الحوسبة السحابية .. البنية التحتية كخدمة

Infrastructure_as_a_service_sketch

في مقال سابق تعريفي بالحوسبة السحابية وأشكالها الثلاثة تحدث الكاتب بشكل مختصر عن كل منها، اليوم سنخوض بشيء من التفصيل مع أحد تلك النماذج.

IAAS .. Infrastructure As A Service

في البداية ما هي الـ IAAS او باللغة العربية : البنية التحتية كخدمة

ترجمتها حرفياً البنية التحتية كخدمة , وهي استئجار أو شراء البنية التحتية المعلوماتية كخدمة للشركة أو للمؤسسة التي تعمل بها , ويقصد بالبنية التحتية المعلوماتية الأجهزة والخدمات والمعدات الفيزيائية “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

البنية التحتية كخدمة (IAAS) هي واحدة من نماذج الخدمات الثلاث الأساسية للحوسبة السحابية يكون نموذج الخدمة هذا غالباً جنبا إلى جنب مع نموذج خدمة المنصات كخدمة (PAAS) ونموذج خدمة البرامج كخدمة (SAAS) . كما هو الحال مع جميع خدمات الحوسبة السحابية فإن نموذج البنية التحتية كخدمة (IAAS) يوفر الوصول إلى موارد الحوسبة في بيئة افتراضية (virtualised environment) عبر اتصال عام بشبكة المعلومات، عادة ما يكون هذا الاتصال هو الإنترنت. في حالة الـ IAAS الموارد الحاسوبية المقدمة هي على وجه التحديد الأجهزة او المعدات الفيزيائبة “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

وبعبارة أخرى الـ IAAS تشمل موارد وهي بشكلها الطبيعي عبارة عن المخدمات (Servers) بمكوناتها كالذواكر الداخلية وقدرة المعالجة والمساحات التخزينية فيزيائية كانت هذه المخدمات أو افتراضية وشبكة الاتصالات ، والـ bandwidth المستخدم، وعناوين IP الخاصة بشبكة الاتصال و الـ load balancers .

فيزيائياً ، هذه الموارد يتم استخدامها بشكل واسع عبر مخدمات (servers) وشبكات موزعة عادة عبر مراكز البيانات عديدة (Data centers) ، مزود الحوسبة السحابية (Cloud computing provider) هنا هو الذي يوفر هذا الخدمة للشركات والمؤسسات الرغبة بشراء أو استئجار هذه الخدمة ويكون هذا المزود هو المسؤول عن الحفاظ على دوام عمل هذه المخدمات وشبكات الاتصالات بشكل متواصل بدون انقطاع وصيانتها بشكل دائم يكفل توافر هذه الخدمة على مدار ال 24 ساعة.

ولمن يتسأل ما هو الـ load balancers التي قمت بالاشارة إليها في الأعلى فهي الأجهزة أو البرامج التي توزع البيانات المرسلة عبر الشبكة بين موارد هذه الشبكة بطريقة متساوية أو غير متساوية أحياناً بشكل يصبح فيه استثمار كل مورد من هذه الموارد أمراً حقيقياً وأكثر فاعلية وبشكل يضمن توزيع ضغط ارسال واستقبال ومعالجة هذه البيانات في نهاية الأمر متساوياً بين جميع هذه الموارد بشكل يضمن أداء معالجة أفضل وضماناً بقاء الخدمة متواجد حتى إن حدث أي عطل أو خطأ في عمل إحدى هذه الموارد .

ما هي الفائدة من هذه الخدمة , لم يجب علي استخدامها ؟

تخيل معي السيناريو الأتي, لديك شركة أو مؤسسة تعمل في مجال ما وهذه الشركة تستخدم تطبيقات للعمل اليومي وهذه التطبيقات من الأهمية بمكان إذ يجب أن تكون متوافرة بشكل دائم وعلى مدار الساعة وبدون أي انقطاع, في هذه الحالة يتعين عليك كمدير لتقنية المعلومات أن تجد الطريقة المثلى والأكثر فاعلية وتوفيراً في المصاريف لضمان بقاء هذه التطبيقات تعمل بطريقتها المثلى.

هنا أنت أمام حلين , إذا كانت هذه الشركة تملك المال الكافي ولديها مركز أو مراكز بيانات خاصة بها, وهناك خطة لبقاء هذه التطبيقات ضمن هذه المراكز فأنت لست بحاجة لخدمة IAAS لأنك المسؤول مباشرة عن عمل المخدمات وشبكة الاتصالات وعن توزيع هذه التطبيقات بين هذه المخدمات الفيزيائية والافتراضية وتوظيف مهندسين مختصين في أمان الشبكات وتطوير التطبيقات و البنية التحتية وإدارة الانظمة وتنسيق عملهم بشكل يضمن الهدف الاساسي وهو بقاء هذه التطبيقات وبالتالي المخدمات وشبكة الاتصالات ضمن الخدمة بشكل متواصل.

لكن أن كانت هذه الشركة تملك او لا تملك مراكز البيانات ولاتريد تحمل مزيد من التكاليف الفنية والمادية على عاتقها فعندها من الأفضل أن تستخدم IAAS عندها يكفي ان تختار مزود خدمة مناسب وبأسعار معقولة ويكفي ان تقوم بنقل هذه التطبيقات إلى مراكز بيانات هذا المزود وهو الذي سيهتم بتوافر هذه التطبيقات وصيانة مخدماتها وهو الذي يدفع تكاليف الكهرباء والتبريد ومهندسي المعلوماتية والشبكات والاتصالات لضمان هذه الخدمة متوافرة وانت ككشركة هنا ليس عليك سوى توفير اتصال انترنت عالي السرعة للدخول واستخدام هذه التطبيقات متى أردت أنت ذلك !

بعبارة أخرى ما الذي توفره الـ IAAS لي كشركة أو مؤسسة :

ادفع على حسب الاستخدام (The Pay-As-You-Go Pricing)

الديناميكية والروعة هنا أنها مرنة , تخيل أن عملك ذو طابع موسمي , فمثلا في الصيف كمية ضغط العمل على التطبيقات ضعف الشتاء ولديك موظفين يعملون بشكل موسمي وانت تحتاج لموارد أكثر في هذه الفترة , فبعض مزودي خدمة الـ IAAS يسمحون لك باستئجار الخدمة والدفع على قدر الاستخدام , فكلما احتجت لموارد أكثر (أي مخدمات وذواكر ومساحات تخزين وعرض حزمة اتصال أكبر) كلما دفعت أكثر وكلما قل استخدامك لهذه الموارد دفعت بشكل أقل .

فائدة هذه الميزة أنك لن تضطر لحجز موارد تزيد عن حاجتك , أنت تدفع على قدر استهلاكك للموارد فقط.

استخدم أحدث التقنيات وبشكل دائم

لا تقلق بشأن الحاجة إلى ترقية نظم التشغيل أو المخدمات التي تعمل عليها كل 3 سنوات. هناك دائما شيء جديد يمكن أن يساعد التطبيق أو التطبيقات الخاص بك في العمل بشكل أفضل ولكن لا يمكن شراء هذا الشيء الجديد كل يوم فهو أمر مكلف جداً . خدمات IAAS توفر لك البقاء على رأس تلك التقنيات الحديثة بشكل دائم وانت هنا غير مضطر لدفع شيء جديد فأنت مستأجر للخدمة, إذا كانت مزودات الحوسبة السحابية تريد أن تتنافس في سوق التكنولوجيا فيما بينها, هنا من يفوز؟ … بالتأكيد أنت . وسوف تستمر مزودات الـ IAAS بالتنافس على توفير الخدمات الجديدة (الأمن، والتخزين، والأدوات الحديثة) وتحسين البنية التحتية الأساسية (بدون أن تتوقف خدمتك) لتوفير أفضل الخدمات لعملائها. وبالتالي أنت الرابح الأول هنا

خفض تكلفة تدريب الموظفين التقنيين الخاص بك

باستخدام IAAS يعني أنك لا تحتاج لمهندسين مختصين بالتخزين والبنى التحتية وصيانة المخدمات , لاتحتاج لمهندسين في أمان الشبكات ولا مهندسين في نظم حماية المعلومات وغيرهم . لا حاجة إلى مهندسين في نظم التشغيل والمنصات الافتراصية كـ Microsoft و VMware و Citrix وغيرهم من الانظمة . المهندسين من هذا النوع بحاجة لدرجة عالية من التدريب. إن التدريب مكلف ومستمر، لذلك الاستفادة من خدمات الـ IAAS يكون أفضل هنا. وهذا يعني المزيد من العمل ويمكن الحصول على أحدث التقنيات بدون الحاجة لتوفير دورات تدريب مكلفة لموظفين تقينة المعلومات لديك.

هناك مئة سبب آخر يمكن أن يدفع أي شركة لاستخدام هذه الميزة ولكنني ذكرت أهمها بالنسبة لي.

عربياً ، أي نحن من هذه الخدمة وأين وصلنا :

لازالت الشركة الأجنبية الكبرى هي المسيطرة على العالم في هذه الموضوع, فشركات كمايكروسوفت و أمازون تعد من أهم الشركات الموفرة والمزودة لخدمة الـ IAAS ويكاد يخلو السوق العربية من أي منافسة على مستوى يصل لهذه الشركات.

لماذا يكون حل عربي مجدي لهذه الموضوع ؟ الجواب بسيط, بياناتنا ومعلوماتنا يجب أن تكون ملكاً لنا, لا يمكن المخاطرة بجعل كل ما تملك بين يدين دول مختلفة وشركات مختلفة يمكن في يوم من الأيام وتحت أي خلاف أن تصبح هذه المعلومات والبيانات مصدر تهديد حقيقي يمس الأمن القومي لهذا البلد العربي أو ذاك, توفير مثل هذه الخدمات محلياً برأي يوفر أمان أكبر, خدمة دعم أفضل, وتواصل أكثر مرونة مع الزبائن , والشركات العربية إذا ما استثمرت في هذا الموضوع ستكون على موعد مع أرباح ضخمة خصوصاً أن السوق التقنية في العالم العربي يكبر يوماً بعد يوم وفي الاسواق الناشئة لم يعد أحد يتحمل بناء مركز بيانات خاص به, إذا ما كان بنية شركات عربية في هذا المجال وقدمت خدمات ممتازة وباسعار منافسة للعالمية ستكون ناجحة لا محالة.

موعدي معكم سيكون مع خدمة أخرى للحوسبة السحابية قريباً في مقالات قادمة وإلى ذلك الوقت دمتم سالمين .

بقلم: محمد حياني … مهندس معلوماتية و خبير في إدارة المشاريع التكنولوجية يعمل حالياً كمستشار في تكنولوجيا المعلومات في شركة Michael Page

كيف يعلم ويندوز 7 أنه متصل بشبكة أنترنت أم لا ؟

نواجه هذا الأمر كل يوم , في المطارات , الفنادق , المطاعم والإستراحات , البيوت والجامعات , في أي مكان يوجد فيه WI-FI , نقوم بالبحث عن شبكة لاسلكية وبعدها تظهر لدينا الشبكات الواحدة تلو الأخرى ونقوم بإختيار الشبكة التي نريد الدخول إليها , إذا كانت الشبكة مفتوحة للعموم و لا تحتاج إلى مصادقة ( اقصد أنها مفتوحة ولا تحتاج إلى كلمة سر للإتصال ) تستطيع الدخول إليه بمجرد الإتصال بها , أما إذا كانت هذه الشبكة تحتاج إلى مصادقة ومحمية بكلمة سر بغض النظر عن آلية التشفير التي تحميها فأنت مضطر للإستعلام عن كلمة السر للإتصال , وبعد وضعها في المكان الصحيح يتم الإتصال …

بعد الإتصال تنظر إلى رمز الشبكة في أسفل الشاشة بجانب الساعة , وتنظر , إن كان رمز الإتصال موجود بدون إشارة تعجب صفراء عليه, فأنت إذاً تستطيع الوصول إلى الأنترنت بدون أي مشاكل , أما إذا كانت علامة التعجب الصفراء موجودة فأنت لا تستطيع الوصول إلى الأنترنت , كل ما تحدثت عنه معروف لدى الجميع , لكن سؤالي هو التالي , كيف علم Windows 7 بأن أتصاله هو إتصال بالإنترنت وليس إتصال عادي ؟! , كيف عرف Windows 7 بعد أن أتم إتصاله بشبكة ما أنه  يحتاج أو لا يحتاج لمصادقة ( أسم مستخدم وكلمة مرور وذلك عن طريق المتصفح غالباً )  للدخول ؟! …  كل ذلك سنعرفه الآن تابع معي 🙂

الجواب بسيط : Network Connectivity Status Indicator (NCSI) service وباللغة العربية هي  خدمة تحديد وضع مؤشر الأتصال :

تقوم هذه الخدمة بتحديد ما إذا كانت الشبكة التي أتصلت بها تسطيع الوصول إلى الأنترنت أم لا, وتستطيع أن تحدد هذه الخدمة أيضاً ما إن كانت هذه الشبكة يمكنك من خلالها الوصول إلى شبكة الانترنت ولكنها تحتاج إلى مصادقة ( إي إسم مستخدم وكلمة مرور ) للحصول على خدمة الإنترنت , وتستطيع هذه معرفة ما إذا كانت هذه الشبكة غير متصلة بالأنترنت أبداً و هذا ما يظهر على مؤشر الشبكة بعلامة التعجب الصفراء 🙂

تقوم هذه الخدمة ببساطة بفحص إتصالك بعددة طرق , لمعرفة ما إذا كان إتصالك هو إتصال بإنترنت أو أنترانت أو إتصال بشبكة LAN  عادية , وعن إنتهاء من الإختبار والفحص يقوم بإعلامك عن طريق المؤشر العجيب 🙂 أنك تملك أو لا تملك إتصال بالإنترنت 🙂

كيف تعمل هذه الخدمة ؟!

بشكل مختصر وبسيط , يقوم Windows بالتأكد من أنك تملك إتصال بالأنترنت من خلال الإتصال بموقع Microsoft وذلك بواسطة خدمة تحديد وضع مؤشر الإتصال وهناك خطوتين للتحقق وفحص الإتصال وهما :

1- تقوم خدمة تحديد وضع مؤشر الإتصال بطلب موقع http://www.msftncsi.com  من ال DNS  الذي وصلك إعداداته إثناء إتصالك بالشبكة , ومن ثم يطلب ملف نصي موجود على نفس الموقع http://www.msftncsi.com/ncsi.txt  وهو عبارة عن ملف نصي عادي يوجد فيها كملتين هما ” Microsoft NCSI ” فقط

2- الآن تقوم خدمة تحديد وضع مؤشر الإتصال بطلب الموقع dns.msftncsi.com  ومن المفروض أن يعود الطلب بهذا الأي بي   IP : 131.107.255.255 , إذا لم يعد طلب الموقع بهذا الأي بي إذاً أنت لا تملك إتصال بالإنترنت وتملك مشكلة ما في إتصالك , أما إذا عاد طلب ال DNS  بهذا الأي بي فإذا أنت تملك إتصالاً بالإنترنت ولن تظهر لك علامة التعجب الصفراء على رمز الإتصال في شريط إبداً كما كنا نسمية في windows XP  🙂  , إما إذا عاد طلب ال DNS  بالأي بي نفسه ولكن لم يمكنك فتح صفحة لموقع ما من على متصفحك  فمعنى ذلك أنك بحاجة للمصادقة على الإتصال بإسم مستخدم وكلمة سر , والتفسير لذلك أن طلب ال DNS  قد عاد بالأي بي الذي نريده ولكنه مع ذلك تعذر عليه الوصول إلى الأنترنت مباشرة بسبب شرط المصادقة الموضوع للوصول إلى الأنترنت

حاولت أن أبسط ما الذي تفعله هذه الخدمة وكيف تمكن Windows 7  من تحديد ما إذا كان الإتصال الذي قمنا به هو إتصال بالإنترنت أم بشبكة أخرى , اليوم تحدثت عن الآلية التي يقوم بها Windows  في تحديد طبيعة اتصالنا بأي شبكة , هو أمر ليس عليك معرفة آلية عمله لأنك وببساطة تنظر إلى المؤشر عند الإتصال لتعلم إن كان إتصالك يستطيع الوصول إلى الإنترنت أم لا , أم الخبراء والمستخدمين المحبي للإطلاع يتسألون معي , كيف ل Windows 7  أن يحدد ما إذا كان إتصالي يستطيع الوصول للإنترنت أم لا ؟! وهوما أجبنا عليه اليوم

وإلى التدوينة القادمة دمتم بعون الله سالمين 🙂

تنصيب حزمة التحديثات ( SP1 ) يفشل على ويندوز 7 بخطأ رقم 0x8004a029 أو 0x80004005 – E_FAIL

ربما قد يفشل تحديثك ل  Windows 7  وذلك عند تنصيب حزمة التحديثات الاولى ( “Service Pack 1SP1 ) , وتظهر لك  إحدى رسالتي الخطأ وبها العناوين  التالية :

0x80004005

0x8004a029

ببساطة هذه المشكلة ظهرت لدي عند محاولة تنصيب حزمة التحديثات الأولى (Sp1 ) ل Windows 7  على عدد كبير من أجهزة الكومبيوتر , ومنذ حوالي الأسبوع قامت Microsoft  بوضع الحل وملف الإصلاح على الأنترنت

سبب هذه المشكلة :

يمكن أن تحدث هذه المشكلة ويظهر هذا الخطأ إذا تجاوز عدد مرشحات تعاريف الشبكة الحد المسموح به , إفتراضياً Windows 7 لديه الحد ب 8 تعاريف ، مع حد أقصى هو 14 تعريف

الحل :

هناك طريقتين , اما بتحميل ملف الإصلاح الذي أطلقته Microsoft  لحل المشكلة وتنصيبه من هنا وبذلك تكون قد حلت المشكلة , وتستطيع بعدها تنصيب حزمة التحديثات الاولى ( Sp1 ) بدون مشاكل

أو يفضل البعض وخاصة المحترفين  إتباع الطريقة اليدوية والتي تمكن المحترف من معرفة النقطة التي تسبب هذه المشكلة وكيف تم حلها بالتفصيل وتتم الطريقة اليدوية بإتباع الخطوات التالية :

لحل المشكلة يدوياً عليك بتعديل القيمة التالية ( HKEY_LOCAL_MACHINE\SYSTEM\CurrentControlSet\Control\Network\) في المسجل “registry ”  وذلك :

1- . انقر فوق ابدأ ، ثم انقر فوق تشغيل Run ، واكتب regedit، ثم انقر فوق موافق.
2- حدد ومن ثم انقر فوق مفتاح التسجيل الفرعي التالي ( HKEY_LOCAL_MACHINE\SYSTEM\CurrentControlSet\Control\Network\)
3- في الجزء الأيمن ، انقر بالزر الايمن MaxNumFilters، ثم انقر فوق تعديل Modify
4- تغيير القيمة التي غالباً ما تكون “8” إلى “14” ، وانقر لتحديد الخيار عشري Decimal ، ثم انقر فوق موافق


5- أغلق محرر المسجل Registry editor

فقط , وبذلك يتم حل المشكلة 🙂

ملاحظة : إذا كان لديك اكثر من  14 مرشح معرف للشبكات على جهازك , عندها لن ينفعك التعديل وستحتاج لحذف ما يوجد على جهازك من تعاريف إلى أن يصل العدد إلى 14 كحد اقصى فقط

ودمتم للتدوينة القادمة بعون الله سالمين

الحوسبة السحابية – الجزء الثالث

الحوسبة السحابية و شركات متوسطة العمل 

تحدثت في الجزء الأول والثاني ببساطة عن المعنى العام للحوسبة السحابية وعن أمثلة تمس بعض التطبيقات الموجودة عليها , أحببت أن أتحدث في الجزئين الماضين عن مفاهيم هذا المصطلح الجديد ال “ Cloud Computing “ , ما هو ومالغرض منه وكيف من الممكن إستخدامه

هناك بعض الشركات التي تتطلب خدمات توفرها تكنولوجيا المعلومات , هذه الخدمات يجب أن تكون ملائمة لطبيعة عمل هذه الشركات , إذ لا يكون عملها كبير جداً فيحتاج لأمكانيات مادية ومعنوية ضخمة , وليس صغير جداً لحد أن لا يحتاج لشيء أبداً , بل هي شركات متوسطة تريد المزيد و الكثير لبيئة عملها المتوسطة  ولكن بأقل ميزانية ممكنة

تتميز هذه الشركات بإنتشارها الكبير في العالم وخصصياً في الشرق الأوسط , الذي يتميز حتى الآن بنشوء الكثير من هذه الشركات سنوياً , طبعاً أريد ان أِشير هنا إلى أنني أتكلم عن هذه الشركات وتوصيفها من وجهة نظر تقينة بحتة لا وجهة نظر تجارية تقليدية والتي يمكن أن نجدها مذكورة وبتفصيل في كتب الإقتصاد

الشركات المتوسطة تملك كشبكة إتصال معلوماتية بنية تحتية  متكاملة نسبياً ولكن ليست بإمكانيات الشركات الضخمة , تملك مخدمات “ servers “  نعم ولكن لهذه المخدمات عدد محدود وإمكانيات محدودة أيضاً تتناسب مع نوعية العمل الذي تم شرائها من أجله ومع الميزانية التي وضعت لشرائها …

تعتعمد غالبية هذه الشركات الحرص في إنفاقها , كونها متوسطة ومدى ربحها لا يسمح لها بإنفاق المزيد على شبكتها المعلوماتية , لذلك تبحث عن حلول كبيرة وبأقل تكلفة … هنا يبرز دور ال  Cloud Computing

سأعرض مثال :

شركة تريد أن يكون لها نظام البريد الألكتروني الخاص بها ,وذلك لتبادل الرسائل الإلكترونية بين الموظفين بسرعة وفعالية وآمان أكثر و … و … إلخ , وبريد إلكتروني خاص في هذه الشركة سيوفر كل ذلك لها
أرادت هذه الشركة حساب مدى الميزانية اللازمة لهذا النظام ,و تبين أنها تحتاج إلى مخدمات وبرمجيات و دعم فني و … و… إلخ , كل ذلك سيكلف الشركة الكثيرمن  المال

نعم هو أمر مكلف فعلاً 🙂

لكن هذه الشركة بحاجة لهذا النظام وبشدة ويبدو انها تميل لإعطاء الموافقة لمدير قسم تقنية المعلومات للبدء فيه وحتى إن كانت تكلفته كبيرة جداً

لكن وبنظرة مختلفة للأمور نجد أن كل شركات العالم تملك خطوط للإتصال بالإنترنت تعمل عليها وبسرعات تكون أغلبها معقولة وسريعة لتلبية حاجتها بكفاءة , الحل هو ان تستأجر الشركة نظام بريد إلكتروني خاص بها ولكن على مخدمات شركة عالمية توفر لها السرعة والامان والفعالية …

فهي عندما تستأجر خدمة البريد الإلكتروني تكون قد وفرت شراء المخدمات وتكاليف توسيع الشبكة الموجودة لديها وأجور الشحن والتركيب وأجور الدعم الفني المتواصل لهذه المخدمات والأهم أنها وفرت ثمن برمجيات البريد الإكتروني و الذي يحتاج لمواصفات مخدمات  مكلفة جداً جداً جداً

لنتكلم عن حل توفره شركة مايكروسوفت Microsoft بإستخدام الحوسبة السحابية  Cloud Computing  لنفس المشكلة  🙂 :

لا تستطيع الشركات المتوسطة الحجم أحياناً تكبد شركاء نظام بريد إلكتروني خاص مثل نظام Microsoft Exchange  2010   لأن عليها شراء مخدمات كما قلت من قبل ودفع ثمن أنظمة تشغيل و ثمن نسخ ال Exchange  وثمن صندوق البريد الإلكتروني الخاص بكل مستخدم و دفع أجور الكهرباء والصيانة السنوية وأجور محترف في أمور البريد الإكتروني و … و … إلخ

ولكن مايكروسوفت Microsoft  اليوم وبذكاءها إستطاعت جذب فئة الشركات متوسطة العمل وإقترحت عليها حلاً متكاملاً لبريد إلكتروني خاص وبدون تلك التكاليف يكون على الحوسبة السحابية  Cloud Computing  , ستقوم مايكروسوفت بإستضافة بريد الشركة الخاص على مخدماتها وستكون مسؤولة عن كل شيء من الالف إلى الياء وبتكلفة أقل من شراء هذه الشركات لنظام بريد إلكتروني خاص مستقل بها , كل هذا تحت إسم Microsoft Exchange Online Service  

ربما قد يخطر في بالك هذا السؤال  , هل ستضمن مايكروسوفت لي أن يبقى نظام البريد الإلكتروني الخاص بشركتي آمن وغير معرض للإختراق , هل ستمض مايكروسوفت لي أن يكون نظام البريد الإكتروني خالي من الأعطال وجاهز دائماً وأبداً للإستخدام ؟

شركة بجحم مايكروسوفت  بالتأكيد تتبع أعلى مقايس الأمان المعروفة عالمية في حماية مخدماتها , لذلك نعم يمكنك الوثوق ( أنا شخصياً أثق جداً) , ونعم ستضمن لك أن بريدك الالكتروني الخاص سيبقى تحت العمل 24 ساعة في اليوم , 7 أيام في الأسبوع , طيلة أيام السنة 🙂

ببساطة , الشركات متوسطة الأعمال تستخدم الإنترنت وبسرعات كبيرة , إذاً لما لا تستفيد منها بشكل أكبر , تسخدمها كوسيلة للوصل إلى تطبيقاتها على الحوسبة السحابية 🙂

نحن تحدثنا في مثالنا عن نظام بريد إلكتروني خاص فقط , لكن تصور معي لو أن الأمر تجاوز ذلك , تخيل يوماً ما أن تستضيف مخدمات مايكروسوفت , برامجك كلها , برامج ال ERP  ربما , برامج المحاسبة والتصميم , برامج خدمة الزبائن وغيرها , بل تصور أيضاً أن تستضيف نظم تشغيل كاملة على مخدماتها , وأنت كصاحب شركة متوسطة , لن يكون عليك شراء أجهزة كومبيوتر ذات مواصفات خارقة ومكلفة , يكفي أن تشتري أي شيء يملك متصفح انترنت  للعمل , وليس أي عمل , عمل متكامل الحلول من برامج المكتب  Microsoft Office Applications  إلى أي برنامج تريده …

الشركات التقنية اليوم تصرف المليارات على مراكز بيانات ” Data Centers ”  خاصة بها لتستطيع إستضافة وتطوير إستضافة كل ما يمكن إستضافته من تطبيقات وبيانات ومعلومات وحتى أنظمة تشغيل على هذه المراكز , هذه المراكز هي الحاضنة الفعلية لخدمات السحابة

الشركات المتوسطة  اليوم وخصصياً بعد الأزمة المالية العالمية تبحث عن أفضل الحلول وبأقل تكلفة … وطالما أن طبيعة عمل هذه الشركات تستطيع الإستفادة من الحوسبة السحابية  Cloud Computing  كمفهوم عالمي يوفر خدمات كبيرة عبر شبكة الإنترنت فلما لا ؟!

ما فعلته ال cloud computing أنها  قامت بطرح خدمة إستبدال نظام البريد الإلكتروني الذي كانت تريد الشركة شراءه وتركيبه في الشركة وتكبد كل تكاليفه المادية , بخدمة نظام بريد إلكتروني خاص لكن على الإنترنت …

طبعاً لا يظن احد أن الحوسبة السحابية هي المخلص والحل الوحيد والأفضل اليوم للتخلص من التكاليف في البنية التحتية للشبكات أبداً , لكل شركة طبيعة عمل , وأشدد طبيعة عمل خاصة بها  وكل طبيعة عمل تتطلب بيئة إتصال معلومات شبكية معينة

لذلك ساتحدث في الجزء القادم  عن الأسباب التي تعترض سبيل الحوسبة السحابية وحلولها بشكل عام وبشكل خاص  في الشركات الكبيرة أو الضخمة ولماذا لا توفر السحابة الحلول المقنعة للكثير من الشركات  بإختلف أعمالها ومدى حجمها حول العالم

 في الأجزاء المقبلة سيكون الحديث مركزاً اكثر عن خدمات التي تقدمها شركات تقينة عالمية كبيرة مثل  مايكروسوفت   Microsoft  و غوغل Google   واليوم آبل Apple  ومالذي قدمته وستقدمه من خدمات ضمن السحابة , والكثير الكثير أيضاً , أتمنى أن تكون السلسلة ضمن المتوقع وأرجو أن تفيدونا بآرائكم الكريمة دائما 🙂

ودمتم بعون الله إلى التدوينة القادمة  سالمين …

الحوسبة السحابية – ماهي ؟ الجزء الأول

لا بد وأنك سمعت بهذا التعبير مؤخراً وبكثرة , خصيصاً إن كنت مختص بتكنولوجيا المعلومات , وإن كنت لم تسمع به إلى الآن فلا تقلق فالأيام القادمة ستقوم بتلك المهمة لأجلك وتنقل إليك الخبر بشكل مباشر أو غير مباشر  لأنه سيصبح مفردة من مفرادت عملك في تكنولوجيا المعلومات .

ما أكثر التعابير العربية المترجمة التي يمكن أن تتسع لهذا المصطلح فهي السحابة الحوسبية أو الغمامة الحوسبية أو السحابة الإلكترونية أو الحوسبة السحابية  🙂  Cloud Computing , ماهي ؟! , مالها وما عليها وكيف ننظر إليها من مختلف مواضعنا الوظيفية ( مدير قسم تقنية المعلومات , مدير شركة , تقني وغيرها )
كيف ننظر إليها تقنياً و وغير تقنياً , عالمياً وعربياً , عربياً وسورياً , كيف نتعامل معها , وهل ستكون خيارنا الذي سنجد أنفسنا مجبرين عليه يوماً ما …

كلها أسئلة سأطرحها في تدوينة سأجعلها في أجزاء عدة وذلك لكبر هذا الموضوع وكبر أهميته في عالم تكنولوجيا المعلومات اليوم وغداّ أكثر من اليوم .

الجزء الأول : ما هي الحوسبة السحابية ؟

الكثير من التعاريف الموجودة ستسبب لك قلقاً وربما توتراً أثناء قرائتك لها 🙂  ,  كلمات مربكة فعلاً وتسبب الصداع لأي شخص كان تقنياً أما لا أثناء محاولته فهم ما معنى الغمامة أو السحابة الإلكترونية , مثلاً في تعريف ” المعهد الوطني للمقاييس”  National Institute of Standards للحوسبة السحابية نجد أن ” Cloud Computing ”  هي : عبارة عن نموذج مناسب لتمكين  شبكة تكون مجهزة بحسب الطلب , وذلك للحصول على الموارد الحوسبية التي تريدها (موارد  مثل : الشبكات ” Networks ” , المخدمات ” Servers ” ,  التخرين ” Storage ”  , التطبيقات ” Applications ”  و الخدمات ” Services ” ) التي يمكن توفيرها بسرعة والتحكم بها بأقل جهد إداري وتفاعلي ممكن . “

نعم , لقد بدأتَ من الأن بالتمتمة وربما تتمنى لو أن لديك مطرقة لتضربني بها 🙂 , إهداء قليلاً وإجلب فنجان من القهوة , لأن هناك شرح أسهل وتفصيل أفضل للمعنى العام للسحابة الإلكتروينة .

بدون تعقيد , بدون تعابير مزعجة , أقصد ببساطة أريد أن أعرف ما هي الحوسبة السحابية ” What is Cloud Computing ” ؟

Cloud Computing = Web Applications

الحوسبة السحابية = تطبيقات الويب (  تطبيقات الإنترنت )

إذا كنت تستخدم خدمة أو تطبيق موجود على الإنترنت من مزود أساسي كبير مثل Google  أو Microsoft  فـأنت على الحوسبة السحابية وتقوم بإستخدامها  ( أي إستخدام تطبيقاتها ) أيضاً , وكل تطبيق شبكي ( موجودعلى شبكة الإنترنت ) تستخدمه مثل : Gmail, Google Calendar, Hotmail, SalesForce, Dropbox,  Google Docs, هو تطبيق موجود على الحوسبة السحابية ذلك لأنك عندما تريد الوصول لإحدى هذه التطبيقات أو الخدمات فإنك تتصل عبر الإنترنت بمجموعة كبيرة من المخدمات ( سيرفرات – Servers )  موجودة في مكان ما في العالم متصلة بالإنترنت أيضاً تقوم بتوفير الخدمات لك , فمثلاً البريد الإلكتروني الذي تمتلكه على  Gmail  أو Hotmail  ما هو إلا حساب على تطبيق موجود على إحدى مخدمات ( Servers ) شركات Microsoft   و Google , هذه المخدمات موجودة أصلاً على الإنترنت , بالتالي هي موجودة على الحوسبة السحابية وأنت تستخدم تطبيقاتها كل يوم , لا بل كل لحظة أحياناً !

أرجو أن يكون معنى ” السحابة الإلكترونية ” Cloud Computing ”  قد أتضح بشكل مناسب للجميع , أن هذا الموضوع يستحق الكثير من الإهتمام , كيف وإن كنا في المستقبل القريب , ستصبح بياناتنا ومعلوماتنا وحتى تطبيقاتنا التي نستخدمها كل يوم مثل الإكسل Microsoft Office Excel  على السحابة , هذا إن لم نكن قد بدأنا فعلاً بالإنتقال إلى الحوسبة السحابية منذ زمن ولكن لم نشعر بذلك الإنتقال بشكل فعلي إلى الآن …

فالبريد الألكتروني اليوم , تعدى السبب الرئيسي الذي أدى إلى ظهوره , لم يعد فقد وسيلة لإرسال وإستقبال الرسائل الإلكتروينة , بل أصبح سطح مكتب متواضع يمكن أن تقوم بوضوع ملفاتك النصية والحسابية وحتى الشخصية عليه وبأمان يكاد يكون مطمئن لحد ما , فاليوم يوجد على Gmail  , تطبيقات تسمح بإنشاء ملفات نصية وغير نصية وأقصد تطبيقات Google Docs   وعلى Hotmail  , أصبح لديك حزمة أوفيس لكن هذه المرة أون لاين Online  , إن البريد الإلكتروني والتطبيقات التي ذكرتها وحتى ملفاتنا أصبحت بهذه الحالة على السحابة .

تعمدت أن أبسط مفهوم هذه المصطلح إلى أقصى حد ممكن , في التدوينات القادمة سأشرح بعض تطبيقات الحوسبة السحابية ”  Cloud Computing ”  والعديد من الأمور المتعلقة بها تباعاً

أتمنى أن نحقق الإستفادة من هذه السلسلة ,  ودمتم بعون الله سالمين

تابع أيضاً :

الحوسبة السحابية الجزء الثاني 

الحوسبة السحابية الجزء الثالث

الحوسبة السحابية الجزء الرابع 

كيف أستطيع إلغاء تنصيب IE9 بنسخته التجريبية على Windows7

الكثير من الذين قاموا بتنصيب Internet Explorer 9 Beta وقاموا بتجريبه , يريدون إلغاء تنصيبه وذلك إما بسبب المشاكل التي يسببها بغض النظر عن ذكرها الآن أو ربما لأن نسخة هذا المتصفح لا تزال تجريبية ويكفينا تجربته لأسبوع ونريد العودة إلى Internet Explorer 8 بإنتظار أن تظهر النسخة النهائية ل IE 9 حتى نقوم بتنصيبها بشكل نهائي على نظام تشغيلنا Windows 7 كان أو Vista

لإزالت IE 9 Beta  يجب أن تتبع الخطوات التالية :

1- إضفط على زر إبدأ ” Start ”  ومن ثم أختر لوحة التحكم Control Panel
2-
الإن قم بإختيار البرامج والإضافات  Programs And Features
3-
لآن وعلى جانب النافذة المفتوحة يوجد خيار : شاهد أو إستعرض التحديثات المثبتة أو المنصبة View Installed Updates
4– الآن قم بتحديد Windows Internet Explorer 9 وأنقر عليه بزر الماوس الأيمن وإختر , إزالة البرنامج  أي إلغاء التنصيب ” Uninstall

هذه هي الخطوات على عجالة , أتمنى أن تستفيدوا منها , ودمتم سالمين

كيف أستطيع تنصيب ويندوز 7 من ذاكرتي المحمولة

لماذا أريد تنصيب Windows 7 من ذاكرة محمولة ( USB Flash Memory , Portable Hard Drive ) :

هناك عددة أسباب يمكن أن تدفعك لتنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة والتي أطلقنا عليها إصطلاحياً  ” فلاشتك ” ومنها :

1- كومبيوتك المحمول ” لابتوبك ” الجديد لا يحوي سواقة ليزرية , العديد من اللابتوبات الحديثة والتي تسمى ” NoteBook ” لا تحوي على سواقات ليزرية ذلك لأن هذه النوعية من الكومبيوترات المحمولة صممت لتحملها معك أينما أردت وبسهولة تامة , فعدم وجود سواقة ليزرية في كومبيوترك  المحمول يعني أنه أخف وقد قامت الشركة المصنعة له بجعله أكثر سهولة في الحمل ووضعه أينما أردت بسهولة أكبر
2- لربما كانت سواقتك الليزرية (DVD or CD Driver ) معطلة أو لا تعمل لسبب لا تعرفه ولا يمكنك الإقلاع منها لتنصيب Windows 7 على جهازك , إذاً عليك أن تلجئ إلى خيار بديل وهو تنصيب Windows 7 من وسيط آخر غير سواقتك الليرزية وذاكرتك المحمولة إحدى أهم الوسائط الأخرى
3- إن كنت من مختصي تكنولوجيا المعلومات سوف تحتاج ربما لأن يكون نظام التشغيل الذي تعمل عليه موجود دائماً معك والذاكرة المحمولة توفر هذا الأمر , لصغر حجمها إذ يمكنك أن تجعلها مع مفاتيحك 🙂 , وبالتالي أنت قادر على الأقلاع من ذاكرتك المحمولة دائماً وأبداً بغرض تنصيب Windows 7 أو حتى إصلاح ملفات الأقلاع إن كنت تعاني من مشكلة في النظام أو … أو …
4- أخيراً أن تحمل Windows 7 في ذاكرتك المحمولة أفضل من حمله في DVD !!! 🙂

الكثير من الأسباب التي يمكن أن تكتب موجوة  ولكنني وجدت أن الأسباب الأربعة التي ذكرتها في الأعلى هي من أهم الأسباب التي تدفعني لإستخدام فلاشتي 🙂 لتنصيب Windows 7

ما هي المتطلبات التي أحتاجها :

1- نسخة Windows 7 على أي قرص ليزري “DVD ”
2- ذاكرة محمولة “USB Flash Memory ”  بحجم 4 أو 8  GB
3  – تحميل الأداة لمستخدمي Windows XP , سأتحدث عنها الآن في الفقرة التالية

يوجد عددة طرق والكثير من الادوات لتطبيق تنصيب Windows 7 من ذاكرتك المحمولة لكنني سأشرح الطريقة التي تتبعها Microsoft  :

1- أولاً إذا كنت تعمل على Windows Xp عليك بتحميل أداة تسمي ” Disk Part ”  وهي أداة كما ذكرت من إصدار Microsoft من هنا DiskPart.exe , حجم الأداة : 192 KB
2- بعد أن تقوم بتحميل الأداة , قم بتنصيب هذه الأداة كما تقوم بتنصيب أي برنامج يعمل على Windows
3- بعد الأنتهاء من التنصيب , إضغط على مفتاح Windows الموجود لديك على لوحة المفاتيح مع ضغط مفتاح حرف R لتظهر لك نافذة تشغيل ” RUN ” ومن ثم ضع في مربع النص كلمة ” cmd ”  ومن ثم إضغط على مفتاح ال ENTER  لتظهر لك محرر الأوامر كما يقال له بالعربي 🙂 و ال ” Command Prompt ”  باللغة الإنكليزية , يمكنك الوصول إلى محرر الأوامر ( نافذة الدوز ) ” Command Prompt ” أيضا من الضغط على زر إبدأ ومن ثم البرامج الملحقة ” Accessories ”  ومن ثم محرر الأوامر Command Prompt
4- بعد فتح محرر الاوامر ” Command Prompt ” أكتب داخل نافذة الأوامر السوداء 🙂 العبارة التالية لتشغيل أداة ال DiskPart.exe , العبارة هي : diskpart , تأكد أنك كتبت العبارة بشكل صحيح وبدون فواصل وإضغط ENTER
5- الآن أصبحت ضمن برنامج الأداة  Disk Part
6- الآن قم بكتابة select disk 1 ثم إضغط على ENTER  , الرقم ” 1 ” يشير إلى أن القرص المختار هو ذاكرتك المحمولة , يمكنك التأكد من أن الرقم “1 ” يشير فعلاً إلى ذاكرتك المحمولة من خلال الذهاب إلى إدارة الأقراص ” Disk Management ”  والتأكد من أن Disk 1  يشير إلى ذاكرتك المحمولة فعلاً , الأغلب أن ال Disk 1 يشير إلى ذاكرتك المحمولة إفتراضياً , لكنني من الذين يحبون التأكد من كل خطوة أقوم بها
7- قم بكتابة الأمر clean
8- بعد الانتهاء من الأمر Clean , قم بكتابة الأمر create partition primary
9- الآن إجعل ذاكرتك المحمولة فعالة وجاهزة للأقلاع منها بالأمر active ومن إثم إضغط ENTER  أيضاً
10- الآن عملية تهيئة الذاكرة المحمولة وتحويل نظام ملفاتها إلى ” FAT32 ”  وذلك بالأمر :
format fs=fat32 quick
11- الآن إستخدم الأمر assign وذلك لإعطاء الذاكرة حرف معين , مثلاً Q تماماً كالقرص C أو D
12 – وأخيراً وليس آخراً قم بنسخ نظام تشغيل Windows 7 الموجود  داخل ال  DVD إلى الذاكرة المحمولة وذلك بتحديد كل ما في الDVD  من ملفات ونسخها , ومن ثم الذهاب إلى الذاكرة المحمولة وإختيار الأمر لصق

وبإتمام هذه الخطوات تكون قد جعلت من فلاشتك 🙂  نظام تشغيل Windows 7  جاهز للأقلاع منه وتنصيبه متى وأين ما أردت
شيء آخر أردت الإشارة إليه هو أنت تكون اللوحة الأم ” Motherboard” تدعم الإقلاع من الذواكر المحمولة ” USB Boot ” ومعظم اللوحات الأم في هذه الأيام تدعم هذه الخاصية

أتمنى أن تكون الفكرة واضحة وسهلة وقد وصلت بطريقة سلسة , لأي إستفسار عن هذه الأداة وكيفية عملها أرجو ترك  السؤال في هذه التدوينة بشكل واضح لأستطيع الإجابة عليه حالما توفر لي الوقت

ودمتم بعون الحي الذي لايموت سالمين 🙂