الحوسبة السحابية .. البنية التحتية كخدمة

Infrastructure_as_a_service_sketch

في مقال سابق تعريفي بالحوسبة السحابية وأشكالها الثلاثة تحدث الكاتب بشكل مختصر عن كل منها، اليوم سنخوض بشيء من التفصيل مع أحد تلك النماذج.

IAAS .. Infrastructure As A Service

في البداية ما هي الـ IAAS او باللغة العربية : البنية التحتية كخدمة

ترجمتها حرفياً البنية التحتية كخدمة , وهي استئجار أو شراء البنية التحتية المعلوماتية كخدمة للشركة أو للمؤسسة التي تعمل بها , ويقصد بالبنية التحتية المعلوماتية الأجهزة والخدمات والمعدات الفيزيائية “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

البنية التحتية كخدمة (IAAS) هي واحدة من نماذج الخدمات الثلاث الأساسية للحوسبة السحابية يكون نموذج الخدمة هذا غالباً جنبا إلى جنب مع نموذج خدمة المنصات كخدمة (PAAS) ونموذج خدمة البرامج كخدمة (SAAS) . كما هو الحال مع جميع خدمات الحوسبة السحابية فإن نموذج البنية التحتية كخدمة (IAAS) يوفر الوصول إلى موارد الحوسبة في بيئة افتراضية (virtualised environment) عبر اتصال عام بشبكة المعلومات، عادة ما يكون هذا الاتصال هو الإنترنت. في حالة الـ IAAS الموارد الحاسوبية المقدمة هي على وجه التحديد الأجهزة او المعدات الفيزيائبة “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

وبعبارة أخرى الـ IAAS تشمل موارد وهي بشكلها الطبيعي عبارة عن المخدمات (Servers) بمكوناتها كالذواكر الداخلية وقدرة المعالجة والمساحات التخزينية فيزيائية كانت هذه المخدمات أو افتراضية وشبكة الاتصالات ، والـ bandwidth المستخدم، وعناوين IP الخاصة بشبكة الاتصال و الـ load balancers .

فيزيائياً ، هذه الموارد يتم استخدامها بشكل واسع عبر مخدمات (servers) وشبكات موزعة عادة عبر مراكز البيانات عديدة (Data centers) ، مزود الحوسبة السحابية (Cloud computing provider) هنا هو الذي يوفر هذا الخدمة للشركات والمؤسسات الرغبة بشراء أو استئجار هذه الخدمة ويكون هذا المزود هو المسؤول عن الحفاظ على دوام عمل هذه المخدمات وشبكات الاتصالات بشكل متواصل بدون انقطاع وصيانتها بشكل دائم يكفل توافر هذه الخدمة على مدار ال 24 ساعة.

ولمن يتسأل ما هو الـ load balancers التي قمت بالاشارة إليها في الأعلى فهي الأجهزة أو البرامج التي توزع البيانات المرسلة عبر الشبكة بين موارد هذه الشبكة بطريقة متساوية أو غير متساوية أحياناً بشكل يصبح فيه استثمار كل مورد من هذه الموارد أمراً حقيقياً وأكثر فاعلية وبشكل يضمن توزيع ضغط ارسال واستقبال ومعالجة هذه البيانات في نهاية الأمر متساوياً بين جميع هذه الموارد بشكل يضمن أداء معالجة أفضل وضماناً بقاء الخدمة متواجد حتى إن حدث أي عطل أو خطأ في عمل إحدى هذه الموارد .

ما هي الفائدة من هذه الخدمة , لم يجب علي استخدامها ؟

تخيل معي السيناريو الأتي, لديك شركة أو مؤسسة تعمل في مجال ما وهذه الشركة تستخدم تطبيقات للعمل اليومي وهذه التطبيقات من الأهمية بمكان إذ يجب أن تكون متوافرة بشكل دائم وعلى مدار الساعة وبدون أي انقطاع, في هذه الحالة يتعين عليك كمدير لتقنية المعلومات أن تجد الطريقة المثلى والأكثر فاعلية وتوفيراً في المصاريف لضمان بقاء هذه التطبيقات تعمل بطريقتها المثلى.

هنا أنت أمام حلين , إذا كانت هذه الشركة تملك المال الكافي ولديها مركز أو مراكز بيانات خاصة بها, وهناك خطة لبقاء هذه التطبيقات ضمن هذه المراكز فأنت لست بحاجة لخدمة IAAS لأنك المسؤول مباشرة عن عمل المخدمات وشبكة الاتصالات وعن توزيع هذه التطبيقات بين هذه المخدمات الفيزيائية والافتراضية وتوظيف مهندسين مختصين في أمان الشبكات وتطوير التطبيقات و البنية التحتية وإدارة الانظمة وتنسيق عملهم بشكل يضمن الهدف الاساسي وهو بقاء هذه التطبيقات وبالتالي المخدمات وشبكة الاتصالات ضمن الخدمة بشكل متواصل.

لكن أن كانت هذه الشركة تملك او لا تملك مراكز البيانات ولاتريد تحمل مزيد من التكاليف الفنية والمادية على عاتقها فعندها من الأفضل أن تستخدم IAAS عندها يكفي ان تختار مزود خدمة مناسب وبأسعار معقولة ويكفي ان تقوم بنقل هذه التطبيقات إلى مراكز بيانات هذا المزود وهو الذي سيهتم بتوافر هذه التطبيقات وصيانة مخدماتها وهو الذي يدفع تكاليف الكهرباء والتبريد ومهندسي المعلوماتية والشبكات والاتصالات لضمان هذه الخدمة متوافرة وانت ككشركة هنا ليس عليك سوى توفير اتصال انترنت عالي السرعة للدخول واستخدام هذه التطبيقات متى أردت أنت ذلك !

بعبارة أخرى ما الذي توفره الـ IAAS لي كشركة أو مؤسسة :

ادفع على حسب الاستخدام (The Pay-As-You-Go Pricing)

الديناميكية والروعة هنا أنها مرنة , تخيل أن عملك ذو طابع موسمي , فمثلا في الصيف كمية ضغط العمل على التطبيقات ضعف الشتاء ولديك موظفين يعملون بشكل موسمي وانت تحتاج لموارد أكثر في هذه الفترة , فبعض مزودي خدمة الـ IAAS يسمحون لك باستئجار الخدمة والدفع على قدر الاستخدام , فكلما احتجت لموارد أكثر (أي مخدمات وذواكر ومساحات تخزين وعرض حزمة اتصال أكبر) كلما دفعت أكثر وكلما قل استخدامك لهذه الموارد دفعت بشكل أقل .

فائدة هذه الميزة أنك لن تضطر لحجز موارد تزيد عن حاجتك , أنت تدفع على قدر استهلاكك للموارد فقط.

استخدم أحدث التقنيات وبشكل دائم

لا تقلق بشأن الحاجة إلى ترقية نظم التشغيل أو المخدمات التي تعمل عليها كل 3 سنوات. هناك دائما شيء جديد يمكن أن يساعد التطبيق أو التطبيقات الخاص بك في العمل بشكل أفضل ولكن لا يمكن شراء هذا الشيء الجديد كل يوم فهو أمر مكلف جداً . خدمات IAAS توفر لك البقاء على رأس تلك التقنيات الحديثة بشكل دائم وانت هنا غير مضطر لدفع شيء جديد فأنت مستأجر للخدمة, إذا كانت مزودات الحوسبة السحابية تريد أن تتنافس في سوق التكنولوجيا فيما بينها, هنا من يفوز؟ … بالتأكيد أنت . وسوف تستمر مزودات الـ IAAS بالتنافس على توفير الخدمات الجديدة (الأمن، والتخزين، والأدوات الحديثة) وتحسين البنية التحتية الأساسية (بدون أن تتوقف خدمتك) لتوفير أفضل الخدمات لعملائها. وبالتالي أنت الرابح الأول هنا

خفض تكلفة تدريب الموظفين التقنيين الخاص بك

باستخدام IAAS يعني أنك لا تحتاج لمهندسين مختصين بالتخزين والبنى التحتية وصيانة المخدمات , لاتحتاج لمهندسين في أمان الشبكات ولا مهندسين في نظم حماية المعلومات وغيرهم . لا حاجة إلى مهندسين في نظم التشغيل والمنصات الافتراصية كـ Microsoft و VMware و Citrix وغيرهم من الانظمة . المهندسين من هذا النوع بحاجة لدرجة عالية من التدريب. إن التدريب مكلف ومستمر، لذلك الاستفادة من خدمات الـ IAAS يكون أفضل هنا. وهذا يعني المزيد من العمل ويمكن الحصول على أحدث التقنيات بدون الحاجة لتوفير دورات تدريب مكلفة لموظفين تقينة المعلومات لديك.

هناك مئة سبب آخر يمكن أن يدفع أي شركة لاستخدام هذه الميزة ولكنني ذكرت أهمها بالنسبة لي.

عربياً ، أي نحن من هذه الخدمة وأين وصلنا :

لازالت الشركة الأجنبية الكبرى هي المسيطرة على العالم في هذه الموضوع, فشركات كمايكروسوفت و أمازون تعد من أهم الشركات الموفرة والمزودة لخدمة الـ IAAS ويكاد يخلو السوق العربية من أي منافسة على مستوى يصل لهذه الشركات.

لماذا يكون حل عربي مجدي لهذه الموضوع ؟ الجواب بسيط, بياناتنا ومعلوماتنا يجب أن تكون ملكاً لنا, لا يمكن المخاطرة بجعل كل ما تملك بين يدين دول مختلفة وشركات مختلفة يمكن في يوم من الأيام وتحت أي خلاف أن تصبح هذه المعلومات والبيانات مصدر تهديد حقيقي يمس الأمن القومي لهذا البلد العربي أو ذاك, توفير مثل هذه الخدمات محلياً برأي يوفر أمان أكبر, خدمة دعم أفضل, وتواصل أكثر مرونة مع الزبائن , والشركات العربية إذا ما استثمرت في هذا الموضوع ستكون على موعد مع أرباح ضخمة خصوصاً أن السوق التقنية في العالم العربي يكبر يوماً بعد يوم وفي الاسواق الناشئة لم يعد أحد يتحمل بناء مركز بيانات خاص به, إذا ما كان بنية شركات عربية في هذا المجال وقدمت خدمات ممتازة وباسعار منافسة للعالمية ستكون ناجحة لا محالة.

موعدي معكم سيكون مع خدمة أخرى للحوسبة السحابية قريباً في مقالات قادمة وإلى ذلك الوقت دمتم سالمين .

بقلم: محمد حياني … مهندس معلوماتية و خبير في إدارة المشاريع التكنولوجية يعمل حالياً كمستشار في تكنولوجيا المعلومات في شركة Michael Page

كيف تحافظ على وظيفتك التكنولوجية في عام 2015 ؟

نعم أصدقائي في زمن الحوسبة السحابية لم يتبقى لنا الكثير لنفعله “تقنياً” كمختصين في تكنولوجيا المعلومات على اختلاف تخصصاتنا ، مهندسي الشبكات والأنظمة ، محترفوا إدارة أنظمة التشغيل بمختلف أنواعها وغيرهم من متخصي تكنولوجيا المعلومات

الذين يعملون في إدارة الشبكات والأنظمة، كلنا اليوم بحاجة لإعادة نظر في ما نفعله ونؤديه في شركاتنا والتفكير بمستقبلنا المهني وإلا سنجد أنفسنا في موقف لا نحسد عليه قريباً، فطبيعة العمل في تكنولوجيا المعلومات بدأت منذ أكثر من عقدين من الزمن تقريباً تشهد تغيراً نوعياً زادت حدته في السنوات الخمس الأخيرة لتصبح الإدارة  مركزية أكثر ولتسيطر شركات تكنولوجيا المعلومات سواء كانت مصانع أو شركات برمجية أو دعم فني في تسهيل تقديم الخدمات للزبائن بشكل يجعلها تعتمد أكثر على الدعم الفني المتواجد في هذه الشركات من الدعم الفني الداخلي فيها.

عربياً ما مدى صحة ما أقوله وما هو زمن حدوثه ، إن الحوسبة السحابية تنتشر كل يوم بسرعة أكبر كمفهوم في جميع أنحاء العالم ، يتم تنفيذه وتبنيه بسرعة كبيرة جداً خصوصاً في دول أوربا وامريكا، أصبح الوعي كبير تجاه الجهد والتكلفة  لدى الشركات المتوسطة تحديداً وأصبح جميع المدراء التنفيذين يتسألون، لماذا نملك مراكز بيانات متعددة ولدنيا في شركاتنا أكثر من مئة موظف في قسم تكنولوجيا المعلومات ؟ ،لماذا كل هذه التكاليف والمخاطرة ؟، لماذا علينا أن نوظف كل هذا العدد في قسم تكنولوجيا المعلومات ؟ كيف نستطيع أن نقلل الميزانية السنوية لقسم تكنولوجيا المعلومات لاقصى حد ممكن ؟ لقد أصبح هذا القسم عائق كبير على كاهل الشركة مادياً ؟ صحيح لانستطيع العمل بدونه لكن ما هو الحل لإستخدام التكنولوجيا الذي يوفرها بدون هذه التكلفة في العتاد والبرمجيات ؟ لقد أصبحنا نتسابق مع شركات تقنيات المعلومات المختصة في عدد الموظفين والمخدمات الموجودة لدينا !

هذا ما يحدث في العالم، أماً عربياً فلا زلنا بعدين لحد ما عن هذا المفهوم والسبب يعود لثلاثة أمور أساسية ،  أولاً أن مدراء تكنولوجيا المعلومات لازال ينقصهم الوعي الكافي في الإدارة الاستراتيجية لأقسامهم،  لازالوا يديرون أقسامهم وكأنهم يديرون قسماً عادياً ليس بحاجة إلا لموظفين تقنين وعدد من المخدمات وانتهينا! ، والسبب الثاني عدم وجود رغبة للشركات العربية الناشئة والمتوسطة حتى الآن في الاستثمار الجدي في هذه التكنولوجيا مما سيجعل السوق العربي قريباً من اكبر المنفقين في العالم على خدمات الحوسبة السحابية للدول الغربية وثالثاً وأقولها للأسف غياب البنية التحتية المتينة لشركات الاتصالات في العالم العربي وضعف تخدميها للزبائن بشكل يحقق الموثوقية والاستمرارية للشركات في استخدام شبكة الانترنت.

لكننا وفي وقت قريب سنكون من المواكبين الاساسين للحوسبة السحابية وستضطر صديقي التكنولوجي للتفكير بوظيفة أخرى أو تغير جذري في اختصاصك

بالعودة للعالمية، لم تعد الشركات تستطيع تحتمل تكاليف بناء أو استمرار إدارة مراكز بيانات خاصة بها، لم تعد تحتمل توظيف المئات وبعض الحالات التي عاينتها بنفسي الآلاف من مختصي تكنولوجيا المعلومات في الوقت الذي تعمل هذه الشركات في قطاع الإنشاءات أو البتروكيماويات أو تصنيع الغذائيات وغيرها من الشركات التي تقوم في إنتاج بضائع أو توفير خدمات لا تتعلق أبدا في انتاج أمور مختصة في تكنولوجيا المعلومات ،وتتسائل هذه الشركات دائماً لماذا كل هذه التكاليف لدينا في قسم تكنولوجيا المعلومات ونحن لسنا بشركة لانتاج البرمجيات أو لصنع المخدمات !

إذاً بحلول عام 2015 ما الاختصاصات الآكثر “آماناً” وحاجةً في سوق تكنولوجيا المعلومات اليوم ؟ بعبارة أخرى ما هو الاختصاص الذي سيضمن لي عمل شبه دائم في شركات اليوم ؟.

في بداية حديثي لم أذكر مطوري البرمجيات كاختصاص ، نعم هم كانوا وما زالوا الحاجة الأكبر للشركات في جميع دول العالم باختلاف اختصاصاتها ، مطور البرمجيات بمختلف اللغات والمنصات (JAVA و الـ .Net وغيرها) المستخدمة اليوم هم الأقدر على البقاء والتطور وإيجاد الوظائف الأكثر حيوية معنوياً ومادياً في عالم تكنولوجيا المعلومات،  مطور برمجيات مكتبية أو برمجيات الأجهزة المحمولة الذكية أو مطور برمجيات مستخدماً منصات الويب أو .. أو … مهما كانت اللغة والمنصة المستخدمة أنت اليوم كمطور تمتلك الفرصة الأكبر للأستمرار والتطور في عصر الحوسبة الحسابية
من أيضاً ؟!  مختصي أمن المعلومات بكافة أختصاصهم برمجية كانت أو بالبنية التحتية،  نعم فأمن المعلومات اليوم أمر ملح وضروري لأغلب شركات العالم والقطاع المصرفي الاشد طلباً لهذا الاختصاص. عموماً أن تصبح مختصاً بأمن المعلومات البرمجية أو الشبكية إذا ما صح تسميتها كذلك هو أمر ليس بالسهل أبداً لاسيما أنك ستحتاج لخبرة واسعة في هذا المجال لتكون من المرشحين للعمل فيه .

مختصي قواعد البيانات (Database administrators ) أيضاً على اختلاف منصات قواعد البيانات المستخدمة هم اليوم من أكثر الناس حظوظاً في أن يجدوا عمل دائم وبراتب محترم جداً ، فقواعد البيانات قد بقيت كبنية ولكن تم نقلها فقط للحوسبة السحابية وإنما تبقى كل المفاهيم الأخرى المتعلقة بالعمل عليه مشابهة لما كانت عليه الحال في المخدمات الموجودة في الشركات نفسها.

المبيعات (المبيعات في تكنولوجيا المعلومات ) وهناك فرعين أساسين بنظري اليوم وهما ال Pre-Sales Engineer و الـ Post-Sales Engineer وباللغة العربية يمكن تسميتهم مهندس المبيعات قبل عملية البيع ومهندس المبيعات بعد عملية البيع والفرق بينهما أن الأول هو الذي يساعد زبائن الشركة في اختيار منتجات شركته ويقوم بالمقارنة معها وبعرض ميزات منتجات شركته ويساعد الزبون في اختيار القرار والميزانية اللازمين لعملية الشراء، والثاني هو الذي يقدم الدعم الفني بشكل محدد والغير الفني للزبون بعد عملية الشراء والقيام بنصحه وتقديم المساعدة له في تنصيب تلك المعدات أو البرمجيات التي قام بشرائها.

اتجه العديد من مختصي تكنولوجيا المعلومات ليكونوا في مبيعات تكنولوجيا المعلومات، الشركات الكبرى في العالم مثل HP و EMC و IBM وغيرها من الشركات تطلب مختصي في مبيعات تكنولوجيا المعلومات ومدراء للعلاقات مع الزبائن من الحاصلين على شهادات في الهندسة المعلوماتية والذين لديهم خبرة بالمبيعات والتسويق خصوصاً ، حتى صناع تكنولوجيا الحوسبة السحابية اليوم يعتمدون وبشكل كبير على مدراء  التسويق والمبيعات لديهم لزيادة حصتهم في سوق العمل ، المبيعات في تكنولوجيا المعلومات أصبحت اليوم من أحد الأمور الاساسية ومن مجالات الدخل الكبير لمن يريد التخصص بها .

لازال هناك الكثير من الوظائف التي تعد صمام أمان للمختصين في تكنولوجيا المعلومات إن أرادوا الاستمرار وأيجاد فرص عمل مناسبة لهم في عصر الحوسبة السحابية، لكني ذكرت أهم المهم،

نصيحة : اختصوا قدر الإمكان في مجالاتكم،  فالإختصاص مفتاح النجاح والشركات تبحث عن مختص في مجال ما أكثر من الشخص الذي يعرف شيء عن كل شيء .

الانترنت أكثر من مجرد فيسبوك !

الانترنت أكثر من مجرد فيسبوك !

  إذا أردت أن تعرف شعب ما فقل لي  إذاً ما هي أكثر المواقع الألكترونية زيارة له على الأنترنت !  وما الذي يجعل يدفع الأشخاص لزيارة هذا الموقع أو ذاك في هذه البلاد وفي وفي سوريا وبالرغم من كل المحن التي تمر بها لا يزال أهلها يجدون في الأنترنت متنفساً للعالم الخارجي وطريقة الأتصال التي تكاد تكون وحيدة بين الأهل والأصدقاء في الداخل وأقربائهم وأصدقائهم في الخارج

إن نهم الشعب السوري على الأنترنت ليس بجديد فمنذ دخول سوريا هذا العالم منذ وقت ليس بالطويل نسبياً (بدأ استخدام الانترنت في سوريا تقريباً في عام 2000) والشباب السوري بدأ بصب معظم أهتمامه على الإنترنت ببساطة فتحت الأنترنت للشباب الباب أمام العالم وبدأ يرى ويسمع ما يحصل بشغف وأصبح باستطاعته مواكبة كل شي في وقت حدوثه وبدأ العديد من الشباب الاستفادة من ذلك الأمر بتطوير مهارتهم العلمية والعملية واستطاعوا تحقيق العديد من النجاحات الكبيرة في مجالات كثيرة لم تكن لتحصل لو لا دخول الأنترنت في حياة هذا الشعب بشكل كبير

اليوم وفي احصائيات موقع أليكسا على سبيل المثال يمكننا أن نرى أكثر المواقع زيارة في بلد ما  وبوسعنا أن نعرف كيف وماهي الأسباب التي جعلت من هذه المواقع أكثر   المواقع زيارة ووالنظر في هذه الاحصائيات و التأكد إن كانت دقيقة أم لا  والعمل على جعل مجتمعنا يتجه أكثر نحو استخدام أفضل للانترنت

morethanfacebook

الانترنت لازالت بالنسبة للكثير من الشباب اليوم وأقصد فئة الشباب ذات الأعمار الصغيرة (12 -19  سنة ) عبارة عن فيسبوك فقط ! لازال شباب هذه الفئة من العمر يربط كلمة الأنترنت بكلمة فيسبوك وهو الأمر الذي أدى هو وغيره من الأسباب لجعل الفيسبوك أكثر المواقع زيارة في سوريا ومن الأسباب الأخرى أيضاً الوضع السوري الأنساني الذي يعيشه الناس فالفيسبوك أصبح وسيلة للتواصل في معرفة الأخبار اليومية في البلاد وطريقة التفاعل الوحيدة بين الأصدقاء في وقت أصبحت فيها شبكة المحمول في حالة يرثى لها وفي بعض الأحيان إجراء لأجراء اتصال عادي ستضطر للمحاولة أكثر من مرة وفي حالة صوت رديئة جداً , استطيع فهم كل ذلك ولكن ما أجده مبالغاً فيه تحول الفيسبوك لمصدر  ومن مصادر العلم ومرجع للكثير من السوريين في قرارتهم اليومية بدأ من سعر الدولار في السوق السوداء إلى سعر البطاطا في سوق الخضار اليومية واقتران كلمة أنترنت اليوم بذهن شبابنا بكلمة فيسبوك فقط

إن الأنترنت في سوريا تحولت لوسيلة لصلة الناس ببعضها البعض وببحث بسيط سترى أن أكثر البرامج التي تستخدم اليوم في أجهزة المحمول الذكية ( أندرويد و أي أو أس  وبجملة أخرى أي فون وأندرويد ) هي عبارة عن برامج توصل بحتة , لايوجد هاتف ذكي اليوم بدون واتس اب أو فايبر أو الماسنجر الخاص بالفيسبوك والقائمة تطول فكل يوم يوجد برامج جديدة ويتسابق الناس في استخدامها والاستفادة منها وليس في هذا الأمر عيوب على العكس تماما من الرائع أن نستخدم الأنترنت وهذه البرامج لخدمتنا في التواصل وهو أمر منطقي في هذه الظروف لكن من الخطأ تماما أن نحصر استخدام الانترنت وأجهزة المحمول الذكية في هذا النوع من الاستخدام فقط فالأنترنت ليس فيسبوك أو واتس اب فقط الانترنت أكبر من ذلك بمليون مليون مرة ومرة 🙂

دعونا من التنظير ولننظر لبلد مثل الأمارات العربية المتحدة وهي من أكثر إن لم تكن أكثر بلد متطور في عالمنا العربي اليوم , أيضاً سترى الفيسبوك من أكثر المواقع استخداماً هناك  بعد غوغل والسبب أنهم يعتدمون في تواصلهم على مواقع وخدمات أخرى متوفرة بحكم وجود بنية تحتية قوية تمكن الجميع من التواصل بأسعار معقولة وبكفاءة عالية ومن الملفة للنظر أيضاً وجود موقع مثل لينكد ان في درجة متقدمة هناك وذلك بسبب سوق العمل والبحث عن فرص عمل جديدة وأسلوب المعيشة الذي فرضته الحياة وطريقة النظر لواقع البلد الذي يتطور في كل لحظة  للأمام درجة وفي المملكة العربية السعودية كمثال آخر سترى أن تويتر يتقدم بكثير على غيره من المواقع والسبب أن طبيعة الناس هناك تحب التعبير عن نفسها بسرعة وبكثرة أكبر وستجد أن معظم الشباب السعودي يدونون عبر تويتر تفاصيل حياتهم اليومية الأمر الذي أصبح عادة كالأكل والشرب وكخلاصة ستجد أن كل مجتمع له ثقافة استخدام ونظرة مختلفة للإنترنت وكيفية استخدامها

قي دول مالية متقدمة مثل أمريكا وأوربا ستجد أن الناس هناك يستخدمون الأنترنت في قضاء احتيجاتهم اليومية كدفع فواتير الخدمات من مياه واتصالات وغيرها واكثر المواقع زيارة متخصصة أكثر في البحث عن شي معين فلا وقت هناك لتصفح مواقع التواصل بكثرة ولا وقت لإضاعته على الانترنت فالأهتمام بالعائلة وساعات العمل الكثيرة أحد أهم أولوياتهم هناك

أتمنى أن أجد في سوريا أن المواقع التي تكثر زيارتها هي مواقع البحث العلمي مثلاً أو مواقع الفن والموسيقا ولربما أجد مواقع لبناء النفس وتعلم اللغات والمهارات الجديدة, لا  أقصد أن ثقافة استخدام الانترنت في بلدي لوحدها خطأ ! جميع عالمنا العربي ومعظم بلدان العالم الثالث تعاني من هذه الثقافة لكن وبوجود علم يمكنك الوصول إليه بهذه السهولة وبوجود أجهزة الكومبيوتر والمحمول لكل فرد منا يبقى السؤال لماذا لا نكون الأفضل في استخدام شبكة الانترنت ولماذا نقوم بتضيق دائرة استخدامها لتصبح مجرد أداة توصل اخرى فقط

إن الأنترنت بحر واسع ومن أهم مصار العلم هذه الأيام والفيسبوك عبارة موقع للتواصل الأجتماعي فيه ! , على طلاب الهندسة والطب والآداب والتربية أن يدركوا أن الانترنت هي ثروة من المعلومات ومنجم ذهب يمكن من خلاله أن ينجحوا أينما كانوا ليس من الضروري ان تكون في الصين أو في أميريكا لتستفيد من الأنترنت يمكنك اليوم وأنت في سوريا أن تستفيد مثلك كغيرك ( بغض النظر عن الأنقطاعات التي لا تحصى وسرعة إتصالك) لا بكل أكثر لأنك تملك الدافع وغيرك لا, تكاد الأنترنت أن تكون وسيلتك الوحيدة للوصول إلى مجالات بحثلك والكتب التي تريد قرائتها في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها لذلك استغل الفرصة وانهل ما استطعت , كل معلومة مهما كانت بسيطة ستحصد نتائجها عاجلاً أو آجلاً !

خصص من وقتك كل يوم نص ساعة فقط على عالانترنت  بدون فيسبوك وقم بتصفح مواقع عامة متعلقة بأهتمامتك وستجد أن الانترنت هي فعلاً مكان جميل وبحر أوسع من  مستنقع الفيسبوك الذي نسبح فيه معظم وقتنا , لاشك أن استخدامنا للانترنت بهذا الشكل ليش خطائنا وحدنا لكن ثقافة الاستخدام الحالية ليست بالمباشرة , كل ما نريده أن تقوم بالبحث وتصفح الانترنت خارج نطاقه التواصلي الضيق , هناك الكثير ينتظرك فابدأ بنفسك

ودمتم سالمين 🙂

أربعة أسباب تجعلني أفضل الآيباد على غيره من الآجهزة اللوحية إلى الآن

هل من الفعل أنا بحاجة لشراء هذا الجهاز العصري الرائع أم أن الكومبيوتر المحمول الذي أملكه يكفيني ولست بحاجة إلى شراء أي جهاز آخر ! ,  هل من المفيد لي أن أشتري الآيباد وهو ليس بالجهاز الرخيص مادياً لي أم أن ما أملكه الآن كالكومبيوتر المحمول الذي أكتب منه هذه المقال كافي جداً وعملي ولست بحاجة إلى هذه ” الكمالية ” التكنولوجية , بعد مقارنات عديدة قررت أن أكتب هذا المقال لكل محتار حول الآيباد , ولماذا الآيباد ؟! لماذا لا أقوم بشراء جهاز مماثل كالكلاكسي تاب الخاص بشركة سامسونج أو غيرها من الشركات , لماذا لا أقوم بأقتناء جهاز لوحي يعمل على ويندوز 8 مثلاً ؟!

الأيباد لأنه الأفضل , نعم الأفضل , أنا كمستخدم عادي بحاجة إلى جهاز مستقر نسبياً , لا أريد أن يتوقف جهازي اللوحي عن العمل أبداً , أريد جهازاً لوحي يملك نظام تشغيل مستقر يعمل بدون توقف , أريد أن يكون جهازي اللوحي سهلاً سريعاً عملياً نوعياً يقوم بخدمتي في جميع ما أحتاجه في جميع معاملاتي التكنولوجية المتعلقة بعملي اليومي وهواياتي اليومية بدون أن أكون أنا في خدمة إصلاح هذا الجهاز و خدمته فنياً ! , أريد أن أقرأ كتابي الإلكتروني بهدوء وأنا في كل مكان , أريد أن أكتب مقالاتي بدون الحاجة إلى حمل لابتوبي أينما ذهبت وهو ذو وزن ليس بالخفيف أبداً 🙂

السبب الأول : أنا بحاجة لجهاز تكنولوجي خفيف الوزن أينما كنت :

نعم فاليوم الوقت لن يرحمك ولن يعطيك الفرصة لإلتقاط أنفاسك , بنفس الوقت أنت بحاجة إلى الإستمرار والعمل بشكل مستمر وتحديث موقعك وتسليم مشاريع العمل والدراسة بوقت قصير نسبياً وتريد أن يكون لك الإمكانية في إضافة فكرة أو تدوينة ما أينما كنت , تريد جهازاً ليس بالكومبيوتر المحمول الكبير نسبياً و ليس بالصغير كهاتفك المحمول الذكي , تريد حلاً يكون فيه الوزن الخفيف والسهولة هي الأساس

الأيباد وبالأخص الأيباد 4 يتميز بسهولة حمله وخفة وزنه , أينما ما كنت يمكنك فعل أي شيء , كل شيء كما وكأن جهازك المحمول بجانبك تماماً , طبعاً لن تستطيع تصميم قاعدة بيانات ضخمة أو أستخدم برامج تصميم ثلاثي الأبعاد عليه ذلك لأن هذه الأعمال معظمها ذو طابع مكتبي و تتطلب معالجات ذات قدرات ضخمة , تلك الأعمال هي التي تتولاها الكومبيوترات التي من المفروض أن تكون موجودة في أماكن العمل التي نذهب إليها كل يوم .

لكن الأعمال اليومية مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني واستقبالها و كتابة التقارير اليومية في العمل و تصفح الفيسبوك وتويتر وتقنيات التحكم بأجهزة الكومبيوتر الخاصة بك والبعيد عنك و الحسابات اليومية التي تكتبها وتتابعها , كل ذلك وأكثر يجعل من الأيباد وغيره من الأجهزة اللوحية خياراً ضرورياً يرافق حياتك العادية كل يوم , الذي يميز الأيباد الشكل الإنسيابي الخاص وخفة الوزن كما ذكرنا وسهولة وضعه في أي مكان والعمل عليه ( باصات النقل , الطائرات , البيوت , حتى وأنت في السرير إن كنت تريد أن تقراً كتاباً ما قبل أن تنام .

السبب الثاني : أريد نظام تشغيل مستقر بدون مشاكل 🙂

نعم هذا ما أريده , أريد أن أعمل على جهاز لا ينهار نظام تشغيله ويتوقف عن العمل في أي لحظة , أريد نظام تشغيل يمكنني من فعل كل ما أريد بسرعة وسهولة وبدون أي تعقيد , لا أريد الأتصال بمهندس في التكنولوجيا إن أردت تنصيب أو تعديل برنامج ما في جهازي اللوحي , الأيباد يوفر كل ذلك , عليك فقط إختيار البرنامج الذي تريد والضغط عليه فقط ! , فقط ذلك , سيتولى الأيباد التحميل والتنصيب من أجلك بدون أن تختار الإعدادات والأمور الإعتيادية التي تراها في أنظمة التشغيل الأخرى , لا شك أن الأندرويد وجهاز السامسونج كلاكسي تاب الأخير رائع أيضاً من ناحية هذه الفكرة لكن في إستقرار البرامج و عدم وجود أخطاء بعد العمل على هذه البرامج يتفوق الأيباد على جميع منافسيه وبجدارة 🙂

السبب الثالث : آبل

نعم آبل , من أكثر الشركات التكنوجية التي تحترم ما تصنع وتجعل من كل زبائنها زبائن خاصة , كل ما في الأمر أنها تهتم حقاً , حقاً تهتم لكل تفاصيلك , تريد أن تكون في خدمتك وراحتك , توفر لك كل هو ما ضروري وسهل بنفس الوقت , لا تحتاج لأن تكون خبير في التكنولوجيا لتستخدم الأيباد , الأطفال الصغار اليوم يستطيعون العمل عليه والتعرف على كل أجهزائه بعشر دقائق فقط ! 🙂

السبب الرابع : لماذ الأيباد وليس أي جهاز لوحي بويندوز 8

ويندوز بيئة ظهرت في العمل المكتبي وليس جاهزة إلى الآن للعمل لأجهزة اللوحية , بالرغم من إطلاق مايكروسوفت لويندوز 8 وتخصيصها لنسخة ال  RT لتكون للأجهزة اللوحية إلا أنه لازال دون المستوى والسرعة المطلوبة , ويندوز ستور ليس بقوة آبل ستور والبرامج التي تعمل على واجهة مترو الخاصة بويندوز 8 لا زالت بالحاجة إلى الكثير من العمل لتكون بالموثوقية الذي هي عليها التطبيقات المبناة على IOS  الخاص بالآيباد , لا أريد لمايكروسوفت أن تكون معي في جهازي اللوحي لأني لا أملك الوقت لتفكير بحل المشاكل التي من الممكن ان تظهر فجأة وبدون سابق إنذار

أحببت أن أتشارك معكم بهذه الأفكار التي أظنها ببال كل أحد منا يفكر بإقتناء هذه التكنولوجيا الرائعة , دمتم إلى التدوينة القادمة ومن تحبون بخير 🙂

كيف تعمل برامج الأنتي فايروس ( مضادات الفايروسات ) ؟

ماهي برامج الأنتي فايروس (  مضادات الفيروسات Anti-Virus Programs ) : هي البرامج أو التطبيقات  التي تُستخدم لفحص الملفات والبرامج بمختلف أنواعها  للقضاء على الفيروسات أو البرامج الخبيثة التي يمكن أن تكون موجودة على جهاز الكومبيوتر أو الموبايل أو أي جهاز وعليه  نظام تشغيل يقوم بإدارته .

الكل يعلم ما هو ال ” الانتي فايروس ” Anti-Virus , وما ذكرته في الأعلى ليس بالجديد على أحد ,  بحكم عملنا اليومي نرى أن كل من يملك جهاز كومبيوتر أو جهاز محمول اليوم أصبح بشكل أو بآخر  يتعامل مع برامج ” الأنتي فايروس ” يومياً , لكن الأسئلة التي يطرحها البعض وبشكل متكرر هي كالتالي :  ما هي آلية عمل برامج أو تطبيقات ” الأنتي فايروس ” ؟! , كيف يكتشف ” الأنتي فايروس ”  الفيروسات والبرامج الخبيثة في جهازي ؟! , كيف تتعامل برامج ال ” الأنتي فايروس ” مع الفايروسات بعد تحديدها وماذا على أن أفعل عندما يقوم برنامج ال” الأنتي فايروس ” بإلتقاط أحد الفايروسات ؟! ولماذا يقوم ” الأنتي فايروس ” بطلب تحديث لقاعدة بياناته كل يوم تقريباً  ؟! , لماذا يشتكي البعض من صعوبة في التعامل مع أجهزة الكومبيوتر وبطء كبير في الاداء أثناء وجود برنامج ” أنتي فايروس ” على أجهزتهم ؟ , كلها أسئلة سنحاول أن نجيب عليها في هذه التدوينة

ما هي آليه عمل برامج ” الأنتي فايروس “ Anti-Virus Applications

بمعنى آخر كيف تعمل برامج الـ ” الأنتي فايروس ” ؟ , برامج الـ ” الأنتي فايروس ” وبحسب إسمها فإنها تقوم بمكافحة أو إزالة الفايروسات والبرامج الخبيثة وذلك بآليتين :

1- فحص الملفات للبحث عن فايروسات معروفة وذلك بمقارنة الملفات جميعها بقاموس يدعى قاموس الفيروسات , هذا القاموس يحوي جميع أسماء الفايروسات المعروفة إلى اليوم , ويقوم برنامج الأنتي فايروس بمقارنة جميع أسماء الملفات – برمجياً – بجميع أسماء الفيروسات الموجودة لديه في قاموس الفيروسات وإذا تطابق إسم لأحد الملفات مع إسم لفيروس ما , فسيقوم برنامج الانتي فايروس بإجراء اللازم لإيقافه

لتطابق الاسماء هنا معناً آخر , فأقصد بتطابق إسم لملف ما مع إسم لفايروس , اي ان هذا الملف يحوي الكود أو جزء من الكود البرمجي لهذا الفايروس فيه , وبالتالي أثناء فحص برامج ال ” الانتي فايروس ” لهذا الملف يقوم بمقارنة مكوناته برمجياً مع ما يتوفر من أسماء وأكواد برمجية للفيروسات في قاموس الفيروسات لديه , وإذا وجد تطابق , يقوم برنامج الأنتي فايروس بتحديد الملف والتعامل معه بالشكل المناسب

2- تحديد أو أكتشاف سلوك  مشبوه من تطبيق ما منصب على  الكمبيوتر الأمر الذي قد يدل على الإصابة بفايروس ما , وأقصد بذلك  كمثال البرامج التي تعمل أحياناً بغطاء أنها تقوم بإصلاح بعض ملفات النظام المعطوبة ولكنها في الحقيقة تقوم بالتجسس على جهازك أو إستهداف إستقراره شيئاً فشيئاً , تقوم هذه البرامج بالتدخل بعمل برامج أخرى على الكومبيوتر وعلى الاغلب ستكون برمجيات خاصة بنظام التشغيل وستحاول هذه البرامج تغير عملها بشكل مباشر وغير مباشر , مما يؤثر على إستقرار النظام وبالتالي فشله بآداء مهامه المعروفة , وكمثال على ذلك يمكن أن تقوم بشكل مقصود أو غير مقصود 🙂 بتنزيل وتنصيب تطيبق ما يقوم بتسجيل ما تقوم بكتابته على لوحة المفاتيح , سيقوم مضاد الفايروسات لديك بإيقاف عمل هذا التطبيق مباشرةً وسيخبرك بأن هذا التطبيق هو كعمل الفايروسات وسيكون لديك الخيار غالباً إما بإيقاف عمله وحذفه أو بتجاهل هذا التنبيه و ترك هذا التطبيق يعمل بشكل طبيعي !

هناك الكثير من الإعلانات التي نراها على الانترنت لبرامج وتطبيقات تدعي أنها لإصلاح خلل في نظام التشغيل لديك , وبأنها مجانية وسهلة وما عليك إلا تنصيبها , إن هذه البرامج وما يشابها من برامج هي في الحقيقة برامج للتجسس الغرض الرئيسي منها سرقة ملفاتك او التسبب بأذى ما لها , أيضاً اليوم هناك بعض التطبيقات التي تستهدف مواقع التواصل الإجتماعي كتويتر والفيسبوك وتكون بإسماء قريبة و مغرية للمستخدم  كالتطبيق الذي يسمح لك برؤية من قام بالدخول إلى صفحتك الشخصية على الفيسبوك  🙂 , كلنا أصبح يعلم والكثير منا عن تجربة أن هذه التطبيقات كاذبة والغرض منها أما السيطرة على حسابك على الفيسبوك وسرقة المعلومات منك أو أحياناً يتعدى الموضوع ذلك لتنصيب برامج تجسسية ربما على جهازك بطريقة أو بإخرى

أغلب برامج مضادات الفيروسات اليوم مزودة بآلية لمراقبة عمل البرامج بشكل عام , وستخبرك برامج مضادات الفيروسات ما إن قام إحدى التطبيقات بأي سلوك مشبوه , كمحاولة إرسال ملف ما , أو تغير لملف أساسي في نظام التشغيل .

كيف تتعامل برامج ال ” الأنتي فايروس ” مع الفايروسات بعد تحديدها وماذا على أن أفعل عندما يقوم برنامج ال” الأنتي فايروس ” بإلتقاط أحد الفايروسات ؟! 

لدى أغلب برامج مضادات الفايروسات خيارت متعددة أثناء إلتقاط هذه الفيروسات أو البرامج الخبيثة , الأمر الذي يتيح للمستخدم تحكم أكبر في جهازه الشخصي وتحكم أكبر في عمل  مضاد الفايروسات عليه , سيشارك المستخدم في تحديد الخيار وذلك من باب التأكد من أن هذه التطبيق هو فعلاً فايروس خبيث وليس تطبيق سليم , والخيارات أغلبها سيكون حذف  (التطبيق أو الفايروس) من الجهاز بشكل نهائي أو إيقاف عمل (التطبيق أو الفايروس) ونقله إلى منطقة يكون فيها غير قادر على فعل أي شيء , أو تخطي الخياريين السابقين و الطلب من مضاد الفيروسات بتخطي سلوك هذا التطبيق إن كنا واثقين منه 

ربما تختلف برامج مضادات الفيروسات في شكل هذه الخيارات وآلية تنفيذها , لكنها تتشابه في الفكرة بشكل عام

لماذا يقوم ” الأنتي فايروس ” بطلب تحديثات من الأنترنت ؟

إن كان لديك برنامج مضاد فيروسات ولم تقم بتحديثه ( أقصد تحديث قاعدة بياناته )  بعد تنصيبه فكأنك يا صديقي لم تقم بتنصيب مضاد الفيروسات أساساً ! , لن يستطيع برنامج مضاد الفيروسات حماية جهازك من الفايروسات المحتمل الإصابة بها أبداً  , نعم  إن هذا خطأ شائع عند الكثير من المستخدمين , إن برامج مضادات الفيروسات ُتنصب  وتحوي معلومات غير محدثة عن أنواع الفايروسات والبرامج الخبيثة الموجودة حالياً  و عن كيفية التعامل معها , لذلك يجب عليها الإتصال عبر الأنترنت بمخدماتها وتحميل التحديثات الضرورية والتي تحوي معلومات جديدة عن آخر الأخطار الأمنية الجديدة , و آخر الفايروسات  و البرامج الخبيئة الجديدة أيضاً وطرق التعامل معها, وربما تحوي أيضاً تحديث لتطبيق مضاد الفايروسات نفسه لإصلاح خطأ ما أو إضافة خدمة جديدة عليه

” الأنتي فايروس ” والتعامل مع موارد جهاز الكومبيوتر ؟ !

لا شك أن برامج مضادات الفايروسات تستهلك الكثير من موارد الجهاز وخصوصاً الذواكر المؤقتة RAM  والمعالج CPU  إن صح تسميتهما كذلك 🙂 , الأمر الذي يجعل أداء الجهاز يتسم ببطء الإستجابة نوعاً ما وذلك يعود بالدرجة الاولى لمواصفات الكومبيوتر أو الجهاز الفنية ولنوعية برنامج مضاد الفيروسات المستخدم , تتسابق برامج ” الأنتي فايروس ” وتتنافس للحصول على حصة أكبر في السوق التقنية في العالم و جعل مضاد الفيروسات أقل إستهلاكاً لموارد الجهاز هو من أهم الأمور التي يجري عادةً التنافس بها بين هذه التطبيقات المختلفة , يقوم مضاد الفيروسات بعملية فحص دوريات للملفات على الأجهزة وذلك يكلف المعالج والذواكر الكثير ويستهلكهما بشكل كبير جداً الأمر الذي يسبب ضعف الأداء والبطء في الإستجابة وبالتالي شكوى الملايين من المستخدمين من برامج الانتي فايروس , والحل هنا يمكن بمحاولة الحصول على برامج أنتي فايروس تكون على كفاءة عالية في التعامل مع موارد الجهاز وأن يملك المستخدم معرفة كافية لإدارة هذه البرامج وإستخدامها بشكل جيد وهذا من ناحية و أن تكون مواصفات الجهاز مقبولة نوعاً ما وقادرة على تحمل وجود برنامج مضاد فيروسات يعمل عليها طوال الوقت من ناحية أخرى

في النهاية أود التنويه إلى إنني تحدثت عن مفهوم عمل مضادات الفايروسات ” الأنتي فايروس ” بشكل مبسط يسمح للمستخدم العادي بفهم هذا التطبيق وآلية عمله ,  بدون الخوض تقنياً في البنية البرمجية لهذه التطبيقات

إلى التدوينة القادمة دمتم ودام من تحبون بخير

الحوسبة السحابية – الجزء الثالث

الحوسبة السحابية و شركات متوسطة العمل 

تحدثت في الجزء الأول والثاني ببساطة عن المعنى العام للحوسبة السحابية وعن أمثلة تمس بعض التطبيقات الموجودة عليها , أحببت أن أتحدث في الجزئين الماضين عن مفاهيم هذا المصطلح الجديد ال “ Cloud Computing “ , ما هو ومالغرض منه وكيف من الممكن إستخدامه

هناك بعض الشركات التي تتطلب خدمات توفرها تكنولوجيا المعلومات , هذه الخدمات يجب أن تكون ملائمة لطبيعة عمل هذه الشركات , إذ لا يكون عملها كبير جداً فيحتاج لأمكانيات مادية ومعنوية ضخمة , وليس صغير جداً لحد أن لا يحتاج لشيء أبداً , بل هي شركات متوسطة تريد المزيد و الكثير لبيئة عملها المتوسطة  ولكن بأقل ميزانية ممكنة

تتميز هذه الشركات بإنتشارها الكبير في العالم وخصصياً في الشرق الأوسط , الذي يتميز حتى الآن بنشوء الكثير من هذه الشركات سنوياً , طبعاً أريد ان أِشير هنا إلى أنني أتكلم عن هذه الشركات وتوصيفها من وجهة نظر تقينة بحتة لا وجهة نظر تجارية تقليدية والتي يمكن أن نجدها مذكورة وبتفصيل في كتب الإقتصاد

الشركات المتوسطة تملك كشبكة إتصال معلوماتية بنية تحتية  متكاملة نسبياً ولكن ليست بإمكانيات الشركات الضخمة , تملك مخدمات “ servers “  نعم ولكن لهذه المخدمات عدد محدود وإمكانيات محدودة أيضاً تتناسب مع نوعية العمل الذي تم شرائها من أجله ومع الميزانية التي وضعت لشرائها …

تعتعمد غالبية هذه الشركات الحرص في إنفاقها , كونها متوسطة ومدى ربحها لا يسمح لها بإنفاق المزيد على شبكتها المعلوماتية , لذلك تبحث عن حلول كبيرة وبأقل تكلفة … هنا يبرز دور ال  Cloud Computing

سأعرض مثال :

شركة تريد أن يكون لها نظام البريد الألكتروني الخاص بها ,وذلك لتبادل الرسائل الإلكترونية بين الموظفين بسرعة وفعالية وآمان أكثر و … و … إلخ , وبريد إلكتروني خاص في هذه الشركة سيوفر كل ذلك لها
أرادت هذه الشركة حساب مدى الميزانية اللازمة لهذا النظام ,و تبين أنها تحتاج إلى مخدمات وبرمجيات و دعم فني و … و… إلخ , كل ذلك سيكلف الشركة الكثيرمن  المال

نعم هو أمر مكلف فعلاً 🙂

لكن هذه الشركة بحاجة لهذا النظام وبشدة ويبدو انها تميل لإعطاء الموافقة لمدير قسم تقنية المعلومات للبدء فيه وحتى إن كانت تكلفته كبيرة جداً

لكن وبنظرة مختلفة للأمور نجد أن كل شركات العالم تملك خطوط للإتصال بالإنترنت تعمل عليها وبسرعات تكون أغلبها معقولة وسريعة لتلبية حاجتها بكفاءة , الحل هو ان تستأجر الشركة نظام بريد إلكتروني خاص بها ولكن على مخدمات شركة عالمية توفر لها السرعة والامان والفعالية …

فهي عندما تستأجر خدمة البريد الإلكتروني تكون قد وفرت شراء المخدمات وتكاليف توسيع الشبكة الموجودة لديها وأجور الشحن والتركيب وأجور الدعم الفني المتواصل لهذه المخدمات والأهم أنها وفرت ثمن برمجيات البريد الإكتروني و الذي يحتاج لمواصفات مخدمات  مكلفة جداً جداً جداً

لنتكلم عن حل توفره شركة مايكروسوفت Microsoft بإستخدام الحوسبة السحابية  Cloud Computing  لنفس المشكلة  🙂 :

لا تستطيع الشركات المتوسطة الحجم أحياناً تكبد شركاء نظام بريد إلكتروني خاص مثل نظام Microsoft Exchange  2010   لأن عليها شراء مخدمات كما قلت من قبل ودفع ثمن أنظمة تشغيل و ثمن نسخ ال Exchange  وثمن صندوق البريد الإلكتروني الخاص بكل مستخدم و دفع أجور الكهرباء والصيانة السنوية وأجور محترف في أمور البريد الإكتروني و … و … إلخ

ولكن مايكروسوفت Microsoft  اليوم وبذكاءها إستطاعت جذب فئة الشركات متوسطة العمل وإقترحت عليها حلاً متكاملاً لبريد إلكتروني خاص وبدون تلك التكاليف يكون على الحوسبة السحابية  Cloud Computing  , ستقوم مايكروسوفت بإستضافة بريد الشركة الخاص على مخدماتها وستكون مسؤولة عن كل شيء من الالف إلى الياء وبتكلفة أقل من شراء هذه الشركات لنظام بريد إلكتروني خاص مستقل بها , كل هذا تحت إسم Microsoft Exchange Online Service  

ربما قد يخطر في بالك هذا السؤال  , هل ستضمن مايكروسوفت لي أن يبقى نظام البريد الإلكتروني الخاص بشركتي آمن وغير معرض للإختراق , هل ستمض مايكروسوفت لي أن يكون نظام البريد الإكتروني خالي من الأعطال وجاهز دائماً وأبداً للإستخدام ؟

شركة بجحم مايكروسوفت  بالتأكيد تتبع أعلى مقايس الأمان المعروفة عالمية في حماية مخدماتها , لذلك نعم يمكنك الوثوق ( أنا شخصياً أثق جداً) , ونعم ستضمن لك أن بريدك الالكتروني الخاص سيبقى تحت العمل 24 ساعة في اليوم , 7 أيام في الأسبوع , طيلة أيام السنة 🙂

ببساطة , الشركات متوسطة الأعمال تستخدم الإنترنت وبسرعات كبيرة , إذاً لما لا تستفيد منها بشكل أكبر , تسخدمها كوسيلة للوصل إلى تطبيقاتها على الحوسبة السحابية 🙂

نحن تحدثنا في مثالنا عن نظام بريد إلكتروني خاص فقط , لكن تصور معي لو أن الأمر تجاوز ذلك , تخيل يوماً ما أن تستضيف مخدمات مايكروسوفت , برامجك كلها , برامج ال ERP  ربما , برامج المحاسبة والتصميم , برامج خدمة الزبائن وغيرها , بل تصور أيضاً أن تستضيف نظم تشغيل كاملة على مخدماتها , وأنت كصاحب شركة متوسطة , لن يكون عليك شراء أجهزة كومبيوتر ذات مواصفات خارقة ومكلفة , يكفي أن تشتري أي شيء يملك متصفح انترنت  للعمل , وليس أي عمل , عمل متكامل الحلول من برامج المكتب  Microsoft Office Applications  إلى أي برنامج تريده …

الشركات التقنية اليوم تصرف المليارات على مراكز بيانات ” Data Centers ”  خاصة بها لتستطيع إستضافة وتطوير إستضافة كل ما يمكن إستضافته من تطبيقات وبيانات ومعلومات وحتى أنظمة تشغيل على هذه المراكز , هذه المراكز هي الحاضنة الفعلية لخدمات السحابة

الشركات المتوسطة  اليوم وخصصياً بعد الأزمة المالية العالمية تبحث عن أفضل الحلول وبأقل تكلفة … وطالما أن طبيعة عمل هذه الشركات تستطيع الإستفادة من الحوسبة السحابية  Cloud Computing  كمفهوم عالمي يوفر خدمات كبيرة عبر شبكة الإنترنت فلما لا ؟!

ما فعلته ال cloud computing أنها  قامت بطرح خدمة إستبدال نظام البريد الإلكتروني الذي كانت تريد الشركة شراءه وتركيبه في الشركة وتكبد كل تكاليفه المادية , بخدمة نظام بريد إلكتروني خاص لكن على الإنترنت …

طبعاً لا يظن احد أن الحوسبة السحابية هي المخلص والحل الوحيد والأفضل اليوم للتخلص من التكاليف في البنية التحتية للشبكات أبداً , لكل شركة طبيعة عمل , وأشدد طبيعة عمل خاصة بها  وكل طبيعة عمل تتطلب بيئة إتصال معلومات شبكية معينة

لذلك ساتحدث في الجزء القادم  عن الأسباب التي تعترض سبيل الحوسبة السحابية وحلولها بشكل عام وبشكل خاص  في الشركات الكبيرة أو الضخمة ولماذا لا توفر السحابة الحلول المقنعة للكثير من الشركات  بإختلف أعمالها ومدى حجمها حول العالم

 في الأجزاء المقبلة سيكون الحديث مركزاً اكثر عن خدمات التي تقدمها شركات تقينة عالمية كبيرة مثل  مايكروسوفت   Microsoft  و غوغل Google   واليوم آبل Apple  ومالذي قدمته وستقدمه من خدمات ضمن السحابة , والكثير الكثير أيضاً , أتمنى أن تكون السلسلة ضمن المتوقع وأرجو أن تفيدونا بآرائكم الكريمة دائما 🙂

ودمتم بعون الله إلى التدوينة القادمة  سالمين …

حفظ الصفحات عند إغلاق فايرفوكس 4.0

إن Firefox 4.0  كان فعلاً تحسن ملحوظ عن Firefox 3.0 و الإصدارات الثالثة عموماً , الكثير من المشاكل التي كانت في النسخة السابقة كالإغلاق المفاجئ و عدم الإستجابة المتكررة المتلعقة ببعض النصوص البرمجية لبعض صفحات الويب وغيرها من الأسباب لم أعد أراها اليوم في Firefox 4.0  والاهم في هذه التحديثات الجديدة هو التحسن الكبير في الأداء وربما أقصد أن Firefox 4.0  يتعامل مع ذواكر الكومبيوتر بشكل أفضل من Firefox 3.0

لكن هناك ميزة افتقدها جداً 🙂 كانت موجودة في Firefox 3.0  ولم تعد موجودة في Firefox 4.0  وهي حفظ صفحات الويب التي أعمل عليها عند الإنتهاء من جلستي على الأنترنت , في السابق عندما كنت أقوم بإغلاق ال Firefox 3.0  كانت رسالة حفظ الصفحات الموجودة  تظهر ” Save and Quit ”  لأستطيع وفي أي وقت أفتح فيه هذا المتصفح متابعة ماكنت أعمل عليه وقراءة ما أردت ان أقرأ في الجلسة الماضية

في Firefox 4.0  لم أرى هذه الميزة ! , عندما أقوم بإغلاق المتصفح تظهر لي رسالة ” Close Tabs ”  فقط , وبالتالي وإذاما ضغطت على هذه الزر سيغلق المتصفح  نفسه ولن أتمكن من حفظ الصفحات التي كنت أستعرضها على هذا المتصفح


الحل 🙂 :
طبعاً لا نريد العودة إلى Firefox 3.0  بعد أن نصبنا Firefox 4.0  ولذلك يجب ان نبحث على حل ما لتفعيل هذه الميزة المفيدة , وتفعيلها يتم بالخطوات التالية :

1 – أكتب about:config  في المكان المخصص لكتابة عنوان صفحة الإنترنت وإضغط Enter
2- ستظهر لك صفحة , إضغط على :I’ll be careful, I promise! 
3- في مربع حوار Filter  ضع هذه الجملة  browser.showQuitWarning
4- الآن وبزر الماوس الأيمن إضغط عليها وأختر  Toggle
فقط ذلك , أنتهينا 🙂


ستبدأ هذه الميزة العمل فوراً ودون الإضطرار إلى إعادة تشغيلFirefox 4.0

أتمنى أن تكونوا قد إستفدتم وأن يكون شرحي موفق , وإلى التدوينة القادمة دمتم بعون الله سالمين 🙂