كيف تعمل برامج الأنتي فايروس ( مضادات الفايروسات ) ؟

ماهي برامج الأنتي فايروس (  مضادات الفيروسات Anti-Virus Programs ) : هي البرامج أو التطبيقات  التي تُستخدم لفحص الملفات والبرامج بمختلف أنواعها  للقضاء على الفيروسات أو البرامج الخبيثة التي يمكن أن تكون موجودة على جهاز الكومبيوتر أو الموبايل أو أي جهاز وعليه  نظام تشغيل يقوم بإدارته .

الكل يعلم ما هو ال ” الانتي فايروس ” Anti-Virus , وما ذكرته في الأعلى ليس بالجديد على أحد ,  بحكم عملنا اليومي نرى أن كل من يملك جهاز كومبيوتر أو جهاز محمول اليوم أصبح بشكل أو بآخر  يتعامل مع برامج ” الأنتي فايروس ” يومياً , لكن الأسئلة التي يطرحها البعض وبشكل متكرر هي كالتالي :  ما هي آلية عمل برامج أو تطبيقات ” الأنتي فايروس ” ؟! , كيف يكتشف ” الأنتي فايروس ”  الفيروسات والبرامج الخبيثة في جهازي ؟! , كيف تتعامل برامج ال ” الأنتي فايروس ” مع الفايروسات بعد تحديدها وماذا على أن أفعل عندما يقوم برنامج ال” الأنتي فايروس ” بإلتقاط أحد الفايروسات ؟! ولماذا يقوم ” الأنتي فايروس ” بطلب تحديث لقاعدة بياناته كل يوم تقريباً  ؟! , لماذا يشتكي البعض من صعوبة في التعامل مع أجهزة الكومبيوتر وبطء كبير في الاداء أثناء وجود برنامج ” أنتي فايروس ” على أجهزتهم ؟ , كلها أسئلة سنحاول أن نجيب عليها في هذه التدوينة

ما هي آليه عمل برامج ” الأنتي فايروس “ Anti-Virus Applications

بمعنى آخر كيف تعمل برامج الـ ” الأنتي فايروس ” ؟ , برامج الـ ” الأنتي فايروس ” وبحسب إسمها فإنها تقوم بمكافحة أو إزالة الفايروسات والبرامج الخبيثة وذلك بآليتين :

1- فحص الملفات للبحث عن فايروسات معروفة وذلك بمقارنة الملفات جميعها بقاموس يدعى قاموس الفيروسات , هذا القاموس يحوي جميع أسماء الفايروسات المعروفة إلى اليوم , ويقوم برنامج الأنتي فايروس بمقارنة جميع أسماء الملفات – برمجياً – بجميع أسماء الفيروسات الموجودة لديه في قاموس الفيروسات وإذا تطابق إسم لأحد الملفات مع إسم لفيروس ما , فسيقوم برنامج الانتي فايروس بإجراء اللازم لإيقافه

لتطابق الاسماء هنا معناً آخر , فأقصد بتطابق إسم لملف ما مع إسم لفايروس , اي ان هذا الملف يحوي الكود أو جزء من الكود البرمجي لهذا الفايروس فيه , وبالتالي أثناء فحص برامج ال ” الانتي فايروس ” لهذا الملف يقوم بمقارنة مكوناته برمجياً مع ما يتوفر من أسماء وأكواد برمجية للفيروسات في قاموس الفيروسات لديه , وإذا وجد تطابق , يقوم برنامج الأنتي فايروس بتحديد الملف والتعامل معه بالشكل المناسب

2- تحديد أو أكتشاف سلوك  مشبوه من تطبيق ما منصب على  الكمبيوتر الأمر الذي قد يدل على الإصابة بفايروس ما , وأقصد بذلك  كمثال البرامج التي تعمل أحياناً بغطاء أنها تقوم بإصلاح بعض ملفات النظام المعطوبة ولكنها في الحقيقة تقوم بالتجسس على جهازك أو إستهداف إستقراره شيئاً فشيئاً , تقوم هذه البرامج بالتدخل بعمل برامج أخرى على الكومبيوتر وعلى الاغلب ستكون برمجيات خاصة بنظام التشغيل وستحاول هذه البرامج تغير عملها بشكل مباشر وغير مباشر , مما يؤثر على إستقرار النظام وبالتالي فشله بآداء مهامه المعروفة , وكمثال على ذلك يمكن أن تقوم بشكل مقصود أو غير مقصود 🙂 بتنزيل وتنصيب تطيبق ما يقوم بتسجيل ما تقوم بكتابته على لوحة المفاتيح , سيقوم مضاد الفايروسات لديك بإيقاف عمل هذا التطبيق مباشرةً وسيخبرك بأن هذا التطبيق هو كعمل الفايروسات وسيكون لديك الخيار غالباً إما بإيقاف عمله وحذفه أو بتجاهل هذا التنبيه و ترك هذا التطبيق يعمل بشكل طبيعي !

هناك الكثير من الإعلانات التي نراها على الانترنت لبرامج وتطبيقات تدعي أنها لإصلاح خلل في نظام التشغيل لديك , وبأنها مجانية وسهلة وما عليك إلا تنصيبها , إن هذه البرامج وما يشابها من برامج هي في الحقيقة برامج للتجسس الغرض الرئيسي منها سرقة ملفاتك او التسبب بأذى ما لها , أيضاً اليوم هناك بعض التطبيقات التي تستهدف مواقع التواصل الإجتماعي كتويتر والفيسبوك وتكون بإسماء قريبة و مغرية للمستخدم  كالتطبيق الذي يسمح لك برؤية من قام بالدخول إلى صفحتك الشخصية على الفيسبوك  🙂 , كلنا أصبح يعلم والكثير منا عن تجربة أن هذه التطبيقات كاذبة والغرض منها أما السيطرة على حسابك على الفيسبوك وسرقة المعلومات منك أو أحياناً يتعدى الموضوع ذلك لتنصيب برامج تجسسية ربما على جهازك بطريقة أو بإخرى

أغلب برامج مضادات الفيروسات اليوم مزودة بآلية لمراقبة عمل البرامج بشكل عام , وستخبرك برامج مضادات الفيروسات ما إن قام إحدى التطبيقات بأي سلوك مشبوه , كمحاولة إرسال ملف ما , أو تغير لملف أساسي في نظام التشغيل .

كيف تتعامل برامج ال ” الأنتي فايروس ” مع الفايروسات بعد تحديدها وماذا على أن أفعل عندما يقوم برنامج ال” الأنتي فايروس ” بإلتقاط أحد الفايروسات ؟! 

لدى أغلب برامج مضادات الفايروسات خيارت متعددة أثناء إلتقاط هذه الفيروسات أو البرامج الخبيثة , الأمر الذي يتيح للمستخدم تحكم أكبر في جهازه الشخصي وتحكم أكبر في عمل  مضاد الفايروسات عليه , سيشارك المستخدم في تحديد الخيار وذلك من باب التأكد من أن هذه التطبيق هو فعلاً فايروس خبيث وليس تطبيق سليم , والخيارات أغلبها سيكون حذف  (التطبيق أو الفايروس) من الجهاز بشكل نهائي أو إيقاف عمل (التطبيق أو الفايروس) ونقله إلى منطقة يكون فيها غير قادر على فعل أي شيء , أو تخطي الخياريين السابقين و الطلب من مضاد الفيروسات بتخطي سلوك هذا التطبيق إن كنا واثقين منه 

ربما تختلف برامج مضادات الفيروسات في شكل هذه الخيارات وآلية تنفيذها , لكنها تتشابه في الفكرة بشكل عام

لماذا يقوم ” الأنتي فايروس ” بطلب تحديثات من الأنترنت ؟

إن كان لديك برنامج مضاد فيروسات ولم تقم بتحديثه ( أقصد تحديث قاعدة بياناته )  بعد تنصيبه فكأنك يا صديقي لم تقم بتنصيب مضاد الفيروسات أساساً ! , لن يستطيع برنامج مضاد الفيروسات حماية جهازك من الفايروسات المحتمل الإصابة بها أبداً  , نعم  إن هذا خطأ شائع عند الكثير من المستخدمين , إن برامج مضادات الفيروسات ُتنصب  وتحوي معلومات غير محدثة عن أنواع الفايروسات والبرامج الخبيثة الموجودة حالياً  و عن كيفية التعامل معها , لذلك يجب عليها الإتصال عبر الأنترنت بمخدماتها وتحميل التحديثات الضرورية والتي تحوي معلومات جديدة عن آخر الأخطار الأمنية الجديدة , و آخر الفايروسات  و البرامج الخبيئة الجديدة أيضاً وطرق التعامل معها, وربما تحوي أيضاً تحديث لتطبيق مضاد الفايروسات نفسه لإصلاح خطأ ما أو إضافة خدمة جديدة عليه

” الأنتي فايروس ” والتعامل مع موارد جهاز الكومبيوتر ؟ !

لا شك أن برامج مضادات الفايروسات تستهلك الكثير من موارد الجهاز وخصوصاً الذواكر المؤقتة RAM  والمعالج CPU  إن صح تسميتهما كذلك 🙂 , الأمر الذي يجعل أداء الجهاز يتسم ببطء الإستجابة نوعاً ما وذلك يعود بالدرجة الاولى لمواصفات الكومبيوتر أو الجهاز الفنية ولنوعية برنامج مضاد الفيروسات المستخدم , تتسابق برامج ” الأنتي فايروس ” وتتنافس للحصول على حصة أكبر في السوق التقنية في العالم و جعل مضاد الفيروسات أقل إستهلاكاً لموارد الجهاز هو من أهم الأمور التي يجري عادةً التنافس بها بين هذه التطبيقات المختلفة , يقوم مضاد الفيروسات بعملية فحص دوريات للملفات على الأجهزة وذلك يكلف المعالج والذواكر الكثير ويستهلكهما بشكل كبير جداً الأمر الذي يسبب ضعف الأداء والبطء في الإستجابة وبالتالي شكوى الملايين من المستخدمين من برامج الانتي فايروس , والحل هنا يمكن بمحاولة الحصول على برامج أنتي فايروس تكون على كفاءة عالية في التعامل مع موارد الجهاز وأن يملك المستخدم معرفة كافية لإدارة هذه البرامج وإستخدامها بشكل جيد وهذا من ناحية و أن تكون مواصفات الجهاز مقبولة نوعاً ما وقادرة على تحمل وجود برنامج مضاد فيروسات يعمل عليها طوال الوقت من ناحية أخرى

في النهاية أود التنويه إلى إنني تحدثت عن مفهوم عمل مضادات الفايروسات ” الأنتي فايروس ” بشكل مبسط يسمح للمستخدم العادي بفهم هذا التطبيق وآلية عمله ,  بدون الخوض تقنياً في البنية البرمجية لهذه التطبيقات

إلى التدوينة القادمة دمتم ودام من تحبون بخير

Advertisements

كيف ينظر المجتمع السوري لل أي تي ” IT ” ؟

الأي تي في سورية ونظرة المجتمع إليه … هل نال ما يستحقه من فهم وإحترام أم ما يزال  ال IT  كهربائي العصر الحديث في نظر الناس ؟

بدأت بالتفكير في كتابة هذه التدوينة منذ زمن بعيد , كان ينقصني الكثير من الأفكار والأراء التي أحتاج لسماعها من مختلف شرائح مجتمعي لأملك الحق في الكتابة عن آراءه

لا شك أن هذا النوع من المهن ( ” هندسة الكومبيوتر بإختلاف إختصاصاتها وباللغة السورية المحببة ” أي تي ” IT ” ) يعد من أحدث الأعمال التي دخلت إلى سورية , بدأ بصعوبة و اليوم هو من أكثر المهن شعبية بين أبناء الجيل الصاعد , حتى أن أطقالنا اليوم بدؤا  بتغير حلمهم الطفولي  من الطب إلى هندسة الكومبيوتر وهذا أمر يبشر بجيل من الهكرز والمهندسين ( شكراً لأطفال هواة 🙂 )   , ساعد في إنتشار ال ” IT ”  وجود كليات و معاهد تدرس مناهجه المختلفة وتفرعاته العديدة , هندسة المعلوماتية والحاسبات والميكاترونيك في جامعاتنا العتيدة , والشبكات والأنظمة وأنواع البرامج المختلفة في المعاهد , جميع طلابها يطلقون على أنفسهم اليوم لقب ” أي تي ” ” IT ” …

لدى المجتمع السوري العديد من المميزات التي تجعله منفرداً فعلاً , كحبه للأمور الجديدة والمتعلقة بالتكنولوجيا بأنواعها, بمساعدة الإنترنت أصبح لدى هذا الشعب القدرة على فعل أي شيء بالكومبيوتر وكل يوم تزداد قناعتي بهذا الأمر , ويشتهر السوريين بمحاولة الكثيرين بمختلف مؤهلاتهم العلمية في تطوير قدراتهم لا بل تعدي الأمر أحياناً إلى إتخاذ هذه المهارة كعمل دائم ومدخلاً للرزق , وبرأي الشخصي : ” حلال عالشاطر ”  🙂

يعاني من يعمل في هذا المجال من مفهوم هذا المجال في ذهن المجتمع اليوم حيث لا زال مفهوم تكنولوجيا المعلومات ” أي تي ” غير مكتمل تماماً  لدى أغلب ابناء مجتمعنا وذلك لعددة أسباب أهمها أنه جديد نوعاً ما , عدم إقتناع الأشخاص بمدى أهمية الكومبيوتر إلى الآن ! , عدم وجود مفهوم واضح من الكليات المختلفة في الجامعات السورية عن تكنولوجيا المعلومات فجميع الكليات تتداخل بمناهجها بشكل مزعج ومحير , عدم معرفة الناس المقربة منا اليوم بماهية عملنا بالتفصيل وهذا خطأ من العاملين فيه , تشعب تقنية المعلومات كمجال ضخم والعدد الكبير جداً لإختصاصته و .. ,… إلخ

لكن الأهم 🙂 , كيف ينظر اليوم المجتمع السوري لل أي تي كرجل أو أمرأة يعمل أو تعمل في هذا المجال وما المطلوب ممن يدعي أنه أي تي بنظرهم ؟ وماهي واجبات من يعمل في هذا المجال تجاه مجتمعه من حيث شرح ما يعمل به للعامة ؟

ساقوم بتقسيم المجتمع هنا إلى ثلاثة فئات وسأجيب عن الأسئلة بخصوص كل فئة على حدى  :

1- الأي تي هو سوبر مان :وهي فئة ممن لم يكن الكومبيوتر على زمانهم أو ممن لم يتعلموا على هذا الجهاز الفضائي إما لضيق وقتهم أو لعدم إقتناعهم به من الأساس , هي فئة التوفير  , لا أقصد أنها فئة غير مثقفة , أبداً  , أقصد أنها فئة غير مقتنعة بالعمل على الكومبيوتر أبداً , بل يظنون العمل عليه نوعاً من الرفاهية الزائدة وأن مهندس الكومبيوتر هو رجل ” مغنج حالو كتير ” والغريب أن هذه الفئة تنظر إلى الأي تي على أنه سوبر مان

نعم الأي تي السوري هو سوبر مان : وهو بنظر مجتمعه قادر على التعامل مع أي جهاز كهربائي عموماً فعلى الأي تي السوري أن يكون على إلمام بالديجتال وأنواعه وطرق تعديله وفك تشفيره وكسر كل قنوات الرياضة المشفرة , على الأي تي السوري أن يعلم فرمتة كل أنواع الموبايلات والعمل عليها بحرفية عالية جداً وبمجرد سؤالك عن موديل الجهاز فقط سيجيبك الأي تي بنوع هذا الجهاز و مدى سعة ذاكرته وإن كان جيداً أما لا وهل يحوي بلوتوث او واي فاي وكل المعلومات المهمة لك , على الأي تي السوري أن يعلم ما حصل للتلفزيون أو الراديو إذا سكت فجأة فهو إنسان قد إجتمع فيه العلم , على الأي تي السوري أن يعلم بمسجلة السيارة و بمجموعات الصوت الكبيرة و بعمل المايكروفونات وبتركيب المكيفات و .. و ..

هذه الفئة التي إعتبرت الأي تي السوري سوبر مان  , تقوم بتقييمه على الأسس التي ذكرتها آنفاً 🙂 , فإن لم يستطع الأي تي فرمتة جهاز الموبايل أو لنقل أنه إعتذر بكلمات لبقة وقال : ” عفواً صحيح  أنا أي تي بس الموبايلات ما إختصاصي وما بشتغل فيهن” , تقوم هذه الفئة برمقه بتلك النظرات القاسية وتبدأ عيونهم بتأمل جسد هذا الإنسان من الأسفل إلى الأعلى بتكبر , وتذكره أمام كل من تراه أمامها بالفشل وبان قدارت هذا الأي تي محدودة , وأحياناً يصفونه بقلة الفهم والتعدي على المصلحة والكثير الكثير 🙂  …

أما أنت  يا سوبر مان  , واجبك وردك يبدأ في ” التطنيش ” وينتهي في محاولة البدء بشرح حياة قصة مفهوم الأي تي من البداية إلى النهاية , وكيف ان هذا المفهوم يحتوي على قدر كبير من المجالات والتفرعات وبأنك مختص بجزء منه وليس لإختصاصك علاقة بما تم طلبه منك من فك لتشفير الديجيتال من أجل الجزيرة الرياضية 🙂

2– الأي تي التاجر ( المندسين )  : هي فئة تدعي انها تعلم ما تعمل , وهي فئة تعرف تماماً أنها من المدعين ومن الذين يحاولون في كل يوم أن يرموا أنفسهم في هذا المجال عبثاً , وهم من أكثر الفئات ضراراً على سمعة الأي تي في المجتمع السوري , فهم الذين سببوا الإختلاط في هذا المفهوم لدى أغلب أفراد مجتمعنا , هذه الفئة هي من حولت الأي تي في نظر مجتمعهم إلى تاجر لا يهمه سوى بيع قطع الكومبيوتر واللابتوبات و الكيبوردات والماوسات وهو على إستعداد كامل للصيانة ” أقصد الفرمتة ” فوراً , أبسط وأسرع واقوى وافضل حل لديه لجميع المشاكل : هي الفرمتة 🙂 , ومن العبارات الشهيرة لأبناء هذه الفئة ((  ” وحياتك واقفة علينا هالماوس بميتين وإلك بمية وخمسين شيل  , قلتلي عطلان كومبيوترك ما جيبو بفرمتلك ياه , هاللابتوب في معالجين  ” وبكون في معالج واحد بس نوع المعالج Core 2 du ”  , ما قلتلك ما تاخد من عندو أنا بيعك أرخص من هيك بكيتر  ))
طبعاً لا أقصد جميع من يبيع قطع الكومبيوتر بحديثي , ولكن أغلب من بدأ ببيع قطع الكومبيوتر وتجميعها هو اليوم من بدأ يسيء إلى مفهوم تكنولوجيا  المعلومات و إلى من يعمل به , لا بأس بأخذ دورك في تكنولوجيا المعلومات كبائع , لكن لا تسيء إلى هذه المهنة وتقوم بتحويلها إلى مهنة نصب وإحتيال وخصوصاً على من ليس له علم بهذه التكنولوجيا من أصلها ..

واجبنا تجاه هذه الفئة : لا واجب تجاهها , ستعلم أنها في خطر عندما يتسع الوعي الأيتاوي لدى المجتمع وهو في إتساع 🙂

3– العارفين بالأي تي : وهي فئة إما على إتصال مباشر بالعاملين في هذا المجال , أو من المثقفين الذين يستخدمون التكنولوجيا كوسلية في أعمالهم اليومية , كموظفي البنوك والصحفيين و المهندسين والكثير غيرهم , هم فعلاً يحترمون الأي تي كعمل ومفهوم  مهم ويقومون بإستشارة من يعملون في الأي تي في الكثير من أمورهم التكنولوجية , وقام بعض أفراد هذه الفئة بدمج إختصاصاتهم مع تكنولوجيا المعلومات وظهر نتاج لافت ومهم جداً , فالصحفي الذي يستخدم مدونته الألكترونية هو مثال كبير عن من يعمل ويستخدم تكنولوجيا المعلومات في عمله وكيف انه يستعين بخبرة الأي تي في أي أمر يمكن أن يكون مربك أو جديد في عالمه الإلكتروني

على الأي تي : أن يستفيدوا من هذه الفئة , فهي تساعدهم بشكل مباشر وغير مباشر على نشر فكرة ومفهوم تكنولوجيا المعلومات في المجتمع كل يوم , التعاون بين الأي تي وبين هذه الفئة هام جداً في إيضاح وإيصال الأفكار للجميع بدون إستثناء

وفي النهاية سأتحدث عن الأي تي ” IT ”  في سورية 🙂 :

وهم العاملين والمحترفين في مجال تكنولوجيا المعلومات  , لازال عددهم صغير نسيباً إلى حجم سوريا , لكنهم في إزدياد مطّرد كل يوم , ال IT  السوري يستحق التقدير , ذلك لأنه أنتج وقدّم الكثير جداً بالقليل من الموارد  , إستطاع بجهد كبير جداً تثقيف نفسه تكنولوجياً بشكل لاقت , لا بل أصبح ينافس الشرق الاوسط وأحياناً العالم في خبرته وتحليلاته للامور التكنولوجية كل في إختصاصه , فرضت الظروف على ال IT  السوري أن يدرك ويفهم ويقوم بتوسيع معارفه عن تكنولوجيا المعلومات إلى حد كبير جداً , فبدأ اليوم بتحميل نفسه الدفاع لا بل إيصال الأفكار وتبسيطها باللغة العريبة لمجتمعه وللعالم , أنه من المميزين جداً في مجال عمله ومن القادرين على قيادة شركات كبيرة في هذا المجال , إن نوع الخبرة الذي إكتسبه الأي تي السوري هو نوع فريد قام بإكتسابها من من تراكم لمعرفة وأخطاء وتجارب عديدة وكثيرة مكنته من إثبات نفسه في هذا المجال , الأي تي السوري ليس جميعه من حملة الشهادات الجامعية التي تتعلق بمجال تكنولوجيا المعلومات , الكثير منهم أضافوا لتجربة الأي تي السوري وأغنوها لأنهم أحبوها وأخلصوا لها فقط

أتوقع لبلدي أن يبدع ويزداد إبداعاً في هذا المجال الكبير جداً , هذا المجال تحديداً لا يحتاج إلا لعقل و معرفة وإرادة لتكون من الأوائل والمبدعين فيه , وفي عيون من أراهم كل يوم توجد أغلب تلك الصفات , إن المجتمع السوري يمتاز بمحبته للسرعة في التقدم ورغبته في الإنتصار على نفسه بشتى المجالات , شبابنا قادرون في المستقبل الحالي والقريب جداً على إظهار قيمة هذا العلم الواسع وإعطاء لمسة سورية مبدعة , أتمنى أن يقال : الأي تي السوري هو الأقضل 🙂

وإلى تدوينتي القادمة دمتم سالمين 🙂

ليش هيك ؟

أ – دخلك  ليش هيك؟

ب – إيه شو بعرفني , هلأ ما لقيت غيري تسألو ,يا أخي حل عني الله يوفقك , يعني أنت ما بتعرف ليش هيك ؟ , ولّا قاعد عم تجدبا عليّ !

أ – يا أخي لا عم أجدبها ولا شي  , شبك قبيت بفرد قبة , لك كل اللي عملنا إني سألناك سؤال ! , أصلاً لو بعرف ما سألتك ولا أخدت وعطيت معك من أصلو .

ب – هلأ بذمتك بإيمانك ما لقيت حدا غيري تاخد وتعطي معو عن ” ليش هيك ” يا اخي روح وأحكي مع غيري

أ – لو لقيت غيرك ما حكيت معك !

ب – والله زعلان عليك , يعني هلأ … آآآآآخ , يعني ضروري تعرف ليش هيك ؟

أ – لك هو مو ضروري , بس ما بعرف حاسس أني لازم أعرف ليش هيك , في شي من جوا عم يقلي أني لازم أعرف ليش هيك !؟ , يا زلمة الناس حاسسها عم تسأل , الشوارع , الطرقات , لك حتى الزهر والعشب الأخضر , الله وكيلك حتى لما عم وقف قدام البحر عم يسألني ليش هيك ؟!

ب – بتعرف , من يومين كنت حاطط على قناة على الديجيتال , هي تبع الدراما

أ – إيه

ب – وسمعت الإشارة تبع بقعة ضوء , عرفتها , هي تبع يا ناس خلوني بحالي ,وحدي ومرتاح بالي … ما عرفتها

أ – لك مبلى عرفتها شوبها ؟

ب – حسيت حالي اول مرة بسمعها , ما بعرف ليش صرت إضحك وإبكي , وسألت حالي نفس السؤال اللي سألتني ياه من شوي , ليش هيك ؟

أ – إيه وشو طلع معك ؟

ب – والله يا صاحبي ما عم أعرف ليش هيك , كل ما بفكر حالي لطيت على شي جواب بيطلع واحد وبيحكي على هالتلفزيون وبقول لعما شو كنت عميان , وبطل غلطان كل مرة , وبرجع بدور على جواب تاني وهيك ؟

أ – يعني هلأ بدك تقنعني إنك ما بتعرف ليش هيك ؟

ب – لابدي إقنعك ولا بدي إقنع حدا … معك قداحة ؟

أ – إيه معي , شعّل , صحتين

ب – رح قلك كلمتين , وصلتلهن بعد تفكير وشرب باكية دخان  ,  !

أ –  أوف ,هات لشوف إتحفنا  ؟

ب – بس تعرف ليش هيك , تأكد أنك رح تكون يا بالجنة يا بالنار !!!

أ- إيوه وليش يا فتح زمانك ؟

ب – لأنو وحدن اللي طلعوا لفوق بيعرفوا  ” ليش هيك ” .

أ – الله معك عمي  الله معك , قال جبناك يا عبد المعين قال …

ب – لك قلتلك … تركني بحالي , وحدي ومرتاح بالي , لك في هيك وفي هيك , يا أجدب أنا هيك بيحلالي … سلام

هذا ما جرى بين ” أ ” و ” ب ” وهي مجرد شخصيات من صنع الخيال , تمت للواقع بصلة لكنها لاتمت لأشخاص محددين بصلة , يبدو أن ” أ ” و ” ب ” بداخل كل إنسان يريد أن يعرف ليش هيك ؟! , مللت جداً ممن يدعي أنه يعلم كل شيء , ممن يدعي أنه وطني بإمتياز ولم يمضي على إكتشافه لوطنيته إلا عددة أيام مضت , لست في صدد الهجوم على أي من كان , لكن وكما يقولون لكل رأيه وله الحرية في التعبير عنه وأنا اليوم أستخدم الكيبورد في التعبير عنه …

يا من مررت من هنا وإبتسمت , وقلت ما قلت في نفسك عن من كتب هذه التدوينة , إعلم أنك لست بمحب وطنك أكثر مني , ولست بقادر بيوم وليلة بإبراز نفسك الوطنية على أنها الأفضل بين الجميع والأكثر حزناً على بلدك وأبناء بلدك …

وإلى التدوينة القادمة , دمتم ودام وطني  بعون الحي الذي لايموت بخير وصحة و أمان  … آمين 🙂

همسة من زمان : أجمل ما في  سوريا أنها كقوس قزح , تجتمع الألوان جميعها فيها , لتشكّل لون أبيض زاهي نقي طاهر , لا يمكن لأي لون أن يكون على حساب لون آخر , حافظوا على قوس قزحكم , إنه أمانة في أعناقكم أبداً …

نكتب لندوّن أم ندوّن لنكتب وما بين بين

أنكتب لندوّن أم ندوّن لنكتب …

تلك الجملة كتبتها في مخيلتي منذ فترة ولا زلت وإلى لحظة كتابة هذه التدوينة إذا ما أمكنني تسميتها كذلك أفكر في العنوان وأحاول جاهداّ أن أعرف , أأكتب لأدوّن أم أدوّن لأكتب .

يبدو لي أنني الأثنين معاً , فحاجتي للتدوين بين الحين والآخر كحاجتي اليومية للماء , الأثنين أحتاج لهما وألبي حاجتي منهما , لكن التدوين يتم بين كل خاطرة ذهينة وأخرى أما الماء فهو حاجة فزيولوجية تأتي كل يوم وغالباً الأثنين بالرغم من الحاجة لهما يأتيان ربما في وقت هو غير موضوع في أجندتي على Google  🙂 …

نكتب لندون :

تلك هي حال كل مدون محترف أصبحت لديه الكتابة عادة , عادة هي من ناحية عادة إجابية إذا أقترن تدوين هذا المحترف بنفحة إجابية بكل تدوينة يضعها كل صباح , أن تضع في أجندتك أن يكون لك  وقت محدد للتدوين كل يوم مثلاً هو أمر يحتاج له هذا المدون المحترف , فالتدوين بالنسبة له هو عمل روتيني وكل ما يكتبه يقدم بنظره فائدة بغض النظر عن المواضيع التي تتكلم  عنها مدونته على الأنترنت , ربما يكون موضوع المدونة تقني وربما أدبي وربما علمي وإلى ما هناك من مواضيع يقوم هذا المدون المحترف بالكتابه عنها في كل يوم  .
الأهم هو  تكون هذه التدوينات التي يضعها المدون  ذات فائدة و مغزى ولو كان هذالمغزى ترفيهي يهدف لجعل قرّاء مدونته يضحكون من أمر حصل معه اليوم , المهم المغزى مهما كان , هنا قد كسب هذا المدون أمرين , الأول هو عدم ملل القرّاء من مدونته ومن مواضيعه اليومية لأنهم سيجدون كل يوم أمور ذات فائدة ومغزى والثاني أنه سيكون قد لبى حاجة التدوين لديه وعبر عن أفكار أو تكلم عن شرح للموضوع الذي أختاره ووجد نفسه وإختصاصه فيه , كثير من المدونين الناجحين والذين يتابعهم الملايين على الإنترنت قد وجدوا إسلوبهم في تدوين الأمور التي يتحدثون عنها بطريقة يومية لا تسبب الملل وتعطي الفائدة وربما المرح للقراء من جهة والنجاح والتعبير عن فكر وإبداع مدوننا المحترف من جهة أخرى .
كثير من المدونات التي تلفت نطري في هذه الأيام يتبع كاتبوها تلك الطريقة , مثلاً قد يكتب المدون شيئاً عن مايكروسوفت ولا يمنعه تدوينه التقني عن طرح دعابة هنا وهناك بغرض الترفيه ووإعطاء القراء الفائدة والمتعة معاً في قراءة مواضيعه , بهذه الطريقة يكون أضاف إلى قراء مدونته فئة كبيرة من غير المختصين في التقنيات يقراؤن مدونته لأن إسلوبه في الكتابة وطريقته في لفت نظر القراء لديه مختلفة وتحمل الكثير من البساطة  لمن يريد البساطة وجزء يسير من الأختصاصية لأهل الإختصاص

ندون لنكتب :

حاجة الناس في كل مكان للتعبير عن أنفسهم أمر أيضاً فزيولوجي , أنا أفكر إذاً أنا موجود , انا أدون إذاً أنا موجود , والكتابة أمر من الأمور التي نقوم بها حتى بيننا وبين أنفسنا ككتابة المذكرات للتعبير عن ذاتنا مثلاً أو للتعبير عن موضوع نريد طرح رأينا فيها ومناقشة أنفسنا من خلاله وهنا تبرز الحرية , فأما أن يبقى موضوعنا حبيس صدورنا وإما أن ننطلق به إلى العلن لنناقش به كل الناس وهنا يبرز دور التدوين في كلمتي : ندون لنكتب
قالتدوين أعطانا فرصة للكتابة , فرصة للتعبير عن من نكون , فرصة لنتحدث عن أحاسيسنا كبشر تجاه من نحب وتجاه من نكره , فرصة لنتحدث عن عدوانية إسرائيل أمام الجميع , هي فرصة لوضع ما في الصدور أمامنا فيهدأ بالنا مباشرةً في لحظة وضع هذه المدونة على الإنترنت , فنحن الآن قد قلنا للعالم أجمع ما يجول في ذلك الجزء من النفس وحولناه لكلمات هي أقدر اليوم على البوح بالخبايا التي تثقل المخ والمخيخ والنظام العصبي والهضمي وكل ما ينبض بالحياة في أجسادنا …

نعم , الكثير منا يدون ليكتب فقط وتلك الحاجة لن تنتهي أبداً , طالما أن فينا ما يقلق خيالنا , نعم خيالنا , فالقلق اليوم تجاوز حدوده التي كانت في الماضي وأصبح يدق مضاجع خيالنا الذي كنا نتغنى في الحديث عن حريته وعن عدم محدودية عالمه في الماضي القريب …

ما بين بين :

الأجمل صديقي , أن تجمع ما بين الإثنين أن تدون لتكتب وتكتب لتدون , تلك قمة الإبداع و الإحترافية والتعبير , تلك هي معالم النجاح وإن كنت لا تقصد النجاح من وراء مدونتك بشكل مباشر , يا صديقي الكلمة التي تخرج من القلب ستصل إلى القلب وأن تضع أحياناً أفكار تجول في عقلك ومخيلتك أمامك وتناقش بها بني قومك بالإضافة إلى إختصاصك الذي تتحدث عنه في مدونتك غالباً شيئ جميل ومثمر جداً , ذلك ربما ما نحتاجه اليوم وكل يوم كالماء والطعام .

يجب على المدون أياً كان تصنيفه أن يكون له هدف , والتعبير عن فكرة هو هدف , فربما تكلمت عن ما يجول ما أعماق الكثيرين ولكن قدرتك على ترجمة تعابيرك إلى كلمات ككاتب كنت محترفاً أم لا ستكون في مسارها الصحيح , الهدف هو الحديث عن أمر تريد من خلاله أن ترى ما هو ماهيته وأن تناقش أفكارك للوصول بها أنت أولاً للكمال مثلاً وللوصول بقرائك للمزيد من الوعي عن ما يجول في خاطرهم ويحرمهم من النوم أحياناً

إن كان متابعينك ممن يعشقون التكونوجيا شيء جميل , لكن لا تنسى أنهم بشر , إحترم كتاباتك  لتكسب إحترام من يقرأ لك , إن أي شيء يضيفه الإنسان بإنسانيته إلى كتاباته وإن كانت إختصاصية بحتة هو السبيل إلى مخاطبة قلوب وأذهان الناس لكن بلغة غير لغة الكلمات التي نكتب بها , هي لغة إنسانية لا يمكن أن تصل إلا بإحساس وربما بإبتسامة من يقراً لك

 

اليوم نحن أحوج ما نكون أن نعرف من نحن أولأ وإن كان التدوين لذلك سبيل فلا مانع لدي أبداً

ودمتم أصداقائي المختصين محبي مايكوسوفت وكارهيها , من مر من هنا مرور الكرام ولم يقصد أن يمر , من أراد أن يترك تعليقاً ومن إكتفى بإبتسامة , أو حتى تهجّم وجهه وإنتقل إلى الفيس بوك سالمين 🙂 🙂

مستر مزاجي

من كام يوم على توتير طلعت براسي الفكرة … المزاجية أعيت من يدويها

هالمدونة لازم تكون بالعامية لأنو مزاجيتي بالهوقت هيك !

ما في أصعب من إني البني آدم يتعامل مع واحد مزاجي بحياتو , بشغلو , بدرسو , بجامعتو , ببيتو , حتى بحياتو العاطفية , ويصير مزاجك يا مسكين على مزاجية مستر مزاجي, يعني إذا كان مستر مزاجي مبسوط لازم ومن الضروري إنك تكون مبسوط لأنو مستر مزاجي مبسوط  وشرط لازم وكافي إن تكون مبسوط ومبين سنانك دلالة على حالة الفرح اللي لازم يحس مستر مزاجي إنك فيها من شان يكون سعيد , وإذا ماكان مستر مزاجي مبسوط ” الله يكون معك ” لازم تكون حزين ومزعوج لزعلو وإياك ثم إياك بهديك اللحظة تبين ولو بتصرف بسيط إنك مانك مزعوج عليه لأنو ساعتها الله يعينك رح تتبهدل , شنّو مستر مزاجي مزعوج وإنت لازم تمارس طقوس العزاء طول ما نك معو …

ويا ترى شو هي الأسباب اللي بتخليك غصب العنك تتحمل مستر مزاجي ؟

1- إيواااااا .. إنت سألت وأنا رح جاوب , والله شوف هي أسباب كتير منها : إنو يكون مستر مزاجي أحد أفراد عيلتك وهون ما بتقدر تعمل شي غير الصبر , لأنو الصبر هون هو المفتاح والطناش هو الحل واي ردت فعل نحو مستر مزاجي رح تتفسر أنها هجوم على مكانتو المرموقة في العائلة الكريمة

2- أنو يكون مستر مزاجي مديرك بالشغل أو بيشتغل معك بالشركة أو بالمحل اللي إنت بتشتغل فيه وهون مصيبة أكبر , يعني شلون بدك تتفاهم معو وهو أصلاً مزاجي , يعني إذا اليوم جاي المود تبعو والضحكة مبينة لورا الدينين ما في مشكلة , بيكون الشغل كلو تمام وكل المصاعب إلها حل , وروح الفريق الجماعية لازم تكون بأوجه قوتها ولازم تبين لمستر مزاجي بهل اللحظة انك مثال للعامل المجد وضحكتك ما لازنم تفارق شفايفك وهاد دليل على إنك مبسوط بالشغل وما في مشاكل اليوم أبداً وإسترجي حكي غير هيك , وإذا كان مستر مزاجي اللي بالشغل مزعوج اليوم , فأعلن يا صاحبي حالة الإستنفار القسوى وإياك و أن تتفوه بأي كلمة أو تقوم بالتعليق على أي قرار أو  أن تناقش بفكرة هي من صنعو , لأنو إنت بهل اللحظات مستهدف بأي نفس ممكن أنو يبين إنك مبسوط ومستر مزاجي مزعوج

3- إني يكون الزمن واقف ضدك وتكون حضرتك بتحب مستر مزاجي , وهون الطامة الكبرى , المشكلة إنك بتحبو يعني بالأصل العيوب عندك ما بتبين إلا بالمكبر لأني البحب ما بيشوف عيبو اللي بيحبو , بقا كيف إذا كان اللي بتحبو مستر مزاجي … تخيل معي يرعاك الله , إذا مستر مزاجي مبسوط فينك تحكي بأي موضوع رومسني عن الحب وعن الخطبة وكيف عم تخطط لشهر العسل وكيف إنك ما عم تقدر تنسى مستر مزاجي وما عم تقدر تعيش بدونو , وممكن تتناقش بالمعيشة الغالية وأنو ما يتأمن معك غرفة وصالون بهل مليون ليرة اللي معك هاد إذا كان معك ياها وتحكي شوي على أهل مستر مزاجي , كلو ما في مشكلة إذا مستر مزاجي مبسوط , أما لما بترعد الدنيا وببلش الغيم الأسود يسكر السما الزرقة , تكون مصيبة ظهرت بالأفق وبدأت حلقة النئ , بهاللحظة ما بتقدر توجه أي كلمة لمستر مزاجي لأنو معصب منك لأنك ما عايدت إمو لمستر مزاجي على عيد الأم أو لأنو فاق مستر مزاجي الصبح ولاقى حالو ما نو مبسوط , هيك بدون بسبب مانو مبسوط وبس وإنت بالتالي ما لازم تكون مبسوط , لأنو اللي بتحبو ما نو مبسوط , ولو كان ما في سبب أنو مستر مزاجي مزعوج بس إنت بدافع الحب والتضحية العمياء تجاه محبوبك مستر مزاجي من الحتمية بمكان أنك تكون مزعوج ….

4- أما الداء الأعظم والمرض العضال والعلة التي ليس لها دواء أنو يكون مستر مزاجي دكتورك بالجامعة  🙂 … , شو ممكن تعمل يا مسكين , يعني إذا جاي على بالو يعمل مذاكرة بيعمل مذاكرة وإذا جاي على بالو يقلك أنو في مذاكرة بكرا وإنت ما بتلحق تعمل شي ويجي بكرا ويكون ملتعن نفسك وإنت عم تدرس ويقلك ببساطة ” والله أنا كنت بدي إعمل مذاكرة بس غيرت رأي , اليوم بدي كفي محاضرة التواصل الفكري تبع المحاضرة السابقة !!!؟؟؟!!!!؟؟؟”, هون شو بيصير معك  … يا بدك تبلع الموضوع وتسكت وتجيك الجلطة  , يا بدك تقوم وتحكيك شي كلمة وتتقلع لبرا كونك شككت بالموضوعية تبع الدكتور وقللت من أهمية المحاضرة وناقشتو وقلتلو ” شو منشان المذاكرة ” وهون حلام بقا تنجح بالمادة إذا حط مستر مزاجي حطاك …

عليتو لقلبي والحل ؟

الحل إنك  ” ط – ن – ا ش ” طناش , لأنك إذا حاولت , حط مية خط تحت حاولت , إذا حاولت تفهم مستر مزاجي بكل الحالات ” محب او بالعمل أو بالعيلة أو شو ماكان موقعوا الإجتماعي ” أنو مزاجي , بتكون إنت بني آدم  ما بتفهم وزئقبي ولازاوردي وضد التقدم وما بتحب يكون حدى أحسن منك , وما بتحبو ” إذا كان حبيبك ” , وبتطلع بالأخير والعياذ بالله إنت المزاجي .. 🙂 , بقا لهيك إياك ثم إياك تفكر حتى تفكير بإنك تفهم هالإنسان إنو مزاجي ..أوعى ها , لا تقول ما قلتلك .. أوعى تغلط هيك غلطة

الحل الوحيد .. طنشو , إعتبروا مانو موجود , لحالو بيهدا بعد شي 10 ساعات وببلش بعدها يحاكيك على أساس أنو عم يصالحك وإنت يا حرام غشيم وما بتفهم 🙂

أما إذا إنت كنت المستر مزاجي فنصيحة أوعى  تغير طريقة تفكيرك أو أوعى تفكر تتصرف عكس مزاجيتك لأنو أنت الصح والناس كلها غلط , والله محي الثابت

ملاحظة  :

ككتابة : هذا الأسلوب أتبعه لأول مرة في تدويناتي , لا أعلم إن كان في مكانه أو يوجد فيه الشوائب ما يوجد , أحببت أن أتكلم بحرية , أن أعبر عن حالة امر بها مع الناس كل يوم , أن أتكلم عن المزاجية , ربما أحتاج إلى مئة صفحة  للتحدث , أن تكون بحاجة للتعامل مع إناس مزاجيين كل يوم , أمر يكاد لا يحتمل , ليس من واجبات أي إنسان أن يتحمّل مزاجية غيره , أخي المزاجي , إختي المزاجية : رجاءاً دعوا مزاجيتكم في صندوق وأحكموا الإغلاق عليها , لأنها ستجعكم وحيدين يوماً ما …