق العربية من أي منافسة على مستوى يصل لهذه الشركات.

لماذا يكون حل عربي مجدي لهذه الموضوع ؟ الجواب بسيط, بياناتنا ومعلوماتنا يجب أن تكون ملكاً لنا, لا يمكن المخاطرة بجعل كل ما تملك بين يدين دول مختلفة وشركات مختلفة يمكن في يوم من الأيام وتحت أي خلاف أن تصبح هذه المعلومات والبيانات مصدر تهديد حقيقي يمس الأمن القومي لهذا البلد العربي أو ذاك, توفير مثل هذه الخدمات محلياً برأي يوفر أمان أكبر, خدمة دعم أفضل, وتواصل أكثر مرونة مع الزبائن , والشركات العربية إذا ما استثمرت في هذا الموضوع ستكون على موعد مع أرباح ضخمة خصوصاً أن السوق التقنية في العالم العربي يكبر يوماً بعد يوم وفي الاسواق الناشئة لم يعد أحد يتحمل بناء مركز بيانات خاص به, إذا ما كان بنية شركات عربية في هذا المجال وقدمت خدمات ممتازة وباسعار منافسة للعالمية ستكون ناجحة لا محالة.

موعدي معكم سيكون مع خدمة أخرى للحوسبة السحابية قريباً في مقالات قادمة وإلى ذلك الوقت دمتم سالمين .

بقلم: محمد حياني … مهندس معلوماتية و خبير في إدارة المشاريع التكنولوجية يعمل حالياً كمستشار في تكنولوجيا المعلومات في شركة Michael Page

Advertisements

كيف تحافظ على وظيفتك التكنولوجية في عام 2015 ؟

نعم أصدقائي في زمن الحوسبة السحابية لم يتبقى لنا الكثير لنفعله “تقنياً” كمختصين في تكنولوجيا المعلومات على اختلاف تخصصاتنا ، مهندسي الشبكات والأنظمة ، محترفوا إدارة أنظمة التشغيل بمختلف أنواعها وغيرهم من متخصي تكنولوجيا المعلومات

الذين يعملون في إدارة الشبكات والأنظمة، كلنا اليوم بحاجة لإعادة نظر في ما نفعله ونؤديه في شركاتنا والتفكير بمستقبلنا المهني وإلا سنجد أنفسنا في موقف لا نحسد عليه قريباً، فطبيعة العمل في تكنولوجيا المعلومات بدأت منذ أكثر من عقدين من الزمن تقريباً تشهد تغيراً نوعياً زادت حدته في السنوات الخمس الأخيرة لتصبح الإدارة  مركزية أكثر ولتسيطر شركات تكنولوجيا المعلومات سواء كانت مصانع أو شركات برمجية أو دعم فني في تسهيل تقديم الخدمات للزبائن بشكل يجعلها تعتمد أكثر على الدعم الفني المتواجد في هذه الشركات من الدعم الفني الداخلي فيها.

عربياً ما مدى صحة ما أقوله وما هو زمن حدوثه ، إن الحوسبة السحابية تنتشر كل يوم بسرعة أكبر كمفهوم في جميع أنحاء العالم ، يتم تنفيذه وتبنيه بسرعة كبيرة جداً خصوصاً في دول أوربا وامريكا، أصبح الوعي كبير تجاه الجهد والتكلفة  لدى الشركات المتوسطة تحديداً وأصبح جميع المدراء التنفيذين يتسألون، لماذا نملك مراكز بيانات متعددة ولدنيا في شركاتنا أكثر من مئة موظف في قسم تكنولوجيا المعلومات ؟ ،لماذا كل هذه التكاليف والمخاطرة ؟، لماذا علينا أن نوظف كل هذا العدد في قسم تكنولوجيا المعلومات ؟ كيف نستطيع أن نقلل الميزانية السنوية لقسم تكنولوجيا المعلومات لاقصى حد ممكن ؟ لقد أصبح هذا القسم عائق كبير على كاهل الشركة مادياً ؟ صحيح لانستطيع العمل بدونه لكن ما هو الحل لإستخدام التكنولوجيا الذي يوفرها بدون هذه التكلفة في العتاد والبرمجيات ؟ لقد أصبحنا نتسابق مع شركات تقنيات المعلومات المختصة في عدد الموظفين والمخدمات الموجودة لدينا !

هذا ما يحدث في العالم، أماً عربياً فلا زلنا بعدين لحد ما عن هذا المفهوم والسبب يعود لثلاثة أمور أساسية ،  أولاً أن مدراء تكنولوجيا المعلومات لازال ينقصهم الوعي الكافي في الإدارة الاستراتيجية لأقسامهم،  لازالوا يديرون أقسامهم وكأنهم يديرون قسماً عادياً ليس بحاجة إلا لموظفين تقنين وعدد من المخدمات وانتهينا! ، والسبب الثاني عدم وجود رغبة للشركات العربية الناشئة والمتوسطة حتى الآن في الاستثمار الجدي في هذه التكنولوجيا مما سيجعل السوق العربي قريباً من اكبر المنفقين في العالم على خدمات الحوسبة السحابية للدول الغربية وثالثاً وأقولها للأسف غياب البنية التحتية المتينة لشركات الاتصالات في العالم العربي وضعف تخدميها للزبائن بشكل يحقق الموثوقية والاستمرارية للشركات في استخدام شبكة الانترنت.

لكننا وفي وقت قريب سنكون من المواكبين الاساسين للحوسبة السحابية وستضطر صديقي التكنولوجي للتفكير بوظيفة أخرى أو تغير جذري في اختصاصك

بالعودة للعالمية، لم تعد الشركات تستطيع تحتمل تكاليف بناء أو استمرار إدارة مراكز بيانات خاصة بها، لم تعد تحتمل توظيف المئات وبعض الحالات التي عاينتها بنفسي الآلاف من مختصي تكنولوجيا المعلومات في الوقت الذي تعمل هذه الشركات في قطاع الإنشاءات أو البتروكيماويات أو تصنيع الغذائيات وغيرها من الشركات التي تقوم في إنتاج بضائع أو توفير خدمات لا تتعلق أبدا في انتاج أمور مختصة في تكنولوجيا المعلومات ،وتتسائل هذه الشركات دائماً لماذا كل هذه التكاليف لدينا في قسم تكنولوجيا المعلومات ونحن لسنا بشركة لانتاج البرمجيات أو لصنع المخدمات !

إذاً بحلول عام 2015 ما الاختصاصات الآكثر “آماناً” وحاجةً في سوق تكنولوجيا المعلومات اليوم ؟ بعبارة أخرى ما هو الاختصاص الذي سيضمن لي عمل شبه دائم في شركات اليوم ؟.

في بداية حديثي لم أذكر مطوري البرمجيات كاختصاص ، نعم هم كانوا وما زالوا الحاجة الأكبر للشركات في جميع دول العالم باختلاف اختصاصاتها ، مطور البرمجيات بمختلف اللغات والمنصات (JAVA و الـ .Net وغيرها) المستخدمة اليوم هم الأقدر على البقاء والتطور وإيجاد الوظائف الأكثر حيوية معنوياً ومادياً في عالم تكنولوجيا المعلومات،  مطور برمجيات مكتبية أو برمجيات الأجهزة المحمولة الذكية أو مطور برمجيات مستخدماً منصات الويب أو .. أو … مهما كانت اللغة والمنصة المستخدمة أنت اليوم كمطور تمتلك الفرصة الأكبر للأستمرار والتطور في عصر الحوسبة الحسابية
من أيضاً ؟!  مختصي أمن المعلومات بكافة أختصاصهم برمجية كانت أو بالبنية التحتية،  نعم فأمن المعلومات اليوم أمر ملح وضروري لأغلب شركات العالم والقطاع المصرفي الاشد طلباً لهذا الاختصاص. عموماً أن تصبح مختصاً بأمن المعلومات البرمجية أو الشبكية إذا ما صح تسميتها كذلك هو أمر ليس بالسهل أبداً لاسيما أنك ستحتاج لخبرة واسعة في هذا المجال لتكون من المرشحين للعمل فيه .

مختصي قواعد البيانات (Database administrators ) أيضاً على اختلاف منصات قواعد البيانات المستخدمة هم اليوم من أكثر الناس حظوظاً في أن يجدوا عمل دائم وبراتب محترم جداً ، فقواعد البيانات قد بقيت كبنية ولكن تم نقلها فقط للحوسبة السحابية وإنما تبقى كل المفاهيم الأخرى المتعلقة بالعمل عليه مشابهة لما كانت عليه الحال في المخدمات الموجودة في الشركات نفسها.

المبيعات (المبيعات في تكنولوجيا المعلومات ) وهناك فرعين أساسين بنظري اليوم وهما ال Pre-Sales Engineer و الـ Post-Sales Engineer وباللغة العربية يمكن تسميتهم مهندس المبيعات قبل عملية البيع ومهندس المبيعات بعد عملية البيع والفرق بينهما أن الأول هو الذي يساعد زبائن الشركة في اختيار منتجات شركته ويقوم بالمقارنة معها وبعرض ميزات منتجات شركته ويساعد الزبون في اختيار القرار والميزانية اللازمين لعملية الشراء، والثاني هو الذي يقدم الدعم الفني بشكل محدد والغير الفني للزبون بعد عملية الشراء والقيام بنصحه وتقديم المساعدة له في تنصيب تلك المعدات أو البرمجيات التي قام بشرائها.

اتجه العديد من مختصي تكنولوجيا المعلومات ليكونوا في مبيعات تكنولوجيا المعلومات، الشركات الكبرى في العالم مثل HP و EMC و IBM وغيرها من الشركات تطلب مختصي في مبيعات تكنولوجيا المعلومات ومدراء للعلاقات مع الزبائن من الحاصلين على شهادات في الهندسة المعلوماتية والذين لديهم خبرة بالمبيعات والتسويق خصوصاً ، حتى صناع تكنولوجيا الحوسبة السحابية اليوم يعتمدون وبشكل كبير على مدراء  التسويق والمبيعات لديهم لزيادة حصتهم في سوق العمل ، المبيعات في تكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم من أحد الأمور الاساسية ومن مجالات الدخل الكبير لمن يريد التخصص بها .

لازال هناك الكثير من الوظائف التي تعد صمام أمان للمختصين في تكنولوجيا المعلومات إن أرادوا الاستمرار وأيجاد فرص عمل مناسبة لهم في عصر الحوسبة السحابية، لكني ذكرت أهم المهم،

نصيحة : اختصوا قدر الإمكان في مجالاتكم،  فالإختصاص مفتاح النجاح والشركات تبحث عن مختص في مجال ما أكثر من الشخص الذي يعرف شيء عن كل شيء .

Business of IT Reinventing IT in Difficult Times

Business of IT  Reinventing IT in Difficult Times
Romi Mahajan

IT organizations are in a difficult era. The neo-Taylorist push for efficiency (Frederick Winslow Taylor was among the first efficiency experts), coupled with an unprecedented downturn in the economy, has delivered a one-two punch to already struggling organizations. The flight-towards-mediocrity ethos, driven by a semi-religious obsession with overhead reduction, has driven the IT organization—which never quite made it into the limelight it had been seeking—to its current nadir. For the first time in recent memory, IT professionals find themselves hard-pressed to find jobs, despite the fact that they have high-barrier-to-entry skills compared to those in many other professions, my own (marketing) included. For this, the blame has to be laid at many doors, some of which are internal to the IT organization and some of which are external. Notions that IT doesn’t matter, that commoditization defines IT, and that the cloud makes IT less important have all served to further push the nail into the perception coffin. Given this, how best should IT organizations go about reclaiming the ground they have given up over the past decade, to reveal their true value that is often hidden? There are a number of approaches they can take.
The Beat-Chest Approach: For most of the industrialized world, IT is as fundamental to the smooth workings of business and government as is plumbing. In the process, however, IT has become thought of much as the Facilities Department is—people are only aware of them when there is a problem and, during those crises, the need for their services fosters resentment. How should IT deal with this? Through marketing, of course. Simply put: tell your story. Communicate frequently with your internal customers. At Ascentium, our IT organization is well-known for its amazing throughput and customer service. It is well-known because it tells its own story often and well, and through this process of education, others grow to understand the complexities and rigors of their jobs. We have an internal alias called “kudos” and our IT organization gets more kudos than any other department in the company. Our IT organization moved our datacenter into a new facility two months ago. They did it on a Saturday. E-mail and other shared services were down for only four hours. Anticipating that even that a small outage would be an issue, our Director of IT sent out weekly e-mails four weeks before the move and daily e-mails in the last three days telling the company EXACTLY what they were doing and EXACTLY how we would all be affected. Lo and behold, they completed the move without a glitch and won rave reviews. In a down economy, people are even less willing to forgive; communicate your way into the hearts and minds of your internal customers. Lack of communication will result in further peril.
The Bolshevik Approach: Crisis breeds revolution and revolution breeds change. Thus the cloud of economic doom enveloping us has a silver lining: organizations are seeking ways to redefine themselves in order to, well, survive. There is desire for change and from this crucible emerges a revolutionary cadre of those who seek to overturn the current state. IT organizations have to be part of this revolutionary wave in order to prosper. To participate, IT organizations must first of all make common cause with other internal organizations caught in the same vise. In the December 2008 Field Notes column in TechNet Magazine, I wrote an article called “Mark{IT}ing: Synergy in the Shadows” about the enormous potential of linking IT-and Marketing (technet.microsoft.com/en-us/magazine/2008.12.fieldnotessynergy.aspx). Both of these organizations have been asked to justify themselves in ways they never had to before. Both are asked to do more with less. Marketing can learn a lot from the customer-service orientation and throughput efficiency of IT, and IT can learn from the “visibility” approach of Marketing. In practice, both organizations must reject the myopic notions of efficiency engendered by the corporate genuflection to the fixed ideas of Accounting and turn, instead, to defining the terms of their own trade. Revolution through innovation is a key pillar in the resurgence of IT. No revolution succeeds, however, without numbers, so build bridges now. Tomorrow is too late.
The Borg Approach: If the key “enemy” of IT is Accounting, why not kill the Accounting Department with kindness? Why not absorb Accounting into the fold of IT by providing more value to the company than any CFO possibly could? The key here is for IT professionals to ally themselves with people in Corporate Systems who, frankly, increasingly need allies as much as IT or Marketing folks do. As Corporate Systems teams (who usually report into a CFO or CFO-like structure) are tasked with finding efficiencies in operations and analyzing reams of sometimes-useful-sometimes-not data in order to cut costs and work out redundancies, they will find it useful to team with IT folks.. Together, Corporate Systems and IT can work with business groups and other horizontal departments to determine new areas for investment or areas to redeploy key personnel who are doing overlapping jobs. All large enterprises have massive overlaps. The usual managerial response is to cut people; the best response (should a company have even a modicum of staying power) is to quickly expose redundancies and put the resources to new use, in particular to find new areas of growth. IT folks do this sort of thing every day. True, the objects of their study are often inanimate objects like servers or data, but that doesn’t change the point. IT organizations analyze reams of data constantly and can be very helpful to the process of reinvention-through-redeployment of talent that many enterprises sorely need. To do so, however, IT must assimilate Accounting into its own body.
The Betterment Approach: Difficult times call for extreme measures. Often these measures are enacted externally; equally often, these measures are inward facing as we each seek to find ways to excel. IT professionals have to take this process very seriously if they are to thrive. Some suggestions:

    * Don’t eschew learning new things, new paradigms, new products, and new methods; don’t think your current knowledge base as an endpoint. In fact, there is always more to learn.
    * Gather skills outside of your job area. Be ready for the sea-changes that very well might hit IT and technology in general at any time.
    * Learn to read a balance sheet. Understand the underlying economics of industries your company is in, works with, and depends on. Make job bets only after knowing the numbers.
    * Expand your worldview. Be that person who is marked as strategic and eclectic in intellect, not simply narrowly intelligent.
    * Write. Write your thoughts and hone them. Make them crisp. Express them. Gain both clarity and credence simultaneously.
    * Read widely. Bring complex knowledge to bear on even simple tasks.

The Buffet Approach: The new economy will demand versatility. IT professionals will thus have to embrace elements of each of the approaches. The key is to make sure all the dishes you select make for a good meal. If you are an IT manager, you should immediately set up meetings with peers and managers in other organizations to find out how your team can help the overall cause better. If you are a working IT professional without management responsibility, you should do the same with five of your customers. Through this process, you will inevitably be given feedback hewing to the approaches above. What you do with that feedback, of course, will determine your longevity and happiness in the IT of the new economy.
I have always felt that IT professionals are misunderstood but that they make matters worse by not telling their stories and proactively adding value in non-IT spaces. These days, when you can’t escape the barrage of bad news, and the fear of layoffs and salary reductions looms large, all people, IT professionals and others alike, have to find ways to reinvent themselves and their organizations in order to maintain an edge.
IT organizations have a great deal of potential. Indeed, they have many surprises inside. The key is making them known to the world.

Romi Mahajan is Chief Marketing Officer of Ascentium Corporation. Before joining Ascentium, he spent over 7 years at Microsoft, where his last role was as Director of Technical Audience and Platform Marketing. Romi is widely published in the areas of technology, politics, economics, and sociology.

المصدر : هنا
لم أستطع أن أقاوم وضع هذه المقالة كما هي في مدونتي لأنني أعجبت بها جداً
وبصراحة أكبر إعتقدت بإني إذا حاولت ترجمتها إلى اللغة العربية لن أستطيع إعطائها حقها الفعلي لذلك قررت وضعها كما هي وأعطاء رأي المتواضع بما فيها
موضوع المقالة
من المؤكد أن الأزمة المالية طالت جميع جوانب الحياة اليومية في بلدان العالم كافة , كان تفكيري منحصر بفكرة معينة في الأيام الماضية , ما هو تأثير الأزمة المالية على تكنولوجيا المعلومات بشكل عام ؟ وما تأثيرها على شركات ومؤسسات تكونوجيا المعلومات في العالم
هذه المقالة تحدثت عن مخاوف هذه المؤسسات الحالية وعن بعض الخطوات السريعة والواجب إتخاذها من قبل المدارء في عالم تكونوجيا المعلومات وما على الإداري البسيط عملها أيضا , لا شك أن ما كتب في هذه المقالة هو أكبر من مجرد تأثير للأزمة المالية على مؤسسات تكنولوجيا المعلومات لكن هو أهم ما لفت نظري بها
ببساطة كل ما يمكن قوله بإعتقادي يمكن في الجملة التالية وهنا أن أقتبس من النص في المقالة
“IT organizations have a great deal of potential. Indeed, they have many surprises inside. The key is making them known to the world.”
: وباللغة العربية
 شركات تقنية المعلومات لديها قدر كبير من الإمكانات . والواقع أن لديهم الكثير من المفاجآت في الداخل. المفتاح هو جعلها معروفة في العالم”
.  
وأخيراً :
أعتقد أن الحاجة إلى تقنية المعلومات كعلم قائم بحد ذاته اليوم حاجة ملحة لا مفر منها وبالتالي الحاجة إلى مؤسسات تنهض بهذا العلم أمر لا مفر منه
لا شك أن الأزمة المالية الحالية سيكون لها تأثير مباشر وغير مباشر على من يعملون بهذا المجال لكن سيكون هذا التأثير مقبولاً نوعاً ما لما جرى في العالم
ستقع مسؤولية على مدارء هذه المؤسسات وذلك إمتحان جديد لهم ينضم إلى مجموع الامتحانات التي تعرضوا لها في حياتهم المهنية