الحوسبة السحابية .. البنية التحتية كخدمة

Infrastructure_as_a_service_sketch

في مقال سابق تعريفي بالحوسبة السحابية وأشكالها الثلاثة تحدث الكاتب بشكل مختصر عن كل منها، اليوم سنخوض بشيء من التفصيل مع أحد تلك النماذج.

IAAS .. Infrastructure As A Service

في البداية ما هي الـ IAAS او باللغة العربية : البنية التحتية كخدمة

ترجمتها حرفياً البنية التحتية كخدمة , وهي استئجار أو شراء البنية التحتية المعلوماتية كخدمة للشركة أو للمؤسسة التي تعمل بها , ويقصد بالبنية التحتية المعلوماتية الأجهزة والخدمات والمعدات الفيزيائية “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

البنية التحتية كخدمة (IAAS) هي واحدة من نماذج الخدمات الثلاث الأساسية للحوسبة السحابية يكون نموذج الخدمة هذا غالباً جنبا إلى جنب مع نموذج خدمة المنصات كخدمة (PAAS) ونموذج خدمة البرامج كخدمة (SAAS) . كما هو الحال مع جميع خدمات الحوسبة السحابية فإن نموذج البنية التحتية كخدمة (IAAS) يوفر الوصول إلى موارد الحوسبة في بيئة افتراضية (virtualised environment) عبر اتصال عام بشبكة المعلومات، عادة ما يكون هذا الاتصال هو الإنترنت. في حالة الـ IAAS الموارد الحاسوبية المقدمة هي على وجه التحديد الأجهزة او المعدات الفيزيائبة “physical Hardware” والأجهزة والخدمات والمعدات الأفتراضية “Virtual Hardware ”

وبعبارة أخرى الـ IAAS تشمل موارد وهي بشكلها الطبيعي عبارة عن المخدمات (Servers) بمكوناتها كالذواكر الداخلية وقدرة المعالجة والمساحات التخزينية فيزيائية كانت هذه المخدمات أو افتراضية وشبكة الاتصالات ، والـ bandwidth المستخدم، وعناوين IP الخاصة بشبكة الاتصال و الـ load balancers .

فيزيائياً ، هذه الموارد يتم استخدامها بشكل واسع عبر مخدمات (servers) وشبكات موزعة عادة عبر مراكز البيانات عديدة (Data centers) ، مزود الحوسبة السحابية (Cloud computing provider) هنا هو الذي يوفر هذا الخدمة للشركات والمؤسسات الرغبة بشراء أو استئجار هذه الخدمة ويكون هذا المزود هو المسؤول عن الحفاظ على دوام عمل هذه المخدمات وشبكات الاتصالات بشكل متواصل بدون انقطاع وصيانتها بشكل دائم يكفل توافر هذه الخدمة على مدار ال 24 ساعة.

ولمن يتسأل ما هو الـ load balancers التي قمت بالاشارة إليها في الأعلى فهي الأجهزة أو البرامج التي توزع البيانات المرسلة عبر الشبكة بين موارد هذه الشبكة بطريقة متساوية أو غير متساوية أحياناً بشكل يصبح فيه استثمار كل مورد من هذه الموارد أمراً حقيقياً وأكثر فاعلية وبشكل يضمن توزيع ضغط ارسال واستقبال ومعالجة هذه البيانات في نهاية الأمر متساوياً بين جميع هذه الموارد بشكل يضمن أداء معالجة أفضل وضماناً بقاء الخدمة متواجد حتى إن حدث أي عطل أو خطأ في عمل إحدى هذه الموارد .

ما هي الفائدة من هذه الخدمة , لم يجب علي استخدامها ؟

تخيل معي السيناريو الأتي, لديك شركة أو مؤسسة تعمل في مجال ما وهذه الشركة تستخدم تطبيقات للعمل اليومي وهذه التطبيقات من الأهمية بمكان إذ يجب أن تكون متوافرة بشكل دائم وعلى مدار الساعة وبدون أي انقطاع, في هذه الحالة يتعين عليك كمدير لتقنية المعلومات أن تجد الطريقة المثلى والأكثر فاعلية وتوفيراً في المصاريف لضمان بقاء هذه التطبيقات تعمل بطريقتها المثلى.

هنا أنت أمام حلين , إذا كانت هذه الشركة تملك المال الكافي ولديها مركز أو مراكز بيانات خاصة بها, وهناك خطة لبقاء هذه التطبيقات ضمن هذه المراكز فأنت لست بحاجة لخدمة IAAS لأنك المسؤول مباشرة عن عمل المخدمات وشبكة الاتصالات وعن توزيع هذه التطبيقات بين هذه المخدمات الفيزيائية والافتراضية وتوظيف مهندسين مختصين في أمان الشبكات وتطوير التطبيقات و البنية التحتية وإدارة الانظمة وتنسيق عملهم بشكل يضمن الهدف الاساسي وهو بقاء هذه التطبيقات وبالتالي المخدمات وشبكة الاتصالات ضمن الخدمة بشكل متواصل.

لكن أن كانت هذه الشركة تملك او لا تملك مراكز البيانات ولاتريد تحمل مزيد من التكاليف الفنية والمادية على عاتقها فعندها من الأفضل أن تستخدم IAAS عندها يكفي ان تختار مزود خدمة مناسب وبأسعار معقولة ويكفي ان تقوم بنقل هذه التطبيقات إلى مراكز بيانات هذا المزود وهو الذي سيهتم بتوافر هذه التطبيقات وصيانة مخدماتها وهو الذي يدفع تكاليف الكهرباء والتبريد ومهندسي المعلوماتية والشبكات والاتصالات لضمان هذه الخدمة متوافرة وانت ككشركة هنا ليس عليك سوى توفير اتصال انترنت عالي السرعة للدخول واستخدام هذه التطبيقات متى أردت أنت ذلك !

بعبارة أخرى ما الذي توفره الـ IAAS لي كشركة أو مؤسسة :

ادفع على حسب الاستخدام (The Pay-As-You-Go Pricing)

الديناميكية والروعة هنا أنها مرنة , تخيل أن عملك ذو طابع موسمي , فمثلا في الصيف كمية ضغط العمل على التطبيقات ضعف الشتاء ولديك موظفين يعملون بشكل موسمي وانت تحتاج لموارد أكثر في هذه الفترة , فبعض مزودي خدمة الـ IAAS يسمحون لك باستئجار الخدمة والدفع على قدر الاستخدام , فكلما احتجت لموارد أكثر (أي مخدمات وذواكر ومساحات تخزين وعرض حزمة اتصال أكبر) كلما دفعت أكثر وكلما قل استخدامك لهذه الموارد دفعت بشكل أقل .

فائدة هذه الميزة أنك لن تضطر لحجز موارد تزيد عن حاجتك , أنت تدفع على قدر استهلاكك للموارد فقط.

استخدم أحدث التقنيات وبشكل دائم

لا تقلق بشأن الحاجة إلى ترقية نظم التشغيل أو المخدمات التي تعمل عليها كل 3 سنوات. هناك دائما شيء جديد يمكن أن يساعد التطبيق أو التطبيقات الخاص بك في العمل بشكل أفضل ولكن لا يمكن شراء هذا الشيء الجديد كل يوم فهو أمر مكلف جداً . خدمات IAAS توفر لك البقاء على رأس تلك التقنيات الحديثة بشكل دائم وانت هنا غير مضطر لدفع شيء جديد فأنت مستأجر للخدمة, إذا كانت مزودات الحوسبة السحابية تريد أن تتنافس في سوق التكنولوجيا فيما بينها, هنا من يفوز؟ … بالتأكيد أنت . وسوف تستمر مزودات الـ IAAS بالتنافس على توفير الخدمات الجديدة (الأمن، والتخزين، والأدوات الحديثة) وتحسين البنية التحتية الأساسية (بدون أن تتوقف خدمتك) لتوفير أفضل الخدمات لعملائها. وبالتالي أنت الرابح الأول هنا

خفض تكلفة تدريب الموظفين التقنيين الخاص بك

باستخدام IAAS يعني أنك لا تحتاج لمهندسين مختصين بالتخزين والبنى التحتية وصيانة المخدمات , لاتحتاج لمهندسين في أمان الشبكات ولا مهندسين في نظم حماية المعلومات وغيرهم . لا حاجة إلى مهندسين في نظم التشغيل والمنصات الافتراصية كـ Microsoft و VMware و Citrix وغيرهم من الانظمة . المهندسين من هذا النوع بحاجة لدرجة عالية من التدريب. إن التدريب مكلف ومستمر، لذلك الاستفادة من خدمات الـ IAAS يكون أفضل هنا. وهذا يعني المزيد من العمل ويمكن الحصول على أحدث التقنيات بدون الحاجة لتوفير دورات تدريب مكلفة لموظفين تقينة المعلومات لديك.

هناك مئة سبب آخر يمكن أن يدفع أي شركة لاستخدام هذه الميزة ولكنني ذكرت أهمها بالنسبة لي.

عربياً ، أي نحن من هذه الخدمة وأين وصلنا :

لازالت الشركة الأجنبية الكبرى هي المسيطرة على العالم في هذه الموضوع, فشركات كمايكروسوفت و أمازون تعد من أهم الشركات الموفرة والمزودة لخدمة الـ IAAS ويكاد يخلو السوق العربية من أي منافسة على مستوى يصل لهذه الشركات.

لماذا يكون حل عربي مجدي لهذه الموضوع ؟ الجواب بسيط, بياناتنا ومعلوماتنا يجب أن تكون ملكاً لنا, لا يمكن المخاطرة بجعل كل ما تملك بين يدين دول مختلفة وشركات مختلفة يمكن في يوم من الأيام وتحت أي خلاف أن تصبح هذه المعلومات والبيانات مصدر تهديد حقيقي يمس الأمن القومي لهذا البلد العربي أو ذاك, توفير مثل هذه الخدمات محلياً برأي يوفر أمان أكبر, خدمة دعم أفضل, وتواصل أكثر مرونة مع الزبائن , والشركات العربية إذا ما استثمرت في هذا الموضوع ستكون على موعد مع أرباح ضخمة خصوصاً أن السوق التقنية في العالم العربي يكبر يوماً بعد يوم وفي الاسواق الناشئة لم يعد أحد يتحمل بناء مركز بيانات خاص به, إذا ما كان بنية شركات عربية في هذا المجال وقدمت خدمات ممتازة وباسعار منافسة للعالمية ستكون ناجحة لا محالة.

موعدي معكم سيكون مع خدمة أخرى للحوسبة السحابية قريباً في مقالات قادمة وإلى ذلك الوقت دمتم سالمين .

بقلم: محمد حياني … مهندس معلوماتية و خبير في إدارة المشاريع التكنولوجية يعمل حالياً كمستشار في تكنولوجيا المعلومات في شركة Michael Page

Advertisements
الانترنت أكثر من مجرد فيسبوك !

الانترنت أكثر من مجرد فيسبوك !

  إذا أردت أن تعرف شعب ما فقل لي  إذاً ما هي أكثر المواقع الألكترونية زيارة له على الأنترنت !  وما الذي يجعل يدفع الأشخاص لزيارة هذا الموقع أو ذاك في هذه البلاد وفي وفي سوريا وبالرغم من كل المحن التي تمر بها لا يزال أهلها يجدون في الأنترنت متنفساً للعالم الخارجي وطريقة الأتصال التي تكاد تكون وحيدة بين الأهل والأصدقاء في الداخل وأقربائهم وأصدقائهم في الخارج

إن نهم الشعب السوري على الأنترنت ليس بجديد فمنذ دخول سوريا هذا العالم منذ وقت ليس بالطويل نسبياً (بدأ استخدام الانترنت في سوريا تقريباً في عام 2000) والشباب السوري بدأ بصب معظم أهتمامه على الإنترنت ببساطة فتحت الأنترنت للشباب الباب أمام العالم وبدأ يرى ويسمع ما يحصل بشغف وأصبح باستطاعته مواكبة كل شي في وقت حدوثه وبدأ العديد من الشباب الاستفادة من ذلك الأمر بتطوير مهارتهم العلمية والعملية واستطاعوا تحقيق العديد من النجاحات الكبيرة في مجالات كثيرة لم تكن لتحصل لو لا دخول الأنترنت في حياة هذا الشعب بشكل كبير

اليوم وفي احصائيات موقع أليكسا على سبيل المثال يمكننا أن نرى أكثر المواقع زيارة في بلد ما  وبوسعنا أن نعرف كيف وماهي الأسباب التي جعلت من هذه المواقع أكثر   المواقع زيارة ووالنظر في هذه الاحصائيات و التأكد إن كانت دقيقة أم لا  والعمل على جعل مجتمعنا يتجه أكثر نحو استخدام أفضل للانترنت

morethanfacebook

الانترنت لازالت بالنسبة للكثير من الشباب اليوم وأقصد فئة الشباب ذات الأعمار الصغيرة (12 -19  سنة ) عبارة عن فيسبوك فقط ! لازال شباب هذه الفئة من العمر يربط كلمة الأنترنت بكلمة فيسبوك وهو الأمر الذي أدى هو وغيره من الأسباب لجعل الفيسبوك أكثر المواقع زيارة في سوريا ومن الأسباب الأخرى أيضاً الوضع السوري الأنساني الذي يعيشه الناس فالفيسبوك أصبح وسيلة للتواصل في معرفة الأخبار اليومية في البلاد وطريقة التفاعل الوحيدة بين الأصدقاء في وقت أصبحت فيها شبكة المحمول في حالة يرثى لها وفي بعض الأحيان إجراء لأجراء اتصال عادي ستضطر للمحاولة أكثر من مرة وفي حالة صوت رديئة جداً , استطيع فهم كل ذلك ولكن ما أجده مبالغاً فيه تحول الفيسبوك لمصدر  ومن مصادر العلم ومرجع للكثير من السوريين في قرارتهم اليومية بدأ من سعر الدولار في السوق السوداء إلى سعر البطاطا في سوق الخضار اليومية واقتران كلمة أنترنت اليوم بذهن شبابنا بكلمة فيسبوك فقط

إن الأنترنت في سوريا تحولت لوسيلة لصلة الناس ببعضها البعض وببحث بسيط سترى أن أكثر البرامج التي تستخدم اليوم في أجهزة المحمول الذكية ( أندرويد و أي أو أس  وبجملة أخرى أي فون وأندرويد ) هي عبارة عن برامج توصل بحتة , لايوجد هاتف ذكي اليوم بدون واتس اب أو فايبر أو الماسنجر الخاص بالفيسبوك والقائمة تطول فكل يوم يوجد برامج جديدة ويتسابق الناس في استخدامها والاستفادة منها وليس في هذا الأمر عيوب على العكس تماما من الرائع أن نستخدم الأنترنت وهذه البرامج لخدمتنا في التواصل وهو أمر منطقي في هذه الظروف لكن من الخطأ تماما أن نحصر استخدام الانترنت وأجهزة المحمول الذكية في هذا النوع من الاستخدام فقط فالأنترنت ليس فيسبوك أو واتس اب فقط الانترنت أكبر من ذلك بمليون مليون مرة ومرة 🙂

دعونا من التنظير ولننظر لبلد مثل الأمارات العربية المتحدة وهي من أكثر إن لم تكن أكثر بلد متطور في عالمنا العربي اليوم , أيضاً سترى الفيسبوك من أكثر المواقع استخداماً هناك  بعد غوغل والسبب أنهم يعتدمون في تواصلهم على مواقع وخدمات أخرى متوفرة بحكم وجود بنية تحتية قوية تمكن الجميع من التواصل بأسعار معقولة وبكفاءة عالية ومن الملفة للنظر أيضاً وجود موقع مثل لينكد ان في درجة متقدمة هناك وذلك بسبب سوق العمل والبحث عن فرص عمل جديدة وأسلوب المعيشة الذي فرضته الحياة وطريقة النظر لواقع البلد الذي يتطور في كل لحظة  للأمام درجة وفي المملكة العربية السعودية كمثال آخر سترى أن تويتر يتقدم بكثير على غيره من المواقع والسبب أن طبيعة الناس هناك تحب التعبير عن نفسها بسرعة وبكثرة أكبر وستجد أن معظم الشباب السعودي يدونون عبر تويتر تفاصيل حياتهم اليومية الأمر الذي أصبح عادة كالأكل والشرب وكخلاصة ستجد أن كل مجتمع له ثقافة استخدام ونظرة مختلفة للإنترنت وكيفية استخدامها

قي دول مالية متقدمة مثل أمريكا وأوربا ستجد أن الناس هناك يستخدمون الأنترنت في قضاء احتيجاتهم اليومية كدفع فواتير الخدمات من مياه واتصالات وغيرها واكثر المواقع زيارة متخصصة أكثر في البحث عن شي معين فلا وقت هناك لتصفح مواقع التواصل بكثرة ولا وقت لإضاعته على الانترنت فالأهتمام بالعائلة وساعات العمل الكثيرة أحد أهم أولوياتهم هناك

أتمنى أن أجد في سوريا أن المواقع التي تكثر زيارتها هي مواقع البحث العلمي مثلاً أو مواقع الفن والموسيقا ولربما أجد مواقع لبناء النفس وتعلم اللغات والمهارات الجديدة, لا  أقصد أن ثقافة استخدام الانترنت في بلدي لوحدها خطأ ! جميع عالمنا العربي ومعظم بلدان العالم الثالث تعاني من هذه الثقافة لكن وبوجود علم يمكنك الوصول إليه بهذه السهولة وبوجود أجهزة الكومبيوتر والمحمول لكل فرد منا يبقى السؤال لماذا لا نكون الأفضل في استخدام شبكة الانترنت ولماذا نقوم بتضيق دائرة استخدامها لتصبح مجرد أداة توصل اخرى فقط

إن الأنترنت بحر واسع ومن أهم مصار العلم هذه الأيام والفيسبوك عبارة موقع للتواصل الأجتماعي فيه ! , على طلاب الهندسة والطب والآداب والتربية أن يدركوا أن الانترنت هي ثروة من المعلومات ومنجم ذهب يمكن من خلاله أن ينجحوا أينما كانوا ليس من الضروري ان تكون في الصين أو في أميريكا لتستفيد من الأنترنت يمكنك اليوم وأنت في سوريا أن تستفيد مثلك كغيرك ( بغض النظر عن الأنقطاعات التي لا تحصى وسرعة إتصالك) لا بكل أكثر لأنك تملك الدافع وغيرك لا, تكاد الأنترنت أن تكون وسيلتك الوحيدة للوصول إلى مجالات بحثلك والكتب التي تريد قرائتها في ظل الظروف الصعبة التي نمر بها لذلك استغل الفرصة وانهل ما استطعت , كل معلومة مهما كانت بسيطة ستحصد نتائجها عاجلاً أو آجلاً !

خصص من وقتك كل يوم نص ساعة فقط على عالانترنت  بدون فيسبوك وقم بتصفح مواقع عامة متعلقة بأهتمامتك وستجد أن الانترنت هي فعلاً مكان جميل وبحر أوسع من  مستنقع الفيسبوك الذي نسبح فيه معظم وقتنا , لاشك أن استخدامنا للانترنت بهذا الشكل ليش خطائنا وحدنا لكن ثقافة الاستخدام الحالية ليست بالمباشرة , كل ما نريده أن تقوم بالبحث وتصفح الانترنت خارج نطاقه التواصلي الضيق , هناك الكثير ينتظرك فابدأ بنفسك

ودمتم سالمين 🙂

أربعة أسباب تجعلني أفضل الآيباد على غيره من الآجهزة اللوحية إلى الآن

هل من الفعل أنا بحاجة لشراء هذا الجهاز العصري الرائع أم أن الكومبيوتر المحمول الذي أملكه يكفيني ولست بحاجة إلى شراء أي جهاز آخر ! ,  هل من المفيد لي أن أشتري الآيباد وهو ليس بالجهاز الرخيص مادياً لي أم أن ما أملكه الآن كالكومبيوتر المحمول الذي أكتب منه هذه المقال كافي جداً وعملي ولست بحاجة إلى هذه ” الكمالية ” التكنولوجية , بعد مقارنات عديدة قررت أن أكتب هذا المقال لكل محتار حول الآيباد , ولماذا الآيباد ؟! لماذا لا أقوم بشراء جهاز مماثل كالكلاكسي تاب الخاص بشركة سامسونج أو غيرها من الشركات , لماذا لا أقوم بأقتناء جهاز لوحي يعمل على ويندوز 8 مثلاً ؟!

الأيباد لأنه الأفضل , نعم الأفضل , أنا كمستخدم عادي بحاجة إلى جهاز مستقر نسبياً , لا أريد أن يتوقف جهازي اللوحي عن العمل أبداً , أريد جهازاً لوحي يملك نظام تشغيل مستقر يعمل بدون توقف , أريد أن يكون جهازي اللوحي سهلاً سريعاً عملياً نوعياً يقوم بخدمتي في جميع ما أحتاجه في جميع معاملاتي التكنولوجية المتعلقة بعملي اليومي وهواياتي اليومية بدون أن أكون أنا في خدمة إصلاح هذا الجهاز و خدمته فنياً ! , أريد أن أقرأ كتابي الإلكتروني بهدوء وأنا في كل مكان , أريد أن أكتب مقالاتي بدون الحاجة إلى حمل لابتوبي أينما ذهبت وهو ذو وزن ليس بالخفيف أبداً 🙂

السبب الأول : أنا بحاجة لجهاز تكنولوجي خفيف الوزن أينما كنت :

نعم فاليوم الوقت لن يرحمك ولن يعطيك الفرصة لإلتقاط أنفاسك , بنفس الوقت أنت بحاجة إلى الإستمرار والعمل بشكل مستمر وتحديث موقعك وتسليم مشاريع العمل والدراسة بوقت قصير نسبياً وتريد أن يكون لك الإمكانية في إضافة فكرة أو تدوينة ما أينما كنت , تريد جهازاً ليس بالكومبيوتر المحمول الكبير نسبياً و ليس بالصغير كهاتفك المحمول الذكي , تريد حلاً يكون فيه الوزن الخفيف والسهولة هي الأساس

الأيباد وبالأخص الأيباد 4 يتميز بسهولة حمله وخفة وزنه , أينما ما كنت يمكنك فعل أي شيء , كل شيء كما وكأن جهازك المحمول بجانبك تماماً , طبعاً لن تستطيع تصميم قاعدة بيانات ضخمة أو أستخدم برامج تصميم ثلاثي الأبعاد عليه ذلك لأن هذه الأعمال معظمها ذو طابع مكتبي و تتطلب معالجات ذات قدرات ضخمة , تلك الأعمال هي التي تتولاها الكومبيوترات التي من المفروض أن تكون موجودة في أماكن العمل التي نذهب إليها كل يوم .

لكن الأعمال اليومية مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني واستقبالها و كتابة التقارير اليومية في العمل و تصفح الفيسبوك وتويتر وتقنيات التحكم بأجهزة الكومبيوتر الخاصة بك والبعيد عنك و الحسابات اليومية التي تكتبها وتتابعها , كل ذلك وأكثر يجعل من الأيباد وغيره من الأجهزة اللوحية خياراً ضرورياً يرافق حياتك العادية كل يوم , الذي يميز الأيباد الشكل الإنسيابي الخاص وخفة الوزن كما ذكرنا وسهولة وضعه في أي مكان والعمل عليه ( باصات النقل , الطائرات , البيوت , حتى وأنت في السرير إن كنت تريد أن تقراً كتاباً ما قبل أن تنام .

السبب الثاني : أريد نظام تشغيل مستقر بدون مشاكل 🙂

نعم هذا ما أريده , أريد أن أعمل على جهاز لا ينهار نظام تشغيله ويتوقف عن العمل في أي لحظة , أريد نظام تشغيل يمكنني من فعل كل ما أريد بسرعة وسهولة وبدون أي تعقيد , لا أريد الأتصال بمهندس في التكنولوجيا إن أردت تنصيب أو تعديل برنامج ما في جهازي اللوحي , الأيباد يوفر كل ذلك , عليك فقط إختيار البرنامج الذي تريد والضغط عليه فقط ! , فقط ذلك , سيتولى الأيباد التحميل والتنصيب من أجلك بدون أن تختار الإعدادات والأمور الإعتيادية التي تراها في أنظمة التشغيل الأخرى , لا شك أن الأندرويد وجهاز السامسونج كلاكسي تاب الأخير رائع أيضاً من ناحية هذه الفكرة لكن في إستقرار البرامج و عدم وجود أخطاء بعد العمل على هذه البرامج يتفوق الأيباد على جميع منافسيه وبجدارة 🙂

السبب الثالث : آبل

نعم آبل , من أكثر الشركات التكنوجية التي تحترم ما تصنع وتجعل من كل زبائنها زبائن خاصة , كل ما في الأمر أنها تهتم حقاً , حقاً تهتم لكل تفاصيلك , تريد أن تكون في خدمتك وراحتك , توفر لك كل هو ما ضروري وسهل بنفس الوقت , لا تحتاج لأن تكون خبير في التكنولوجيا لتستخدم الأيباد , الأطفال الصغار اليوم يستطيعون العمل عليه والتعرف على كل أجهزائه بعشر دقائق فقط ! 🙂

السبب الرابع : لماذ الأيباد وليس أي جهاز لوحي بويندوز 8

ويندوز بيئة ظهرت في العمل المكتبي وليس جاهزة إلى الآن للعمل لأجهزة اللوحية , بالرغم من إطلاق مايكروسوفت لويندوز 8 وتخصيصها لنسخة ال  RT لتكون للأجهزة اللوحية إلا أنه لازال دون المستوى والسرعة المطلوبة , ويندوز ستور ليس بقوة آبل ستور والبرامج التي تعمل على واجهة مترو الخاصة بويندوز 8 لا زالت بالحاجة إلى الكثير من العمل لتكون بالموثوقية الذي هي عليها التطبيقات المبناة على IOS  الخاص بالآيباد , لا أريد لمايكروسوفت أن تكون معي في جهازي اللوحي لأني لا أملك الوقت لتفكير بحل المشاكل التي من الممكن ان تظهر فجأة وبدون سابق إنذار

أحببت أن أتشارك معكم بهذه الأفكار التي أظنها ببال كل أحد منا يفكر بإقتناء هذه التكنولوجيا الرائعة , دمتم إلى التدوينة القادمة ومن تحبون بخير 🙂

كيف تعمل برامج الأنتي فايروس ( مضادات الفايروسات ) ؟

ماهي برامج الأنتي فايروس (  مضادات الفيروسات Anti-Virus Programs ) : هي البرامج أو التطبيقات  التي تُستخدم لفحص الملفات والبرامج بمختلف أنواعها  للقضاء على الفيروسات أو البرامج الخبيثة التي يمكن أن تكون موجودة على جهاز الكومبيوتر أو الموبايل أو أي جهاز وعليه  نظام تشغيل يقوم بإدارته .

الكل يعلم ما هو ال ” الانتي فايروس ” Anti-Virus , وما ذكرته في الأعلى ليس بالجديد على أحد ,  بحكم عملنا اليومي نرى أن كل من يملك جهاز كومبيوتر أو جهاز محمول اليوم أصبح بشكل أو بآخر  يتعامل مع برامج ” الأنتي فايروس ” يومياً , لكن الأسئلة التي يطرحها البعض وبشكل متكرر هي كالتالي :  ما هي آلية عمل برامج أو تطبيقات ” الأنتي فايروس ” ؟! , كيف يكتشف ” الأنتي فايروس ”  الفيروسات والبرامج الخبيثة في جهازي ؟! , كيف تتعامل برامج ال ” الأنتي فايروس ” مع الفايروسات بعد تحديدها وماذا على أن أفعل عندما يقوم برنامج ال” الأنتي فايروس ” بإلتقاط أحد الفايروسات ؟! ولماذا يقوم ” الأنتي فايروس ” بطلب تحديث لقاعدة بياناته كل يوم تقريباً  ؟! , لماذا يشتكي البعض من صعوبة في التعامل مع أجهزة الكومبيوتر وبطء كبير في الاداء أثناء وجود برنامج ” أنتي فايروس ” على أجهزتهم ؟ , كلها أسئلة سنحاول أن نجيب عليها في هذه التدوينة

ما هي آليه عمل برامج ” الأنتي فايروس “ Anti-Virus Applications

بمعنى آخر كيف تعمل برامج الـ ” الأنتي فايروس ” ؟ , برامج الـ ” الأنتي فايروس ” وبحسب إسمها فإنها تقوم بمكافحة أو إزالة الفايروسات والبرامج الخبيثة وذلك بآليتين :

1- فحص الملفات للبحث عن فايروسات معروفة وذلك بمقارنة الملفات جميعها بقاموس يدعى قاموس الفيروسات , هذا القاموس يحوي جميع أسماء الفايروسات المعروفة إلى اليوم , ويقوم برنامج الأنتي فايروس بمقارنة جميع أسماء الملفات – برمجياً – بجميع أسماء الفيروسات الموجودة لديه في قاموس الفيروسات وإذا تطابق إسم لأحد الملفات مع إسم لفيروس ما , فسيقوم برنامج الانتي فايروس بإجراء اللازم لإيقافه

لتطابق الاسماء هنا معناً آخر , فأقصد بتطابق إسم لملف ما مع إسم لفايروس , اي ان هذا الملف يحوي الكود أو جزء من الكود البرمجي لهذا الفايروس فيه , وبالتالي أثناء فحص برامج ال ” الانتي فايروس ” لهذا الملف يقوم بمقارنة مكوناته برمجياً مع ما يتوفر من أسماء وأكواد برمجية للفيروسات في قاموس الفيروسات لديه , وإذا وجد تطابق , يقوم برنامج الأنتي فايروس بتحديد الملف والتعامل معه بالشكل المناسب

2- تحديد أو أكتشاف سلوك  مشبوه من تطبيق ما منصب على  الكمبيوتر الأمر الذي قد يدل على الإصابة بفايروس ما , وأقصد بذلك  كمثال البرامج التي تعمل أحياناً بغطاء أنها تقوم بإصلاح بعض ملفات النظام المعطوبة ولكنها في الحقيقة تقوم بالتجسس على جهازك أو إستهداف إستقراره شيئاً فشيئاً , تقوم هذه البرامج بالتدخل بعمل برامج أخرى على الكومبيوتر وعلى الاغلب ستكون برمجيات خاصة بنظام التشغيل وستحاول هذه البرامج تغير عملها بشكل مباشر وغير مباشر , مما يؤثر على إستقرار النظام وبالتالي فشله بآداء مهامه المعروفة , وكمثال على ذلك يمكن أن تقوم بشكل مقصود أو غير مقصود 🙂 بتنزيل وتنصيب تطيبق ما يقوم بتسجيل ما تقوم بكتابته على لوحة المفاتيح , سيقوم مضاد الفايروسات لديك بإيقاف عمل هذا التطبيق مباشرةً وسيخبرك بأن هذا التطبيق هو كعمل الفايروسات وسيكون لديك الخيار غالباً إما بإيقاف عمله وحذفه أو بتجاهل هذا التنبيه و ترك هذا التطبيق يعمل بشكل طبيعي !

هناك الكثير من الإعلانات التي نراها على الانترنت لبرامج وتطبيقات تدعي أنها لإصلاح خلل في نظام التشغيل لديك , وبأنها مجانية وسهلة وما عليك إلا تنصيبها , إن هذه البرامج وما يشابها من برامج هي في الحقيقة برامج للتجسس الغرض الرئيسي منها سرقة ملفاتك او التسبب بأذى ما لها , أيضاً اليوم هناك بعض التطبيقات التي تستهدف مواقع التواصل الإجتماعي كتويتر والفيسبوك وتكون بإسماء قريبة و مغرية للمستخدم  كالتطبيق الذي يسمح لك برؤية من قام بالدخول إلى صفحتك الشخصية على الفيسبوك  🙂 , كلنا أصبح يعلم والكثير منا عن تجربة أن هذه التطبيقات كاذبة والغرض منها أما السيطرة على حسابك على الفيسبوك وسرقة المعلومات منك أو أحياناً يتعدى الموضوع ذلك لتنصيب برامج تجسسية ربما على جهازك بطريقة أو بإخرى

أغلب برامج مضادات الفيروسات اليوم مزودة بآلية لمراقبة عمل البرامج بشكل عام , وستخبرك برامج مضادات الفيروسات ما إن قام إحدى التطبيقات بأي سلوك مشبوه , كمحاولة إرسال ملف ما , أو تغير لملف أساسي في نظام التشغيل .

كيف تتعامل برامج ال ” الأنتي فايروس ” مع الفايروسات بعد تحديدها وماذا على أن أفعل عندما يقوم برنامج ال” الأنتي فايروس ” بإلتقاط أحد الفايروسات ؟! 

لدى أغلب برامج مضادات الفايروسات خيارت متعددة أثناء إلتقاط هذه الفيروسات أو البرامج الخبيثة , الأمر الذي يتيح للمستخدم تحكم أكبر في جهازه الشخصي وتحكم أكبر في عمل  مضاد الفايروسات عليه , سيشارك المستخدم في تحديد الخيار وذلك من باب التأكد من أن هذه التطبيق هو فعلاً فايروس خبيث وليس تطبيق سليم , والخيارات أغلبها سيكون حذف  (التطبيق أو الفايروس) من الجهاز بشكل نهائي أو إيقاف عمل (التطبيق أو الفايروس) ونقله إلى منطقة يكون فيها غير قادر على فعل أي شيء , أو تخطي الخياريين السابقين و الطلب من مضاد الفيروسات بتخطي سلوك هذا التطبيق إن كنا واثقين منه 

ربما تختلف برامج مضادات الفيروسات في شكل هذه الخيارات وآلية تنفيذها , لكنها تتشابه في الفكرة بشكل عام

لماذا يقوم ” الأنتي فايروس ” بطلب تحديثات من الأنترنت ؟

إن كان لديك برنامج مضاد فيروسات ولم تقم بتحديثه ( أقصد تحديث قاعدة بياناته )  بعد تنصيبه فكأنك يا صديقي لم تقم بتنصيب مضاد الفيروسات أساساً ! , لن يستطيع برنامج مضاد الفيروسات حماية جهازك من الفايروسات المحتمل الإصابة بها أبداً  , نعم  إن هذا خطأ شائع عند الكثير من المستخدمين , إن برامج مضادات الفيروسات ُتنصب  وتحوي معلومات غير محدثة عن أنواع الفايروسات والبرامج الخبيثة الموجودة حالياً  و عن كيفية التعامل معها , لذلك يجب عليها الإتصال عبر الأنترنت بمخدماتها وتحميل التحديثات الضرورية والتي تحوي معلومات جديدة عن آخر الأخطار الأمنية الجديدة , و آخر الفايروسات  و البرامج الخبيئة الجديدة أيضاً وطرق التعامل معها, وربما تحوي أيضاً تحديث لتطبيق مضاد الفايروسات نفسه لإصلاح خطأ ما أو إضافة خدمة جديدة عليه

” الأنتي فايروس ” والتعامل مع موارد جهاز الكومبيوتر ؟ !

لا شك أن برامج مضادات الفايروسات تستهلك الكثير من موارد الجهاز وخصوصاً الذواكر المؤقتة RAM  والمعالج CPU  إن صح تسميتهما كذلك 🙂 , الأمر الذي يجعل أداء الجهاز يتسم ببطء الإستجابة نوعاً ما وذلك يعود بالدرجة الاولى لمواصفات الكومبيوتر أو الجهاز الفنية ولنوعية برنامج مضاد الفيروسات المستخدم , تتسابق برامج ” الأنتي فايروس ” وتتنافس للحصول على حصة أكبر في السوق التقنية في العالم و جعل مضاد الفيروسات أقل إستهلاكاً لموارد الجهاز هو من أهم الأمور التي يجري عادةً التنافس بها بين هذه التطبيقات المختلفة , يقوم مضاد الفيروسات بعملية فحص دوريات للملفات على الأجهزة وذلك يكلف المعالج والذواكر الكثير ويستهلكهما بشكل كبير جداً الأمر الذي يسبب ضعف الأداء والبطء في الإستجابة وبالتالي شكوى الملايين من المستخدمين من برامج الانتي فايروس , والحل هنا يمكن بمحاولة الحصول على برامج أنتي فايروس تكون على كفاءة عالية في التعامل مع موارد الجهاز وأن يملك المستخدم معرفة كافية لإدارة هذه البرامج وإستخدامها بشكل جيد وهذا من ناحية و أن تكون مواصفات الجهاز مقبولة نوعاً ما وقادرة على تحمل وجود برنامج مضاد فيروسات يعمل عليها طوال الوقت من ناحية أخرى

في النهاية أود التنويه إلى إنني تحدثت عن مفهوم عمل مضادات الفايروسات ” الأنتي فايروس ” بشكل مبسط يسمح للمستخدم العادي بفهم هذا التطبيق وآلية عمله ,  بدون الخوض تقنياً في البنية البرمجية لهذه التطبيقات

إلى التدوينة القادمة دمتم ودام من تحبون بخير

تجربتي مع ال Iphone

منذ سنة تقريباً قمت بشراء جهازي الأول من Apple  آبل , Iphone 3Gs  , إلى اليوم أكتشف أمور وأشياء تقنية وغير تقنية جديدة بخصوص هذا الجهاز , والرائع دوماً انك تتعلم شيء جديد يخص تكنولوجيا جديدة لم تكن لتخطر على بالك أن تفكر حتى بالعمل عليها يوماً من الأيام , سأتكلم معكم اليوم عن تجربتي الشخصية مع هواتف ال Iphone  و أنظمة تشغليها المختلفة IOS بشكل مختصر و ماهي الخلاصة التي أريدكم ان تصلوا إليها في النهاية

لماذا ربما عليّ أن أشتري Iphone :

السبب بسيط جداً والجواب : لأنه من  Apple  , إن الآيفون ” Iphone ”  وضع مفهوماً جديداً للهواتف الخلوية , لا يمكنك تسميه الآيفون بالهاتف أو بالمحمول أو بالخليوي أو باي تسمية تريدها , لا يمكنك تسميته سوى بالآيفون , يمتلك هذا الجهاز الذكي تكاملاً رائعاً يجمع بين روعة التصميم الخارجي و الداخلي للجهاز وبين نظام تشغيل مستقر لدرجة مذهلة تجعل من عملية إعادة التشغيل أمر غير موجود في قاموسك ولا لن تضطر للقيام به إلا في الحالات التي ستضطر بها للنوم , او لتنصيب نظام تشغيل جديد على الآيفون 

لاشك أن عدد البرامج والتطبيقات الضخم الموجود في ال Apple Store  هي من أهم أسباب شرائك لهذا الجهاز , في هذا المتجر الإلكتروني يمكن أن تبحث عن ما تريد وتقوم بتنزيل مئات الألوف من البرامج المجانية والمدفوعة والأجمل من ذلك أنك سترى أكثر من بديل للتطبيق الذي تريده وأكثر من منافس , الأجمل دوماً ان الجميع اليوم يضطر وأقول يضطر للقيام بتطوير برامجه على منصات ال IOS  وذلك للإنتشار المخيف للآيفون والأيباد في العالم , إذا كنت تريد أن تضمن لبرنامجك الإنتشار السريع والإستخدام من أكبر عدد ممكن من العالم , لا بد من تطوير نسخة خاصة تعمل على الآيفون 🙂

كمدير انظمة شبكات سأقدم لكم مثال بسيط وعادي جداً  , مثلاً ال Active Directory  كإدارة موجود كتطبيق ويمكنك بسهولة إستخدام التطبيق المخصص لها لتقوم بإنشاء مستخدم او حذفه بكبسة زر من هاتفك المحمول  , حساباتي على البريد الإلكتروني موجودة جميعها لأبقى على تواصل , الجميل في الموضوع أن الأيفون لا يقوم بتعقيد الامور بالنسبة إليك , يقوم بتجهيز كل شيء من أجلك ويبقى عليك أن تعمل وتعمل فقط بدون الحاجة إلى أن تكون محترف أو خبير بالعمل عليه

شكله الخارجي , وهنا لا أقصد التصميم الإلكتروني , بل الشكل الخارجي , الكثير من الناس تم جذبهم للأيفون بسبب شكله الخارجي , فعلامة التفاحة 🙂 على غلاف العلبة و على خلفية هذا الجهاز من أهم الأسباب التي تدفع عشاق آبل لشراء الأيفون حتى قبل معرفة خصائصه و مواصفاته , إن العلامة التجارية لأبل وهي تفاحة ستيف جوبز المشهورة هي بحد ذاتها رفاهية وضمان للجودة , فأنت عندما تشتري منتج موضوع عليه تلك العلامة لا بد لك أن تستمتع , لا بد لك أن تحظى بالفرق وتشعر بنفسك بأنك زبون مدلل وعلى قدر عالٍ من الذوق والأناقة , بالنسبة لي أحتاج دوماً لأجهزة ذكية ذات شاشة كبيرة نوعاً ما , وحجم الأيفون و تصميمه بالنسبة للشاشة الرائعة التي يحملها مريح جداً و يمكنك حمله أينما ذهبت 🙂

الجيلبيرك ” Jailbreak “  وهو عبارة عن تعديل على نظام التشغيل ال IOS الخاص بالآيفون للسماح ببعض التعديلات على هذا النظام ومنها تنصيب البرامج والتطبيقات المقرصنة , وفي آخر مقالة قرأتها تبين أنه أكثر من 85% من مستخدمي الآيفون في العالم يقومون بعمل Jailbreak  لأنظمة التشغيل الموجودة على أجهزتهم وذلك للأسباب التي ذكرتها من السماح لتعديلات معينة لنظام التشغيل أو لتنصيب برامج وتطبيقات مقرصنة أو وهو السبب الأهم لفتح شبكات الإتصال ” مزود خدمات الإتصالات الخلوية “ في بلدناهم , نعم فالأيفون يأتي أحياناً بشبكة مغلقة فقط و تعمل حصرياً على شبكة معينة , يجب عليك فك هذا الحصر والتخلص منه قبل أن تبدأ بإستخدام الأيفون للإتصال بالأخرين وذلك عند طريق التطبيق المشهور جداً بين عشاق هذا الجهاز وهو  ال cydia  وهو التطبيق أو منصة التطبيقات التي تسمح لك بتنزيل ما شئت من التعديلات والبرامج   , الغرض الرئيسي مما ذكرت أن تجعل من الأيفون الخاص بك متحرر أكثر من القيود التي تفرضها أبل عليه من خلال ال IOS الخاص بها

التحديثات المستمرة وهي أمر رائع جداً فكل فترة تقوم آبل بإطلاق تحديث لنظام التشغيل وذلك بإصدار نسخة أحدث , الامر الرائع والذي يحسب لأبل أن التحديث لا يشمل إصلاح الاخطاء الموجودة في النسخ السابقة بل أيضاً يتم في كل نسخة تقريباً إضافة ميزات رائعة تشعرك كمستخدم بالفرق وبمدى إهتمام هذه الشركة بمستخدمي هواتفها الذكية , فالفرق بين ال IOS 4  و ال IOS 5  كبير جداً و مبهر في بعض الأحيان وأقول أن المطورين والمحترفين دائماً ينتظرون المزيد لذلك لا شيء يعجبهم على الإطلاق 🙂

الأندرويد وال IOS :

لا شك أن المنافسة بأوجهها و الاندرويد يثبت يوماً بعد يوم أنه المنافس الاكبر لل IOS  وخصوصاً عندما نرى جهازاً ك Samsung Galaxy S2  , هنا لا بد لك أن تقف وتبدأ بالمقارنة , لن أدخل في تحديد ما هو الافضل وما هو الأنسب لي , عليك أن تقدم تدوينة كاملة حول هذا الموضوع وهذا ما قامت به العديد من المواقع الشهيرة حول العالم , المقارنة لا تقف بل تستمر بعد كل إصدار وبعد كل جهاز جديد , في النهاية الأنسب لك هو ما يقدم خدمة مريحة وسرعة وإستقرار في التعامل اليومي وهو ما ينجح فيه النظامين سويةً

خلاصة : لا أستطيع أن أصف المتعة التي أشعر بها في كل مرة أفتح فيها جهاز الآيفون الخاص بي , اليوم وبعد سنة ونصف أصبحت من المحترفين في إستخدامه والتعديل عليه , خصوصاً عند تحديث نظام التشغيل الخاص به وفك الشبكة الخليوية عليه , هذه التدوينة أضع فيها رأيي كمستخدم عادي لا كمحترف في تكنولوجيا المعلومات ولم أناقش الموضوع تقنياً , ذلك يحتاج للتفصيل ولتدوينات أكثر

وإلى التدوينة القادمة دمتم أعزائي بعون الله سالمين 🙂

الحوسبة السحابية – الجزء الثالث

الحوسبة السحابية و شركات متوسطة العمل 

تحدثت في الجزء الأول والثاني ببساطة عن المعنى العام للحوسبة السحابية وعن أمثلة تمس بعض التطبيقات الموجودة عليها , أحببت أن أتحدث في الجزئين الماضين عن مفاهيم هذا المصطلح الجديد ال “ Cloud Computing “ , ما هو ومالغرض منه وكيف من الممكن إستخدامه

هناك بعض الشركات التي تتطلب خدمات توفرها تكنولوجيا المعلومات , هذه الخدمات يجب أن تكون ملائمة لطبيعة عمل هذه الشركات , إذ لا يكون عملها كبير جداً فيحتاج لأمكانيات مادية ومعنوية ضخمة , وليس صغير جداً لحد أن لا يحتاج لشيء أبداً , بل هي شركات متوسطة تريد المزيد و الكثير لبيئة عملها المتوسطة  ولكن بأقل ميزانية ممكنة

تتميز هذه الشركات بإنتشارها الكبير في العالم وخصصياً في الشرق الأوسط , الذي يتميز حتى الآن بنشوء الكثير من هذه الشركات سنوياً , طبعاً أريد ان أِشير هنا إلى أنني أتكلم عن هذه الشركات وتوصيفها من وجهة نظر تقينة بحتة لا وجهة نظر تجارية تقليدية والتي يمكن أن نجدها مذكورة وبتفصيل في كتب الإقتصاد

الشركات المتوسطة تملك كشبكة إتصال معلوماتية بنية تحتية  متكاملة نسبياً ولكن ليست بإمكانيات الشركات الضخمة , تملك مخدمات “ servers “  نعم ولكن لهذه المخدمات عدد محدود وإمكانيات محدودة أيضاً تتناسب مع نوعية العمل الذي تم شرائها من أجله ومع الميزانية التي وضعت لشرائها …

تعتعمد غالبية هذه الشركات الحرص في إنفاقها , كونها متوسطة ومدى ربحها لا يسمح لها بإنفاق المزيد على شبكتها المعلوماتية , لذلك تبحث عن حلول كبيرة وبأقل تكلفة … هنا يبرز دور ال  Cloud Computing

سأعرض مثال :

شركة تريد أن يكون لها نظام البريد الألكتروني الخاص بها ,وذلك لتبادل الرسائل الإلكترونية بين الموظفين بسرعة وفعالية وآمان أكثر و … و … إلخ , وبريد إلكتروني خاص في هذه الشركة سيوفر كل ذلك لها
أرادت هذه الشركة حساب مدى الميزانية اللازمة لهذا النظام ,و تبين أنها تحتاج إلى مخدمات وبرمجيات و دعم فني و … و… إلخ , كل ذلك سيكلف الشركة الكثيرمن  المال

نعم هو أمر مكلف فعلاً 🙂

لكن هذه الشركة بحاجة لهذا النظام وبشدة ويبدو انها تميل لإعطاء الموافقة لمدير قسم تقنية المعلومات للبدء فيه وحتى إن كانت تكلفته كبيرة جداً

لكن وبنظرة مختلفة للأمور نجد أن كل شركات العالم تملك خطوط للإتصال بالإنترنت تعمل عليها وبسرعات تكون أغلبها معقولة وسريعة لتلبية حاجتها بكفاءة , الحل هو ان تستأجر الشركة نظام بريد إلكتروني خاص بها ولكن على مخدمات شركة عالمية توفر لها السرعة والامان والفعالية …

فهي عندما تستأجر خدمة البريد الإلكتروني تكون قد وفرت شراء المخدمات وتكاليف توسيع الشبكة الموجودة لديها وأجور الشحن والتركيب وأجور الدعم الفني المتواصل لهذه المخدمات والأهم أنها وفرت ثمن برمجيات البريد الإكتروني و الذي يحتاج لمواصفات مخدمات  مكلفة جداً جداً جداً

لنتكلم عن حل توفره شركة مايكروسوفت Microsoft بإستخدام الحوسبة السحابية  Cloud Computing  لنفس المشكلة  🙂 :

لا تستطيع الشركات المتوسطة الحجم أحياناً تكبد شركاء نظام بريد إلكتروني خاص مثل نظام Microsoft Exchange  2010   لأن عليها شراء مخدمات كما قلت من قبل ودفع ثمن أنظمة تشغيل و ثمن نسخ ال Exchange  وثمن صندوق البريد الإلكتروني الخاص بكل مستخدم و دفع أجور الكهرباء والصيانة السنوية وأجور محترف في أمور البريد الإكتروني و … و … إلخ

ولكن مايكروسوفت Microsoft  اليوم وبذكاءها إستطاعت جذب فئة الشركات متوسطة العمل وإقترحت عليها حلاً متكاملاً لبريد إلكتروني خاص وبدون تلك التكاليف يكون على الحوسبة السحابية  Cloud Computing  , ستقوم مايكروسوفت بإستضافة بريد الشركة الخاص على مخدماتها وستكون مسؤولة عن كل شيء من الالف إلى الياء وبتكلفة أقل من شراء هذه الشركات لنظام بريد إلكتروني خاص مستقل بها , كل هذا تحت إسم Microsoft Exchange Online Service  

ربما قد يخطر في بالك هذا السؤال  , هل ستضمن مايكروسوفت لي أن يبقى نظام البريد الإلكتروني الخاص بشركتي آمن وغير معرض للإختراق , هل ستمض مايكروسوفت لي أن يكون نظام البريد الإكتروني خالي من الأعطال وجاهز دائماً وأبداً للإستخدام ؟

شركة بجحم مايكروسوفت  بالتأكيد تتبع أعلى مقايس الأمان المعروفة عالمية في حماية مخدماتها , لذلك نعم يمكنك الوثوق ( أنا شخصياً أثق جداً) , ونعم ستضمن لك أن بريدك الالكتروني الخاص سيبقى تحت العمل 24 ساعة في اليوم , 7 أيام في الأسبوع , طيلة أيام السنة 🙂

ببساطة , الشركات متوسطة الأعمال تستخدم الإنترنت وبسرعات كبيرة , إذاً لما لا تستفيد منها بشكل أكبر , تسخدمها كوسيلة للوصل إلى تطبيقاتها على الحوسبة السحابية 🙂

نحن تحدثنا في مثالنا عن نظام بريد إلكتروني خاص فقط , لكن تصور معي لو أن الأمر تجاوز ذلك , تخيل يوماً ما أن تستضيف مخدمات مايكروسوفت , برامجك كلها , برامج ال ERP  ربما , برامج المحاسبة والتصميم , برامج خدمة الزبائن وغيرها , بل تصور أيضاً أن تستضيف نظم تشغيل كاملة على مخدماتها , وأنت كصاحب شركة متوسطة , لن يكون عليك شراء أجهزة كومبيوتر ذات مواصفات خارقة ومكلفة , يكفي أن تشتري أي شيء يملك متصفح انترنت  للعمل , وليس أي عمل , عمل متكامل الحلول من برامج المكتب  Microsoft Office Applications  إلى أي برنامج تريده …

الشركات التقنية اليوم تصرف المليارات على مراكز بيانات ” Data Centers ”  خاصة بها لتستطيع إستضافة وتطوير إستضافة كل ما يمكن إستضافته من تطبيقات وبيانات ومعلومات وحتى أنظمة تشغيل على هذه المراكز , هذه المراكز هي الحاضنة الفعلية لخدمات السحابة

الشركات المتوسطة  اليوم وخصصياً بعد الأزمة المالية العالمية تبحث عن أفضل الحلول وبأقل تكلفة … وطالما أن طبيعة عمل هذه الشركات تستطيع الإستفادة من الحوسبة السحابية  Cloud Computing  كمفهوم عالمي يوفر خدمات كبيرة عبر شبكة الإنترنت فلما لا ؟!

ما فعلته ال cloud computing أنها  قامت بطرح خدمة إستبدال نظام البريد الإلكتروني الذي كانت تريد الشركة شراءه وتركيبه في الشركة وتكبد كل تكاليفه المادية , بخدمة نظام بريد إلكتروني خاص لكن على الإنترنت …

طبعاً لا يظن احد أن الحوسبة السحابية هي المخلص والحل الوحيد والأفضل اليوم للتخلص من التكاليف في البنية التحتية للشبكات أبداً , لكل شركة طبيعة عمل , وأشدد طبيعة عمل خاصة بها  وكل طبيعة عمل تتطلب بيئة إتصال معلومات شبكية معينة

لذلك ساتحدث في الجزء القادم  عن الأسباب التي تعترض سبيل الحوسبة السحابية وحلولها بشكل عام وبشكل خاص  في الشركات الكبيرة أو الضخمة ولماذا لا توفر السحابة الحلول المقنعة للكثير من الشركات  بإختلف أعمالها ومدى حجمها حول العالم

 في الأجزاء المقبلة سيكون الحديث مركزاً اكثر عن خدمات التي تقدمها شركات تقينة عالمية كبيرة مثل  مايكروسوفت   Microsoft  و غوغل Google   واليوم آبل Apple  ومالذي قدمته وستقدمه من خدمات ضمن السحابة , والكثير الكثير أيضاً , أتمنى أن تكون السلسلة ضمن المتوقع وأرجو أن تفيدونا بآرائكم الكريمة دائما 🙂

ودمتم بعون الله إلى التدوينة القادمة  سالمين …

ما هو تويتر ؟ وماالفرق بينه وبين الفيسبوك ؟!! و كيف أستخدمه ؟

الكثير من أصدقائي وخصيصاً في هذه الأيام التي نمر بها يسألونني , ما هو تويتر وكيف نستطيع إستخدامه وبماذا قد يفيدنا إستخدامه ولماذا هذه الضجة الكبيرة التي ظهرت فجأة أمامنا عنه ولماذا لا يحظى تويتر بذلك الأنتشار العربي الكبير  ولما يتفوق ال Facebook  على Twitter  في مجتمعنا العربي عموماً و السوري ربما على وجه الخصوص .

جميعها أسئلة أتعرض لبعضها بين الحين والآخر , ولما أجد تدوينة كاملة تتحدث عن تويتر بشكل يشبع رغبة الباحث المبتدأ عنه وعن كيفية إستخدامه وكل الاسئلة التي ذكرتها في الأعلى بشكل واضح وبسيط  , لذك قررت كتابة تدوينة عنه والتحدث بشكل مختصر وقريب عنه , وأتمنى ان يصل أسلوبي بسهولة للجميع .

ما هو تويتر ؟
تويتر عبارة عن موقع على الإنترنت , تقوم من خلاله بكتابة فكرة أو رأي أو أي شيء يجول في بالك ب  140 حرف فقط ؟!
🙂 ستقول قد فسر كاتب هذه التدوينة الماء بعد الجهد بالماء , 🙂 , إنتظر قليلاً وتابع معي
تويتر عبارة عن موقع تقوم من خلاله بنشر ما تريده وب 140 حرف نعم , ولكن بماذا قد يهمك ذلك فال Facebook  يستطيع فعل ذلك وبجهد أقل , وبمفهوم أوضح وبعدد حروف أكبر ؟ هذا صحيح يا صديقي … ,  لكن سأوضح ما أعنيه ف تويتر هو أداة للتواصل الأجتماعي لكن مختلفة قليلاً ونوعياً عن ال Facebook  من خلال الأفكار التالية
صحيح أن ال Facebook  يتميز بسهولة إستخدامه وبإنتشاره الواسع وبقدرتك على نشر ما تريد لكل العالم لكن , ما يجعل تويتر مميز هو خاصيات بسيطة جداً , تويتر  أسهل في عملية نشر الأفكار والأخبار وأسرع بكثير من ال Facebook , يكفي ان تذهب للموقع وتسجل دخولك لتبدأ بإدخال الخبر أو الفكرة التي تريدها بسرعة كبيرة وبعدد حروف لا يسمح لك بالكثير من الثرثرة التي نراها وبشكل كبير في ال Facebook 🙂  , فتويتر بحروفه ال 140 يجبرك على الدخول مباشرة في عمق الخبر أو الفكرة او الموضوع التي تريد التعبير عنه , لا وقت لديك في تويتر للثرثرة , عليك فقط كتابة ما تريد نشره أو الأشارة إلى أمر أو موضوع ما بسرعة وبعدد أقل من الحروف .

إن الفيس بوك يتميز بطبيعته الأجتماعية اكثر من تويتر , وأعني بذلك أنني والكثير من أصدقائي نعتمد على الفيسبوك كوسيلة للتواصل بين الأصدقاء الذين نعرف أغلبهم في العالم الواقعي ونحرص ان لا نضيف أي شخص ربما لا نرتاح لإضافته , في فيس بوك نضع معلوماتنا الشخصية ونسمح لأصدقائنا بمعرفة حالتنا من تفكير في علاقة عاطفية ما وتطورها إلى خطبة وربما زواج , نسمح لهم في معرفة مزاجنا اليوم , نسمح لهم حتى في التدخل في بعض تفاصيل حياتنا وقرارتنا التي نعيشها , أما تويتر فطبيعته الأجتماعية أقل , ويتميز بنوعية معينة من الأقكار والأراء والأخبار , لنقل أن تويتر هو حالة خاصة من الفيس بوك تسمح لنا بنقل ونشر الأخبار والأفكار والإشارة إلى المواضيع بسرعة وسهولة أكبر فقط وبدون أي ثرثرة أو تفاصيل زائدة .

تويتر أحترافي أكثر :
نعم , فمستخدموا تويتر أغلبهم من المحترفين والمختصين , بغض النظر عن نوع هذا الإحتراف أو الإختصاص , فأنت بمجرد دخولك إلى تويتر تستطيع البحث عن المواضيع التي تمس إختصاصك ومتابعة أخبار المحترفين في هذا الإختصاص من حساباتهم على تويتر , فالنسبة الأغلب من مستخدمي تويتر يقومون بإستخدام هذا الموقع لنشر أفكارهم وأخبارهم وتعليقاتهم عن  مجال عملهم أو أي موضوع آخر, هذا لا يعني أن مستخدم توتير لا يمكنه كسب اصدقاء أو نشر شيء يخص حالته النفسية على تويتر , لكن إستخدامه كطريقة أو وسيلة للتواصل الاجتماعي الفعلي وتشيكل روابط قوية مع الناس يبقى أضعف وأقل مرونة من ال Facebook  ولا أعتقد أن الغرض من موقع تويتر هو هذا النوع من التواصل الإجتماعي بل الغرض الرئيسي منه كتابة ما يخطر ببالك أو التحدث عن فكرتك أو نشر معلومة او الإشارة إلى مكان ما على الإنترنت بطريقة مباشرة وبسرعة أكبر وإنتشار أوسع ( سأذكر لماذا أوسع ) على شبكة الإنترنت بشكل عام .

عصر السرعة المتزايدة :
إن التطور الذي نراه كل يوم في شتى مجالات التكنولوجيا له تأثير نفسي كبير على الناس الذين يستخدمون هذه التكنولوجيا , وبجانب من هذا التأثير تأتي مسألة السرعة , رغبة الناس في الإحاطة بالأخبار على إختلاف أنواعها بسرعة وبشكل مختصر وبطريقة سهلة هو سر ومفتاح النجاح الذي يقدمه تويتر للمستخدمين جميعاً , فمجرد كتابة أي شيء على حسابك يمكن لملايين المشتركين بالإنترنت وغير المشتركين بتويتر بالضرورة قرأت ما كتبت ! ( لذلك هو أوسع ) , بل ونقل والإستفادة والبناء على ماكتبت وكل ذلك في وقت قصير جداً وبإنتشار أسرع أمام الفيس بوك

تويتر والمجتمع العربي :
إن تويتر و فيس بوك و غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي واحدة في بنيتها في جميع أنحاء العالم , وأقصد أنك تملك نفس الحساب الذي يملكه غيرك في اي مكان في العالم , لا يختلف عنه في أي شيء , لكن الذي يختلف هو طريقة إستخدامك لهذه المواقع والصبغة التي تعطيها للفيس بوك وتويتر وغيرهما … بالنسبة للمجتمع العربي عموماً والسوري خصوصاً يتمتع بطابع حميمي وعاطفي أيضاً , فاستطاع الكثيرين من مستخدمي تويتر السوريين ترويض تويتر وتسخيره في كتابة أفكار شخصية بحتة و إنشاء علاقات صداقة مع غيرهم من المتوترين 🙂 السوريين , وبشكل أعمق من العلاقات الإجتماعية الموجودة على تويتر لدى المجتمع الغربي , فالمجتمع الغربي كأغلبية تستخدم تويتر كطريقة تسويقية , عملية , تجارية , علمية , اكثر منها وسيلة لإنشاء علاقات إجتماعية وتواصل بين المستخدمين , ولعل سبب قلة إنتشار تويتر في العالم العربي يعود لهذا السبب بشكل او بآخر وأقصد أن تويتر كبينة غير معد للتواصل الإجتماعي العاطفي والقريب و الإنساني مثل الفيس بوك , فالفيس بوك يحوي أدوات أنجح ومخصصة أكثر للناحية الإحتماعية لتبادل الأراء والتعليقات حول موضوع معين  , ويفوم بربط  المعلومات وعرضها بطريقة سهلة أمام أصدقائك الذين يقومون بمشاهدتها والتعليق عليها وربما مشاركتها أيضاً مع أصدقائهم, تويتر كوسيلة لنقل الخبر أو الفكرة أفضل من ناحية السرعة والإنتشار والفيس بوك أفضل من ناحية جعلها أكثر مساحة وقت وخصوصية …

الآن … سأتحدث وبأختصار كيف تنشئ حساب على تويتر , و كيف تستخدم هذه الحساب , وبعض الخصائص المتنوعة :

إنشاء الحساب :

إذهب إلى تويتر twitter  – الصفحة الرئيسية , ستجد هذه الجملة ” New to Twitter? Join today! ” وبإسفل منها ثلاثة مربعات حوار
الأول : ستضع فيه إسمك الكامل إن أحببت
الثاني : ستضع فيه عنوان البريد الإلكتروني الذي سيعتمده تويتر لك في إرساله للمعلومات المختلفة لك
الثلث : ستضع فيه كلمة السر الخاصة بك
ومن ثم إضغط على Sign Up  وستظره لك صفحة ويمكنك منها إختيار إسم المستخدم الذي تريده على تويترومن ثم إضغط على Create my Account  , قم بتجاوز الصفحتين التاليتين وإذهب إلى صفحتك الرئيسية

مبروك , أنت الآن على تويتر , ماذا يجب عليك فعله وماذا عليك أن تدرك من مفاهيم في البداية ؟
تويتر يعتمد مبدأ المتابعة , نعم المتابعة , فأنت تتابع من تهتم لأفكاره وأخباره وربما معلوماته في أي مجال تريد , وأيضاً هناك من يتبعك ليكون على إطلاع على أحدث معلوماتك وأخبارك وأفكارك من أصحاب الحسابات على تويتر .

إذا أردت أن تتابع أخبار أحد أو جهة ما  فانت تقوم بعملية Follow لحسابهم الشخصي على تويتر
ومن أراد متابعتك قام أيضاً بعملية Follow  لحسابك الشخصي
إذاً الأمر كذلك أنت تتابع أخبار من تريد , والناس أيضاً تقوم بمتابعة أخبارك إن أرادت ذلك,

تستطيع ان تحدث حالتك على تويتر بمجرد وضع أي فكرة أو كتابة ما في مربع حوار What’s happening ؟ , وسيقوم كل من يتابعك بمعرفة ما كتبت وبنفس اللحظة تقريباً التي قمت بضغط زر Tweet  بها 🙂 , لاتنسى لديك فقط 140 حرفاً

الآن أنت على تويتر , وتريد ان تتابع أخبار فلان , عليك في البدء البحث هل لدى هذا الشخص حساب فعلاً على تويتر وهل هذا الحساب هو فعلاً للشخص أو للجهة التي أبحث عنها أما لا , هنا عليك ان تستخدم ميزة البحث في تويتر , في مربع Search  قم بوضع إسم الشخص الذي تعرفه وقد يحالفك الخظ وتحظى به  الجدير بالذكر هنا , أغلب الأشخاص أو الجهات التي تمتلك حساب على تويتر تقوم بالإشارة إليه على موقعها , كما قد تلاحظ على مدونتي في الأعلى وفي الجهة اليسرى سترى عصفور تويتر 🙂 . وقد قمت بربطه مباشرة إلى حسابي على تويتر , وبالتالي ستعلم أن صاحب هذه المدونة وهو أنا هو نفسه صاحب الحساب على تويتر …

تستطيع أن تعدل معلوماتك وأن تضيف معلومات عنك من بالضغط على Settings  في أي وقت , هناك خيار مهم جداً سأكتفي بالحديث عنه لأهميته وهو حماية تحديثاتك  ” Protect My Tweets   إذا قمت بتفعيل هذا الخيار في القائمة Settings  التي تحدث عنها , ستحمي تحديثاتك التي تنشرها على تويتر من الرؤية لكل مستخدمي الإنترنت بشكل عام , وعلى كل من يريد أن يتابع أخبارك على تويتر أن يرسل لك طلب متابعة لحسابك وأنت هنا لديك الحق بالموافقة أما لا , وإذا لم تقم بتفعيل هذا الخيار وهو الأمر الأفتراضي في تويتر  , فجميع من على الأنترنت من مستخدمي تويتر وغيرهم يستطيعون رؤية تحديثاتك على تويتر بمجرد الدخول على صفحتك عليه , وطلب المتابعة هنا سيتم الموافقة عليه مباشرةً لأنك أصلاً قمت بالسماح للجميع برؤية تحديثاتك… , طبعاً أغلبية مستخدمي تويتر لم يقوموا بتفعيل هذا الخيار رغبةً منهم بنشر أفكارهم للعالم أجمع وأنا منهم 🙂

في النهاية ساعطي مثال عن متابعة لحساب ما على تويتر لأبسط الأمور لأقصى درجة ممكنة :
لنقل انني أعمل في مجال الطب وأنني لا أملك عنوان حساب لأي طبيب أو عامل في مجال الطب على تويتر وأريد متابعة اخبار أطباء أو علماء في هذه المهنة , في البداية سأنشئ حسابي على تويتر وبعدها ساقوم بوضع كلمة medicine وتعني كلمة طب بالعربية في مربع حوار Search  وسيعرض لي تويتر كل من كتب في تحديثاته فكرة أو موضوع ما عن الطب , وهنا ساقوم بزيارة عدد من هذه الحسابات و قراءة المعلومات عن من يملكها ومن هو وسأقرر إن كنت ساتبع أخباره أم ولا , وبهذه الطريقة وبعد متابعة عدد من الحسابات على تويتر متعلقة بموضوع الطب , سيكون لدي مصدر من المعلومات المتعلقة بالطب عموماً وسأستطيع زيادة معلوماتي في هذا المجال , أما إذا كنت أملك عنوان حساب طبيب ما  مباشرة على تويتر فسأدخل إلى عنوان هذا الحساب مباشرةً وساقوم بمتابعته بمجرد الضغط على Follow

اتمنى أن أكون قد جمعت في هذه التدوينة ما هو مهم فعلاً عن تويتر وأتمنى أيضاً أن أكون قد إستطعت الإجابة عن عديد من التساؤلات اليومية عن هذا الموقع , أعلم انني أغفلت الكثير جداً من النقاط وقد تقصدت ذلك , لأنني حاولت بشكل مختصر التطرق إلى أهم النقاط فقط , والموجهة خصيصاً للراغبين بالدخول إلى تويتر والعمل عليه بسرعة بدون تعقيد ( المبتدأين )  , بمجرد بدأ العمل على تويتر ستصبح من محترفي مستخدميه في وقت قصير جداً

وإلى التدوينة القادمة دمتم ودام أحبابكم بعون الله سالمين 🙂