إستعادة ضبط المصنع

ستقرأ عنوان هذه التدوينة وعلى الأرجح ستظن أنها عنوان تدوينة تقنية عن هذه الميزة في جهاز إلكتروني ما , هذه المرة سأكتب عن هذه الميزة  من ناحية أخرى , آراها كل يوم وكل لحظة

كثيراً ما يحدث خلل أو مشاكل تعود للعديد من الأسباب في نظام تشغيل أي جهاز إلكتروني  بدأً من أجهزة الهاتف المحمول إلى أعتى أجهزة الكومبيوتر , وكثيراً أيضاً ما نلجئ لحل هذه المشاكل إلى ميزة بسيطة خطيرة , هامة , بل أساسية تدعى إستعادة ضبط المصنع , تقوم هذه الميزة الرائعة بإستعادة ضبط هذا الجهاز الإلكتروني وإرجاع نظام تشغيله إلى نقطة الصفر , وأقصد بنقطة الصفر  , أي اللحظة التي قمت بتشغيل جهازك الإلكتروني فيها  لأول مرة …

نعم ,عند إستخدامك لهذه الميزة  والضغط على زر عملها , سيقوم نظام التشغيل الذي يعمل على هذا الجهاز الإلكتروني بحذف كل الملفات الخاصة بك ومسح كل الإعدادات التي قمت بترتيبها بغض النظر عن نوع هذه الملفات أو الإعدادات , فإستعادة ضبط المصنع تسمح للمستخدم بإعادة كل شيء لما كان عليه أول مرة إستخدم فيها هذا الجهاز , وأول مرة أي بدون ملفات , بدون إعدادات , بدون أي لمسة للمستخدم عليه 🙂

المشكلة التي تواجه أغلبنا في إستخدام هذه الميزة , هي حذف جميع ملفاتنا , مسح كل إعداداتنا , والعودة لنقطة البداية على هذه الأجهزة , وكأن شيئاً لم يكن …

لماذا هذه الميزة موجودة في معظم الأجهزة الإلكترونية ؟ , السبب الرئيسي لوجودها , هو معرفة شركات برمجة أنظمة التشغيل أن عمل المستخدمين المتكرر و تعديلاتهم المستمرة على أنظمة التشغيل هذه ستسبب في حالات كثيرة , درجة من عدم الإستقرار في هذه الأنظمة , وبالتالي ستحدث أخطاء ومشاكل كثيرة , ستمنع المستخدم من متابعة أعماله على هذه الأجهزة بشكل عادي , وسيحتاج إلى إستعادة جهازه الإلكتروني إلى حالة من الإستقرار تسمح له بالعودة للعمل من جديد , وهذه الحالة هي إستعادة ضبط المصنع

لا أريد الدخول في الأمور التقنية البحتة لهذه الميزة و لا أريد الغوص في النسخ الإحتياطية وإستعمالاتها لكنني قمت بشرح ما شرحته في الأعلى لغاية في نفسي ستبوح بها الأسطر القادمة

إذا كانت أي شركة برمجية تصنع نظم التشغيل في العالم , مؤمنة أن أنظمتها لن تعمل بإستقرار كامل إذا قام أحد المستخدمين بتعديلات كثيرة ومتكررة وغير مسؤولة كل يوم أثناء عمله على هذه الإنظمة , فكيف لا نؤمن نحن أن تعديلانا وتغييرنا للنظام الإلهي الذي خلقه الله لنا وفينا  ستكون كارثية بل مزلزلة لنا في أحيان أخرى …

إن حياة الإنسان تبدأ من الصفر , وله الحرية في إعدادها كما يشاء , فله الحق في إختيار طريقه , أصدقاءه , زوجته , دراسته , عمله , أسلوب حياته , يستطيع تغير مايشاء في أرضه , بيئته , بيته , وطنه وربما أحياناً يستطيع تغير نفسه ؟! … , لكنه لا يملك إستعادة ضبط المصنع , هذه الميزة ليست موجودة في الحياة , هي فقط في الأجهزة الإلكترونية , فأنت لا تستطيع يا صديقي العودة إلى نقطة الصفر في حياتك متى تشاء , ومعظم قراراتك التي تتخذها تأخذ الطابع المصيري , الطابع الذي لا يمكن العودة عنه أبداً , فما تختاره وتفعله أمر لا يمكنك إرجاعه , لا تملك سوى حياة واحدة , ونفس واحدة , وإختياراتك وقراراتك كلها ستكون لمرة واحدة فقط , وفي أحسن الأحوال لمرتين , والأمر الأهم أنه لا يمكنك مسح و حذف ما فعلته , يمكنك فقط أن تندم وترجوا العفو أو المغفرة ممن يملكها , وتبدأ من جديد في محاولة أن تكون هذه البداية أفضل وبدون أخطاء وأن تحمل في ثناياها مسحاً لما فعلت في المرة السابقة

ذاكرتك ليست كذاكرة هاتفك المحمول , تستطيع حذف و تخزين ما تشاء وقت ما تشاء , أنت لا تملك في الحقيقة أن تتذكر أو تنسى ما تريد , أنه أمر تابع للخالق الذي أنشئ ذاكرتك , فهو من صممها وأرادها بهذا الشكل , فهو من يقدر على أن يعطي الأوامر لهذه الذاكرة بالنسيان أو التذكر …

ولا تملك أيضاً أن تعيد نظامك الذي بدأته من الصفر إلى حالته الأولى , لديك محاولة واحدة فقط , فإما أن تكون أو لا تكون , والعامل الأهم الذي لن يرحمك , هو الوقت , فبينما تقرأ أنت هذه الكلمات هناك عقارب في الساعة تدق ووقت يمضي بلا رحمة ,لا تملك دائماً الوقت الكافي للعودة والبدء من جديد , الوقت ملكك في صرفه وتبذيره , ستتحمّل في النهاية ثمن مرور كل ثانية وستكون في لحظة ما أمام من صنع لك نظامك , فيكف ستسلمه , وبأي حالة سيكون , الأمر في النهاية عائد لك  ولك فقط …

لا شيء يعود كما كان عليه هو أمر أتفقنا عليه فماالحل ؟! , كل شيء يتغير لمرة لا يمكن أن تعيده لحالته الأولى , فالماء بعد أن يتبخر يصبح غيماً ليعود ويهطل مطراً ويبدأ من جديد , لكن الماء غير الماء والقطرة غير القطرة , البداية الجديدة  تعني دماً جديداً , أنظر لنفسك فأنت كما أنت , لكن بوعي مختلف ,  هذه المرة أصبحت تملك الخبرة الكافية في التعامل مع الظروف والأمور التي يمكن أن تحصل , هذه المرة ستكون أفضل بمراحل ,طالما أنك تملك القدرة على البدء من جديد فلا توفر لحظة للقيام بذلك , أختر قراراتك هذه المرة ولمرة واحدة , أفعل ما تريد فعله بشكل صحيح , ولمرة واحدة ,  ستتمكن من  تخصيص ما تريد تخصيصه ونشر طابعك ولمستك بشكل محترف أكثر , فتصرفاتك و أقوالك ستكون بميزان مختلف كونك أدركت فعلاً أن لك حياةً واحدةً فقط لا ضبط للمصنع فيها أبداً , جعل الله لك القرار فكن على قدر المسؤولية , أختر لنفسك الأفضل فهي تستحق منك ذلك وأحرص على تجنب الأفعال التي تؤثر عليها سلباً , لان الخلاص والشفاء منها أمر ليس بالسهل أبداً ..

سورية أغلى منا جميعاً

إلى أي درجة يمكن للإنسان أن يحب سوريا , وإلى أي درجة يمكن أن يصدق الإنسان في حبه لها , وإلى متى يمكن أن يصمد حبه في وجه الحقد والكراهية التي يمكن ان يراها كل يوم , لم يزر أحد هذه الارض ولم يعشقها , لم تمر نسمة ولم تبكي حزناً لأنها ستفارقها …

أما أنا يا غاليتي  لم أشارك يوماً ما في أي حملة تدوينية , السبب كان واضح لي , لا أستطيع أن أجبر نفسي على كتابة أمر ما في وقت معين , أكتب عندما تاتي الكلمات وتصطف وحدها , أكتب عندما اشعر بالحروف تنساب وتشكل جمل أرى نفسي منها , لكن الموضوع والهدف هو سورية وأعلم أن الورق والمدونات والحبر وحتي لوحة المفاتيح تعشق الكتابة , خصوصاً إن كانت سورية هي الموضوع , خصوصاً إن كانت سوريا هي السبب …

كيف أدون لسوريا … كيف أكتب وماذا أكتب , كيف وكيف ؟!

سورية … لا يوجد إحساس أجمل من أن أشاهد حروفك في أي مكان , في ضحكة الاطفال وكلامهم , في كبرياء رجالك وعنفوانهم , كيف وأنتِ تلك الصديقة التي أتنفس حروفها من الصغر , كيف وأن مدين لبحرك ورملك وسماءك وترابك ما حييت , ما الذي أستطيع ان أضيفه لكِ في يوم كتب الجميع من أجلك , في يوم كان العجز يتماً كبّل قلبي قبل يدي وحكمي قبل عقلي  … كيف أكتب وأعلم أنهم أفضل مني في كتابة ما يريدون , أفضل مني في الحديث عنك , عن أوجاعك , عن كل شيء فيك

كل ما أريده كملتين … أن تبقي أنتِ

أريد لكِ أن تكوني سوريا … هكذا بدون طائفة
أريد لكِ أن تكوني حرّة … هكذا بدون دماء
أريد لكِ أن تكوني عزيزة … هكذا بدون لاجئين
أريد لكِ أن تكوني طاهرة … هكذا بدون كراهية
أريد لك ان تكوني إنتِ فقط …

سامحيني سوريتي …لست من النوع الذي يبرع في الوصف ولست ممن يريد هذا أو ذاك

أتعلمين أن جُل ما فهمته أن جميع ابناءك يحبونك , أتعلمين أن أبناءك كانوا كما لم يكونوا يوماً , يفرقهم الرأي ويجمعهم حبك
يدونون لكِ , بكل أرائهم , بكل إيمانهم , بكل ألوانهم , بكل تصميم أن تكوني أنتِ وأنتِ فقط فوق الجميع …

نعم , لتبقي أنتِ

رحم الله أبناءك … وعشتِ وعاش ترابك أبداً
يا درة الله في الارض , دمتي ودام من يحبك بخير …

ما هو تويتر ؟ وماالفرق بينه وبين الفيسبوك ؟!! و كيف أستخدمه ؟

الكثير من أصدقائي وخصيصاً في هذه الأيام التي نمر بها يسألونني , ما هو تويتر وكيف نستطيع إستخدامه وبماذا قد يفيدنا إستخدامه ولماذا هذه الضجة الكبيرة التي ظهرت فجأة أمامنا عنه ولماذا لا يحظى تويتر بذلك الأنتشار العربي الكبير  ولما يتفوق ال Facebook  على Twitter  في مجتمعنا العربي عموماً و السوري ربما على وجه الخصوص .

جميعها أسئلة أتعرض لبعضها بين الحين والآخر , ولما أجد تدوينة كاملة تتحدث عن تويتر بشكل يشبع رغبة الباحث المبتدأ عنه وعن كيفية إستخدامه وكل الاسئلة التي ذكرتها في الأعلى بشكل واضح وبسيط  , لذك قررت كتابة تدوينة عنه والتحدث بشكل مختصر وقريب عنه , وأتمنى ان يصل أسلوبي بسهولة للجميع .

ما هو تويتر ؟
تويتر عبارة عن موقع على الإنترنت , تقوم من خلاله بكتابة فكرة أو رأي أو أي شيء يجول في بالك ب  140 حرف فقط ؟!
🙂 ستقول قد فسر كاتب هذه التدوينة الماء بعد الجهد بالماء , 🙂 , إنتظر قليلاً وتابع معي
تويتر عبارة عن موقع تقوم من خلاله بنشر ما تريده وب 140 حرف نعم , ولكن بماذا قد يهمك ذلك فال Facebook  يستطيع فعل ذلك وبجهد أقل , وبمفهوم أوضح وبعدد حروف أكبر ؟ هذا صحيح يا صديقي … ,  لكن سأوضح ما أعنيه ف تويتر هو أداة للتواصل الأجتماعي لكن مختلفة قليلاً ونوعياً عن ال Facebook  من خلال الأفكار التالية
صحيح أن ال Facebook  يتميز بسهولة إستخدامه وبإنتشاره الواسع وبقدرتك على نشر ما تريد لكل العالم لكن , ما يجعل تويتر مميز هو خاصيات بسيطة جداً , تويتر  أسهل في عملية نشر الأفكار والأخبار وأسرع بكثير من ال Facebook , يكفي ان تذهب للموقع وتسجل دخولك لتبدأ بإدخال الخبر أو الفكرة التي تريدها بسرعة كبيرة وبعدد حروف لا يسمح لك بالكثير من الثرثرة التي نراها وبشكل كبير في ال Facebook 🙂  , فتويتر بحروفه ال 140 يجبرك على الدخول مباشرة في عمق الخبر أو الفكرة او الموضوع التي تريد التعبير عنه , لا وقت لديك في تويتر للثرثرة , عليك فقط كتابة ما تريد نشره أو الأشارة إلى أمر أو موضوع ما بسرعة وبعدد أقل من الحروف .

إن الفيس بوك يتميز بطبيعته الأجتماعية اكثر من تويتر , وأعني بذلك أنني والكثير من أصدقائي نعتمد على الفيسبوك كوسيلة للتواصل بين الأصدقاء الذين نعرف أغلبهم في العالم الواقعي ونحرص ان لا نضيف أي شخص ربما لا نرتاح لإضافته , في فيس بوك نضع معلوماتنا الشخصية ونسمح لأصدقائنا بمعرفة حالتنا من تفكير في علاقة عاطفية ما وتطورها إلى خطبة وربما زواج , نسمح لهم في معرفة مزاجنا اليوم , نسمح لهم حتى في التدخل في بعض تفاصيل حياتنا وقرارتنا التي نعيشها , أما تويتر فطبيعته الأجتماعية أقل , ويتميز بنوعية معينة من الأقكار والأراء والأخبار , لنقل أن تويتر هو حالة خاصة من الفيس بوك تسمح لنا بنقل ونشر الأخبار والأفكار والإشارة إلى المواضيع بسرعة وسهولة أكبر فقط وبدون أي ثرثرة أو تفاصيل زائدة .

تويتر أحترافي أكثر :
نعم , فمستخدموا تويتر أغلبهم من المحترفين والمختصين , بغض النظر عن نوع هذا الإحتراف أو الإختصاص , فأنت بمجرد دخولك إلى تويتر تستطيع البحث عن المواضيع التي تمس إختصاصك ومتابعة أخبار المحترفين في هذا الإختصاص من حساباتهم على تويتر , فالنسبة الأغلب من مستخدمي تويتر يقومون بإستخدام هذا الموقع لنشر أفكارهم وأخبارهم وتعليقاتهم عن  مجال عملهم أو أي موضوع آخر, هذا لا يعني أن مستخدم توتير لا يمكنه كسب اصدقاء أو نشر شيء يخص حالته النفسية على تويتر , لكن إستخدامه كطريقة أو وسيلة للتواصل الاجتماعي الفعلي وتشيكل روابط قوية مع الناس يبقى أضعف وأقل مرونة من ال Facebook  ولا أعتقد أن الغرض من موقع تويتر هو هذا النوع من التواصل الإجتماعي بل الغرض الرئيسي منه كتابة ما يخطر ببالك أو التحدث عن فكرتك أو نشر معلومة او الإشارة إلى مكان ما على الإنترنت بطريقة مباشرة وبسرعة أكبر وإنتشار أوسع ( سأذكر لماذا أوسع ) على شبكة الإنترنت بشكل عام .

عصر السرعة المتزايدة :
إن التطور الذي نراه كل يوم في شتى مجالات التكنولوجيا له تأثير نفسي كبير على الناس الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا , وبجانب من هذا التأثير تأتي مسألة السرعة , رغبة الناس في الإحاطة بالأخبار على إختلاف أنواعها بسرعة وبشكل مختصر وبطريقة سهلة هو سر ومفتاح النجاح الذي يقدمه تويتر للمستخدمين جميعاً , فمجرد كتابة أي شيء على حسابك يمكن لملايين المشتركين بالإنترنت وغير المشتركين بتويتر بالضرورة قرأت ما كتبت ! ( لذلك هو أوسع ) , بل ونقل والإستفادة والبناء على ماكتبت وكل ذلك في وقت قصير جداً وبإنتشار أسرع أمام الفيس بوك

تويتر والمجتمع العربي :
إن تويتر و فيس بوك و غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي واحدة في بنيتها في جميع أنحاء العالم , وأقصد أنك تملك نفس الحساب الذي يملكه غيرك في اي مكان في العالم , لا يختلف عنه في أي شيء , لكن الذي يختلف هو طريقة إستخدامك لهذه المواقع والصبغة التي تعطيها للفيس بوك وتويتر وغيرهما … بالنسبة للمجتمع العربي عموماً والسوري خصوصاً يتمتع بطابع حميمي وعاطفي أيضاً , فاستطاع الكثيرين من مستخدمي تويتر السوريين ترويض تويتر وتسخيره في كتابة أفكار شخصية بحتة و إنشاء علاقات صداقة مع غيرهم من المتوترين 🙂 السوريين , وبشكل أعمق من العلاقات الإجتماعية الموجودة على تويتر لدى المجتمع الغربي , فالمجتمع الغربي كأغلبية تستخدم تويتر كطريقة تسويقية , عملية , تجارية , علمية , اكثر منها وسيلة لإنشاء علاقات إجتماعية وتواصل بين المستخدمين , ولعل سبب قلة إنتشار تويتر في العالم العربي يعود لهذا السبب بشكل او بآخر وأقصد أن تويتر كبينة غير معد للتواصل الإجتماعي العاطفي والقريب و الإنساني مثل الفيس بوك , فالفيس بوك يحوي أدوات أنجح ومخصصة أكثر للناحية الإحتماعية لتبادل الأراء والتعليقات حول موضوع معين  , ويفوم بربط  المعلومات وعرضها بطريقة سهلة أمام أصدقائك الذين يقومون بمشاهدتها والتعليق عليها وربما مشاركتها أيضاً مع أصدقائهم, تويتر كوسيلة لنقل الخبر أو الفكرة أفضل من ناحية السرعة والإنتشار والفيس بوك أفضل من ناحية جعلها أكثر مساحة وقت وخصوصية …

الآن … سأتحدث وبأختصار كيف تنشئ حساب على تويتر , و كيف تستخدم هذه الحساب , وبعض الخصائص المتنوعة :

إنشاء الحساب :

إذهب إلى تويتر twitter  – الصفحة الرئيسية , ستجد هذه الجملة ” New to Twitter? Join today! ” وبإسفل منها ثلاثة مربعات حوار
الأول : ستضع فيه إسمك الكامل إن أحببت
الثاني : ستضع فيه عنوان البريد الإلكتروني الذي سيعتمده تويتر لك في إرساله للمعلومات المختلفة لك
الثلث : ستضع فيه كلمة السر الخاصة بك
ومن ثم إضغط على Sign Up  وستظره لك صفحة ويمكنك منها إختيار إسم المستخدم الذي تريده على تويترومن ثم إضغط على Create my Account  , قم بتجاوز الصفحتين التاليتين وإذهب إلى صفحتك الرئيسية

مبروك , أنت الآن على تويتر , ماذا يجب عليك فعله وماذا عليك أن تدرك من مفاهيم في البداية ؟
تويتر يعتمد مبدأ المتابعة , نعم المتابعة , فأنت تتابع من تهتم لأفكاره وأخباره وربما معلوماته في أي مجال تريد , وأيضاً هناك من يتبعك ليكون على إطلاع على أحدث معلوماتك وأخبارك وأفكارك من أصحاب الحسابات على تويتر .

إذا أردت أن تتابع أخبار أحد أو جهة ما  فانت تقوم بعملية Follow لحسابهم الشخصي على تويتر
ومن أراد متابعتك قام أيضاً بعملية Follow  لحسابك الشخصي
إذاً الأمر كذلك أنت تتابع أخبار من تريد , والناس أيضاً تقوم بمتابعة أخبارك إن أرادت ذلك,

تستطيع ان تحدث حالتك على تويتر بمجرد وضع أي فكرة أو كتابة ما في مربع حوار What’s happening ؟ , وسيقوم كل من يتابعك بمعرفة ما كتبت وبنفس اللحظة تقريباً التي قمت بضغط زر Tweet  بها 🙂 , لاتنسى لديك فقط 140 حرفاً

الآن أنت على تويتر , وتريد ان تتابع أخبار فلان , عليك في البدء البحث هل لدى هذا الشخص حساب فعلاً على تويتر وهل هذا الحساب هو فعلاً للشخص أو للجهة التي أبحث عنها أما لا , هنا عليك ان تستخدم ميزة البحث في تويتر , في مربع Search  قم بوضع إسم الشخص الذي تعرفه وقد يحالفك الخظ وتحظى به  الجدير بالذكر هنا , أغلب الأشخاص أو الجهات التي تمتلك حساب على تويتر تقوم بالإشارة إليه على موقعها , كما قد تلاحظ على مدونتي في الأعلى وفي الجهة اليسرى سترى عصفور تويتر 🙂 . وقد قمت بربطه مباشرة إلى حسابي على تويتر , وبالتالي ستعلم أن صاحب هذه المدونة وهو أنا هو نفسه صاحب الحساب على تويتر …

تستطيع أن تعدل معلوماتك وأن تضيف معلومات عنك من بالضغط على Settings  في أي وقت , هناك خيار مهم جداً سأكتفي بالحديث عنه لأهميته وهو حماية تحديثاتك  ” Protect My Tweets   إذا قمت بتفعيل هذا الخيار في القائمة Settings  التي تحدث عنها , ستحمي تحديثاتك التي تنشرها على تويتر من الرؤية لكل مستخدمي الإنترنت بشكل عام , وعلى كل من يريد أن يتابع أخبارك على تويتر أن يرسل لك طلب متابعة لحسابك وأنت هنا لديك الحق بالموافقة أما لا , وإذا لم تقم بتفعيل هذا الخيار وهو الأمر الأفتراضي في تويتر  , فجميع من على الأنترنت من مستخدمي تويتر وغيرهم يستطيعون رؤية تحديثاتك على تويتر بمجرد الدخول على صفحتك عليه , وطلب المتابعة هنا سيتم الموافقة عليه مباشرةً لأنك أصلاً قمت بالسماح للجميع برؤية تحديثاتك… , طبعاً أغلبية مستخدمي تويتر لم يقوموا بتفعيل هذا الخيار رغبةً منهم بنشر أفكارهم للعالم أجمع وأنا منهم 🙂

في النهاية ساعطي مثال عن متابعة لحساب ما على تويتر لأبسط الأمور لأقصى درجة ممكنة :
لنقل انني أعمل في مجال الطب وأنني لا أملك عنوان حساب لأي طبيب أو عامل في مجال الطب على تويتر وأريد متابعة اخبار أطباء أو علماء في هذه المهنة , في البداية سأنشئ حسابي على تويتر وبعدها ساقوم بوضع كلمة medicine وتعني كلمة طب بالعربية في مربع حوار Search  وسيعرض لي تويتر كل من كتب في تحديثاته فكرة أو موضوع ما عن الطب , وهنا ساقوم بزيارة عدد من هذه الحسابات و قراءة المعلومات عن من يملكها ومن هو وسأقرر إن كنت ساتبع أخباره أم ولا , وبهذه الطريقة وبعد متابعة عدد من الحسابات على تويتر متعلقة بموضوع الطب , سيكون لدي مصدر من المعلومات المتعلقة بالطب عموماً وسأستطيع زيادة معلوماتي في هذا المجال , أما إذا كنت أملك عنوان حساب طبيب ما  مباشرة على تويتر فسأدخل إلى عنوان هذا الحساب مباشرةً وساقوم بمتابعته بمجرد الضغط على Follow

اتمنى أن أكون قد جمعت في هذه التدوينة ما هو مهم فعلاً عن تويتر وأتمنى أيضاً أن أكون قد إستطعت الإجابة عن عديد من التساؤلات اليومية عن هذا الموقع , أعلم انني أغفلت الكثير جداً من النقاط وقد تقصدت ذلك , لأنني حاولت بشكل مختصر التطرق إلى أهم النقاط فقط , والموجهة خصيصاً للراغبين بالدخول إلى تويتر والعمل عليه بسرعة بدون تعقيد ( المبتدأين )  , بمجرد بدأ العمل على تويتر ستصبح من محترفي مستخدميه في وقت قصير جداً

وإلى التدوينة القادمة دمتم ودام أحبابكم بعون الله سالمين 🙂

كيف ينظر المجتمع السوري لل أي تي ” IT ” ؟

الأي تي في سورية ونظرة المجتمع إليه … هل نال ما يستحقه من فهم وإحترام أم ما يزال  ال IT  كهربائي العصر الحديث في نظر الناس ؟

بدأت بالتفكير في كتابة هذه التدوينة منذ زمن بعيد , كان ينقصني الكثير من الأفكار والأراء التي أحتاج لسماعها من مختلف شرائح مجتمعي لأملك الحق في الكتابة عن آراءه

لا شك أن هذا النوع من المهن ( ” هندسة الكومبيوتر بإختلاف إختصاصاتها وباللغة السورية المحببة ” أي تي ” IT ” ) يعد من أحدث الأعمال التي دخلت إلى سورية , بدأ بصعوبة و اليوم هو من أكثر المهن شعبية بين أبناء الجيل الصاعد , حتى أن أطقالنا اليوم بدؤا  بتغير حلمهم الطفولي  من الطب إلى هندسة الكومبيوتر وهذا أمر يبشر بجيل من الهكرز والمهندسين ( شكراً لأطفال هواة 🙂 )   , ساعد في إنتشار ال ” IT ”  وجود كليات و معاهد تدرس مناهجه المختلفة وتفرعاته العديدة , هندسة المعلوماتية والحاسبات والميكاترونيك في جامعاتنا العتيدة , والشبكات والأنظمة وأنواع البرامج المختلفة في المعاهد , جميع طلابها يطلقون على أنفسهم اليوم لقب ” أي تي ” ” IT ” …

لدى المجتمع السوري العديد من المميزات التي تجعله منفرداً فعلاً , كحبه للأمور الجديدة والمتعلقة بالتكنولوجيا بأنواعها, بمساعدة الإنترنت أصبح لدى هذا الشعب القدرة على فعل أي شيء بالكومبيوتر وكل يوم تزداد قناعتي بهذا الأمر , ويشتهر السوريين بمحاولة الكثيرين بمختلف مؤهلاتهم العلمية في تطوير قدراتهم لا بل تعدي الأمر أحياناً إلى إتخاذ هذه المهارة كعمل دائم ومدخلاً للرزق , وبرأي الشخصي : ” حلال عالشاطر ”  🙂

يعاني من يعمل في هذا المجال من مفهوم هذا المجال في ذهن المجتمع اليوم حيث لا زال مفهوم تكنولوجيا المعلومات ” أي تي ” غير مكتمل تماماً  لدى أغلب ابناء مجتمعنا وذلك لعددة أسباب أهمها أنه جديد نوعاً ما , عدم إقتناع الأشخاص بمدى أهمية الكومبيوتر إلى الآن ! , عدم وجود مفهوم واضح من الكليات المختلفة في الجامعات السورية عن تكنولوجيا المعلومات فجميع الكليات تتداخل بمناهجها بشكل مزعج ومحير , عدم معرفة الناس المقربة منا اليوم بماهية عملنا بالتفصيل وهذا خطأ من العاملين فيه , تشعب تقنية المعلومات كمجال ضخم والعدد الكبير جداً لإختصاصته و .. ,… إلخ

لكن الأهم 🙂 , كيف ينظر اليوم المجتمع السوري لل أي تي كرجل أو أمرأة يعمل أو تعمل في هذا المجال وما المطلوب ممن يدعي أنه أي تي بنظرهم ؟ وماهي واجبات من يعمل في هذا المجال تجاه مجتمعه من حيث شرح ما يعمل به للعامة ؟

ساقوم بتقسيم المجتمع هنا إلى ثلاثة فئات وسأجيب عن الأسئلة بخصوص كل فئة على حدى  :

1- الأي تي هو سوبر مان :وهي فئة ممن لم يكن الكومبيوتر على زمانهم أو ممن لم يتعلموا على هذا الجهاز الفضائي إما لضيق وقتهم أو لعدم إقتناعهم به من الأساس , هي فئة التوفير  , لا أقصد أنها فئة غير مثقفة , أبداً  , أقصد أنها فئة غير مقتنعة بالعمل على الكومبيوتر أبداً , بل يظنون العمل عليه نوعاً من الرفاهية الزائدة وأن مهندس الكومبيوتر هو رجل ” مغنج حالو كتير ” والغريب أن هذه الفئة تنظر إلى الأي تي على أنه سوبر مان

نعم الأي تي السوري هو سوبر مان : وهو بنظر مجتمعه قادر على التعامل مع أي جهاز كهربائي عموماً فعلى الأي تي السوري أن يكون على إلمام بالديجتال وأنواعه وطرق تعديله وفك تشفيره وكسر كل قنوات الرياضة المشفرة , على الأي تي السوري أن يعلم فرمتة كل أنواع الموبايلات والعمل عليها بحرفية عالية جداً وبمجرد سؤالك عن موديل الجهاز فقط سيجيبك الأي تي بنوع هذا الجهاز و مدى سعة ذاكرته وإن كان جيداً أما لا وهل يحوي بلوتوث او واي فاي وكل المعلومات المهمة لك , على الأي تي السوري أن يعلم ما حصل للتلفزيون أو الراديو إذا سكت فجأة فهو إنسان قد إجتمع فيه العلم , على الأي تي السوري أن يعلم بمسجلة السيارة و بمجموعات الصوت الكبيرة و بعمل المايكروفونات وبتركيب المكيفات و .. و ..

هذه الفئة التي إعتبرت الأي تي السوري سوبر مان  , تقوم بتقييمه على الأسس التي ذكرتها آنفاً 🙂 , فإن لم يستطع الأي تي فرمتة جهاز الموبايل أو لنقل أنه إعتذر بكلمات لبقة وقال : ” عفواً صحيح  أنا أي تي بس الموبايلات ما إختصاصي وما بشتغل فيهن” , تقوم هذه الفئة برمقه بتلك النظرات القاسية وتبدأ عيونهم بتأمل جسد هذا الإنسان من الأسفل إلى الأعلى بتكبر , وتذكره أمام كل من تراه أمامها بالفشل وبان قدارت هذا الأي تي محدودة , وأحياناً يصفونه بقلة الفهم والتعدي على المصلحة والكثير الكثير 🙂  …

أما أنت  يا سوبر مان  , واجبك وردك يبدأ في ” التطنيش ” وينتهي في محاولة البدء بشرح حياة قصة مفهوم الأي تي من البداية إلى النهاية , وكيف ان هذا المفهوم يحتوي على قدر كبير من المجالات والتفرعات وبأنك مختص بجزء منه وليس لإختصاصك علاقة بما تم طلبه منك من فك لتشفير الديجيتال من أجل الجزيرة الرياضية 🙂

2– الأي تي التاجر ( المندسين )  : هي فئة تدعي انها تعلم ما تعمل , وهي فئة تعرف تماماً أنها من المدعين ومن الذين يحاولون في كل يوم أن يرموا أنفسهم في هذا المجال عبثاً , وهم من أكثر الفئات ضراراً على سمعة الأي تي في المجتمع السوري , فهم الذين سببوا الإختلاط في هذا المفهوم لدى أغلب أفراد مجتمعنا , هذه الفئة هي من حولت الأي تي في نظر مجتمعهم إلى تاجر لا يهمه سوى بيع قطع الكومبيوتر واللابتوبات و الكيبوردات والماوسات وهو على إستعداد كامل للصيانة ” أقصد الفرمتة ” فوراً , أبسط وأسرع واقوى وافضل حل لديه لجميع المشاكل : هي الفرمتة 🙂 , ومن العبارات الشهيرة لأبناء هذه الفئة ((  ” وحياتك واقفة علينا هالماوس بميتين وإلك بمية وخمسين شيل  , قلتلي عطلان كومبيوترك ما جيبو بفرمتلك ياه , هاللابتوب في معالجين  ” وبكون في معالج واحد بس نوع المعالج Core 2 du ”  , ما قلتلك ما تاخد من عندو أنا بيعك أرخص من هيك بكيتر  ))
طبعاً لا أقصد جميع من يبيع قطع الكومبيوتر بحديثي , ولكن أغلب من بدأ ببيع قطع الكومبيوتر وتجميعها هو اليوم من بدأ يسيء إلى مفهوم تكنولوجيا  المعلومات و إلى من يعمل به , لا بأس بأخذ دورك في تكنولوجيا المعلومات كبائع , لكن لا تسيء إلى هذه المهنة وتقوم بتحويلها إلى مهنة نصب وإحتيال وخصوصاً على من ليس له علم بهذه التكنولوجيا من أصلها ..

واجبنا تجاه هذه الفئة : لا واجب تجاهها , ستعلم أنها في خطر عندما يتسع الوعي الأيتاوي لدى المجتمع وهو في إتساع 🙂

3– العارفين بالأي تي : وهي فئة إما على إتصال مباشر بالعاملين في هذا المجال , أو من المثقفين الذين يستخدمون التكنولوجيا كوسلية في أعمالهم اليومية , كموظفي البنوك والصحفيين و المهندسين والكثير غيرهم , هم فعلاً يحترمون الأي تي كعمل ومفهوم  مهم ويقومون بإستشارة من يعملون في الأي تي في الكثير من أمورهم التكنولوجية , وقام بعض أفراد هذه الفئة بدمج إختصاصاتهم مع تكنولوجيا المعلومات وظهر نتاج لافت ومهم جداً , فالصحفي الذي يستخدم مدونته الألكترونية هو مثال كبير عن من يعمل ويستخدم تكنولوجيا المعلومات في عمله وكيف انه يستعين بخبرة الأي تي في أي أمر يمكن أن يكون مربك أو جديد في عالمه الإلكتروني

على الأي تي : أن يستفيدوا من هذه الفئة , فهي تساعدهم بشكل مباشر وغير مباشر على نشر فكرة ومفهوم تكنولوجيا المعلومات في المجتمع كل يوم , التعاون بين الأي تي وبين هذه الفئة هام جداً في إيضاح وإيصال الأفكار للجميع بدون إستثناء

وفي النهاية سأتحدث عن الأي تي ” IT ”  في سورية 🙂 :

وهم العاملين والمحترفين في مجال تكنولوجيا المعلومات  , لازال عددهم صغير نسيباً إلى حجم سوريا , لكنهم في إزدياد مطّرد كل يوم , ال IT  السوري يستحق التقدير , ذلك لأنه أنتج وقدّم الكثير جداً بالقليل من الموارد  , إستطاع بجهد كبير جداً تثقيف نفسه تكنولوجياً بشكل لاقت , لا بل أصبح ينافس الشرق الاوسط وأحياناً العالم في خبرته وتحليلاته للامور التكنولوجية كل في إختصاصه , فرضت الظروف على ال IT  السوري أن يدرك ويفهم ويقوم بتوسيع معارفه عن تكنولوجيا المعلومات إلى حد كبير جداً , فبدأ اليوم بتحميل نفسه الدفاع لا بل إيصال الأفكار وتبسيطها باللغة العريبة لمجتمعه وللعالم , أنه من المميزين جداً في مجال عمله ومن القادرين على قيادة شركات كبيرة في هذا المجال , إن نوع الخبرة الذي إكتسبه الأي تي السوري هو نوع فريد قام بإكتسابها من من تراكم لمعرفة وأخطاء وتجارب عديدة وكثيرة مكنته من إثبات نفسه في هذا المجال , الأي تي السوري ليس جميعه من حملة الشهادات الجامعية التي تتعلق بمجال تكنولوجيا المعلومات , الكثير منهم أضافوا لتجربة الأي تي السوري وأغنوها لأنهم أحبوها وأخلصوا لها فقط

أتوقع لبلدي أن يبدع ويزداد إبداعاً في هذا المجال الكبير جداً , هذا المجال تحديداً لا يحتاج إلا لعقل و معرفة وإرادة لتكون من الأوائل والمبدعين فيه , وفي عيون من أراهم كل يوم توجد أغلب تلك الصفات , إن المجتمع السوري يمتاز بمحبته للسرعة في التقدم ورغبته في الإنتصار على نفسه بشتى المجالات , شبابنا قادرون في المستقبل الحالي والقريب جداً على إظهار قيمة هذا العلم الواسع وإعطاء لمسة سورية مبدعة , أتمنى أن يقال : الأي تي السوري هو الأقضل 🙂

وإلى تدوينتي القادمة دمتم سالمين 🙂

ليش هيك ؟

أ – دخلك  ليش هيك؟

ب – إيه شو بعرفني , هلأ ما لقيت غيري تسألو ,يا أخي حل عني الله يوفقك , يعني أنت ما بتعرف ليش هيك ؟ , ولّا قاعد عم تجدبا عليّ !

أ – يا أخي لا عم أجدبها ولا شي  , شبك قبيت بفرد قبة , لك كل اللي عملنا إني سألناك سؤال ! , أصلاً لو بعرف ما سألتك ولا أخدت وعطيت معك من أصلو .

ب – هلأ بذمتك بإيمانك ما لقيت حدا غيري تاخد وتعطي معو عن ” ليش هيك ” يا اخي روح وأحكي مع غيري

أ – لو لقيت غيرك ما حكيت معك !

ب – والله زعلان عليك , يعني هلأ … آآآآآخ , يعني ضروري تعرف ليش هيك ؟

أ – لك هو مو ضروري , بس ما بعرف حاسس أني لازم أعرف ليش هيك , في شي من جوا عم يقلي أني لازم أعرف ليش هيك !؟ , يا زلمة الناس حاسسها عم تسأل , الشوارع , الطرقات , لك حتى الزهر والعشب الأخضر , الله وكيلك حتى لما عم وقف قدام البحر عم يسألني ليش هيك ؟!

ب – بتعرف , من يومين كنت حاطط على قناة على الديجيتال , هي تبع الدراما

أ – إيه

ب – وسمعت الإشارة تبع بقعة ضوء , عرفتها , هي تبع يا ناس خلوني بحالي ,وحدي ومرتاح بالي … ما عرفتها

أ – لك مبلى عرفتها شوبها ؟

ب – حسيت حالي اول مرة بسمعها , ما بعرف ليش صرت إضحك وإبكي , وسألت حالي نفس السؤال اللي سألتني ياه من شوي , ليش هيك ؟

أ – إيه وشو طلع معك ؟

ب – والله يا صاحبي ما عم أعرف ليش هيك , كل ما بفكر حالي لطيت على شي جواب بيطلع واحد وبيحكي على هالتلفزيون وبقول لعما شو كنت عميان , وبطل غلطان كل مرة , وبرجع بدور على جواب تاني وهيك ؟

أ – يعني هلأ بدك تقنعني إنك ما بتعرف ليش هيك ؟

ب – لابدي إقنعك ولا بدي إقنع حدا … معك قداحة ؟

أ – إيه معي , شعّل , صحتين

ب – رح قلك كلمتين , وصلتلهن بعد تفكير وشرب باكية دخان  ,  !

أ –  أوف ,هات لشوف إتحفنا  ؟

ب – بس تعرف ليش هيك , تأكد أنك رح تكون يا بالجنة يا بالنار !!!

أ- إيوه وليش يا فتح زمانك ؟

ب – لأنو وحدن اللي طلعوا لفوق بيعرفوا  ” ليش هيك ” .

أ – الله معك عمي  الله معك , قال جبناك يا عبد المعين قال …

ب – لك قلتلك … تركني بحالي , وحدي ومرتاح بالي , لك في هيك وفي هيك , يا أجدب أنا هيك بيحلالي … سلام

هذا ما جرى بين ” أ ” و ” ب ” وهي مجرد شخصيات من صنع الخيال , تمت للواقع بصلة لكنها لاتمت لأشخاص محددين بصلة , يبدو أن ” أ ” و ” ب ” بداخل كل إنسان يريد أن يعرف ليش هيك ؟! , مللت جداً ممن يدعي أنه يعلم كل شيء , ممن يدعي أنه وطني بإمتياز ولم يمضي على إكتشافه لوطنيته إلا عددة أيام مضت , لست في صدد الهجوم على أي من كان , لكن وكما يقولون لكل رأيه وله الحرية في التعبير عنه وأنا اليوم أستخدم الكيبورد في التعبير عنه …

يا من مررت من هنا وإبتسمت , وقلت ما قلت في نفسك عن من كتب هذه التدوينة , إعلم أنك لست بمحب وطنك أكثر مني , ولست بقادر بيوم وليلة بإبراز نفسك الوطنية على أنها الأفضل بين الجميع والأكثر حزناً على بلدك وأبناء بلدك …

وإلى التدوينة القادمة , دمتم ودام وطني  بعون الحي الذي لايموت بخير وصحة و أمان  … آمين 🙂

همسة من زمان : أجمل ما في  سوريا أنها كقوس قزح , تجتمع الألوان جميعها فيها , لتشكّل لون أبيض زاهي نقي طاهر , لا يمكن لأي لون أن يكون على حساب لون آخر , حافظوا على قوس قزحكم , إنه أمانة في أعناقكم أبداً …