كيف تحافظ على وظيفتك التكنولوجية في عام 2015 ؟

نعم أصدقائي في زمن الحوسبة السحابية لم يتبقى لنا الكثير لنفعله “تقنياً” كمختصين في تكنولوجيا المعلومات على اختلاف تخصصاتنا ، مهندسي الشبكات والأنظمة ، محترفوا إدارة أنظمة التشغيل بمختلف أنواعها وغيرهم من متخصي تكنولوجيا المعلومات

الذين يعملون في إدارة الشبكات والأنظمة، كلنا اليوم بحاجة لإعادة نظر في ما نفعله ونؤديه في شركاتنا والتفكير بمستقبلنا المهني وإلا سنجد أنفسنا في موقف لا نحسد عليه قريباً، فطبيعة العمل في تكنولوجيا المعلومات بدأت منذ أكثر من عقدين من الزمن تقريباً تشهد تغيراً نوعياً زادت حدته في السنوات الخمس الأخيرة لتصبح الإدارة  مركزية أكثر ولتسيطر شركات تكنولوجيا المعلومات سواء كانت مصانع أو شركات برمجية أو دعم فني في تسهيل تقديم الخدمات للزبائن بشكل يجعلها تعتمد أكثر على الدعم الفني المتواجد في هذه الشركات من الدعم الفني الداخلي فيها.

عربياً ما مدى صحة ما أقوله وما هو زمن حدوثه ، إن الحوسبة السحابية تنتشر كل يوم بسرعة أكبر كمفهوم في جميع أنحاء العالم ، يتم تنفيذه وتبنيه بسرعة كبيرة جداً خصوصاً في دول أوربا وامريكا، أصبح الوعي كبير تجاه الجهد والتكلفة  لدى الشركات المتوسطة تحديداً وأصبح جميع المدراء التنفيذين يتسألون، لماذا نملك مراكز بيانات متعددة ولدنيا في شركاتنا أكثر من مئة موظف في قسم تكنولوجيا المعلومات ؟ ،لماذا كل هذه التكاليف والمخاطرة ؟، لماذا علينا أن نوظف كل هذا العدد في قسم تكنولوجيا المعلومات ؟ كيف نستطيع أن نقلل الميزانية السنوية لقسم تكنولوجيا المعلومات لاقصى حد ممكن ؟ لقد أصبح هذا القسم عائق كبير على كاهل الشركة مادياً ؟ صحيح لانستطيع العمل بدونه لكن ما هو الحل لإستخدام التكنولوجيا الذي يوفرها بدون هذه التكلفة في العتاد والبرمجيات ؟ لقد أصبحنا نتسابق مع شركات تقنيات المعلومات المختصة في عدد الموظفين والمخدمات الموجودة لدينا !

هذا ما يحدث في العالم، أماً عربياً فلا زلنا بعدين لحد ما عن هذا المفهوم والسبب يعود لثلاثة أمور أساسية ،  أولاً أن مدراء تكنولوجيا المعلومات لازال ينقصهم الوعي الكافي في الإدارة الاستراتيجية لأقسامهم،  لازالوا يديرون أقسامهم وكأنهم يديرون قسماً عادياً ليس بحاجة إلا لموظفين تقنين وعدد من المخدمات وانتهينا! ، والسبب الثاني عدم وجود رغبة للشركات العربية الناشئة والمتوسطة حتى الآن في الاستثمار الجدي في هذه التكنولوجيا مما سيجعل السوق العربي قريباً من اكبر المنفقين في العالم على خدمات الحوسبة السحابية للدول الغربية وثالثاً وأقولها للأسف غياب البنية التحتية المتينة لشركات الاتصالات في العالم العربي وضعف تخدميها للزبائن بشكل يحقق الموثوقية والاستمرارية للشركات في استخدام شبكة الانترنت.

لكننا وفي وقت قريب سنكون من المواكبين الاساسين للحوسبة السحابية وستضطر صديقي التكنولوجي للتفكير بوظيفة أخرى أو تغير جذري في اختصاصك

بالعودة للعالمية، لم تعد الشركات تستطيع تحتمل تكاليف بناء أو استمرار إدارة مراكز بيانات خاصة بها، لم تعد تحتمل توظيف المئات وبعض الحالات التي عاينتها بنفسي الآلاف من مختصي تكنولوجيا المعلومات في الوقت الذي تعمل هذه الشركات في قطاع الإنشاءات أو البتروكيماويات أو تصنيع الغذائيات وغيرها من الشركات التي تقوم في إنتاج بضائع أو توفير خدمات لا تتعلق أبدا في انتاج أمور مختصة في تكنولوجيا المعلومات ،وتتسائل هذه الشركات دائماً لماذا كل هذه التكاليف لدينا في قسم تكنولوجيا المعلومات ونحن لسنا بشركة لانتاج البرمجيات أو لصنع المخدمات !

إذاً بحلول عام 2015 ما الاختصاصات الآكثر “آماناً” وحاجةً في سوق تكنولوجيا المعلومات اليوم ؟ بعبارة أخرى ما هو الاختصاص الذي سيضمن لي عمل شبه دائم في شركات اليوم ؟.

في بداية حديثي لم أذكر مطوري البرمجيات كاختصاص ، نعم هم كانوا وما زالوا الحاجة الأكبر للشركات في جميع دول العالم باختلاف اختصاصاتها ، مطور البرمجيات بمختلف اللغات والمنصات (JAVA و الـ .Net وغيرها) المستخدمة اليوم هم الأقدر على البقاء والتطور وإيجاد الوظائف الأكثر حيوية معنوياً ومادياً في عالم تكنولوجيا المعلومات،  مطور برمجيات مكتبية أو برمجيات الأجهزة المحمولة الذكية أو مطور برمجيات مستخدماً منصات الويب أو .. أو … مهما كانت اللغة والمنصة المستخدمة أنت اليوم كمطور تمتلك الفرصة الأكبر للأستمرار والتطور في عصر الحوسبة الحسابية
من أيضاً ؟!  مختصي أمن المعلومات بكافة أختصاصهم برمجية كانت أو بالبنية التحتية،  نعم فأمن المعلومات اليوم أمر ملح وضروري لأغلب شركات العالم والقطاع المصرفي الاشد طلباً لهذا الاختصاص. عموماً أن تصبح مختصاً بأمن المعلومات البرمجية أو الشبكية إذا ما صح تسميتها كذلك هو أمر ليس بالسهل أبداً لاسيما أنك ستحتاج لخبرة واسعة في هذا المجال لتكون من المرشحين للعمل فيه .

مختصي قواعد البيانات (Database administrators ) أيضاً على اختلاف منصات قواعد البيانات المستخدمة هم اليوم من أكثر الناس حظوظاً في أن يجدوا عمل دائم وبراتب محترم جداً ، فقواعد البيانات قد بقيت كبنية ولكن تم نقلها فقط للحوسبة السحابية وإنما تبقى كل المفاهيم الأخرى المتعلقة بالعمل عليه مشابهة لما كانت عليه الحال في المخدمات الموجودة في الشركات نفسها.

المبيعات (المبيعات في تكنولوجيا المعلومات ) وهناك فرعين أساسين بنظري اليوم وهما ال Pre-Sales Engineer و الـ Post-Sales Engineer وباللغة العربية يمكن تسميتهم مهندس المبيعات قبل عملية البيع ومهندس المبيعات بعد عملية البيع والفرق بينهما أن الأول هو الذي يساعد زبائن الشركة في اختيار منتجات شركته ويقوم بالمقارنة معها وبعرض ميزات منتجات شركته ويساعد الزبون في اختيار القرار والميزانية اللازمين لعملية الشراء، والثاني هو الذي يقدم الدعم الفني بشكل محدد والغير الفني للزبون بعد عملية الشراء والقيام بنصحه وتقديم المساعدة له في تنصيب تلك المعدات أو البرمجيات التي قام بشرائها.

اتجه العديد من مختصي تكنولوجيا المعلومات ليكونوا في مبيعات تكنولوجيا المعلومات، الشركات الكبرى في العالم مثل HP و EMC و IBM وغيرها من الشركات تطلب مختصي في مبيعات تكنولوجيا المعلومات ومدراء للعلاقات مع الزبائن من الحاصلين على شهادات في الهندسة المعلوماتية والذين لديهم خبرة بالمبيعات والتسويق خصوصاً ، حتى صناع تكنولوجيا الحوسبة السحابية اليوم يعتمدون وبشكل كبير على مدراء  التسويق والمبيعات لديهم لزيادة حصتهم في سوق العمل ، المبيعات في تكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم من أحد الأمور الاساسية ومن مجالات الدخل الكبير لمن يريد التخصص بها .

لازال هناك الكثير من الوظائف التي تعد صمام أمان للمختصين في تكنولوجيا المعلومات إن أرادوا الاستمرار وأيجاد فرص عمل مناسبة لهم في عصر الحوسبة السحابية، لكني ذكرت أهم المهم،

نصيحة : اختصوا قدر الإمكان في مجالاتكم،  فالإختصاص مفتاح النجاح والشركات تبحث عن مختص في مجال ما أكثر من الشخص الذي يعرف شيء عن كل شيء .

الحوسبة السحابية – الجزء الثاني

كلنا كان يرتقب زيارة ستيفن بالمر المدير التنفيذي لشركة  Microsoft للمملكة العربية السعودية , كلنا تابع الخبر , كنا ننتظر ما سيقول وعن ماذا سيتحدث , نعم كعادته تحدّث عن الكثير من الأمور , لكن الأمر الرئيسي الذي كنت أنتظره حديثه حول الحوسبة السحابيةCloud Computing ”   , كل حرف من حديثه كان يروج لمنتجات Microsoft الجديدة على الحوسبة السحابية , هو أمر لم يدهش الكثيرين , لأنه كان من المتوقع جداً أن يتحدث عن رؤية Microsoft لهذه التكنولوجيا  كتطبيقات جديدة متجددة تسعى من خلالها هذه الشركة الكبيرة السيطرة أيضاً على سوق التطبيقات في هذه التكنولوجيا التي تعد عالم ال IT بالسيطرة عليه قريباً

الحوسبة السحابية والكثير عنها في الجزء الثاني من التدوينات التي خصصتها لهذا الموضوع :

لماذا سميت سحابة ؟  لماذا لم تدعى أي شيء آخر ؟

عندما يقوم مخططوا ومصصموا الشبكات المعلوماتية في العالم برسم مخطط بياني معلوماتي تقني سواء لبرنامج ما ( رسم بياني لهيكلية برنامج وآلية عمله) أو للبنية التحتية لشبكة ما ( أقصد بالبنية التحتية : كبلات , رواترات , سويتشات … ) فإننا دائماً ما نرمز للإنترنت كشبكة خارجية ويكون رمزها في الرسم : غيمة 🙂
نعم غيمة أو سحابة ولأن السحابة الحوسبية “Cloud Computing ”  هي بمجملها على الإنترنت تم إعطائها نفس الرمز ونفس الوصف , رمز سحابة أو غمامة وتم تسميتها الحوسبة السحابية أو السحابة الحوسبية 🙂 و يرمز لها في الرسوم البيانية أو التنظيمية في عمل ال IT في العالم برمز الغيمة , فإذا كنت تعمل على تخطيط شبكة ما وأنت تستخدم برنامج المخططات Microsoft Office Visio و أردت أن ترمزللحوسبة السحابية في مخططك ما عليك إلا جلب شكل  غيمة والإشارة إليها على أنها الحوسبة السحابيةcloudComputing

أين أستطيع إستخدام تطبيقات الحوسبة السحابية وكيف يمكنني الإستفادة منها ؟

روعة السحابة أنك تستطيع إستخدامها أين ما تريد ! , في المنزل , في العمل , في سيارتك … , في أين مكان يوجد فيه إنترنت , يجب أن يكون قد تولد لديك مفهوم بعد الجزء الأول وهو أن السحابة هي عبارت عن تطبيقات على الإنترنت , إذاً لا وجود للسحابة بدون الإنترنت .

سأتحدث عن الإستفادة من الحوسبة السحابية في البداية عن أي شخص يستخدم الإنترنت ” المستخدم العادي ” :

لعل الإستفادة الأكبر لك كمستخدم عادي , هي أن تستطيع الحصول على جميع ملفاتك الضرورية في اي مكان كنت , الآن أصبحت لك القدرة حتى على التعديل على ملفاتك بدون أن تكون برامج التعديل متوافرة لديك ! , تستطيع من  Google Docs مثلاً  التعديل على ملفاتك النصية وإرسالها مباشرة إلى مديرك بدون الحاجة ل Microsoft Word  أبداً, لم تعد بحاجة لحمل هاردك الخارجي ” فلاشتك ” 🙂 معك أينما ذهبت لأنك وببساطة تمتلك كل شي على متصفحك , ما إن تفتح المتصفح وتسجل الدخول إلى إحدى خدمات أو تطبيفات السحابة الإلكترونية حتى تبدأ إستخدام ملفاتك والتعديل عليها مباشرة من المتصفح عبر الأنترنت في أي مكان كنت فيه , كل ما تحتاجه هو متصفح وإنترنت فقط ! .

سأعرض مثال أتمنى أن يكون بسيط  لك :

كثير من المستخدمين  اليوم يقومون بإرسال صورهم إلى الفيس بوك أو فليكر أو إحدى مواقع تشارك الصور التي يتعامل معها الجميع هذه الأيام , لا شك أن خدمة رفع الصور من الكومبيوتر وأجهزة الموبايل المحمولة والأجهزة الذكية هي خدمة ليست جديدة , لكن هناك بعض المواقع تسمح لك برفع الصور والتعديل عليها بطريقة إحترافية تقترب من برنامج أدوبي المشهور Adobe Photoshope  هذه المواقع توفر تطبيقات تكاد تكون إحترافية لتعديل الصور ومعالحتها بدون الحاجة إلى أن تمتلك أي تطبيق على جهازك , كل ما عليك هو رفع الصورة إلى المواقع وبدأ العمل عليها مباشرة من متصفحك , ليست هذه الخدمة بالجديدة أبداً , لكن أن تتمكن من التعديل على صورك مباشرة من متصفحك ومن ثم حفظ التعديل وإعادة مشاركة الصورة على الفيس بوك مثلاً هو أمر فعلاً كبير جداً , عليك أن تبدأ بالتفكير ماذا لوكان هناك تطبيق يشبه الأتوكاد , ربما أستطيع التعديل على مخططاتي الهندسية في أي مكان وبسرعة وإعادة إرسال الملف إلى مديري , وأحزر ماذا , المعالجة وكل شيء ليس على جهازك إنما على مخدمات توجد على الإنترنت توفر لك هذه التطبيق أو ذاك مجاناً أو بأجور , المهم تطبيقك معك أينما ذهبت , لأن الإنترنت معك أينما ذهبت 🙂

اليوم أصبحنا في عصر أصبح فيه الوصول إلى المعلومات بكل مكان وبأسهل الوسائل أمر يشغل بال الجميع , والطريقة لتكون معلوماتك معك إينما ذهبت يجب أن تكون متكاملة الحلول , وأقصد متكاملة الحلول أن تملك جهاز إلكترونياً لا يشغل أي حيز في المكان ولا في الوزن وبنفس الوقت على هذا الجهاز أن يمتلك القدرة على الإتصال بالإنترنت ومعالجة أعمالك وأعود لأكرر أينما كنت بدون أي بطء , السحابة تعني ذلك , يمكن أن تضع شعاراً لها 🙂  ” الدخول إلى الإنترنت عليك , والباقي كله دعه للحوسبة السحابية

بكلمتين , أعتقد أنها التكنولوجيا التي كنا نتخيلها في الصغر ونراها في أفلام الخيال العلمي وندّعي منذ قرن أنها مستحيلة ! 🙂

سأتكلم في الجزء الثالث عن  الإستفادة من الحوسبة السحابية للشركات متوسطة العمل , وأقصد بمتوسطة العمل : هي الشركات التي تكون أكبر من الشركات الصغيرة في حجم أعمالها ومدى إستخدامها للتكنولوجيا في تخديم واجباتها اليومية ولكن لم تصل بعد لمستوى الشركات الضخمة والتي تمتد على أكثر من بقعة جغرافية ودمتم بعون الله سالمين

Business of IT Reinventing IT in Difficult Times

Business of IT  Reinventing IT in Difficult Times
Romi Mahajan

IT organizations are in a difficult era. The neo-Taylorist push for efficiency (Frederick Winslow Taylor was among the first efficiency experts), coupled with an unprecedented downturn in the economy, has delivered a one-two punch to already struggling organizations. The flight-towards-mediocrity ethos, driven by a semi-religious obsession with overhead reduction, has driven the IT organization—which never quite made it into the limelight it had been seeking—to its current nadir. For the first time in recent memory, IT professionals find themselves hard-pressed to find jobs, despite the fact that they have high-barrier-to-entry skills compared to those in many other professions, my own (marketing) included. For this, the blame has to be laid at many doors, some of which are internal to the IT organization and some of which are external. Notions that IT doesn’t matter, that commoditization defines IT, and that the cloud makes IT less important have all served to further push the nail into the perception coffin. Given this, how best should IT organizations go about reclaiming the ground they have given up over the past decade, to reveal their true value that is often hidden? There are a number of approaches they can take.
The Beat-Chest Approach: For most of the industrialized world, IT is as fundamental to the smooth workings of business and government as is plumbing. In the process, however, IT has become thought of much as the Facilities Department is—people are only aware of them when there is a problem and, during those crises, the need for their services fosters resentment. How should IT deal with this? Through marketing, of course. Simply put: tell your story. Communicate frequently with your internal customers. At Ascentium, our IT organization is well-known for its amazing throughput and customer service. It is well-known because it tells its own story often and well, and through this process of education, others grow to understand the complexities and rigors of their jobs. We have an internal alias called “kudos” and our IT organization gets more kudos than any other department in the company. Our IT organization moved our datacenter into a new facility two months ago. They did it on a Saturday. E-mail and other shared services were down for only four hours. Anticipating that even that a small outage would be an issue, our Director of IT sent out weekly e-mails four weeks before the move and daily e-mails in the last three days telling the company EXACTLY what they were doing and EXACTLY how we would all be affected. Lo and behold, they completed the move without a glitch and won rave reviews. In a down economy, people are even less willing to forgive; communicate your way into the hearts and minds of your internal customers. Lack of communication will result in further peril.
The Bolshevik Approach: Crisis breeds revolution and revolution breeds change. Thus the cloud of economic doom enveloping us has a silver lining: organizations are seeking ways to redefine themselves in order to, well, survive. There is desire for change and from this crucible emerges a revolutionary cadre of those who seek to overturn the current state. IT organizations have to be part of this revolutionary wave in order to prosper. To participate, IT organizations must first of all make common cause with other internal organizations caught in the same vise. In the December 2008 Field Notes column in TechNet Magazine, I wrote an article called “Mark{IT}ing: Synergy in the Shadows” about the enormous potential of linking IT-and Marketing (technet.microsoft.com/en-us/magazine/2008.12.fieldnotessynergy.aspx). Both of these organizations have been asked to justify themselves in ways they never had to before. Both are asked to do more with less. Marketing can learn a lot from the customer-service orientation and throughput efficiency of IT, and IT can learn from the “visibility” approach of Marketing. In practice, both organizations must reject the myopic notions of efficiency engendered by the corporate genuflection to the fixed ideas of Accounting and turn, instead, to defining the terms of their own trade. Revolution through innovation is a key pillar in the resurgence of IT. No revolution succeeds, however, without numbers, so build bridges now. Tomorrow is too late.
The Borg Approach: If the key “enemy” of IT is Accounting, why not kill the Accounting Department with kindness? Why not absorb Accounting into the fold of IT by providing more value to the company than any CFO possibly could? The key here is for IT professionals to ally themselves with people in Corporate Systems who, frankly, increasingly need allies as much as IT or Marketing folks do. As Corporate Systems teams (who usually report into a CFO or CFO-like structure) are tasked with finding efficiencies in operations and analyzing reams of sometimes-useful-sometimes-not data in order to cut costs and work out redundancies, they will find it useful to team with IT folks.. Together, Corporate Systems and IT can work with business groups and other horizontal departments to determine new areas for investment or areas to redeploy key personnel who are doing overlapping jobs. All large enterprises have massive overlaps. The usual managerial response is to cut people; the best response (should a company have even a modicum of staying power) is to quickly expose redundancies and put the resources to new use, in particular to find new areas of growth. IT folks do this sort of thing every day. True, the objects of their study are often inanimate objects like servers or data, but that doesn’t change the point. IT organizations analyze reams of data constantly and can be very helpful to the process of reinvention-through-redeployment of talent that many enterprises sorely need. To do so, however, IT must assimilate Accounting into its own body.
The Betterment Approach: Difficult times call for extreme measures. Often these measures are enacted externally; equally often, these measures are inward facing as we each seek to find ways to excel. IT professionals have to take this process very seriously if they are to thrive. Some suggestions:

    * Don’t eschew learning new things, new paradigms, new products, and new methods; don’t think your current knowledge base as an endpoint. In fact, there is always more to learn.
    * Gather skills outside of your job area. Be ready for the sea-changes that very well might hit IT and technology in general at any time.
    * Learn to read a balance sheet. Understand the underlying economics of industries your company is in, works with, and depends on. Make job bets only after knowing the numbers.
    * Expand your worldview. Be that person who is marked as strategic and eclectic in intellect, not simply narrowly intelligent.
    * Write. Write your thoughts and hone them. Make them crisp. Express them. Gain both clarity and credence simultaneously.
    * Read widely. Bring complex knowledge to bear on even simple tasks.

The Buffet Approach: The new economy will demand versatility. IT professionals will thus have to embrace elements of each of the approaches. The key is to make sure all the dishes you select make for a good meal. If you are an IT manager, you should immediately set up meetings with peers and managers in other organizations to find out how your team can help the overall cause better. If you are a working IT professional without management responsibility, you should do the same with five of your customers. Through this process, you will inevitably be given feedback hewing to the approaches above. What you do with that feedback, of course, will determine your longevity and happiness in the IT of the new economy.
I have always felt that IT professionals are misunderstood but that they make matters worse by not telling their stories and proactively adding value in non-IT spaces. These days, when you can’t escape the barrage of bad news, and the fear of layoffs and salary reductions looms large, all people, IT professionals and others alike, have to find ways to reinvent themselves and their organizations in order to maintain an edge.
IT organizations have a great deal of potential. Indeed, they have many surprises inside. The key is making them known to the world.

Romi Mahajan is Chief Marketing Officer of Ascentium Corporation. Before joining Ascentium, he spent over 7 years at Microsoft, where his last role was as Director of Technical Audience and Platform Marketing. Romi is widely published in the areas of technology, politics, economics, and sociology.

المصدر : هنا
لم أستطع أن أقاوم وضع هذه المقالة كما هي في مدونتي لأنني أعجبت بها جداً
وبصراحة أكبر إعتقدت بإني إذا حاولت ترجمتها إلى اللغة العربية لن أستطيع إعطائها حقها الفعلي لذلك قررت وضعها كما هي وأعطاء رأي المتواضع بما فيها
موضوع المقالة
من المؤكد أن الأزمة المالية طالت جميع جوانب الحياة اليومية في بلدان العالم كافة , كان تفكيري منحصر بفكرة معينة في الأيام الماضية , ما هو تأثير الأزمة المالية على تكنولوجيا المعلومات بشكل عام ؟ وما تأثيرها على شركات ومؤسسات تكونوجيا المعلومات في العالم
هذه المقالة تحدثت عن مخاوف هذه المؤسسات الحالية وعن بعض الخطوات السريعة والواجب إتخاذها من قبل المدارء في عالم تكونوجيا المعلومات وما على الإداري البسيط عملها أيضا , لا شك أن ما كتب في هذه المقالة هو أكبر من مجرد تأثير للأزمة المالية على مؤسسات تكنولوجيا المعلومات لكن هو أهم ما لفت نظري بها
ببساطة كل ما يمكن قوله بإعتقادي يمكن في الجملة التالية وهنا أن أقتبس من النص في المقالة
“IT organizations have a great deal of potential. Indeed, they have many surprises inside. The key is making them known to the world.”
: وباللغة العربية
 شركات تقنية المعلومات لديها قدر كبير من الإمكانات . والواقع أن لديهم الكثير من المفاجآت في الداخل. المفتاح هو جعلها معروفة في العالم”
.  
وأخيراً :
أعتقد أن الحاجة إلى تقنية المعلومات كعلم قائم بحد ذاته اليوم حاجة ملحة لا مفر منها وبالتالي الحاجة إلى مؤسسات تنهض بهذا العلم أمر لا مفر منه
لا شك أن الأزمة المالية الحالية سيكون لها تأثير مباشر وغير مباشر على من يعملون بهذا المجال لكن سيكون هذا التأثير مقبولاً نوعاً ما لما جرى في العالم
ستقع مسؤولية على مدارء هذه المؤسسات وذلك إمتحان جديد لهم ينضم إلى مجموع الامتحانات التي تعرضوا لها في حياتهم المهنية